أخبار السودان لحظة بلحظة

أزمة وطن.. الشرطة تروي تفاصيل دقيقة عن اغتصاب طفلة البسابير

2

كشف ضابط يتبع للتحقيقات الجنائية لدى مثوله أمس (الأحد)، أمام المحكمة الجنائية بحري، تفاصيل مثيرة في محاكمة واغتصاب الطفلة “مي” المعروفة بابنة البسابير.

وقال الضابط بوصفه متحرياً في البلاغ، إنه تسلم ملف  القضية من ضابط آخر، وأشار إلى أن المتهم سجل اعترافاً قضائياً بالصوت والصورة  اعترف فيه بأنه يوم الحادث  كان هناك مأتم بمنطقة  البسابير بولاية نهر النيل،  يخص إحدى أقاربهم، وعند المغرب شاهد الطفلة “مي” تقف بالقرب من باب المنزل  وقام باستدراجها إلى غرفة  واغتصابها، في أعقاب ذلك قام برميها في بيارة قريبة بالمنطقة.

وأوضح المتحري أن أسرة الضحية بحثت عنها، وقال إن المتهم كان يرافقهم في عملية  البحث وقام بإرشادهم إلى مكان  الجثة، وأوضح المتحري أن أحد المواطنين قام باستخراج الجثة وإرسالها إلى المستشفى التي أكدت الوفاة، ومنها إلى مشرحة أم درمان.

وقال المتحري إن المتهم تم توقيفه ضمن آخرين وإنه سجل اعترافاً قضائياً، وقال إن ضميره أنبه مما دفعه للاعتراف، وقال المتحري إن النيابة أوصت بتقديم المتهم بالقتل والاغتصاب، وحددت المحكمة جلسة اليوم (الإثنين)، لمواصلة السير في إجراءات القضية ومشاهدة بعض  الأسطوانات التي سجل فيها المتهم اعترافاً قضائياً وتمثيله للجريمة.

المجهر السياسي

2 تعليقات
  1. العشاب :

    ما هذا الشبق اللامحدود و الوحشية التي سيطرت على عقول الناس في كل الأعمار!!!
    كل يوم أغتصاب براءة جديدة، الي متى ؟؟؟
    اللهم عجل بالنصر.

  2. محمود :

    تفشت مثل هذه الحالة حيث كادت أن تكون يومية مما يمكن معه القول بأنها أصبحت ظاهرة مقلقة جدا حد الخوف و الرعب . ما السبب ؟ هل هي الحكومة ؟ نعم السبب هو الحكومة . فهي من سبب لهذا الشعب الفراغ المادي و الروحي . فراغ مادي بأن ليس لك ان تهنأ بحياة كريمة في بلدك بسد كل أبواب العمل الشريف المجزي الذي يكفل ستر الحال و ممارسة الحياة الطبيعية . سببت فراغ روحي بأن طفقت تدعو لقيم و مثل و من هم على سدة الحكم أبعد من يكون عن تطبيق هذه المثل حيث ادمنو الكذب و النفاق و شغلو الناس بالاهتمام بمظاهر الناس في الشارع . النساء و ما يلبسن و الشباب من الرجال و قصة شعورهم جعلو الوطن بوتيك كما قال و سأل عن البشتنيق (و لم يعرفنا بهذا البشتنيق ) _ ما علينا_ نعود للظاهرة المرعبة و سببها و أزيد على من وصفهم بأن جعلو الوطن بوتيك بأنهم حصروه في صالون تزيين . نعم اكرر بأن الحكومة هي السبب لانها أهملت عن عمد أدق ما يجب أن يكون مجال اهتمامها وهو انسان هذه البلاد . لا بل عملو على إفراغ الإنسان عن أهم محتوياته وهي القيم و الأخلاق الإنسانية .نعم وزر كل جريمه على من ارتكبها و لكن على الراعي المسئولية الأكبر خصوصا إذا كان متدثرا بثوب أعظم و خاتم الأديان . و الله المستعان

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شكراً لك على التعليق...