أخبار السودان لحظة بلحظة

اصرار المعتصمين في الخرطوم على مواصلة الاعتصام والمطالبة بتشكيل حكومة انتقالية مدنية

0

الخرطوم: الراكوبة

لا زال ملايين الشعب السوداني يعتصمون امام القيادة العامة للجيش بعد الإطاحة بالرئيس عمر البشير واعتقال عدد من اعضاء حكومته، وبالرغم من إعلان الجيش على لسان احمد عوض بن عوف بيانا يوم أمس لتولي إدارة البلاد لفترة إنتقالية لمدة عامين الا أن المعتصمين لا زالو يرددون ( مابنبدل كوز بي كوز، وشالو حرامي وجانا حرامي وزي ماسقطت تسقط تاني) وصلوا صلاة الجمعة* امام القيادة العامة.

و اعلن قوى اعلان الحرية والتغيير في بيان له عن مواصلة الاعتصام الى حين تشكيل حكومة انتقالية مدنية فيما اصدرت عدد من البيانات* في هذا الشأن..

وأصدرت قوات الدعم السريع بيانا تنادي فيه بتشكيل حكومة انتقالية مدنية والاستجابة لمطالب للشعب.

كما اصدرت الاتحاد الاوربي بيانا حث فيه عن تسليم ادارة البلادة لحكومة مدنية ولا بديل غير مطالب الشعب السوداني.

كما دعت الولايات المتحدة وعدة دول غربية لاجتماع بمجلس الأمن لمناقشة وضع السودان، تطالب فيه الجيش بالإسراع مدنيين.

واصدر تجمع المهنيين السودانيين اليوم تجمع المهنيين السودانيين بيانا وأكد رفضه (للجنة النظامية الأمنية) التي أعلنها بيان إبن عوف..

وجاء في البيان : شعبنا الأبي، نعيد ونؤكّد رفضنا الحاسم لما حدث يوم الخميس 11 أبريل 2019، ونتبعه برفض مغلظ للمؤتمر الصحفي (للجنة النظام الأمنية) وهو رفض يستند على خبرة الشعب السوداني في التعامل مع كل أساليب الخداع ومسرح الهزل والعبثية، خصوصاً من النظام الحالي الذي بدأ مشوار خداع الشعب والوطن بفرية كبرى.

إن النظام عجز حتى أن يخرج بسيناريو مسبوك يربك الحركة الجماهرية ويهز وحدتها، فهو لم يستطع بمسرحيته هذه حتى بذر بذرة شكٍ عابر في أن ما حدث لم يكن سوى تبديل أقنعة نفس النظام الذي خرج الشعب ثائراً عليه وساعياً لإسقاطه واقتلاعه من جذوره.

وأضاف البيان مطالبنا واضحة وعادلة ومشروعة، إلا أن الانقلابيين( لجنة النظام الأمنية) بطبيعتهم القديمة الجديدة ليسوا أهلاً لصُنع التغيير، ولا يراعون في سبيل البقاء في السلطة سلامة البلاد واستقرارها، ناهيك عن تحقيق المطالب السلمية المتمثلة في تسليم السلطة فوراً لحكومة مدنية انتقالية كأحد الشروط الواجبة النفاذ.

واشار البيان إن الوجوه التي قد أجادت تمثيل دور الخائن وتريد اليوم أن تمثل دور البطولة، وجوهٌ لها تاريخ في خيانة الوطن والمشاركة في دماره وإهدار مٌقدّراته، وهو تاريخٌ لا يشرّف الشعب السوداني ولن يكون منسياً لمجرد أن أصحابه خلعوا قبعة ووضعوا أخرى.

ولفت لا زلنا في درب الثورة صادقين، مُقسمين أن لشعبنا الصادق دون (بقايا) النظام أو القبر، ولقد دفع شهداؤنا دماءهم مهراً في سبيل الصعود لمرافئ العدالة والحرية والسلام، وزرعوا بأرواحهم شتلة الثورة التي تورق كل يوم وعياً بين بنات وأبناء الشعب السوداني، فكيف لا يستحي النظام من أن محاولة قطف ثمار كان بالأمس يحاول إبادة نوارها؟!

وذكر التجمع في بيانه في : سنقاوم الطوارئ وحظر التجوال وكل الإجراءات التي أعلنها الانقلابيون، وسننتصر كما فعلنا من قبل على كل أساليب العنف والتخويف والترهيب التي سيحاول النظام تطبيقها على الشعب.

مؤكدا عهدنا على السلمية باقٍ، ووعدنا وقسمنا بمواصلة الثورة لا كفارة له إلا إنجاز مطالب إعلان الحرية والتغيير كاملة، ونحن في نفس الأمور لنصابها، وأملنا في الشرفاء من الضباط وضباط الصف والجنود في قوات *شعبنا المسلحة لم يفقد، فهم من صنعوا الفارق ورجّحوا كفة الشعب في مواجهة البطش، وهم من نعوّل عليهم في ضبط ساعة التغيير وربط أحزمة أمان الثورة، فقد كانوا في خط النار عندما توارى الجُبناء، وظلوا في خندق الحق لما تجاسر الباطل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.