أخبار السودان لحظة بلحظة

تفاصيل صادمة في قضية إغتصاب وقتل طفلة البسابير ووالدها يحكي مأساة الأسرة

0

كشف والد الطفلة المغتصبة (مى) تفاصيل الاعتداء على طفلته امام محكمة الطفل ببحرى، واوضح الاب المكلوم للمحكمة وسط دموع سكبت بغزارة من عينيه، ان اسرته تعرضت لامتحان عسير حينما تعرضت زوجته لكسر فى قدمها، ومن ثم وفاة نسيبه، وبعدها بقليل وقعت حادثة اغتصاب طفلته البالغة (3) سنوات وقتلها والتخلص من جثتها داخل حفير وذلك بمنطقة البسابير بولاية نهر النيل. وكشف الاب الذى يعمل مستشاراً قانونياً باحدى المؤسسات، أنه فى ثانى ايام رمضان قبل نحو عامين توفى نسيبه، ليقوم باصطحاب زوجته وطفلتيه الى منطقة البسابير لتقديم واجب العزاء، حيث مكث بها خمسة ايام عقب اصابة زوجته بكسر فى ساقها، ثم قرر العودة للخرطوم الا ان اسرة زوجته اصرت على تركهم فى البسابير، فعاد هو لوحده الى الخرطوم تاركاً زوجته وطفلتيه هناك، واضاف انه فى السادس عشر من رمضان قام بزيارتهم فى البسابير، وعقب الافطار طالب زوجته بتجهيز امتعتها للعودة للخرطوم فى اليوم التالى، وتركها وذهب لزيارة اسرته بقرية الحسناب، موضحاً انه تلقى اتصالاً هاتفياً من زوجته اخبرته فيه باختفاء طفلته (مي)، فعاد مسرعاً برفقة شقيقه الى البسابير، وهنالك شاهد عدداً هائلاً من النساء والرجال فى ساحة المنزل. واضاف انه طالب بأن يتم البحث فى منزل مهجور أو بئر، بينما اقترح البعض ان يتم التنبيه عبر المساجد، فذهب برفقة خال الطفلة الى مسجدين بالمنطقة، بينما ذهب آخرون للمساجد الاخرى، مضيفاً انه عقب عودتهما من المسجد شعر بحالة من القلق، وشاهد خال الطفلة يتحدث بالهاتف ويضرب على (دركسون) العربة بكلتا يديه، وعندها اعتقد ان هنالك نبأ غير سار عن ابنته، فسارع بسؤاله، واخبره الخال بانه عثر على الطفلة داخل بئر وتم اسعافها إلى المستشفى، واضاف الشاكي في اقواله بالمحكمة ان الموجودين أكدوا له استحالة ذهاب الطفلة لمنطقة البئر لوحدها، وان اسقاطها تم بفعل فاعل، معللين ذلك بأنها منطقة مظلمة وان البئر مرتفعة جداً ويصعب على طفلة ان تصعد اليها، وكشف الاب انه توجه برفقة شخص آخر لقسم الشرطة واستخرج أورنيك (8) الجنائي، وفي الطريق تم اخبارهم بأن الطفلة اعيدت الى منزل بالقرب منهم. وذكر الاب انه ازاح الغطاء عن وجه طفلته وتعرف عليها، وعندها اخبره الطبيب بان جثتها وجدت طافية، وان بطنها فارغة من الماء مما يشير الى انها قتلت ثم القيت فى البئر، واردف الطبيب قائلاً انه يخشى الفتنة وانه لا يعلم سبب وفاتها، مضيفاً انه تم تحويلهم للمشرحة لمعرفة الاسباب، مضيفاً انهم نقلوا جثة الطفلة (مي) لمشرحة بالخرطوم، لافتاً الى انه علم أخيراً بأنها تعرضت لاغتصاب عنيف حسب تقرير التشريح الطبي، مشيراً الى عودته مرة اخرى لمنطقة البسابير، حيث قابل المتهم اثناء دخوله مكتب الشرطة للتحري، وبعدها اخبره المتحري بأن الشخص الذي صادفه خارجاً هو الجاني، وانه يجب الا يتركه يفلت من جريمته، وأكد الشاكي انه طالب بتحويل البلاغ للخرطوم وتسليم الملف للتحقيقات الجنائية للتحقيق فيه، وبعدها تم اخطاره بأن المتهم اقر بارتكابه الجريمة، وقال انه ظل بين الحين والآخر يتابع الى ان تم توجيه تهمة القتل العمد والاغتصاب للمتهم.

وكشف الشاكي ان المتهم كان يتغزل في جسد ابنته (مي) المجني عليها، موضحاً أن الطفلة كانت موجودة في منزل اسرة المتهم الذي استغل خدمة العزاء، وأنه من قام باخطار خال الطفلة عبر الاتصال بأنه عثر عليها داخل البئر التي تبعد مسافة (150) متراً من المنزل، لافتاً الى ان المنطقة حول البئر مظلمة ومخيفة، وأكد الشاكي أن سلوك المتهم غير حميد حسب اقوال الباحثة الاجتماعية له، وعليه حددت المحكمة جلسة أخرى لسماع شهود الاتهام.

الانتباهة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شكراً لك على التعليق...