أخبار السودان لحظة بلحظة

عبد الواحد محمد نور: الأكاذيب القديمة ما عادت تنطلي على الشباب وهم من قدحوا زناد الثورة

4

الراكوبة: عبد الوهاب همت

حول ماحدث مؤخراً في السودان قال الاستاذ عبدالواحد محمد نور رئيس حركة تحرير السودان للراكوبة: ماحدث عبارة عن سيناريو سئ الاخراج وهو كلام تقليدي وهذه واحدة من مشاكل (الكيزان)، هذه ثورة تراكمية قامت بها الاجيال التي تحررت ، فلا (الكيزان) ولا العالم الخارجي فهموا طبيعة هذه الثورة، هؤلاء الشباب كفروا بالاسلام السياسي وبسيل الاكاذيب والتضليل الذي مورس من تقسيمات عرفية ودينية وجغرافية وإثنية وثقافية، تحرروا من كل هذه التقسيمات التي مورست منذ الاستقلال وحتى اليوم من قبل أنظمة عسكرية وشمولية أو ماسميت بألانظمة الديمقراطية ، وتوج هذه الأزمة جماعة الاسلام السياسي ، وهي ممارسة سياسة التطبيع للمواطنين السودانيين.

هذه أجيال التكنولوجيا الحديثة وليس في مقدور أحد خداعهم أو الكذب عليهم ،إذ أن الاساليب القديمة ماعادت تنفع معهم مثل أن السياسة هي في الممكن… أو الاساليب الصفوية القديمة. الثوار إنتفضوا الان وتجاوزوا كل الاساللبيب الزائفة.

نحن في حركة تحرير السودان نرى أن العضو يجب أن يكون معافى لأننا لسنا إثنيين ، مايهمنا أننا يجمع بيننا السودان. وهذا أسميناه (المعرفة للتحرر) ونعتقد بأن الشباب المتواجد الان في الشارع عرف وطنه وشعبه وهو الان في حالة إنسجام وطني لم يحدث له مثيل في تاريخ السودان، مشكلتهم أنهم يريدون إستعادة وطنهم من هذة الصفوة التي إختطفته لانهم يعلمون أنه لاحاضر ولامستقبل لهم في ظل هذا النظام ، لذلك خرجوا شابات وشباب نظموا أنفسهم نساء ورجال شابات وشباب كهول وأطفال وإنتفضوا من أجل إسقاط هذا النظام القبيح وهم على أهبة الاستعداد لتقديم كل التضحيات في سبيل الوطن والشعب ، بعد أن تحرروا من الخوف ، والسلطة القائمة لازالت تتعامل مع الثوار بعقلية القرن الماضي ،أي بالمسكنات والكذب والاستهبال وإعتبار أنهم يمتلكون الحقيقية ولايمتلكها غيرهم. بينما الثوار هم يفهمون ويعرفون لماذا ثاروا وماذا يريدون بعد أن حددوا عدوهم وعرفوا الحقيقة ولخصوها في (تسقط بس) وهذا وعي كامل بالمشكلة.

القوى المحلية الموجودة من حكومة ومعارضة القوى الاقثليمية والدولية أذا كان الحل لن يأتي بطريقة هؤلاء الشباب فإنه لن توجد قوة في الارض ستوقف هذه الثورة والحقوق تنتزع ولاتهب ولهذا ثمنه ،لذلك قدم الثوار الشهداء الذين قدموا أرواحهم مهراً لهذا الوطن.

وجماعات الاخوان المسلمين إذا أتيحت لهم فرص تقديمهم للمحاكمة العادلة ربما تضيق عليهم الفرص غذاً وهم إما غير فاهمين أو لايريدون أن يفهموا لذا ، فهذه ثورة مكتملة العناصر وحددت معالمها من قبل الشباب ولديها منتهى واضح هو إسقاط النظام وأي شخص في العالم لايستوعب هذا فهو كناطح صخر يوماً ليفلقها فأعيا فأوغل قرنه الوعل.

نداء للشباب: أثقوا في نفوسكم فقط أنتم من سيحقق مناله ، وهذا حديث عن تجربة، عندما تمردت كنت مؤمناً بأن يوم التغيير قادم لامحالة، ورفضنا كل الاتفاقيات مع رفاقنا ، كذلك رفضنا أي نوع من المساومات وكنا على ثقة ويقين بالشعب السوداني وقضيته العادلة وأنه سوف يتوحد في يوم ما لتحقيق هدفه ولايوجد هدف بدون ألم.

أحيي الثوار وأترحم على أرواح الشهداء وعاجل الشفاء للمصابين والجرحى.

ندائي إلى الجيش وأخص الرتب الصغيرة منهم: هذه معركة وطن يكون أو لايكون وأي واحد منهم لابد أن يحس بمسئوليته الشخصية من أصغر جندي إلى أعلى رتبة فالحاضر والمستقبل هو مستقبلكم.

4 تعليقات
  1. محمد ساتي يقول

    اولا قبل كل شى اود ان اوضح للجميع انني لا انتمي لاى حزب سياسي حتى لا يفهم ما اقواله عن انه دفاع عن اى حزب معين
    اولا اعترض علي تسمية الاسلام السياسي التي تم ذكرها في الموضوع اعلاه وكلمة ان الشباب كفر بالاسلام السياسي وللاسف الشديد بان السياسين هم من شوه الاسلام وتعاليمه لذا الرجاء بعدم ادخال الدين والاسلام في الخلافات بين البشر لان الدين والاسلام بعيده عن هؤلاء كل البعد والمطلع علي تعاليم الاسلام يعرف جيدا بان كل مايطالب به دعاة الحريه والديمقراطيه وحقوق الانسان في هذا العصر قد فرضه الاسلام قبل قرون وسنه لاتباعه

    1. قاسم خالد يقول

      رد على محمد ساتي :
      يمكن ان تقول جوهر الإسلام المكنون للزمن الحالي فيه حقوق الانسان اما الإسلام حسب النصوص و الواقع التاريخي فليس فيه ذلك لانه كان فيه رق و جزية و افضلية المسلم على غير المسلم

  2. ام زهرة يقول

    الرق كان موجود قبل الاسلام.. بل ان الإسلام حث علي عتق الرقبة وجعله كفارة لبعد الزنوب… ام الجزية فقد فرضة لغير المسلمين المقيمين في البلاد المسلمة… وهي كالضرائب الحالية التي تفرض الأجنبي… فالمسلم قومي في أرض المسلمين … وكما قال الأخ المشكلة مافي السلام بل في الذين يطبقونه.

  3. otak يقول

    هناك فرق بين الإسلام السياسي والإسلام الدين.
    الأسلام السياسي في الأساس هو بث قيم سياسية ملامحها مشوهة أو ليس لها ملامح ,أثبتت التجارب إنه مجرد شعار خالي من أي مضمون. بل هو شكل من أشكال الرهبنة التي نهى عنها الإسلام.
    أما الإسلام الدين فهو موجود في وجدان كل مسلمز

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.