أخبار السودان لحظة بلحظة من الراكوبة، مقالات سياسية وثقافية

رغم قناعته الراسخة في تزوير الانقاذ الممنهج:الطيب مصطفى يكتب هل يجوز تزوير التاريخ أخي الدرديري محمد أحمد

2

أطربني بقطعته الأدبية الرائعة التي ألقاها أمام رئيس الجمهورية شعراً ونثراً وأدخلها أضابير تاريخ الدبلوماسية السودانية.

نعم ، حق لدكتور الدرديري محمد أحمد وزير خارجيتنا الهمام أن يفعل ذلك فقد خبرت قدراته اللغوية التي يحرص على أن يوشي بها مقالاته السياسية والقانونية بعربية مبينة وإنجليزية متقنة كتب بها أطروحته لنيل الدكتوراة في جامعة كامبردج ببريطانيا بعد أن تخرج في كلية القانون بجامعة الخرطوم أيام أمجادها الكبرى.

ما لفت نظري أن الدرديري وهو يحتفي بعظماء الدبلوماسية السودانية من لدن عظيميها المحجوب وأحمد خير مروراً بثلة طيبة من الوزراء والسفراء ممن رفعوا اسم السودان بل رفع أولهم العرب جميعاً في المحافل الدولية ولكن ما دفعني لكتابة هذه الكلمات العاتبة أن ينسى ، ولا أقول يتناسى ، قامات سطرت اسمها في جدار التاريخ وحظيت باحترام كبير على المستوى المحلي والدولي أذكر منهم بروف إبراهيم غندور الذي والذي والذي ود.غازي صلاح الدين الذي فرض نفسه على مفاوضيه ومعاصريه في شتى المواقع التي شغلها ثم قديماً السفير والشاعر الكبير يوسف مصطفى التني وإذا كان الدرديري ركز على ما تحلى به رواد الدبلوماسية السودانية من سحر البيان عوضاً عن بذلهم وعطائهم وإنجازاتهم لبلادهم فقد كانت أبيات التني المعبرة عن أشواق السودان وشعبه للحرية والانعتاق من نير الاستعمار هي الأحق بالذكر خاصة قصيدته الخالدة (في الفؤاد ترعاه العناية).

من ذكرتهم على سبيل المثال لا الحصر أعطوا ولم يستبقوا شيئاً وبالتالي فإنهم الأولى بالذكر من بعض من زينهم صديقنا الدرديري بكلماته النيرات بالرغم من أنهم تنكروا لدين بلادهم ولقيمها وتقاليدها وانحازوا إلى أعدائها.

اخي الدرديري .. أعلم أسباب تجاهلك لهؤلاء العظماء مما لم ولن يقنعني كما أعلم ضيق مساحة الكلمة التي قدمت بها الرئيس وبالرغم ذلك فأني لن أنسى أن أشد على يديك مهنئاً بالنجاحات الكبيرة التي حققتها خلال فترتك القصيرة مما أهلك لأن تكون خير خلف لخير سلف، ولن أنسى فتوحاتك الكبرى وأنت تضمد جراح جيراننا في دولة جنوب السودان وتعيد لبلادك دوراً افتقدته منذ ستينيات القرن الماضي حين رتق المحجوب فتوق العرب بعد هزيمة حزيران 1967 على يد الصهاينة.

لن أفوت هذه المناسبة لأذكر بأنه ما من عظيم من قيادات السودان ظُلم كالمحجوب الذي شارك الأزهري في رفع علم السودان ولكن شوارع وجامعات ومؤسسات السودان تخلو من ذكر للرجل فهلا أنصف؟

ثانيا : طالما أننا نتداول حول تكريم بعض عظمائنا ورموزنا الوطنية فإني اقترح إطلاق اسم (سوار الدهب) على جامعة شمال كردفان سيما وأن الرجل ترأس نفير الولاية الذي قاده بنجاح مذهل ، كبيرها وواليها أحمد هارون.

الصيحة

2 تعليقات
  1. مريود :

    لا أرى في سوار الدهب نزاهة ولا بطولة. الرجل عندما غلب على ظنه أنهم سوف يفوزون بالانتخابات تنحى بدليل انقلابهم على المهدي.
    أنا ضد إطلاق اسم أي فرد محل خلاف على مزيرة عامة يملكها الشعب.
    ما تراه أنت بطلا يستحق التكريم يراه غيرك خائنا يجب أن يحاكم. وليس لك وصاية على الناس.
    اجلس مع نفسك جلسة صفا وانظر ماذا فعلت أنت وأمثالك بهذا الشعب من الضر والأذى؟

    من تطبب ولم يعرف عنه طب فهو ضامن.

    طردتم الخبراء وأجلستم مكانهم أصحاب الولاء فأنتم ضامنون.
    ارحموا أنفسكم وأريحوا الناس من شركم.

  2. koj :

    حسبنا الله و نعم الوكيل
    اللهم أحسن خلاصنا من الرويبضة بأحسن حال