الصور
وجوه سودانية
البرفسيور/ وداد المحبوب

البرفسيور/ وداد المحبوب


البرفسيور/ وداد المحبوب
BB

تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 8735

خدمات المحتوى


التعليقات
#1182169 [د.الهادى احمد]
2.54/5 (6 صوت)

01-05-2015 11:58 AM
شخصيات لامعة فى تاريخ السودان


#1180667 Saudi Arabia [مراقب]
2.54/5 (6 صوت)

01-03-2015 11:26 AM
لماذا لم يعلق خريجي جامعة الخرطوم علي هذا الإنجاز؟ هل لان البروفيسورة تخرجت في جامعة القاهرة أو (القروا في مصر)؟؟!!!


#1173300 Saudi Arabia [جمال علي]
2.54/5 (6 صوت)

12-21-2014 04:53 AM
يشع الذكاء من عينيها و تبدو عليها مظاهر الثقة و قوة الشخصية. هل من تعريف بهذه السيدة المحترمة؟


ردود على جمال علي
[محجوب عبد المنعم حسن معني] 12-22-2014 06:58 AM
الاخ جمال
تحياتي
مشكور اخي الكريم
حقيقة هي فخر لكل سوداني وسودانية
مع مودتي

[جمال علي] 12-21-2014 05:39 PM
شكراً للأخ/عبدالمنعم معني علي هذا التعريف المفيد. هكذا يكون العطاء. هذا مورد من مواردنا البشرية التي نفخر بها,فإلي الأمام و مزيد من الإنجاز يا بروف.


#1173275 [محجوب عبد المنعم حسن معني]
2.82/5 (7 صوت)

12-21-2014 03:48 AM
وداد المحبوب
على رغم صعوبة الانضمام إلى مراكز البحوث الفضائية وعلوم الفيزياء والرياضيات التطبيقية، خصوصاً بالنسبة إلى النساء، ثمة من أصررن، مثل (وداد المحبوب)(أميركية من أصل سوداني) على اقتحام تلك المواقع التي تبدو كأنها حكر على الرجال. وقد تفوقت المحبوب فيها. وأثبتت كفاءتها أكاديمياً وتفوقها تكنولوجياً. وصنعت إنجازات رائدة، ما وضعها في الصفوف الأولى من المجتمع العلمي.
فمنذ مراحل دراستها الابتدائية والثانوية، تأصلت في نفس المحبوب نزعة علمية جارفة دأبت على تغذيتها بمطالعة الكتب والمجلات العلمية المتوافرة حينذاك في «المركز الثقافي الأميركي» في الخرطوم. وبعد أن أنهت دراسة الفيزياء وعلوم الفضاء في السودان ومصر، سافرت في العام 1988 إلى هولندا بمنحة تعليمية من «المجلس القومي للبحوث» في السودان. وفي العام التالي، انتقلت إلى أميركا. وتابعت تخصصها في جامعة ويسكونسن- ماديسون حيث أنهت شهادة الماجستير في الهندسة الفيزيائية. ثم نالت الدكتوراه في هندسة البيئة الفضائية من الجامعة عينها. وحينها، كانت المحبوب أول امرأة أميركية وعربية تجمع بين تلك التخصصات وتصل إلى تلك الدرجة العلمية.
الأرض عن بُعد
استهلت المحبوب في حياتها المهنية بالعمل أستاذة في قسم علوم الفضاء وأنظمة الاستشعار عن بُعد. ثم انتقلت إلى دراسة مكوّنات الكواكب وتحليلها في «وكالة الفضاء والطيران الأميركية» (ناسا). وسرعان ما تدرّجت في السلك الأكاديمي كي تصل إلى منصبها الحالي، حيث تعمل بروفسورة في علم الرياضيات التطبيقية، في جامعة هامبتون في ولاية فرجينيا. وإضافة إلى ذلك، تشرف المحبوب على «مركز علوم الأرض والفضاء والاستشعار من بعد»، الذي يضم مجموعة من الحواسيب الخارقة («سوبر كومبيوتر» Super Computer) تتمتع بخواص عالية الكفاءة. وتعمل أجهزة الـ«سوبر كومبيوتر» بنظام «المعلومات ذات الطيف الفائق» Hyper spectral Data. وتتشارك في تمويل المركز وكالة «ناسا» ووزارة الدفاع الأميركيتان. وتتولى المحبوب الإشراف على عدد من الطلاب الأميركيين في قسمي الماجستير والدكتوراه.
وفي حديث إلى «الحياة»، عرضت المحبوب أهم إنجازاتها علمياً في مجال استكشاف البيئة الفضائية. وقالت: «في عملي الراهن، يتمثّل الهدف الرئيسي في التأكد من وجود المياه والمعادن على سطح المريخ من خلال تحليل المعلومات المتواصلة التي تبثها المركبات الفضائية والأقمار الاصطناعية. أحياناً، ينطلق العمل من صور مشوشة وغير واضحة نعمل على تنقيتها في المختبر وإزالة ما فيها من شوائب عبر أجهزة متطورة، ومن خلال استخدام الطُرُق المنهجية في الرياضيات التطبيقية. وفي نهاية الأمر، نحصل على صور فضائية نقية وواضحة تماماً».
ولفتت المحبوب إلى بعض الحقائق المهمة في مجال عملها، وقالت: «من خلال دراسة المواد المعدنية، تبين أن الماء موجود في كوكب المريخ ما يعني أن من المحتمل ان تكون بعض أشكال الحياة قد نشأت فيه قبل حقب سحيقة... ولعل الكوكب الأحمر تعرّض لتغيّرات كارثية أخفت معالمه بشكل جذري. وأشارت إلى أن نسبة الأوكسجين على سطح المريخ لا تتعدى 2 في المئة، فيما يحتاج الإنسان إلى وسط تصل نسبة الأوكسجين فيه إلى 21 في المئة، كي يبقى على قيد الحياة. وسجلت المحبوب ابتكاراً في هذا النوع من البحوث لدى وكالة «ناسا» تحت عنوان «نموذج رياضياتي مؤتمت عن معادن المريخ» (Computerized Mathematical Model for Mars Minerals).
ووصفت إنجازها الآخر قائلة: «يتمثّل تحديد المواقع على سطح الأرض وتقسيمها وتصويرها بدقة متناهية وتحليلها عبر كومبيوترات عملاقة تستخدم نظام «المعلومات ذات الطيف الفائق». وقالت: «استخدمنا 224 حزمة ضوئية تحمل المعلومات التي تأتي من شبكات الأقمار الاصطناعية. ثم قسّمنا الحزم الضوئية، ما أدى إلى تحسين جودة الصورة عبر تقسيمها إلى أجزاء صغيرة... فكلما كانت الحزمة صغيرة كلما أصبحت نقية ورؤيتها واضحة».
أشارت المحبوب إلى أن هذه التقنيات تستخدم في استكشاف الثروات الطبيعية الموجودة على سطح الأرض وباطنها مثل تحديد مواقع حقول البترول والمعادن وغيرها. وأوضحت أن التقنيات ذاتها تستعمل أيضاً في أغراض المسح الجيولوجي والاركيولوجي لمعرفة المكوّنات الأساسية للأرض وما تتعرض إليه من تغيرات وكوارث طبيعية. وسجلت المحبوب براءة اختراع عن ابتكار في علم الرياضيات متصل بهذا النوع من الرصد، حمل اسم «نموذج رياضياتي عن التصنيف العالي الدقة» Model for Highly Accurate Classification.
وتقديراً لجهودها العلمية والتكنولوجية، حظيت المحبوب بعدد من الجوائز المادية والمعنوية من وكالة «ناسا» ومجموعة من المؤسسات العلمية في أميركا. كما حظيت بعضوية عدد من الجمعيات العلمية، يأتي في مقدمها «الجمعية الأميركية للرياضيات». كما هي عضو في لجنة تدير القمرين الاصطناعيين «إيمز» AIMS و«كاليبسو». وهذان القمران ملك لجامعة «هامبتون»، وتموّلهما وكالة «ناسا»، ويعملان في مجال دراسة السحب الثلجية في الأرض. ونشرت المحبوب عشرات الأوراق العلمية في المجلات العالمية المتخصصة حول أنظمة الاستشعار من بعد والأقمار الاصطناعية وبرامج الكومبيوتر الذكية وتقنيات التصوير والإشارات الضوئية وغيرها. وحول مدى إفادة السودان من بحوثها وعلومها، أشارت المحبوب إلى انها راغبة في تطوير بلدها كي يتمكن من دخول صناعة الفضاء واستغلال ما يتمتع به ثروات طبيعية. وكذلك تحدثّت عن تجربتها كأول عالمة عربية مسلمة تصل إلى مناصب أكاديمية وعلمية رفيعة. وقالت: «من الطبيعي ان تُسلّط الأضواء على امرأة تشغل مثل هذه المناصب، ولكن بقدر كبير من الإعجاب والثناء، انما لم يخل الأمر أحياناً من التمييز العنصري».
--------------------------------------------------------------
(وداد المحبوب ... من ... أمدرمان)
(السودانية وداد المحبوب أشهر علماء أمريكيا ضمن مجموعة ال( whos who )
(أول امرأة في العالم تتخصص في البيئة الفضائية)
(أثبتنا وجود مياه وحياة في المريخ قبل الكل)
حاورها : أسامة شيخ إدريس
الحوار معها كانت صعبا جداً وممتعاً جداً أنت تشعر بأنك تقتحم عالما ًمجهولاً عنك عالم ملئ بالمجرات والكواكب شيء ما أشبة بأفلام الخيال العلمي . كان من الصعب على أن أحاور البروفيسور / وداد المحبوب زوجة البروفيسور والعالم عبد المجيد أحمد المصطفى أحد أبناء العيلفون والعالمة والباحثة بوكالة ناسا لأبحاث الفضاء إضافة إلى عملها كبروفيسور في جامعة هامبتون وهى المشرفة على العديد من الطلاب الأمريكيين المتفوقين وقد منحتها وزارة الدفاع الأمريكية ثقة القيام بإنشاء أول مركز للاستشعار عن بعد في للعلوم التطبيقية والبيئة في كتلة الساحل الشرقي للجامعات الأمريكية وأنا الذي لا أفقهه فى الفضاء إلا بمقدار ما سمعته من جدتي عن بنات نعش ومجرة الكبش وهاأنذا أدخل في حوار مع عالمة تسبح بعلمها إلى أبعد ما يكون وسط هذا الفضاء الواسع
( أمر عجيب ) وجدت نفسي فيه فكان هذا الحوار المليء بالاندهاش والحيرة والمعرفة
( نود أن نتعرف عليك عن قرب)
أنا من أمدرمان ودرست الثانوية برفاعة الثانوية حيث كان يعمل الوالد بإدارة مصنع سكر الجنيد ودرست بجامعة القاهرة الأم علم الفلك وكانت رغبتي الأولى رغم معارضة الأسرة حيث كانت رغبتهم أن التحق بالطب ولكنني رفضت الطب ودرست علم الفلك .
كان اتجاهك إلي الفلك على الرغم من أن العلوم التقليدية آنذاك مثل الطب والهندسة هي حلم الطلاب فلماذا هذا الاتجاه المغاير لعلم لم يكن مطروقا؟
ربما كان تفكيري مختلفا عن جيلي في ذاك الوقت ربما كان للوالد تأثير كبير علىّ فى الاختيار فدرجاتي في الثانوية كانت تؤهلني لدخول كلية الطب ولكن رغبتي كانت الفلك ولم أرى كلية الطب في حياتي طبعا ًوجدت معارضة من الأهل خاصة من الوالدة والتي كانت تعتبره تصرف غريب.. والدتي كانت متعلمة ولكن اختياري لدراسة الفلك بدلا من الطب لم يرضيها ولكنى أحببت الفلك ففي البداية كنت أذهب إلى المركز الأمريكي وأبحث في المجلات وأقرأ كثيراً عن الفلك فدخل علم الفلك إلي مزاجي
. هل تعرفت على علم الفلك فقط من المجلات أم كانت لك ميول مسبقا لمعرفة هذا العلم ؟
قرأت عن الفلك وأنا في الثانوية العليا عندما كنت أحضر إلى الخرطوم في الإجازة كان والدي يأخذني الى المركز الأمريكي وكنت أطالع وأقرأ وحبي للفيزياء كان مدخلي إلى علم الفلك ورغم إصرار العائلة على دراسة الطب إلا أنني كنت أفضل دراسة الفلك وبتشجيع من والدي دخلت إلى مجال الفيزياء وهو علم له مجالات كثيرة منها الفلك وقد اطلعت على عدد من المجلات العلمية التي كانت تتحدث عن الفضاء وعلم الفلك من ناحية عامة
• ألم تستصعبى علم الفيزياء ؟
أنا كنت أحب الفيزياء وكنت الأولى فيها ولم تكن هناك صعوبة بل كانت هواية وحب لهذه الدراسة
• أنت درست الفيزياء في جامعة القاهرة الأم فكيف إنتقلتى إلى الفلك ؟
كما ذكرت لك الفلك جزء من علم الفيزياء وأنا بالقاهرة علمت أن هناك كلية للفلك فإنخرطت فيها على الفور
• تنقلت في مراحل دراستك الأولى من الخرطوم إلى الجزيرة هل شكل لك هذا التنقل أى نوع من التراكم المعرفى ؟
نعم هناك إختلاف فى مراحل الدراسة ومناطقها بالنسبة لى فقد إنتقلت من أمدرمان الى رفاعة لم تصدمنى حياة المدينة الصغيرة و كنت دائما ما أقضى الإجازات بالخرطوم فى البداية كانت الأمر صعبا ولكن تعودت على ذلك كنت أميل الى القراءة اكثر عندما أحضر الخرطوم كنت أذهب للمكتبات واقرأ
• كيف كان إلتحاقك بناسا ؟
بعد التخرج بدأت أعمل فى البحث العلمى وكان لناسا وجود علمى بالجامعة فإختارتنى ناسا كباحثة ومولت بحوثى العلمية وكانت هى البداية لأنى كنت المرأة الوحيدة التى تخصصت فى مجال البيئة الفضائية حتى على مستوى المرأه الامريكية أنا كنت الوحيدة فى هذا التخصص وأخذت درجة الدكتوراه BHD فى البيئة الفضائية وكنت أول أمرأة أمريكية وعربية على الإطلاق تحصل على درجة الدكتوارة فى هذا التخصص ولم أجد صعوبة فى مجالى
• ماهى مجالات تخصصك فى البيئة الفضائية ؟
البيئة الفضائية تدرس الأرض من على البعد ويجب أن تكون على علم كبير ودقة شديدة فى قراءة وتفسير الصور نفسها هذه الدقة فى التفسير والقراءة صعبة جداً تتفاوت من بحث لآخر فقدمت بحث يوضح كيفية الحصول على الدقة العالية فى القراءة وصلت الى درجة 100% فى إكتشاف الماء فى الأرض و دقة عالية فى المجال الزراعى فمن الصعب جداً معرفة دقة إختلافها من خلال الأقمار االصناعية
• ولكن أليس هذا تخصص علم الإستشعار عن بعد المعروف ؟
ما وجهة التميز فى تخصصك ؟
التخصص هنا هو الأعم. علم الاستشعار عن بعد فى الأرض بختص بدراسة طبيعة ولكن فى الفضاء هو بيئة فضائية وتخصصى خاص بالبيئة الفضائية ككل بما فيها الأرض وخاص بكل الفضاء حتى الكواكب الأخرى فى مجال أبعد من الأرض
• كل هذه التقنيات الحديثة فى الإستشعار عن بعد والرصد بالاقمار الحديثة الى التخصص فى البيئة الفضائية أين نحن من هذة التقنيات ؟
هذه التقنيات تتطور بسرعة يوما بعد يوم وتزداد إتساعا لا أعلم هل للسودان قدرة على مواكبة هذا التطور السريع فهناك نوع جديد من الصور ومن الأقمار الصناعية نفسها كنا نتحدث فى السابق عن قمر صناعى يطلق 7 أو 8 حزم ضوئية عريضة والحزمة الضوئية كلما كانت عريضة كان من الصعوبة بمكان معرفة التفاصيل الدقيقة لها ولكن الآن أصبحت الحزم صغيرة وكثيرة فأصبحت التفاصيل أكثر تفصيلاً وصلنا من 7 حزم الى 224 حزمة
• هل أنت على إطلاع بما يجرى من تطور لهذه التقنيات داخل السودان ؟
بدأت بجامعة الخرطوم من المجلس القومى للبحوث وكنت أول باحثة فيزيائية وبدأنا بمركز صغير تموله الفاو كان هذا فى الماضى ومازال السودان فى حوجة ماسة لتطوير مثل هذه التقنيات ويجب أن تكون هناك ميزانية عالية جداً للإستشعار عن بعد لفائدة الإقتصاد من المهم جداً إستصحاب الإستشعار عن بعد لنتطور زراعيا واقتصاديا وسياحيا كل التطور مرتبط بالتقدم التقنى .
أنشاتِ مركز للبحوث هو الأول من نوعة فى أمريكا ومولته ناسا ما مجال عمل هذا المركز ؟
المركز الذى أنشأته بناسا هو مركز أكاديمى متقدم وبة ( super computers) ذات تقنيات عالية جداً ولا توجد حتى فى ناسا وهوايتهم مثلا بالمعالجة المثلى بيئياً بدفن النفايا النووية فى مكان ما فالمركز يقدم خدمات ودراسات إستشارية متكاملة بيئيا وهو يدرس مستقبليات البيئة وأسميناه المركز المتقدم للإستشعار عن بعد والعلوم التطبيقية
• هل بدأ هذا المركز دراساته البحثية ؟
لدينا دراسة أقوم بها ومساعدى الأمريكى بدراسة المحيط فى فيرجنيا فنحن لاحظنا أن المحيط بدأ فى الزيادة وهناك خطر على المدينة فنحن نقوم بدراسة تاريخ المحيط من عشرات السنين وإلى الآن . ولمعرفة التطور الذى طرأ علية وقمنا بإستخدام ال global position system) (لنحدد نقطة معروفة لدينا فى هذا النظام ومعروفة لدينا فى الصورة وما هو التغير الذى طرأ على شكل الماء من ناحية ضوئية ومستوى الماء حيث ندرس كل شيء من خلال الضوء فالماء لا يمتص الأشعة والتى من خصائصها أستطيع التقدير والمعالجة الحسابية للمعلومات ومن ثم التنبؤ بمقدار الزيادة
• من أين حصلتم على التمويل ؟
المركز ممول من قبل ناسا ووضع كل التجهيزات بة وسوف نقوم بإفتتاحه فى بداية الدراسة .
• ما الذى ينقص البحث العلمى لدينا حتى يتطور ؟
لم أرى بحوث بصورة جدية فى السودان ولم أرى أى مخصصات تمويل فالميزانية المرصودة ضعيفة جدا و البحث العلمى هو مال وتمويل لأن الباحث يحتاج الى معدات حديثة ومتطورة حتى يصل بالبحث الى مرحلة النتيجة المرضية وهذه أهم قواعد البحث والباحث أيضا يجب أن يكون بحالة اقتصادية جيده ينقصنا الاهتمام الرسمي بأهمية البحث العلمي ووضع ميزانيات مقدرة له .


ردود على محجوب عبد المنعم حسن معني
United States [محجوب عبد المنعم حسن معني] 01-06-2015 08:26 PM
الاخ وطني عديل
تسلم على زيادة الضؤ

-----
الاخ كمبلاوي
تحياتي
تشكر على التصحيح يا ملك
بس تعرف انا عملته للموضوع كوبي بست وما حبيت اغير شئ في كلام الصحفي العمل معاها اللقاء
مع مودتي للجميع

[KKambalawi] 01-05-2015 05:52 PM
PHD

Sudan [watani adeel] 01-04-2015 01:37 PM
هذة العالمة السودانية الجليلة من اسرة احمد المحبوب بالخوى-شرق النهود وعمها شرتاية منطقة الخوى رحمةالله علية وهى من قبال حمر وجدها الناظر منعم منصور وهى كانت فى مركز البحوث لكن فى ناس مسافريين منح وجايين ساى كالعادة اصبحت متجزرة فى السودان فأثرت الاغتراب والله انصفها ولكن ناس العلاقات الخاصة ظلمو ا السودان كما ابعد من قبل البرفسور محمد احمد الحاج من جامعة الخرطوم واستفاد الشعب النيجيرى منه ولدية مدرسة بمدينة النهود تحمل اسمة والسودانيين هم علم ولكن يرفر فى سماء غير سماء السودان الى متى؟؟؟؟؟؟؟؟ دعو العنصرية- والاقتتال-ووجهو الاموال نحو التنمية ماذا يعنى المحسوبية واصبحت ملياردولار اجييب الجازوليين واربح وفى النهاية شبر وعزاب ولا احسن ادير مال العامة فى البحوث والصجة والتعليم والعدل واخرجت امة متسامحة مع نفسها وربها واخاف الان ان تزهق ارواح وبمفدرو انقازها بالعلم وعدم مجارات علاماء الغفلة الذين دوما يزكرون ان السلطان لابد لة ان يتر ويصلب ويقتل سبحان الله متى يتم الاصلاح لان الاصلاح والتبصير والتوعية ويعدها يستفيم الامر


مساحة اعلانية
تقييم
3.50/10 (2 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة