أخبار السودان لحظة بلحظة من الراكوبة، مقالات سياسية وثقافية

"سر العلاقة (الحميمة) بين البشير والسيسي"!

3
- الحمد لله الذي جعل الفواكه والخضروات المصرية -فجأة - غير مسرطنة ولا تروي من الصرف الصحي .. وان الأطباء في مصر لا بسرقون (كلي) السودانيين وباقي اعضاءهم كما اشاعت كتيبة الجهاد الإلكتروني في الأسافير من قبل والتي علموها ان الكذب من اجل إنتصار المشروع (القطبي) حلال ويجوز (للاخ المسلم) علي عكس الحديث النبوي المشهور الذي يقول (قد يزني المؤمن وقد يسرق لكنه لا يكذب).
- وعلي الفور بدات كتيبة المنافقين في التطبيل والتأييد والمباركة .. جاء علي موقع السوانية الإلكتروني .. (رحبت الغرفة القومية للمستوردين علي لسان نائب رئيسها (حسب الرسول محمد احمد) بقرار رفع الحظر عن استيراد المنتجات والسلع المصريه ووصفه بالأمر المشجع والمحفز للقطاع الخاص بالبلدين.
- سؤال إعتراضي هل خط السككك الحديدية الذي وقع ضمن الإتفاقات بين السيسي و(الخائب) المزمع تأسيسه من اسكندرية وحتي السودان سوف يمر عبر (حلائب) او بمحازاتها ام لا؟
                   ----------------------------
ومن ثم اقول .. نحن لا نشعر بالأسف لوقفتنا الصلبة مع ثورة شعب مصر وشبابه في 30 يونيو 2013 التي رمت الإخوان في مزبلة التاريخ لأننا مع المبادئ ومع الشعوب لا مع المصالح او القادة وما نرفضه لوطننا لا نقبله للآخرين والعالم كله يعرف ماذا صنع الاخوان المسلمون بالسودان وشعبه .. ومن رؤبة اكثر عمقا فلو سيطر الاخوان علي مصر ووطدوا سلطتهم وبسطوا سيطرتهم - وهم لم يتمكنوا من ذلك بفضل من الله خلال عام - لنشروا ثقافة الكراهية والارهاب والتطرف من اسكندريه وحتي كيب تاون والسودان يمثل افضل معبر لذلك المشروع القبيح الذي انقذ الله منه افريقيا والبشرية كلها بسقوطهم.
- وهذه سانحة اسجل فيها للتاريخ بان كاتب هذا المقال كان له دور في ابعاد سفير النظام السوداني في مصر (كمال حسن علي) بطل مذبحة 140 صبيا في معكسر العيلفون عام 2003 .. وكان له دور في اغلاق مكتب المؤتمر الوطني في حي (الكربة) الراقي بمدينة نصر قريبا من منزل حسني مبارك .. مثلما كان له دور في الغاء المادة 219 من دستور الإخوان المسلمين بعد رحيلهم المهددة للوحدة الوطنية وللعدالة.
اما بخصوص هذه العلاقة (الحميمة) غير المفاجئة بين عبد الفتاح السيسي و(خائب الرجاء) في بلاد السودان  - رحم الله النميري - الذي تساءل ذات يوم بعد وقوع حادثة معيبة من احد الدبلوماسيين السودانيين في الخارج قائلا (ولدنا بى فوق ولا تحت)؟؟ فالواضح ان هذه العلاقة مفروضة من السعودية علي الجانبين فهي ترتبط مع نظام السودان وتهمها مشاركة مليشياته في حرب ابادة اليمنيين حتي يبقي لذلك التحالف قدر من الشرعية مثلما تهمها مصر  كحليف استراتيجي وقوة عسكرية لا يمكن تجاهلها في المنطقة رغم عدم مشاركة السيسي في ذلك التحالف فالسعودية لا تقدر وحدها علي الوقوف امام ايران لساعات ولا تامن جانب امريكا وقد ظهر ذلك جليا من خلال الضغط عليها في قضية اغتيال الصحفي السعودي (جمال خاشقي) داخل قنصلية بلاده في تركيا علي نحو بشع لا يمكن ان تكون ايادي القيادة السعودية بعيدة منها كما ظل يردد الإعلام المصري الذي تهمه مصلحة مصر ورضاء القيادة السعودية عنها لا القيم والأخلاق والمبادئ وحقوق الإنسان وبالمرة وبعد تنفيذ اوامر السعودية لماذا لا تستفيد مصر من هذه العلاقة (الحميمة) مع (خائب) الرجاء وطالما اصبح سد النهضة الأثيوبي واقعا لا يستطيع المصريون هده او إيقاف العمل فيه.
اذكر حينما كنت في مصر فبل وصول (الاخوان) للسلطة زارني رجل اعمال مصري في مكتبي واطلعني علي دراسة لمشروع زراعة ارز قال ان المسئولين المصريين قالوا له هذا مشروع جيد ومطلوب للغاية لكن الافضل ان تنفذه في السودان لانه يحتاج الي ماء كثير!!!
فهمت قصده وقلت له اعذرني حيث لا علاقة لي بالسفارة او بمسئول سوداني لكي يساعدك في إقامة ذلك المشروع بالسودان وفهمت امرا ثانيا كتمته في نفسي وهو ان مصر لا تدخر جهدا في الإحتفاظ بحصتها من الماء كاملة قدر المستطاع وان تستفيد من حصة السودان رغم انها اقل من حصة مصر ورغم حاجة السودان للماء اكثر من حاجة مصر وقد اتضح ذلك من موضوع زراعة القمح في السودان التي اعتمدت في الإتفاقات التي وقعت بين السيسي و(خائب) الرجاء دون الرجوع الي خبرا زراعيين  وامنيين وخبراء مياه وخلافهم ودون الرجوع لمجلس الشعب الجاهز للبصمة مثل كافة مؤسسات النظام التي تعتبر نفسها ممثلة الوطن .. اذكر مرة اخري صدر تصريح عاجل من نائب رئيس غرفة المستوردين علي موقع السودانية الإلكتروني قال فيه:
((رحبت الغرفة القومية للمستوردين بقرار رفع الحظر عن استيراد المنتجات والسلع المصريه ووصفه بالأمر المحفز والمشجع للقطاع الخاص بالبلدين)).
الشاهد في الأمر مواقف السيسي بالتضييق علي المعارضين السودانيين والمنحازة للنظام الإخواني قاتل الشعب السوداني لن تحزننا والعلاقات بين الشعوب لا تحدد بإنظمة حكم تاتي وترحل او بفترات زمنية محدودة مهما طال امدها والسودان في عصور قوته تمدد شمالا حتي فلسطين وحكم مصر  من خلال الامبراطور (بعانخي) واسرته لمدة قرن من الزمن.
وعلي الشعب المصري الا ياسف او يحزن او يهاجم السودانيين او ينتقدهم ((لو فرضا)) وصل للحكم ذات يوم سوداني من اجل (مصلحته) اسس حلفا قويا مع دولة تعتبر (عدوا) تاريخيا لمصر .. (مش الأضيه مصالح ولا ايه) .. ولولا المصالح هل كانت مصر سوف تطور علاقتها لهذه الدرجه مع رئيس خائب اباد 2 مليون جنوبي مما ادي لفصل الجنوب في الآخر وهل يمكن ان تطور علاقتها مع نفس (الخائب) الذي اباد 400 الف دارفوري واعترف بلسانه بجزء من تلك الجريمة الموثقة علي تسجيلات اليوتيوب؟
وهو ذاته الخائب الذي سمح بتظاهرة في قلب الخرطوم احتشد لها جميع الاسلاميون في السودان دعما لنظام (الإخوان) في مصر ورفضا لنظام ثورة 30 يونيو 2013 .. وطالما القضية مصالح فالحشاش يملأ شبكته وكما قال الصحفي المصري الراحل مصطفي امين دولة الظلم تبقي (ساعة لكن دولة العدل تبقي حتي قيام الساعة).
تاج السر حسين
3 تعليقات
  1. sindal :

    ام سيسي وخايب الرجا

  2. alkarazy :

    متين تفهمو ياعالم ياهوي! العسكري لا يثق الافي عسكري مثله سيبك من حكايه دا عسكري اخواني وداك علماني دا شغل محلي على وزن واشغل اعدائ بانفسهم قسما بالله لو بشه امام الحرمين لازم يجيب عسكري مامون ويضا المؤذن برضو عسكري ههههه هكذا يااخي تربو ف المدرسه العسكريه انا شفت التدريب العسكري مثلا الصول عنيف يامستجد اطلع الحيطه مافي سلم اكان قلت السلم وين؟طوالى دا عصي اوامر ويدوك كرقول.الحل وشك في الحيط وترفع يديك في حركه طلوع على الحيط يعني تخربش على الحيطه ف حركه طلوع ومن هنا تبدأ عمليه تجميد المخ من مجرد تفكير!!!بعد شويه يعمل انقلاب اعمى هههههمعظم مرافيد سلاح المظلات كانو حراميه يتلبو ف البيوت قبل اذان الفجر~~~عرفت كيف الخلفيه بتاع العسكري.لذا لا تستغرب ف القرارت مكحلينها بكلمه رئاسيه~طظ ف الرئاسه ومعها طظين

  3. Mohamed Ali :

    تاج السر ملك المتناقضات فى اطروحاته ….ياخ واقف مع السيسى وبتبارك انقلابو على نظام ديمقراطى وتعارض فى البشير ؟؟؟ طيب ياخ هم الاتنين اغتصبو السلطة وبيدمرو فى اهلهم خليك منصف ياحاج

رد