أخبار السودان لحظة بلحظة

ملخص لقاء قيادات اعلان الحرية والتغيير مع المجلس العسكري

2

الخرطوم : عيسي جديد

إنتهى قبل قليل إجتماع قيادات إعلان الحرية والتغيير ممثلة قوى الثورة ، مع قيادة المجلس العسكرى الإنتقالى.
كان الإجتماع فى مجمله إيجابى، هناك قضايا تحتاج لمزيد من التشاور و قضايا تم حسمها فوراً .

قد خرج ممثلى قوى الحرية والتغيير وخاطبوا المعتصمين أمام القيادة العامة قبل قليل
حيث أطلعهم المهندس عمر الدقير نيابة عن الوفد ، ما تم فى الإجتماع ، وقد تم بث المخاطبة مباشرة لكل الشعب السودانى ،وستتواصل الإجتماعات حتى تكتمل كل المشاورات لتشكيل مؤسسات المرحلة الإنتقالية .

الملخص لخديث الدقير

عمر الدقير : ابلغنا رئيس المجلس العسكري بإصدار قرار بعد قليل يلغي كل القوانيين المقيدة للحريات

عمر الدقير : احد مطالبنا التي قدمناها للمجلس العسكري اعادة هيكلة جهاز الأمن التابع للنظام ‎

‏عمر الدقير : ننتظر تنفيذ وعود رئيس المجلس العسكري بإطلاق سراح كل من شباب دارفور والبوشي و ود قلبا وجميع المعتقلين ‎

‏عمر الدقير : طلبنا بحكومة مدنية بصلاحيات تنفيذية كاملة ‎
‏عمر الدقير : طالبنا بالقصاص والمحاكمة العادلة لجميع المتورطين في الفساد وسفك الدماء ‎

‏عمر الدقير: طالبنا بمشاركة مدنيين في المجلس الرئاسي الانتقالي مع المجلس العسكري بالإضافة لحكومة مدنية وغدا سنقدم قائمة لرئيس المجلس العسكري

‏عمر الدقير : تحدثنا عن حزب المؤتمر الوطني وابلغنا رئيس المجلس العسكري باستعادة جميع دور الحزب للشعب السوداني

‏عمر الدقير : رسالة وجهها الفريق عبدالفتاح عبرنا لكم وهي انه استمد القوة من المعتصمين لإزاحة ابن عوف

2 تعليقات
  1. عبدالمنعم طه يقول

    في الجيش هناك رتب عليا يديها ملطخة بدماء السودانيين وحتى عهد قريب جداً، كانوا وما زلوا جزء من النظام القديم الساقط، شاركوا فيه نشطين ويتحملوا مسؤولية القتل والدمار . وبما أن الجيش مؤسسة من مؤسسات الدولة فيه منضوية تحت الإرادة السياسة للشعب ومن يمثلها من السياسيين وليست فةق القانون والمحاسبة ولا يحق لها قانونياً باملاء إرادتها على الشعب ممثلاً في مفوضيه من ساسة. وعليه يجب ان تخضع القوات المسلحة كغيرها من مؤسسات الدولة للغربلة والفحص وابعاد كل الأفراد الذين لهم انتماء للعهد البائد أو ارتكبوا جرائم ضد الشعب. لا توجد نصف ثورة والثورة لا تعرف أنصاف الحلول وإنما هي تغيير جذري لا يعرف الدهنسة والخوف والتردد والإنتهازية والثورة لا تنجح إلّا بتحقيق جميع أهدافها ليتم التغيير الجذري واقتلاع جذور الدولة العميقة وجميع مخلفاتها. على كلٍ أنا لا أرى القناعة بأنصاف ونظرية ما لا يأخذ كله لا يترك كله. فالثورة وتضحياتها وشهداؤها ونضالها لا يجب أن تقبل بأقل من النصر والنصر يعني التحقيق الكامل للتغيير وليس الحصول على مطالب وإلّا فلم يكن هناك داعياً لتعريض حياة الشعب لآلة القتل والتعذيب والنظام المجرم كان سوف يستجيب للمطالب بعد اسبوعين أو ثلاثة من بداية الثورة. مرة أخرى المشكلة ما كانت مطالب فقط وإنما “تسقط بس”

  2. عامر عثمان احمد يقول

    اولا حمدا لله بالسلامه ، وثانيا والله العظيم اخشى ان يكون حالنا مع النظام البائد كحال من استطاعوا السيطرة على حيوان مفترس وفى حالة هيجان وحينما سيطرنا عليه انشغلتا عنه ولم نحكم كتافه .. !! فيا شعب السودان ايها الثوار والقوى العسكريه والمدنيه .. اقتلاع هذا النظام كان ثمنه غاليا جدا حراك مصحوبا بالدماء وتضحية بالارض والعرض والحمد لله أخيرا جاء النصر عزيزا ضد تنظيم خطر جدا كالأخطبوط أذرعه بالداخل والخارج ونحن لم نقتلع فردا او مجموعة افراد بل كان الاقتلاع لتنظيم لا يعرف غير التآمر والقتل متجردا من كل شئ يجمعه بالأخلاق او الانسانيه واذا كان أمر هذا التنظيم كذلك بل أكثر مما هو متوقع اذن علينا الحذر وتأكدوا أن إضاعة الوقت فى صالح هذا التنظيم الاخطبوط ولذلك يجب عدم اضاعة الوقت فى قضايا معالجتها بل الوقت يكرس للعمل وضرب هذا التنظيم الخطر وتقليم اظافره باسرع ماتيسر وتجريده من امكاناته الماديه والبشريه وهذا التنظيم لديه كتائب واسلحه اعترف بها قادتهم المخلوعين وقد بدأت تحركاتهم وتهديداتهم ونحن مشغولون بهل البيضه من الدجاجه ام الدجاجه من البيضه ..؟؟ ثم ياجماعه هذا البلد تركه هذا التنظيم مدمرا فلنوجه الطاقات نحو العمل وموسم الزراغى على الابواب وجامعاتنا معطله وأخشى ان نكون كأهل البوربون لم نتعلم شيئا .. !!
    كنت اكتب باسم مستعار ( التلب )

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.