أخبار السودان لحظة بلحظة

بيان دعم ومناشدة لمليونية ٦ أبريل ٢٠١٩

0

الحرية – العدل – السلام – الديمقراطية

حركة/ جيش تحرير السودان – المجلس الأنتقالي
بيان دعم ومناشدة لمليونية ٦ أبريل ٢٠١٩

فى بيان لها دعما لمليونية موكب ٦ أبريل، الحركة تناشد جماهير الهامش ولاسيما فى دارفور للخروج الى الشارع من اجل هدم لقوى نظام الانقاذ القديم وبناء لقوى النظام الجديد الذى يمهد الطريق نحو السلام الشامل والدائم فى البلاد

إلي جماهير الشعوب السودانية المنتفضة:-

إن إنبلاج شمس الحرية قد أقترب * وإن العدالة والسلام خيار الشعوب
من أفكارنا نصنع مجدآ* وعلى حريتنا نقف سدآ
نحن شعب من أجل التغيير ثرنا* وإلى مستقبلنا بالحراك قمنا
قبضة القاتل والظالم* ترجف من حضوركم رغم الرصاص الغادر

تحية التوقير والأجلال للشعوب السودانية المنتفضة والصامدة أمام أمواج القهر والطغيان والظلم الأجتماعي، وخالص التحايا وكل المجد لشهداء الثورة السودانية والإنتفاضة المجيدة الذين ساهموا بدماءهم مهرآ للحرية والعدالة والكرامة الإنسانية والتحول الديمقراطي في البلاد. حيث إن النظرة العلمية الحاذقة والتحليل الموضوعي والبصيرة السياسية النافذة يستوجب أن ننظر إلى النضالات التاريخية والأنتفاضات السابقة على أنها تجربة سودانية محضة لها أيجابياتها وسلبياتها، ولذلك يتعين علينا أن نتجرد وننظر كيف يمكن أن نستفيد منها ومن تجاربها الماضية حتي نؤسس لمستقبلنا على ضوء تجارب الأنظمة التي تعاقبت على الحكم جميعآ ديمقراطية وغير ديمقراطية تقليدية أم يسارية أو إسلامية، شمولية أو عسكرية. وأنطلاقتآ من مبادئنا الثابتة وقناعتنا الراسخة التي لا يتزعزع وأيماننا القاطع بأن مقاومة قوة الظلم والأقصاء وتفكيك المشروع الأحادي لقد أصبحت وأجب أخلاقي ومهمة وطنية نبيلة يتطلب مزيد من التضحيات والمساهمة بقدر وافر في تكريس حقوق الأنسان وشعارات فذة مثل العدالة الأجتماعية والحرية وسيادة حكم القانون والتبادل السلمي للسلطة بديلآ عن ما سبقها من تسلط الحكم الجائر والغادر .
جماهير الشرفاء من أجل الحرية والتغيير:-

إن أنهيار المنظومة الأجتماعية والأقتصادية والثقافية وغياب التنمية المستدامة وضروريات الحياة هي نتيجة لدوامة الصراع الفكري والسياسي الذي يكمن في عدم حسم الأسئلة الجوهرية التي تتعلق بكيفية تأسيس دولة ديمقراطية حديثة لها المناعة الكافية لإدارة التعدد العرقي والديني والتنوع الثقافي والتاريخي وأيضآ بناء شعب موحد ومعافي ومنتج، هذا من خلال تحديد نظام الحكم وصياغة دستور قومي الذي يستوعب الجميع بغض النظر عن الدين أو اللغة أو اللون أو أي خلفية أجتماعية أخرى .

القوى النقابية المثابرة، ثوار الأحرار:-

رئيس الحركة، الدكتور الهادى ادريس يحى يتمن عاليا نضالات المرأة السودانية وقوى اعلان الحرية والتغييروجماهير الحركة الطلابية والشبابية وجميع الوان الطيف الأجتماعي والسياسي السوداني التي تقود معركة الكرامة والحياة، فإذا فعلآ أردنا الخير والسلام والأستقرار والنماء والرفاهية للشعوب السودانية فعلينا أن ندعم الأنتفاضة الشعبية المجيدة وكل الوسائل التي تؤدي إلى ذوبان هذا النظام الفاشي والغاشم، أما إذا تخندق كل واحد منا في خندقه الفكري والسياسي وسلكنا نفس السلوك الماضى في المكايدة الفكرية والسياسية فلن تنفع أكتوبر ولا حتي ثورة ديسمبر الرائدة. من هذا المنطلق يناشد رئيس الحركة كل الهامش السوداني لاسيما فى دارفور والنيل الازرق وجبال النوبة وشرق السودان في المدن والريف ومعسكرات النازحين المشاركة الفعالة في مليونية ٦ ابريل من اجل هدم لقوى نظام الانقاذ القديم وبناء لقوى النظام الجديد الذى يمهد الطريق امام سلام دائم فى كل مناطق النزاع بغية عودة النازحيين واللاجئين الى مناطقهم الاصلية.

جماهير شعبنا الباسل:-

تدعو الحركة جماهيرها وقواعدها و جميع القوى الديمقراطية الحية ومنظمات المجتمع المدني وقادة الإدرات الأهلية والمثقفين الخروج إلي الشارع لدعم الإنتفاضة المليونية ٦ أبريل ٢٠١٩، وكما تناشد الحركة كافة الجهات الأقليمية والدولية والشعوب المحبة للسلام والحرية والعدالة والتغيير وقوف خلف الإنتفاضة الشعبية في السودان من أجل أحداث تغيير شامل في البلاد يفضي إلى الأستقرار والسلام العادل والتحول الديمقراطي وحفظ الأمن والسلم الدوليين وحسن علاقات الجوار والمصالح المتبادلة بين الأمم وأحترام السيادة .

عاش كفاح الشعب السوداني،
عاشت نضالات شهداء الثورة وستظل ذاكرة خالدة في مصيرنا المشترك،
دامت المجلس الأنتقالي خنجرآ في أعناق الطغاة والفاسدين،
الحرية للأسرى وعاجل الشفاء للجرحى،
حركة/جيش تحرير السودان- المجلس الأنتقالي تبقي لتنتصر،
وأنها للإنتفاضة الشعبية حتي النصر .

محمد إسماعيل(اركان)
أمين الشؤون السياسية للحركة
[email protected]
5/ابريل/2019

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.