أخبار السودان لحظة بلحظة

ضد النظام العام .. وضد "منى مجدي"

5
- - ضِد النظام العام ،، وضِد [  مُنَى مَجْدِي ]  - -- 
.  في رَأْيِنا ;---
ومبدئياً : أنَّ جسد المرأة مِلْكٌ خالِصٌ لها ، من حَقِّها أنْ تستمتع به على النَحْو الذي يُرْضِيها . .
ولكن عدم الوَعْيِ الكافي يُسَبِّب التعاسة ،ويجعل المرأة تُحْرِز أهدافاً عكسية في مرمى قَضِيَّتها الكُبرى ., لأنَّها بدلاً من استعمال هامش الحُرِيَّة الذي تنتزعُه استعمالاً مسئولاً يخدم قضيَّتَها ، تستخدمُه في سياق حامِل لخطاب مُبْتَذَل خَادِش للحياء. في رَأْيِنا , ليسَ من حق أحد خَدْش الحياء العام .وفي رَأْيِنا أيضاً - من الناحية السيكولوجية - أنَّ تصرُّف ( مُنَى مجدي ) يأخذ شكل الرفض الخجول للأُنُوثة ،ويُسْنِد مُركَّب النقص الذي يتِّخِذُه الرجُل ذريعةً لاضطهاد المرأة .إنَّ مُركَّب نَقْصِها هُوَ حرمانها من العضو الذكري ،ومِنْ ثَمَّ وَضْعها تحت الرجُل خلال عملية ممارسة الحُب.
أنا مُتَضامِن مع المرأة في قضيتها الكُبْرى حتى شروق الشمس .وأُدرِك أنَّ شروق الشمس يحتاج إلى ثَمَن ، وإلى زَمَن . لن تشرق شمس المرأة في بلادنا إلا باسْتِعادَتِها التوازُن النفسي واكتسابها الاستقلال المبدئي .ولن يكون بمقدورها نَيْل استقلالها ما لم تكفُر بمُؤسَّسة الزواج .لأنَّها إذا كَفَرَت بهذه المُؤسَّسة انهارَتْ المُمَيِّزات الممنوحة للرجال تدريجياً وتلقائيَّاً،  وصارَتْ فكرة تَفَوُّق الرجال شيئاً من الماضي .
إنَّ الزواج , في رَأْيِنا , مُؤسَّسة استبدادية تنشأ على قاعدة أنْ يشتهي رَجُلٌ جَسَد امرأة .فيسعى لامتلاك هذا الجسد .يُوهِم بالحُب ، يُغْرِي بالمال ، يفعل كُلَّ شئ في سبيل مُشْتَهاه . فإذا حدث أنْ مَنَحَتْهُ شيئاً من جسدِها قبل الدخول في مؤسسة الزواج فإنَّه لن يَتزوَّجها .يَعِدُّها امرأة سهلة وغير شريفة .!! . هكذا بِكُلِّ بساطة وبِكُلِّ ما في هذا الكون العريض من أنانِيَّةٍ واستبداد .ومِنْ ثَمَّ يُقَرِّر أنَّه لا يُمْكِن أنْ يأْتِمَنَها على شَرَفِه . شَرَفُهُ هُوَ طبعاً .
  ولذلك , في رَأْيِنا ,,,,فإنَّ ،،،
اظهار الأُستاذة الفنانة ; { مُنَى مَجْدِي } لأعضائِها الداخلية بهكذا طريقة تُعَزِّز فكرة أنَّ المرأة لا تَعْدُو كَوْنَها أداةَ لَذّة للرجُل ، وتَابِعة جَسَدِية لَه .وهذا يُسِئ إلى قَضِيَّتِها .
          "شُكْرِي"'
شكرى عبد القيوم
[email protected]
5 تعليقات
  1. حيدر :

    ما هذا الهراء؟
    اذا كان الزواج في نظرك استبدادا فان الاباحية التي تدعو أنت اليها غش و خداع و قانون غاب يأكل فيه الرجل القوي المرأة الضعيفة ثم يرميها للكلاب.

  2. علي :

    يازول شد حيلك واسترجل ..

  3. ود البصير :

    مقال رائع .. فوق حّد الوصف ..
    ضد النظام العام .. وضد منى مجدي ..
    وضد كل انواع الإبتذال و الابتزاز .

  4. حنظلة :

    الاخ شكري .. والله انت جطت الشغلة وكأنك كففت عن اكمام ثوبك ورداءك قبل ان تكتب هذا التقرير .. انا ليس باعلم منك لكن الذكرى تنفع المؤمنين (ليس الذكر كالانثى) وهنا نفذت الحكمة الى العقول ولا نتكلف بأن نقول (ليس الانثى كالذكر) واختلاف طبيعة الانثي وطبيعة الرجل هي حالة اضطاد محمود . وكذلك ( ومن كل شئ خلقنا زوجين اثنين) وهذه مسألة حتمية في الحياة. اما كيف يتم التزاوج في كل مجتمع بشرى او غير بشري فتتعدد طرق التزاوج وكيفيته للاستجابة للسلوك الفطري حيث تكتمل الادوار وهذا الالتقاء ضرورة للصنفين سواء من الناحية السيكلوجية او من ناحية كيف نقضي اطوار حياتنا المتقلبة من المهد الى اللحد وتكوين اسرة لحاجتنا اليها لترعانا حينما تنقلب الاطوار. لماذا لا نقول ان حاجة الرجل للانثى هو مركب نقص في الرجل! هذه احد الاسلحة التي يمكن للنساء ان يشهرنها في وجه الرجال فالحديث طويل والشئ بالشئ يذكر ولك العتبى حتى ترضى .

  5. المكاشفى :

    فى علم الادارة التخصص من ادوات التجويد وتطور العلم بانتهاج التخصص مثلا الطب الان تخصصات متعددة وكلما ذادت التخصصات كل ما كان العمل مجود وقس على ذلك فى كافة المجالات وفطرة الله سبحانه وتعالى ان خلق الرجل والمرأة كله له خصائصه وتخصصه ليس هنالك مجال للمقارنة بالافضلية كله له دور مهم ولكل طرف دور يختلف عن دور الطرف الاخر على يكمل كل طرف الطرف الاخر ومشكلة الحداثة اليوم جعلت من قضية المساواة بين الرجل والمراة قضية اختلطت فيها الادوار بالنسبة للجنسين يجب على كل طرف ان يكن مختلف عن الاخر تماما شكلا ومضمونا حتى يتم التكامل فمظهر الرجل يجب ان يختلف عن مظهر المرأة ودور الرجل يجب ان يختلف عن دور المرأة وديننا عندما حس على عدم التشبه بين الرجال والنساء حفاظا على هذه القيم – فى كل الكوارث التى حدثت الان من قبل اشخاص ضيعفى الانتماء دينيا ومتشبيهين بالغرب الذى وضحت تماما فيه هذه المشكلة التى اثرت على نظامه الاجتماعى بل وتضررت المر’ فيه اكثر وصارت شكلا لا يحمل مضمون فهى ملكت جمال مثلا لشكلها فقط لا لاى معنى اخر وصارت متداولة بين الرجال بل ان هذا الشكل من المساواة ادى الى ظهور المثليين والشواذ بين الطرفين واكتفى الناس بالشهوة الحرام فقلت نسبة المواليد ظاهرة منى مجدى وامثالها ظواهر شاذه ودخيلة على المجتمعات وعلاجها ليست بالنظام العام لان مثل هذه المشاكل صارت موضة عند الفتيات تلفت بها الانظار وتجد بها حظوة عند الغرب وتعاطف خبيث القصد منه ضرب مجتمعاتنا – ونجد ان الغرب نفسه الان يعانى من مثل هذه الظواهر فسؤالى اين الاسرة والمجتمع قبل القانون لان هذا الاشكال لا يعالجه القانون اين والد هذه البنت واين امها واخوها وعمها – يجب الا يعترضوا اذا تعرضت هذه البنت للاغتصاب او التحرش لان الشارع ليست كله سوى

رد