أخبار السودان لحظة بلحظة

تشمل إعلان استقلال الجنوب من داخل البرلمان..«الشعبية»: خطة لإفشال مخططات «الوطني» لتعطيل الاستفتاء.. باقان: أدلة تثبت تورط الوطني في زعزعة الجنوب

الخرطوم ـ جوبا: علوية مختار: أعلنت الحركة الشعبية عن خطة متكاملة لمواجهة ما اسمته بخطط شريكها المؤتمر الوطني لتعطيل اجراء الاستفتاء في موعده، وأكدت أن الخطة تقوم على خمسة محاور من آخرها اعلان الاستقلال من داخل برلمان الجنوب.
كما أكدت الحركة الشعبية اغلاق باب الحوار مع الجنرال المنشق عن الجيش الشعبي الجنرال جورج أتور الذي دخل في مواجهات مع حكومة الجنوب، بينما يلتئم بعد غد الجمعة اجتماع لقيادة الحركة الشعبية لاعتماد حكومة الاقليم الجديدة تمهيداً لاعلانها السبت المقبل.
وقال الأمين العام للحركة الشعبية باقان اموم لـ»الصحافة» ان المؤتمر الوطني بدأ استثماراً في تخريب الامن بالجنوب ووضع خطة تهدف الى «خيانة شعب الجنوب» في اجراء الاستفتاء المقرر في يناير 2011.
واكد باقان ان حكومة الجنوب والحركة الشعبية تعملان لمواجهة التحديات الامنية ومخططات المؤتمر الوطني لمنعه من خرق الاستفتاء، وقال ان خطة متكاملة تم وضعها لمواجهة خطط الوطني تقوم على خمسة محاور مختلفة: سياسية ودبلوماسية وامنية وتعبئة جماهيرية وتشريعية.
وافاد بأن المحور التشريعي سيلجأ اليه كخيار اخير بغرض اعلان استقلال الجنوب من داخل البرلمان، وقطع بأن حكومة الجنوب لها القدرة على السيطرة علي الاوضاع الامنية وتفويت الفرصة علي المؤتمر الوطني واجراء الاستفتاء في موعده وتابع: «اؤكد وبثقة ان شعب الجنوب سيقرر مصيره في الموعد المضروب باتفاق السلام».
الى ذلك، قال باقان اموم ان الترشيحات لتشكيل حكومة الجنوب اكتملت تماما واشار الى ان التشكيل الجديد يركز على القيادات الرئيسة في الحكومة بجانب ظهور وجوه جديدة، وذكران اجتماعا لقيادة الحركة يضم الرئيس ونوابه والامين العام سيعقد الجمعة لاعتماد الحكومة بشكل نهائي قبل اعلانها، واكد ان الحكومة ستعلن الاسبوع المقبل.
و اضاف اموم ان القوات النظامية تلاحق المرشح المستقل جورج اتور وشدد على ضرورة ان يسلم اتور نفسه، وقال ان باب الحوار مع المنشق اغلق لا سيما بعد ان ابدى عدم استعداده للحوارات التي بدأت معه.

الصحافة

[COLOR=blue]باقان: أدلة تثبت تورط الوطني في زعزعة الجنوب[/COLOR]

أكدت الحركة الشعبية، أن لديها أدلة تثبت دعم المؤتمر الوطني في الأحداث المسلحة التي وقعت بمناطق مختلفة أخيراً لزعزعة الجنوب، خاصة في أعالي النيل وجونقلي، بجانب دعمه للحركة الشعبية «التغيير الديمقراطي»، بالسلاح على حد قوله. وقال باقان أموم الأمين العام للحركة في تصريحات لـ «الرأي العام» أمس، إن على المؤتمر الوطني أن يوقف الاستثمار في الحرب إن كان يريد إطلاق حملات للوحدة، وأراد أن يعمل بحرية في الجنوب. وأكد باقان أن الحركة تؤمن بضرورة إتاحة الحريات للجميع، وقال: إذا أوقف المؤتمر الوطني الاستثمار في الحرب سنسمح له العمل بحرية من أجل الوحدة. وحول الأحداث التي وقعت أمس الأول وراح ضحيتها جندي بالجيش الشعبي، اتهم باقان الوطني بالوقوف وراءها، وقال إن الحركة رصدت أعداداً كبيرة من المليشيات يقوم بتدريبها المؤتمر الوطني في جنوب كردفان، وأضاف أنهم على ثقة من أن الوطني لن يعمل من أجل الوحدة أو خلافها، لكن سيعمل على زعزعة الجنوب.

الرأي العام

التعليقات مغلقة.