أخبار السودان لحظة بلحظة

مشروع جديد يستهدف ملاحقة البشير في سفرياته الدولية

0

بعد تجاهل ما لا يقل عن 33 بلداً لأوامر المحكمة الجنائية الدولية، بالقبض علي الرئيس السوداني ”
عمر البشير ، وفق ما أعلنه محامون دوليون، حيث وجد محامو حقوق الإنسان ان “البشير” يسافر بحريه في جميع أنحاء العالم، بالرغم من صدور مذكره دوليه منذ ثمانيه أعوام باعتقاله بتهمه ارتكاب جرائم حرب والاباده الجماعية.

وبسبب هذا التجاهل لمذكرات إعتقال البشير، دُشن مشروع جديد، يحمل عنوان “البشير مابنج” او “تخطيط البشير” أعلنت عنه صحيفة “الغارديان ” البريطانية ، و الذي يستهدف توثيق سفريات البشير الدوليه، سواء التي تمت منها، أو تلك التي ألغيت.

ففي عامي 2009 و 2010 ، وجهت المحكمة الجنائية الدولية، اتهامات إلى البشير بتهم متعددة، تتعلق بالاباده الجماعية والجرائم ضد الانسانيه ،وجرائم الحرب، وصدرت أوامر بإلقاء القبض عليه علي أساس “مسؤوليته الجنائية الفردية” عن الجرائم المزعومة التي ارتكبت خلال النزاع الذي بدأ في “دارفور” في 2003.

ومع ذلك، وعلي الرغم من هذه المذكرات، فقد قام “البشير” في العقد الماضي برحلات إلى 150 بلداً، من بينها الصين وجنوب افريقيا، والمملكة العربية السعودية، ومصر، والأردن، وكينيا ، بالرغم من أن العديد من هذه الأطراف ساهمت في النظام الأساسي الذي أنشأ المحكمة الجنائية الدولية.

وقد عمل المحامي الحقوقي” اوليفر ويندريدج” ، و الذي كان يعمل سابقا في المحكمتين الجنائيتين الدوليتين لرواندا ويوغوسلافيا السابقة ، على إعداد مشروع رسم الخرائط “للبشير” لمعرفه ما إذا كانت لوائح الاتهام لها اي تأثير علي تحركاته.

كما عمل البروفيسور “مايكل نيوتن” من كليه الحقوق “فاندربيلت” ، على توثيق جميع رحلات” بشير” في الخارج، فضلا عن تلك التي تم إلغاؤها.

وقال “ويندريدج ” : “هناك الكثير من النظريات القانونية حول ما إذا كان رئيس الدولة يتمتع بالحصانة من الاعتقال ، وما إذا كانت هذه الحصانة متعلقة بأنواع معينه من الجرائم” ، مستشهدا بتلك التي من قبيل “الاباده الجماعية” و”جرائم الحرب” و”الجرائم ضد الانسانيه”.

و يستكمل “ويندريدج” قائلاً: “بالنظر إلى أسفار البشير، مع مذكرات التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية ، و التي لا تزال معلقه ، نأمل ان نبدأ في فهم فعاليه تلك المذكرات ، ولا سيما ضد رؤساء الدول المقيمين حالياً في مناصبهم، والقيود التي تفرضها المحاكم العالمية ، والحاجة إلى الامتثال. ولا جدال في ان مذكرات التوقيف التي تصدرها المحكمة الجنائية الدولية لم تحقق حتى الآن هدفها وهو: اعتقال البشير “.

ومنذ صدور لوائح الاتهام ، قام البشير برحلات منتظمة إلى دول ليست أعضاء كامله في المحكمة الجنائية الدولية ، مثل المملكة العربية السعودية واثيوبيا وقطر ، ولكن زيارته للأعضاء الكاملين في نظام روما الأساسي ، مثل جنوب افريقيا وأوغندا والأردن ، هي التي تثير أكبر الاسئله.

صوت الهامش

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شكراً لك على التعليق...