أخبار السودان لحظة بلحظة

كبسولة بالدقيق!!

2

رجاء نمر

وأنا أقرأ تغريدة  رئيس الوزراء معتز موسى  بحسابه  إنه وجه الجهات المعنية بوضع استراتيجية لتوطين صناعة الأدوية في السودان ووضع خطة بمواعيد محددة والسياسات اللازمة للتنفيذ، وأشار إلى أن السودان يتميز بالموارد البشرية والموقع الذي يجعله جاذباً لصناعات الإدوية في الإقليم وقال أن الدولة ملتزمة بتوفير الأدوية المجانية الخاصة بالحوادث والطوارئ والأطفال دون سن الخامسة وأمراض السرطان، وأدوية ومستهلكات الكلى، وقسطرة القلب ومستهلكات بنك الدم، ومرضى الهيموفيليا، ورعاية الحوامل ما قيمته (150) مليون دولار أي ما يعادل (7) مليارات جنيه.

وقال إنه وجه الصندوق القومي للإمدادات الطبية باستمرار أسعار الأدوية التي يستوردها حالياً والتي تعادل “46%” من سعر القطاع الخاص

مثل هذه التغريدات مطمئنة وتسهم في حلحلة كثير من القضايا من خلال التعليقات وهذا النهج يعتبر موسى أمن طبقه ووظفه بطريقه في أهدافه وخططه ولكن لازال المواطن يلهث وراء الدواء (الجيد) ليشفي به ألمه ..وكذلك تظل نار اسعار الأدوية في غليان مستمر  تحركها أيادي تجارية لا يهمها المواطن فهنالك فوضى في أسعار الدواء تحتاج إلى ضبط (500) وألف جنيه بل وثلاثة آلاف يمكن أن تُصرف في (كيس) مليء بالدواء وفي النهاية التشخيص يكون غلط!!

وأذكر تماماً عندما نفذت شرطة الإنتربول حملات على السلع الفاسدة والأدوية المغشوشة في حملة أطلق عليها اسم (أووسلاما) وكانت النتائج مبهرة وصادمة مولات فاخرة وصيدليات كبيرة ضبطت بداخها مخالفات كبيرة وكميات من الأدوية المغشوشة

و نجد في كثير الأحيان وخاصة في أدوية الأطفال يكون العلاج في وادٍ والمريض في وادي المعاناة ودون شك فإن غش الأدوية يؤدي إلى الهلاك ثم الموت .. كثيرون لجأوا إلى الطب البديل الذي راجت تجارته مؤخراً وجعلو ا لكل عشبة أسم وتعالج (اسراب من الامراض) الفتاكة وغيرها نحن الآن في حاجة لشرطة الإنتربول لتنفيذ حملات مماثلة لمحاربة سوق الدواء السوداء.. وفي حوار أجريته قبل أعوام مع الفريق عوض النيل ضحية مدير هيئة الجوازات والسجل المدني ولأن الرجل شغل مناصب كثيرة تحدثت معه عن أخطر ما يتم تهريبه عبر الحدود اول إجاباته كانت الأدوية المغشوشة أخبرني إنهم اكتشفوا أن عصابات تهريب الأدوية لجأت إلى وضع (دقيق) داخل الكبسولات بدلاً عن الدواء الحقيقي

وحذر مختصون من تناول الأدوية المغشوشة  حيث أن مكونات الدواء المغشوش تحتوي عادة على نسب قليلة من المادة الفاعلة في الدواء الأصلي، أي أقل من الجرعة القانونية، مما يشكل خطراً على حياة المريض بما يسببه من مضاعفات وصعوبة علاج… أن الأخطر في الموضوع هو احتواء بعض الأدوية المغشوشة على مركبات كيميائية سامة ومكونات مجهولة قد تؤدي مباشرة إلى الوفاة.

حديث أخير

ويبقى السؤال هل ستنجح مساعي توطين الدواء الاهم من وراء جريمة ارتفاع أسعار الأدوية؟!

التيار

2 تعليقات
  1. عزوز (الأول) المناكف الذي لن يهدأ له بال حتى ينصلح الحال ويكون عال العال :

    أكثر ما يغيظني في حكامنا هو تعبير (وجًه بفعل كذا)، وما يزيدني غيظا” هو احتفاء الصحفيين بهذه العبارة مع انها لا تحمل اي بشرى ولا تحمل اي شبئ مطمئن للمواطن كما ذكرت الكاتبة المحترمة.
    اذا (وجًهت) ابني ليذاكر، لا يعني ذلك أنه (ذاكر)، وبالتالي يكون ذلك التوجيه عديم الفائدة اذا لم ينفذ ذلك الابن.
    في رأيي (غير المتواضع) انه يجب أن يكف الحكام عن استخدام هذه العبارة وان يكف الصحفيون عن الاحتفاء بها وكأنها انجاز.

  2. عزوز (الأول) المناكف الذي لن يهدأ له بال حتى ينصلح الحال ويكون عال العال :

    أكثر ما يغيظني في حكامنا هو تعبير (وجًه بفعل كذا)، وما يزيدني غيظا” هو احتفاء الصحفيين بهذه العبارة مع انها لا تحمل اي بشرى ولا تحمل اي شبئ مطمئن للمواطن كما افترضت الكاتبة المحترمة.
    اذا (وجًهت) ابني ليذاكر، لا يعني ذلك أنه فعلا” قد (ذاكر)، وبالتالي يكون ذلك التوجيه عديم الفائدة اذا لم ينفذه ذلك الابن.
    في رأيي (غير المتواضع) انه يجب أن يكف الحكام عن استخدام هذه العبارة وان يكف الصحفيون عن الاحتفاء بها وكأنها انجاز، حتى لا حقيقي و (ينامون على كدا).

رد