أخبار السودان لحظة بلحظة

الثورة مستمرة الحرباء الكيزانية في تلون جديد

0

الثورة مستمرة

لا يمكن وصف ما حدث إلا أنه محاولة يائسة للكيزان للخروج من قعر الجب الذي أوقعوا أنفسهم فيه بغبائهم وجهلهم ، وتمثيلية سيئة الاعداد والاخراج من رؤوس فاسدة للهروب من قفص العدالة .

ولم يجدوا من يمثل هذا الدور إلا المسخ المشوه ابنعوف الذي – والذي خلق السماء بغير عمد – لا يصلح جنديا في القوات المسلحة ، تظهر عليه علامات المرض والوهن كأنه خرج توا من المصحة ، مسخ أتي به المخلوع البشير ليكون أداة في يده يستخدمها في الوقت العصيب الذي كان يعلم أنه آت لا محالة .
خرج علينا هذا المرتعش الجبان ليذيع بيانا هزيلا ليقول إنني فعلت كذا واسقطت النظام وقطعت راس الافعي في مشهد هزلي وصوت خفيض وعيون زائقة ، فهو يعلم أنه لا يستطيع قطع رأس قطة عمياء .فالموقف أكبر منه بكثير .
الغريب أن يعلن هذا المرتعش أن فترته عامان ، وهل يستطيع أن يصمد أسبوعين ناهيك عن عامين إنها المهزلة التي لم يهضمها أحد .
حتي ولو أتي ابنعوف في ظرف آخر وقبل به الناس فهل يشرفنا أن يحكمنا دمية جاهل حتى بقراءة خطاب مكتوب ، رجل مهزوز الشخصية في مجلس يضم صقور وثعالب الكيزان وثعابينهم مثل قوش الصقر الاعور الملطخ بدماء الشهداء عميل الغرب ، وعماد عدوي الكوز المتخفي والكل يعلم من هو وحميدتي الذي يظهر نفسه وكانه لجانب الشعب ولا احد يصدق حرفا مما يقول كلهم واجهة للنظام المقبور .
كيف للناس أن يقبلوا استبدال الرنار بالرمضاء ، لا أحد من الثوار يقبل أن يصوم ليفطر على ( بصلة ) وكمان معفنة .
الحقيقة أن الشعب الواعي أثبت أنه ليس من السذاجة بهذا المستوى وأنه أذكي من الحرباء بألف مرة وأنه شعب المستحيل .
إذا الثورة مستمرة ولن يوقفها أحد ، فالعسكر الان نوعان لا ثالث لهم إما كيزان وملوثين بدماء الشهداء من دارفور إلى ميادين الخرطوم وأمام القيادة أو أحرار شرفاء فعلى الصنف الاول أن يحيلوا أنفسهم إلى مزبلة التاريخ مع رأسهم السفاح المخلوع ويستعدوا للقصاص العادل ، والشرفاء مكانهم الثغور وحماية الوطن والمواطن .
أما السياسة فلها أهلها وأهلها اليوم هذا الشباب الثائر وقيادته الشريفة .
لن نسمح بالاتقاذ الثانية ولن نقيل أن يجكمنا القتلة والمطلوبين للعدالة الدولية ,نعلم أن في يدهم السلاح لكن أين اليد التي تضربنا به . فاياديهم كيد ابنعوف مرتعشة راجفة حتى قبل ان يعلم ردة الفعل ضده ,
سيوا يا شباب وإنكم منصورون بإذن الله … مزيدا من الضعط وتسقط كلها إن شاء الله .

د. زاهد زيد
[email protected]

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.