أخبار السودان لحظة بلحظة

نهاية أبن عوف وعبدالمعروف وشيكة.. البشير في روسيا… قادة الحزب في وضع مزرٍ.. الجهة الأقوى حالياً هي الثوار، الجيش يحميهم وعلاقتهم بالدعم ممتازة

تسجيل صوتي لأحد أعوان المؤتمر الوطني: منذ بدء الثورة نحن نقدم تنازلات، والثوار ضاغطين، وسنصل إلى أن نقدم التنازل النهائي

0

هذا الإسلامي اقترب كثيراً من المعتصمين في القيادة… وبحكم معرفته بالمؤتمر الوطني والحركة الإسلامية يتحدث عن الأنقلاب؛ سيتحدث عن واقع الحال الآن ويكشف بعض الأسرار:

المعتقل الوحيد من قادة الأنقاذ هو عبدالرحيم محمد حسين والسبب علاقته مع أبن عوف

عمر البشير وصل لروسيا

قادة المؤتمر الوطني خارج منازلهم

المؤتمر الوطني لم يخرج مسرحية الأنقلاب بأفضل صورة.

العلاقة بين الثوار والدعم السريع ممتازة.

الجهة الوحيدة التي يثق فيها الثوار هي اتحاد المهنيين.

الحياة داخل الأعتصام يقودوها الناس داخل الأعتصام.

غياب كامل للإسلاميين داخل الأعتصام وذلك أهمال.

لن يستمر ابن عوف فترة طويلة في المجلس العكسري.

اظهار كمال عبدالمعروف في هذا التوقيت خطأ.

هنالك استعداد لكثير من القادة في الجيش وقادة الأسلحة وبعض قادة الفرق لمساندة الثوار.

هذا الأعتصام لن ينفض.

منذ بدء الثورة نحن نقدم تنازلات، والثوار ضاغطين، وسنصل إلى أن نقدم التنازل النهائي

لم يعد ممكن ضمان سلامة المؤتمر ولا الإسلاميين.

اعلان حظر التجول خطأ.

تم تعبئة الجماهير في الاعتصام، مباني الأمن أصبحت تم احتلالها في بورتسودان وسنار تحتل بواسطة المواطنين. وهنالك سفارات ليس هنالك احساس في الشارع بوجود هيبة للدولة.

الأنضباط الموجود حالياً بسبب الثوار أنفسهم وهم من يحرك الأمور.

الشئ المؤكد أن نهاية أبن عوف وعبدالمعروف قريبة جداً جداً.

أتمنى أنه الناس تكون الناس صادقة مع نفسها في التغيير.

الشيء المؤكد أن البشير غير موجود في السودان، لقد وصل روسيا، ومعه وداد. في بنت عندها تسجيل صوتي وقالت أنه البشير خرج من السودان متجه للسعودية.

قادة المؤتمر الوطني خارج من منازلهم… وذهبوا إلى جهة غير معلومة.

للأسف دا وضع مزري، وما كنا نتمنى أخواننا يقعوا فيه، أو تحصل ليهم الحالة دي

لكن يبدو أنه رب العالمين كذلك أراد يريهم في الدنيا، أو كما قال شيخ الشعرواي يمكن ربنا يريد أن يمكن المظلوم من رؤية الظالم، ويبدو أنه المسألة دي بتم بمقدار ظلمك للناس، أو عندما يتجاوز ظلمك المعيار الإلهي لهذا الأمر.

ربنا يغفر لينا ويغفر ليهم.. ويغفر للجميع.

أخواننا المازالوا بخشوا في المغالطات وبعض الحاجات، هل بشعروا بأنه اللعبة لسه ما انتهت ولا شنو؟!!

على كل حال … الآن القائد الحقيقي للأمور هم الناس الموجودين في ساحة الأعتصام.

بوجود السلاح وبوجود أي حاجة مافيش حاجة أقوى منهم.

القوة الحارسه الشغل دا هي قوات دعم سريع.

وحقيقة في ظرف يوم أمس بس، شكل العلاقة الأتخلقت بينهم وبين الثوار ممتازة شديد، شفت بعيني أكلهم شرابهم أي حاجة من الثوار.. أنا شفت الثوار بجوا شايلين الأكل بدوا ناس العربات، بجوا شايلين الموية بدوا ناس العربات، البنات بجوا شايلين الثرمس بدوا ناس العربات، ودي بتخلق عبارة جيدة وبفهموا.

عربات الدعم السريع واقفة سادة منافذ كبري النيل الأزرق، وشباب الثورة واقفين بين العربات بفتشوا في المارة، تحت حماية الوجود العسكري، مافيش أي عسكري بفتش.

ربنا يسلمنا ويسلم البلد وان شاء الله الناس كلها تعقل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.