أخبار السودان لحظة بلحظة

رسالة إليها وإليهن عبره

0
كلام الناس
*أكتب إليك بعد ان قرأت كلام السبت الماضي الذي كان بعنوان رسالة إليه وإليهم عبرها ووجدت نفسي وكأنني أحد المقصودين بهذه الرسالة مع أنني حتى الان لم أفكر في الزواج بأخرى.
*هكذا بدأ محمد أحمد رسالته التي قال  فيها أن هذا ليس إسمه  إنه كنية  الإنسان السوداني المقهور، وواصل قائلاً : لقد مضى على زواجنا أكثر من عشر سنوات وبفضل الله رزقنا ثلاثة أولاد أكبرهم الان على أعتاب الإلتحاق بالجامعة.
 *بدأت أم الاولاد منذ ستة أشهر تبتعد عني متعمدة متحججة بأننا كبرنا والأولاد كبروا، وعلي أن "أعقل"  وأبطل حاجات الأولاد الصغار، ومازلت  في حيرة من أمرها.
*كما ذكرت لك إنني لم افكر في الزواج بأخرى ولا حتى في إقامة علاقات خارج نطاق الحياة الأسرية - وهذا كما تعلم متاح - لكنني أقدس الحياة الزوجية  - لكن بكل مستحقاتها - ومازلت أكن لأم أولادي المودة والإحترام لكنني أصبحت محبطاً كثير التوتر معها ومع كل من حولي.
  • *مضى محمد احمد قائلاً : طبعاً أنا لا أنتظر منك نصيحة لكنني وجدت في رسالة ر.ع التي نشرتها الأسبوع الماضي فرصة كي أوجه هذه الرسالة إليها وإليهن ولكل المقبلات على الزواج كي يحافظن على الحميمية في علاقتهن مع أزواجهن.
  • * هكئا إختتم محمد أحمد رسالته التي يشكر عليها لأنه قدم نصيحة مهمة وغالية للزوجات  للحفاظ على المودة والرحمة والحميمية التي تعزز حيوية الحياة الزوجية التى باتت مهددة نتيجة عوامل بعضها بسبب الضغوط الإقتصادية  والمجتمعية المحبطة، ومن بينها تلك التي تتم داخل الأسر بين الزوجين.
  • * ليس المطلوب من بنات هذا الزمن الصعب أن يكن مثل "ست البيت" التي خلد ذكرها الشاعر الراحل  المقيم ود الرضي حين قال فيها : ماقالت كبرت وبقيت حبوبة وخلت بوخته المحبوبة، لكن الأهم لهن أن  يهتمن بأنفسهن  وبحيويتهن مهما كانت الضغوط المزدادة  وأن يحافظن على متانة حبل الود مع شركاء حياتهن حتى لاينقطع الود بينهما.

نورالدين مدني

[email protected]

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شكراً لك على التعليق...