أخبار السودان لحظة بلحظة

مجلس الأمن :إستمرار التوتر الأمني في محيط منطقة أبيي

0

أظهر تقرير حديث صادر من مجلس الأمن الدولي إستمرار التوتر الأمني في محيط منطقة أبيي رغم إستقرار الوضع الأمني في المنطقة،بسبب تدفقات السكان الي منطقة أبيي ووجود أشخاص من قبائل مختلفه يزاولون مهنة التجارة في سوق أمييت بينهم رعايا لبعض الدول .

وأشار التقرير لحادثة مقتل إثنين من الدينكا علي يد أشخاص يعتقد بأنهم تابعين للمسيرية، تبعه إجراء إنتقامي أخر عندما هاجمت مجموعة مكونة من تسعة أشخاص مجموعة من المسيرية كانوا قادمين من سوق منطقة توداج فلقي نحو شخص من المسيرية وأصيب عدد من الأشخاص.

وأشار التقرير علي ان تلك التوترات تركزت ما بين المسيرية وقبيلة النوير القادمين من ولاية الوحدة بدولة جنوب السودان فضلاً عن وقوع إشتباكات أخري طرفها بعض القبائل بسبب ضعف سيادة القانون وعدم فاعلية النظام الجنائي،ونظام العدالة .

وأضاف التقرير الذي طالعته (صوت الهامش) أنه يظل التهديد الأمني لمنطقة أبيي في الوقت الراهن محدوداً ، لجهة أن مواطنين في وقت سابق أبلغوا عن مشاهدتهم لمجموعة محدودة تحمل السلاح .

ووفقاً للتقرير فإن القوة الأمنية إعتقلت أشخاصاً يعتقد بأنهم يتبعون للجيش الشعبي لتحرير السودان وجماعات مسلحة أخري،ك.

ولفت التقرير أن الوجود العرضي لرجال الأمن التابعين لدولة جنوب السودان فضلاً عن وجود قوات الشرطة السودانية في منطقة دفرة النفطية يشكلان إنتهاكاً مباشراً للإنتهاك المبرم بين الحركة الشعبية والحكومة السودانية بشأن الترتيبات المؤقته لإدارة منطقة أبيي.

ووفقاً للتقرير فقد واصلت دائرة الأمم المتحده للإجراءات المتعلقه بنزع الألغام تمكنت من إزالة العديد من مخلفات الحرب والمتفجيرات وتنفيذ حملات للتوعية .

وأشار التقرير الي حالة النمو المضطرد في سوق أومييت وإجتزابه للعديد من التجار من السودان وجنوب السودان والصومال وكينيا وأثيوبيا ويوغندا ، حيث أنه أتاح فرصة للحوار بين المسيرية والدينكا بشأن مواصلة التجارة فيما بينهما وتعايشهما .

بيد أن التقرير لفت إلي أن ما وصفهم بالمجرمين إستغلوا حالة السوق وإرتكبو العديد من الجرائم تراوحت ما بين السرقة وإطلاق النار والسطو، وأضاف أن المحكمة التقليدية لسوق أمييت واصلت في الإطلاع بدورها المحوري في إقامة العدل،مضيفاً أن إنتشار الأكواخ يشكل تهديداً للسلام.

وفيما يتعلق بالسلام فإن مسألة دفع الدية ظلت مسألة خلافية حيث تحمل أسر الضحايا المجموعة المشتركة مسؤلية حالة التاخير في دفعها وإتهم شيوخ المسيرية نظرائهم في قبيلة الدينكا بعدم دفع الدية بينما يقول نظرائهم في قبيلة الدينكا أنهم يجدون صعوبة في مسألة جمع الديات بسبب عدم تعاون أطراف القبيلة .

وبين التقرير أن الإحتياجات الإنسانية وإحتياجات الإنعاش في أبيي ضخمة ، مبينا الي ان الوضع الاقتصادي المتردئ في السودان وجنوب السودان أثرت علي الخدمات وسبل كسب العيش في المجتمعات المحلية.

صوت الهامش

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شكراً لك على التعليق...