أخبار السودان لحظة بلحظة

أزمة وطن.. المحكمة تستمع لوالد الطفلة المغتصبة (مي).. في موقف مؤثر

1

بحري: هندية الباقر
كشف الشاكي والد الطفلة المغتصبة (مي) أمام محكمة حماية وشؤون الأسرة والطفل في بحري برئاسة القاضي أبو بكر الحاج بشار عن تفاصيل اغتصاب وقتل إبنته المفقودة بمنطقة البسابير بشندي ووقف متاثراً لحادث إبنته وقال إنه في اليوم الثاني لشهر رمضان توفى والد زوجته بمستشفى الأطباء بالخرطوم ولمواراة الثرى ذهبوا برفقة الجثمان إلى منطقة البسابير وبرفقته زوجته وابنتاه الصغيرتان وعند وصولهم مكثوا بمنزل العزاء مدة خمسة أيام وأوضح إنه أتى إلى الخرطوم وترك زوجته وابنتيه وفي اليوم السادس قال إنه رجع إلى البسابير مرة أخرى وقابل زوجته وأخطرها بان تعد العتاد للعودة للخرطوم مكان سكنهم، وأضاف إنه ذهب لأداء واجب عزاء بمنطقة الملاحة برفقة شقيقه وبعد عودتهم أكد لزوجته السفر وعند تحركه للبسابير برفقة صديقة زوجته للعودة إلى منطقة الحُسناب مقر أهله وهو في طريقة جاءه اتصال هاتفي لصديقة زوجته من شقيقة زوجته وتوجهت لها بالسؤال ما إذا كانت المجني عليها (مي) برفقة والدها وذكر إنه قال لها كيف تكون معنا وإنه أخطر زوجته بأن تجهز للسفر، وأشار إنه بعد وصولهم نزلت زميلة زوجته لقرية الكرياب وأوضح إنه واصل طريقه إلى قرية الحُسناب وفي طريقه ذكر إنه هاتف زوجته لتخبره بأن ابنته مفقودة وعقب ذلك قال الشاكي بأنه ذهب وشقيقه (ف) من قرية الحُسناب إلى منطقة البسابير وأوضح بأنه لم يخبره بفقدان ابنته على أمل أن يتم العثور عليها وعند وصولهم عند الساعة 9 مساءً ذكر الشاكي بأنهم وجدوا تجمهراً كبيراً من مواطني المنطقة رجالاً ونساءً وهم في حالة بحث عن الطفلة (مي) وأوضح إنه اندهش من الجمع وفي تلك اللحظة شعر بأن ابنته في خطر وقام بارشاد المتجمهرين من أقاربهم بأن يبحثوا في أي مكان وخاصة الغرف المهجورة رغم علمه بأن ابنته تخاف من الظلام كثيراً كما أرشدهم بأن يتم إعلانها في جميع مساجد البسابير وأضاف الشاكي بأنه كان غير متمالك لنفسه وأضاف بأنه في تلك اللحظة شاهد خال إبنته يتحدث بالهاتف داخل العربة وضرب بيديه مقود العربة وعندما اقترب منه أخطره بأنهم وجدوا طفلته داخل البيارة وتم إخراجها و نقلها إلى الطبيب وعقب ذلك أوضح الشاكي بأنه دخل إلى منزل العزاء عسى ولعل أن يجد طفلته كما أوضح له بعض الحاضرين كيف لطفلته أن توقع بنفسها داخل البيارة وأكدوا له لا بد أن تكون بفعل فاعل، وذكر الشاكي بأنه ذهب إلى مركز الشرطة طالباً أورنيك (8) جنائي وعند وصوله إلى الطبيب الذي قام بفحص ابنته محاولاً معرفة سبب وفاتها قال له وجدت الجثة طافية وخاف من الفتنة وإنه لا يعرف سبب وفاتها وأرشده بأن يتم تحويل جثمانها إلى مشرحة بشائر بالخرطوم لمعرقة سبب الوفاة وبعد أن تم تشريحها لم يتم إخطاره بسبب الوفاة وعند استلامه جثمان طفلتة تم دفنها بمقابر البنداري بالحاج يوسف وأوضح الشاكي بأنهم ذهبوا إلى منطقة البسابير برفقة تيم من الشرطة إلى مسرح الحادث لمعرفة ملابسات القضية وتم التحري معه بعد خروج المتهم ومعه آخرين مشتبه بهم تم إطلاق سراحهم والقبض على المتهم (م) بعد أن تبين للشرطة بأنه من قام بالاتصال بخال المجني عليها عندما أخطره بأن الطفلة داخل البئر وتم إحالة البلاغ للخرطوم بعد أن أخذت الأدلة الجنائية معروضات البلاغ. وبعد سماع المحكمة للشاكي حددت جلسة لسماع شهود الاتهام.

التيار

تعليق 1
  1. أبو أحمد :

    قطع من خلاف ثم إعدام في السوق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شكراً لك على التعليق...