أخبار السودان لحظة بلحظة

متفق عليها

0
نمريات
*** ليست هذه هي المرحلة الاولى ولا الثانية ، ولن تكن الاخيرة، التي يفصح فيها الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل ، عن عدم مشاركته في الحكومة ..
**ففي ابريل عام 2018 ، اعلن رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل ، بالولايات المتحدة الامريكية السيد احمد السنجك ، جاهزية الحزب لتسمية مرشح له في انتخابات الرئاسة 2020 ، حال قرار الاشقاء ، خوض غمار العملية الانتخابية، لكنه عاد وقال ان المشاركة رهينة بقيام انتخابات حرة ونزيهة، تشارك فيها كل القوى السياسية، باشراف جهات محايدة، مع وجود رقابه دولية، واضاف ، ان حزبه سيقاطع الانتخابات المقبلةحال مقاطعة القوى الوطنية لها ..
** في العام 2010 ، اكد نجل زعيم الحزب محمد الحسن الميرغني ، عدم مشاركة حزبه في الحكومة المقبلة، ودفع بمبرر لذلك ، وهو انه لايمكنهم الضغط على المؤتمر الوطني ، مع وجود برلمان احادي ، واستقطاب خطير على البلاد ..
** وفي حوار مع صحيفة المجهرنشر عام 2017  ، اوضح الاستاذ علي نايل القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي ، ردا على سؤال المجهر (الحزب الاتحادي الاصل الان مشارك في الحكومة؟) قال نايل بالحرف الواحد ( احسب ان الذين يشاركون في الحكومة الان هم جزء من حكومة الانقاذ ، ولاعلاقة لهم بالحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل )..
** جاء الحوار الوطني ، الذي اظهر مدى التباين الذي يعيش فيه منسوبو الحزب الاتحادي الاصل ، فبعد بيان السيد ابراهيم الميرغني ، الذي تنصل فيه عن الحوار ، اجاز اجتماع الحزب الاتحادي برئاسة نائبه محمد الحسن الميرغني ، رؤية داعمة للحوار !!!و وصفه المرغني الابن ، ان الحوار هو بداية اصلاح الدولة !!!
** ورغم كل ماجاء ذكره قديمه وحديثه ، شارك الحزب –حتى النخاع – في الحكومة، جنبا الى جنب حزب المؤتمر الوطني ، تلك الشراكة التي خصمت من الرصيد التاريخي للحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل ، ما دعا المواطن الى وصفه بانه ديكورا فقط في بيت الوطني ، الذي كان يدير بيته وبيت الاتحادي ، بينما الاخير يسوقه الوله بافاق الشراكة، الى مرافىء عديدة ، ولو كره التنزه فيها ...
***امس الاول وجه الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل ، وزراءه الذين تم اختيارهم في الولايات بعدم اداء اليمين الدستوري ، لحين اشعار اخر ، وكشف مصدر رفيع، وفق مانقله الزميل سيف الدين ادم هرون ، من كسلا ، ان الحزب وعلى لسان مصدر رفيع من داخل الاتحادي الاصل ، رفض الكوتة ، التي منحت له ، واصفا ان نسبة تمثيل الحزب ، لا تتناسب مع ثقله الجماهيري ، ووضعيته كحزب صانع للاستقلال وارثه التاريخي ، ومؤكدا ذات (المصدر الرفيع) ، ان المرحلة القادمة، لاتحتمل التنازلات لجهة ان البلاد مقبلة على الانتخابات ....
** الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل ، حزب فقد مكانته وبريقه واصبح باهتا ، وطارت بعض عضويته من عشه ، ومن تبقى في قلب العش، لم يجتمع على كلمة واحدة (متفق عليها )...
**همسة
هيا رفيقاتي الى الفحص المبكر من سرطان الثدي ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شكراً لك على التعليق...