أخبار السودان لحظة بلحظة

رئيس الوزراء يوجه باعلان عطاءات إستيراد الادوية في الصحف لتحقيق قدر عالي من الشفافية

2

الخرطوم: الصيحة

أبلغ رئيس مجلس الوزراء، وزير المالية والتخطيط الاقتصادي، معتز موسى ممثلي غرفة مستوردي الأدوية واتحاد الصيادلة، أن الدولة ستطرح ابتداءً من العام 2019 عطاءات لاستيراد احتياجاتها من الدواء عبر القطاع الخاص.

ووجه موسى خلال اجتماع عقده مع ممثلي غرفة مستوردي الأدوية واتحاد الصيادلة أمس، بمضاعفة الجهود بين الجهات المعنية بتوفير الدواء لارتباطه بحياة الناس، وأكد التزام الدولة بتوفير الخدمات الأساسية للمواطن بصورة عادلة ومستدامة.

وأكد عدم تفويض لجنة إنابة عن المواطن لتحديد السعر المناسب للدواء، ووجه المجلس القومي للأدوية والسموم بإعلان عطاءات في الصحف لتسليم كراسة عطاء سهلة بشأن احتياجات البلاد من الدواء للعام القادم لشركات الأدوية المسجلة والمعتمدة لديه.

وطلب موسى أن تسلم هذه العطاءات في مظاريف مغلقة لمجلس الأدوية والسموم ومن ثم يتم فرزها والتعامل مع السعر الأدنى. ونوه إلى أن تدخل الدولة في وضع الدواء “لأنه ليس خدمة اختيارية”، وأوضح أن الهدف من طرح عطاءات استيراد الدواء لشركات الأدوية بالقطاع الخاص المعتمدة بالسجل الرسمي للمجلس القومي للأدوية والسموم، ليس لتغيير منظومة إمداد الدواء بالبلاد، وإنما لتحقيق قدر عالٍ من الشفافية والعدالة للموردين وإيصال الدواء بسعر عادل للمواطن وبجودة عالية.

واستمع الاجتماع إلى شرح مفصل من غرفة مستوردي الأدوية واتحاد الصيادلة بشأن مسألة استيراد وتوفير الأدوية.

وقال موسى إن “نهج الدولة بأن تقوم العلاقة مع القطاع الخاص على أسس متينة تقديراً لدوره الكبير الذي يضطلع به كشريك أساسي في تعزيز مسيرة التنمية بالبلاد، فضلاً عن دوره وجهوده في تحقيق الوفرة الدوائية والخدمة العلاجية”.

وشارك في الاجتماع الذي انعقد بمجلس الوزراء، وزير رئاسة مجلس الوزراء أحمد سعد عمر، ومحافظ بنك السودان المركزي محمد خير الزبير، ووزير الدولة بمجلس الوزراء طارق حاج علي، ووزيرة الدولة بوزارة الصحة سعاد الكارب، والأمين العام للمجلس القومي للأدوية والسموم والمدير العام للإمدادات الطبية.

2 تعليقات
  1. د/نادر :

    ما شاء الله يادوب
    وهل سيعلن للجمهور عروض الشركات التي تفز ولماذا ابعد تلك الشركة وكيف فازت تلك الشركة
    والله واحد يصدقكم يكون ابن …………

  2. الجن الكلكي :

    كيفية تقديم العطاء والنشر بالصحف والمظروف المغلق بالشمع الاحمر ..
    الخ، كان يقوم بها اي باشكاتب في اي مصلحة حكومية قبل انقلاب الكيزان.
    اما في زمن الكيزان فصار رئيس الوزراء يقوم بدور الباشكاتب… غايتو
    الكيزان طلعوا دين البلد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شكراً لك على التعليق...