أخبار السودان لحظة بلحظة

تم تدشينه رسمياً.. تيار الوسط للتغيير.. إعلان مبكر لاسقاط النظام

0

تيار معارض جديد يعلن برنامجه ويؤكد مقاطعة الانتخابات
تقرير: ناهد سعيد
أعلن تيار الوسط للتغيير ترتيب أوراقه لاسقاط النظام وقطع رفض المشاركة في الانتخابات بعدم شرعيتها وعدم توفر شروط النزاهة والشفافية فيها في ظل نظام قمعي أهدر الحريات، وأكد التيار أنه في ظل الأوضاع الراهنة واستمرار المؤتمر الوطني فلن ينصلح الواقع، واستدركوا بأن مشاركتهم في الانتخابات تتوقف على توفر قانون انتخابات شفَّاف وتمويل لا تحتكره والنزاهة المطلوبة، مستبعداً توفر هذه الاشتراطات في ظل النظام القائم، داعياً الأحزاب لمقاطعة الانتخابات القادمة.
واتهم التيار في مؤتمر صحفي بمركز طيبة برس أمس النظام بتأجيج نيران التشظي والانقسام وسط القوى السياسية، وقال إن هذا السبب ما دفعهم لتجميع شتات عدد من الأحزاب لتغيير موازين القوى.
وقال رئيس حزب التضامن وعضو الهيئة القيادية طه عبد الله يسن لــ(التيار): إن الساحة السياسية اتسمت بالتشرزم والتمزق ووصلت الأحزاب إلى أكثر من مائة، مؤكداً أن المؤتمر الوطني عمد إلى تمزيق الأحزاب وزيادة عددها من أجل إضعافها، مراهناً على وقوف الجماهير السودانية بجانبهم لمزاولة النظام الحاكم لاسقاطه، منوهاً إلى أن تيار الوسط تتعدى أهدافه اسقاط النظام إلى إحداث تغيير في السلوكيات والأخلاقيات التي شهدت اضمحلال وتردئ؟؟ وتراجعت إلى أدنى المستويات، معتبراً أن حدوث تغيير في الشعب من شأنه اسقاط النظام.
من ناحيته كشف حامد محمد علي تورين عن أن الأحزاب ذابت في التيار وأنخرطت في التيار تحت مسمى الهيئة القيادية، وقال إن الكثير من الأحزاب اختارت الاندماج في التيار الذي نفى أن يكون تحالفاً سياسياً بل تيار يضم أكثر من أحد عشر حزباً ومنظمات مجتمع مدني، مشدداً على أن التيار أبوابه مشرعة أمام كل الأحزاب للانضمام إليه، مبيناً أن تيارهم يعني بالتغيير الجوهري من خلال مشروع تم إعداده في وثيقة مستوحاة من المرجعيات الفكرية والأساسية التي تعلي من شأن الوطن وتمثل وثيقة تنظيمية تخاطب كل الناس، مشيراً إلى أن المواطنين حتى أملهم في الماضي والحاضر، معتبراً أن التيار يقتفي أثر حركة الوسط السوداني التي كان لها دور مؤثر منذ جمعية اللواء الأبيض وحركة الخريجين وسوريا أكتوبر وابريل، وقال إنها عبَّرت عن تطلعات الأجيال ولكنها لم تحصد بعد ذلك غير المر والمرض.
أما حامد محمد علي فقد دعا من أسماهم الغالبية الصامتة للإصغاء لتيار الوسط والثقافة لمعالجة أزمات السودان حتى تكون فرض عين على الجميع، مؤكداً إنهم ليسو أحزاباً صغيرة معتبراً أن المؤتمر الوطني الذي يدعي أن جماهيريته تبلغ خمسة ملايين وفي ذات الوقت يعمل على حشد طلاب المدارس، ويلفت إلى أن المؤتمر الوطني يعمل على تكميم الأفواه ومصادرة الحريات حتى لا يتيح الفرصة للأحزاب لتمارس نشاطها.
وكان قادة التيار قد أكدوا رفضهم لقانون الانتخابات والنظام العام لانتهاكهما الدستور والحريات، وأشاروا إلى اعتماد التيار رؤية مختلفة الهياكل واللوائح التي تهدف لتنظيم العمل بصورة فعالة لتحقيق أعلى درجات الكفاءة والأخذ ومعايير الجودة، ويلفت التيار إلى توظيف الكوادر حسب مفرداتها وما تتحلى به من قيم أهمها المسؤولية والوطنية والتجرد، وأوضح أن أبرز أهدافه بناء السودان الذي يريده الجميع بالإضافة إلى إقرار مبدأ الحرية وتحقيق العدالة وتجسيد دولة المواطنة والقانون، وأكدوا أن تيار الوسط بمثابة منبر للفكر الوطني الحر.. وأن التحديات التي تواجه السودان لا تزال عصية على الحل وإنها استفحلت في ظل هذا النظام خلال العقود الثلاثة الماضية وشدد المتحدثون على ضرورة قيادة التيار للعمل السلمي المنظم لاسقاط النظام، مؤكدين موقف التيار الوسطي والمستقل وعدم انتهاجه سياسة الموالاة ولاية أيدلوجيات أو طائفية دينية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شكراً لك على التعليق...