أخبار السودان لحظة بلحظة

صعوبات في استقطاب الطلاب للسياسة.. طالع الأسباب والبدائل الخطرة

2

عوض جمعة: مسالة استقطاب الشباب باتت مضنية لأن هنالك إحجاما عاما عن النشاط السياسي وسط الطلاب ويعود ذلك العزوف للمخاوف التي باتت تنتابهم في الفترة الأخيرة
بولاد: نحن كطلاب منتمين للحزب الحاكم ليست لدينا أية سلطات داخل الجامعة ومثلنا مثل بقية التنظيمات السياسية الأخرى
ناصر: إجازة تطبيق برنامج الشرطة الجامعية من داخل البرلمان وتطبيقه كان أهم الاسباب في تدهور النشاط السياسي وجعل من مؤسسات الجامعات أشبه بالنظم العسكرية والأمنية التي يقل فيها الاأان
محلل سياسي: زهد الطلاب عن العمل السياسي يرجع الى أن برامج الأحزاب غير جاذبة .. حتى الحزب الحاكم نفسة يستقطب عضويته عن طريق الاغراءات بالهواتف والعربات وتشرف السلطات على كافة أنشطة الطلاب
الطيب زين العابدين: أحداث هبة سبتمبر 2013 التي راح ضحيتها ما يقارب الـ200 طالب جعلتهم يتخوفون من ممارسة النشاط السياسي في ساحات الجامعات.

تراجعت في الآونة الآخيرة ممارسة العمل السياسي في سوح الجامعات فمعظم الأحزاب أصبحت لا تمتلك منابر تبث عبرها الأفكار والتوعية للطلاب باستثناء الجبهة الديمقراطية، الذراع الطلابي للحزب الشيوعي ومؤتمر الطلاب المستقلين بالاضافة الى بعض الجماعات الدينية والحزب الحاكم الذي يسيطر على مفاصل معظم الجامعات ويمارس التضييق على رصفائه بحسب المعارضة الطلابية، كما تراجع الوعي الفكري والسياسي وسط الطلاب يميلون إلى البرامج الثقافية والأجتماعية وانتشرت المخدرات بأنواعها وسط هذه الشريحة وهو ما دعا مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني الفريق صلاح قوش للجأر بالقول في مركز حياة للعلاج والتأهيل في الرابع من أكتوبر الجاري ، أن الطلاب بحاجة إلى حاضنة سياسية في معرض حديثه تفشي المخدرات وسط شريحة الشباب لا سيما الطلاب.
تحقيق: عمار حسن
نشاط جامعة بحري
عوض جمعة الذي تخرج حديثا من جامعة بحري قال لـ"التيار" في الحقيقه النشاط السياسي في الجامعة كان مجودا وبصورة كثيفة لوجود قضية مهمة وهي تغيير اسم الجامعة من جوبا إلى بحري، فالأحزاب استغلتها وأقامت عددا من أركان النقاش، وكانت الساحة السياسية في تلك الفترة منشغلة بقضية انفصال الجنوب والعمل السياسي والحراك في أوجهه، وظهرت في السطح جهات قاومت فكرة تغيير الاسم، واستمر العمل السياسي بوتيرة معقولة حتى العام 2015 وتوقف نتيجة لإحداث العنف الشهيرة التي حدثت في ذلك العام ، والتي تم من خلالها حرق عدد كبير من سيارات الموظفين والأساتذة إضافة إلى إتلاف أجهزة الكمبيوتر الخاصة بعدد من الكليات وإحراق الأثاثات وحدثت صدامات عنيفة ودامية بين طلاب المؤتمر الوطني والحركات المسلحة أوقفت إدارة الجامعة على إثرها النشاط السياسي، ويرى جمعة أن عودة عودة النشاط مسألة ضرورية باعتبارها حقا من حقوق الطلاب في المعرفة والتعبير عن آرائهم، ولكن هذا مرهون باجراءات وملابسات إدارية ليس لي دراية كافية بها وقد تكون مرتبطة بالتزام طلاب الأحزاب بعدم تقويض المسار الاكاديمي وإعاقة الدراسة .
مسألة مضنية
ويؤكد عوض أن المناخ ملائم لحرية التعبير قبل أحداث العنف وأضاف حرية التعبير هي كما نعلم يشوبها الكثير من الحديث ووجهات النظر ولكن في اعتقادي أنها كانت متوفرة بصورة كبيرة جدا ، عندما كان النشاط مستقرا وهو ما أدى إلى أحداث العنف التي وصفها بالمشؤومة لأنها تسببت في إيقاف النشاط السياسي وأحدثت أضرارا كبيرة في مرحلة كانت مفصلية، وحسب متابعاتي ما زالت هناك منتديات وجمعيات وروابط تمارس نشاطها الثقافي، وبصورة عامة مسالة استقطاب الشباب باتت مضنية لان هنالك إحجاما عاما عن النشاط السياسي وسط الطلاب ويعود ذلك العزوف للمخاوف التي باتت تنتابهم في الفترة الأخيرة.
جهود ومبادرات
وعن انتشار المخدرات وسط طلاب الجامعات يؤكد عوض أنه من المهم وجود نشاط فكري وثقافي وتوعوي وكلما كان العقل خاليا تخيم عليه أفكار تضر به فالمخدرات هي أكثر ما يسبب الضرر بالشخص والنشاط التوعوي في جامعة بحري تُبذل فيه جهود مقدرة وهناك عدد من المبادرات منها علي سبيل المثال( مبادرة بي إيدك) التي تهدف لمحاربة الإدمان وسط الطلاب وتعمل علي تعزيز ثقافة الحوار من أجل السلام والحد من العنف على مستوى الجامعة.
تشريح ومعالجات
من جهته يرى عضو الحركة الإسلامية بجامعة بحري مصطفى محمد آدم أن هناك عدة أسباب جعلت الطلاب يعزفون عن العمل السياسي داخل أروقة الجامعة، أولا ضعف معظم الأحزاب السياسية في عدم طرح رؤية سياسية تتوافق مع متطلبات المرحلة الحالية وعدم استصحاب الطلاب في صناعة القرار السياسي مما جعل بعض الطلاب يعزفون عن العمل عنه، ثانيا انتشار المخدرات وسط طلاب الجامعات بصورة كبيرة جدا ايضا جعل الطلاب في دوامة أخرى وجو آخر غير الأجواء السياسية ، والتي دائما ما تتطلب وجودا كاملا لعقل الانسان حتى يستطيع أن يمارس العمل السياسي بصورة جيدة، ثالثا بعض الطلاب ربما لا يجد وقتا يمارس فيه انشطة سياسية نسبة لارتباطات معيشية أخرى وظروف اجتماعية ضاغطة، وقد تجد هذا النوع يتابع بقدر معقول الأنشطة السياسية حسب ظروفه، رابعا بعض الطلاب قد لا يكون لديهم ميول سياسية إطلاقا ربما تجده يشارك في المنتديات الثقافية والاجتماعية ولكنه لا يحبذ السياسية. !
تصنيفات بزوايا
من ناحيته أشار الأمين السياسي لطلاب المؤتمر الوطني بجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا في حديثه لـ"التيار" الى أن متطلبات المرحلة الحالية تختلف عن السابق، نعم الآن هناك عزوف عن العمل السياسي وسط شريحة الطلاب، فاصبحنا نجدهم في قاعات المحاضرات أو في البرامج الثقافية المختلفة وفئة أخرى منهم تنخرط في تعاطي وإدمان المخدرات بأنواعها، وجزء "بخلط ويتونس" وآخرون في بيوتهم والغالبية يعيشون في صراع من أجل توفير لقمة العيش، وبعيدا عن هذه التصنيفات نجد أن الحضور في ركن النقاش لا يقل عن 500-600 طالب مقارنة بالعمل الثقافي الذي تقدر نسبة حضوره بـ300-400، بينما الذين يتعاطون المخدرات ما بين 100-150 طالب في مناطق متفرقة داخل الجامعة، ونجد جزءًا كبيرا يرتاد أماكن الترفية في أوقات الفراغ مثل توتي والغابة وغيرها، كما أن هناك أعدادا مقدرة ليس لديهم اهتمامات بكل هذه التفاصيل وفقا للتنشئة الإجتماعية التي تربى عليها ويركز على التحصيل الأكاديمي فقط بعيدا عن العمل السياسي وتعاطي المخدرات والبرامج الثقافية والإجتماعية والدينية، وأضاف الثقافة السياسية مطلوبة لانها تمكن الطالب من القدرة على تحليل الأحداث في الأزمات التي تمر بالبلاد بجانب الثقافة والمعرفة.
معالجات للنشاط السياسي
ويضيف بولاد : من أبرز الأسباب التي أدت الى عزوف الطلاب عن العمل السياسي صغر سنهم بجانب عدم استيعابهم للقضايا المطروحة فمعظمهم مواليد 2002-2003، بالاضافة الى البيئة الاجتماعية التي جاءوا منها والمناشط غير الصفّية التي ينتظمونها في المدارس الثانوية والبرامج الثقافية والاجتماعية والسياسية والدعوية يعني أن البيئة هي التي يكون لها الأثر الأكبر في ميوله لأي نشاط مثلا عندما يشاهد طالب حديث "برلوم" ركن نقاش يتعلق بالسياسة اذا رأى بأنه سيضيف له شيئا جديدا ومفيدا في الاطار الفكري ربما يضم اليه، لكنه اذا مر بركن نقاش ووجده عبارة عن شتم ومهاترات وإساءة للتنظيمات المخالفة للرأي والفكر بالتاكيد سيبتعد كثيرا، والشئ الذي يحدث في الساحة السياسية عبارة عن مهاترات وهذا كلام فارغ لا فائدة منه، لذلك لجأ الطلاب للبرامج الاجتماعية والثقافية لانها تربطهم وتقوي العلاقة بينهم وفيها نوع من الترفيه، وهذا دليل على عدم التجديد وعدم استخدام الخطاب الفكري الذي يمكن أن يستفيد منه الطالب، فالاستحداث والتحديث وثبات المبادئ والقيم للتماشي مع الأجيال الجديدة من أهم العوامل تحفز الطلاب للانخراط في العملية السياسية.

الخطاب الجهوي
ويستطرد نحن كطلاب بحزب المؤتمر الوطني وسيلة جذبنا هي الدعوة وإن كنا عندنا أخطاء طبعا نحن تجربة بشرية تتضمن الخطأ والصواب لكن أفضل من غيرنا وهي أن خطابنا الاستقطابي غير جهوي فمثلا هناك أحزاب سياسية لا داعي لذكرها خطابها جهوي فالطالب الذي يريد أن ينتمي اليها لا يستطيع ذلك الا اذا كان من قبيلة محددة، واذا لم يكن لونك كذا لن تكون من قوة الحزب كذا، لكن نحن طلاب الوطني فينا كل الطوائف وكل القبائل واللهجات من أقصى شرق السودان إلى غربه ومن جنوبه إلى شماله وهدفنا أن يكون المنتسب لنا همه الوطن وتوصيل رسالة الحزب ويدعو معنا إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ما استطاع.
العنف والمخدرات وأركان النقاش
ويمضي بولاد قائلا نحن كطلاب منتمين للحزب الحاكم ليست لدينا أي سلطات داخل الجامعة ومثلنا مثل بقية التنظيمات السياسية الأخرى وعندما نريد أن نصدق لمنشط نقوم بسحب استمارة ونقدمها لعمادة شئون الطلاب باعتبارها الجهة المسؤولة عن النشاط اللا صفي وبعد ذلك نمارس حقوقنا ولا تقدم لنا أي تسهيلات لكن ما يميزنا عنها هو روح المبادرة. أي تنظيم سياسي له الحق في ممارسة أنشطته الثقافية والسياسية والاجتماعة، وجامعة السودان واحدة من الجامعات المشهود لها بالاستقرار وهذا يدل على أن الممارسة السياسية رشيدة وكل القوى السياسية تتمتع بالحرية في تناول المواضيع، مشيرا الى أن إصلاح الحياة السياسية داخل الجامعات لا يأتي الا بتنظيم النشاط اللا صفي من قبل عمادة شؤون الطلاب بالتنسيق مع كافة القوى السياسية وتوزيع الفرصة لأركان النقاش بالتساوي وتحديد الأيام مع تباعد الأماكن لمنع الاحتكاك وايجاد وثيقة تمنع المهاترات وبالتالي ضمان عدم حدوث العنف بين هذه القوى، لأنه بلا شك ساهم في عزوف الطلاب عن العملية السياسية بجانب الخلفية السالبة مسبقا عن الجامعات، ونحن ننادي كل القوى السياسية بالجامعة لتكوين حزب الوطن الكبير الذي تمثل فيه كل أطياف السودانيين لمحاربة ظاهرة تفشي المخدرات ونشتغل معا ونسخر كل إمكانياتنا لمعرفة الجهة التي تجلب المخدرات داخل الجامعة وكيف يتم إدخالها الى الجامعة وطريقة توزيعها والطلاب الذين يتعاطونها وبعد ذلك (نعمل شغل توعوي) للطلاب الجد، ونسلم تقارير كافية لجهة الاختصاص ونحن موجودون في هذا الوسط ولدينا معلومات كافية أكثر من جهات الاختصاص المتمثلة في الشرطة وغيرها، وبالتالي نكون قد قصمنا ظهر هذه الظاهره ثم نتطرق الى قضايا أخرى وبذلك نضمن وجود نخب سياسية واعية ليس لديها انتماء فكري أعمى في المستقبل ومن أولى خطوات وجود المشكلة الاعتراف بها، ورسالتنا لكل القوى السياسية "هلموا جميعا لإنقاذ مجتمعنا الطلابي من المخدرات ومن اقتياد الطالبات للشقق ومن ظواهر أخرى كثيرة تنتهك مجتمعاتنا.
التغييب وضياع الحقوق
في ذات السياق شدد عضو مؤتمر الطلاب المستقلين بجامعة الخرطوم بأن الحركة الطلابية لن تتوقف وأن طلاب جامعة الخرطوم ولفترات ممتدة استطاعوا أن يصنعوا الفارق بعملهم المستمر في المقاومة وبث روح العمل المطلبي بالحياه الجامعية والشارع ، وكان آخرها قضايا أحداث بيع جامعة الخرطوم 2016 التي احدثت ضجة اعلامية بالاوساط المحلية والاقليمية. .واتهم ناصر في إفاداته لـ"التيار" إدارة الجامعة بأنها اتخذت أساليب جديدة للحد من الوعي المطلبي والسياسي الذي شكل خطرا حسب أقوال منسوبيها ، وكانت هذة الاجراءات تعديل اللوائح التي أفضت إلى منع الانشطة رغم تعارض ذلك مع النظم واللوائح المتعارف عليها مما قلل النشاط وزاد تخوف الطلاب ،ولا سيما الطالبات.
كما أن الإدارة تعمدت تغييب الاتحاد ، الممثل الشرعي للطلاب لأسباب تخص إدارات الجامعات، مما أدى لضياع حقوق العديد منهم ، خاصة قضايا الرسوم الجامعية التي حرمت العديد من مقاعد الدراسة للعوز، مشيرا إلى محاربة ثكنات الطلاب والداخليات في الآونة الاخيرة وغياب الاهتمام والرعاية، إضافة إلى القمع والعنف الممارس ضد الطلاب الذي راح ضحيته العديد منهم أسهما في العزوف عن العمل السياسي.
انعدام الأمان
وأكد ناصر أن إجازة تطبيق برنامج الشرطة الجامعية من داخل البرلمان كان أهم الأسباب في تدهور النشاط وجعل من مؤسسات الجامعات أشبه بالنظم العسكرية والأمنية التي يقل فيها الأمان وفقدان الحلقة الدائرية التي تتكون من الإدارة والأساتذة والطلاب، كما ساد النظام الذي يكون فية الطالب خطرا يزحزح امن المؤسسة وعلى الادارة محاربته وسط صمت أساتذة الجامعات بسبب التغييب والتخويف، بجانب ضعف الوعي السياسي والمطلبي لدى قيادات الطلاب وشحنهم على أسس حزبية وجغرافية لإضعاف صوتهم، وكان لتردي الأوضاع الاقتصادية في الاونة الاخيرة الدور الاكبر في بث روح الهزيمة ومدى صعوبة التأثير عند العديد من الطلاب.
رقابة وعقوبات
الدكتور الطيب زين العابدين المحلل السياسي قال لـ"التيار" هناك زهد العمل السياسي بالجامعات وأن اهتمام الطلاب بها في الفترة أصبح ضعيفا إلى حد كبير لأن السلطات بالتعاون مع طلاب حزب المؤتمر الوطني تفرض عليه رقابة مشددة وعقوبات قاسية، مستشهدا بقضية عاصم عمر وحادثة الطالب موسى أبو بكر الذي قتل في نشاط سياسي سلمي بجامعة الخرطوم، وأضاف : زهد الطلاب يرجع الى برامج الأحزاب غير جاذبة حتى الحزب الحاكم نفسه يستقطب عضويته عن طريق الإغراءات بالهواتف والعربات ونجد أن أغلب المسؤولين عن اتحادات الطلاب بدلا عن إنتخابهم يتم تعيينهم بانتقائية، كما أن السلطات تشرف على كافة أنشطة الطلاب، وأشار زين العابدين الى أن أحداث هبّة سبتمبر 2013 التي راح ضحيتها ما يقارب الـ200 طالب زادات المخاوف والاحجام من ممارسة النشاط السياسي في ساحات الجامعات.

التيار

2 تعليقات
  1. Alwadah :

    لكن نحن طلاب الوطني فينا كل الطوائف وكل القبائل واللهجات من أقصى شرق السودان إلى غربه ومن جنوبه إلى شماله .

    ويمضي بولاد قائلا نحن كطلاب منتمين للحزب الحاكم ليست لدينا أي سلطات داخل الجامعة .

    ومثلنا مثل بقية التنظيمات السياسية الأخرى وعندما نريد أن نصدق لمنشط نقوم بسحب استمارة ونقدمها لعمادة شئون الطلاب .

    ولا تقدم لنا أي تسهيلات لكن ما يميزنا عنها هو روح المبادرة.

    ….. اها عاد ذى المخدر الانت بتطعاطاه ده . يعالجوك منه كيف بس ؟!! .

  2. Alwadah :

    وأكد ناصر أن إجازة تطبيق برنامج الشرطة الجامعية من داخل البرلمان كان أهم الأسباب في تدهور النشاط

    وجعل من مؤسسات الجامعات أشبه بالنظم العسكرية والأمنية التي يقل فيها الأمان وفقدان الحلقة الدائرية التي تتكون من الإدارة والأساتذة والطلاب، كما ساد النظام الذي يكون فية الطالب خطرا يزحزح امن المؤسسة وعلى الادارة محاربته وسط صمت أساتذة الجامعات بسبب التغييب والتخويف، بجانب ضعف الوعي السياسي والمطلبي لدى قيادات الطلاب وشحنهم على أسس حزبية وجغرافية لإضعاف صوتهم .

    تعلمون جيدا أن من اسس الشرطه الجامعيه هو اللواء شقيق مصطفى عثمان اسماعيل . وهو أحد كوادركم المتخرجه من جامعة الخرطوم . وإن كل عناصرها الحاليه . كيزان . وما معروف لى قدام نيتكم شنو ؟ . أمكن تجيب ليها دعم سريع . ما بعيد شئ عليكم .
    اذا لم تستحي فافعل ما تشاء .
    هسه البقراء كلامك ده . بقول انت ود ناس . ولكن
    فعلا كل الكيزان اولاد حرام .

رد