أخبار السودان لحظة بلحظة

(قوى المستقبل) تؤيد تعديل خارطة الطريق ويتبرأ من (تحالف 2020)

1

أيد تحالف قوى المستقبل للتغيير بالسودان، الجمعة، إجراء تعديلات على خارطة الطريق الأفريقية الموقعة في أديس أبابا 2016، وشدد أنه ليس له علاقة بتحالف 2020 بقيادة غازي صلاح الدين.

وقال الأمين العام لقوى المستقبل فرح العقار لـ “سودان تربيون” إنه لا بد من فتح خارطة الطريق بغية إدخال تعديلات عليها تجعلها تواكب المتغيرات وقادرة على استيعاب الآخرين.
ووقعت الحكومة وتحالف “نداء السودان” على خارطة الطريق الأفريقية بالعاصمة الإثيوبية خلال العام 2016 تحت رعاية الوسيط الأفريقي ثابو امبيكي.

وأوضح العقار أن “الحوار الوطني أصبح واقعا، وعليه يجب تعديل خارطة الطريق”.

واجتمع قادة تحالف قوى المستقبل برئاسة أمينه العام فرح العقار وأمين العلاقات الخارجية عمر عثمان أبو سبعة بالسفير الألماني والملحق السياسي للسفارة، وناقش الاجتماع الذي عقد الأربعاء الماضي عدة محاور من بينها “أجراء تعديلات في خارطة الطريق تواكب المستجدات والتطورات الراهنة للوصول الى مشروع وطني متراضى عليه”.

وكان “نداء السودان” قد رفض خلال أكتوبر الحالي مقترحا من امبيكي بإبتدار حوار مع الحكومة السودانية حول صياغة الدستور وانتخابات 2020، وعد المقترح تجاوزا للخارطة.
إلى ذلك أكد العقار أن تحالف قوى المستقبل ليس جزءً من تحالف 2020 بزعامة غازي صلاح الدين والذي جرى تدشينه في سبتمبر الماضي وأعلن العزم على خوض الانتخابات.

وكان العقار وغازي ضمن تحالف قوى المستقبل الذي دشن في فبراير 2016، من 41 حزباً تمثل ثلاثة كيانات: “تحالف القوى الوطنية”، و”القوى الوطنية للتغيير ـ قوت” و”أحزاب الوحدة الوطنية”، لكن غازي مضى مع آخرين إلى تشكيل تحالف 2020.

وبحسب فرح العقار، الذي يتزعم “منبر النيل الأزرق”، فإن تحالف قوى المستقبل بقيادته ستنضم إليه مجموعات أخرى حيث تعمل لجنة من التحالف وكتلة التغيير على ذلك.

وأبان أن كتلة التغيير تضم 45 من أعضاء البرلمان يمثلون نوابا مستقلين ومنتمين لأحزاب، بينما يضم تحالف قوى المستقبل كيانات أبرزها منبر النيل الأزرق، الحركة الاتحادية بقيادة عمر عثمان أبو سبعة، تحالف القوى الشعب العاملة، ممثل لحزب الوطن وشخصيات وطنية.

حلايب نيوز

تعليق 1
  1. badrmm :

    اول خطوة فى الفشل هى الاجتماع مع السفراء والمنظمات . الصادق المهدى له 30 سنة اجتمع مع كل افراد المجتمع الدولى ايه كانت النتيجة…استمرار واستمرار النظام…ان مفتاح الحل فى حوارى وزقاقات وشوارع المدن من هناك تبداء الثورة…..مشكلتنا ليست فى باريس او واشنطن او لندن

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شكراً لك على التعليق...