أخبار السودان لحظة بلحظة

اقترحه قوش والاتحاد يخطط لتوقيعه في صمت.. طالع ميثاق الشرف الصحفي الجديد

1

حدد الاتحاد العام للصحفيين السودانيين، الأول من نوفمبر المقبل موعداً للتوقيع على (ميثاق الشرف الصحفي) بواسطة رؤساء التحرير في احتفال ينظم بمقر المجلس الوطني بأمدرمان، يحضره رئيس الهيئة التشريعية القومية البروفيسور إبراهيم أحمد عمر ورئيس الوزراء، معتز موسى بجانب رئيس القضاء والمدير العام لجهاز الأمن والمخابرات الوطني. وبعث رئيس الاتحاد الصادف الرزيقي أمس الثلاثاء بنسخة من ميثاق الشرف الصحفي المزمع توقيعه إلى رؤساء التحرير والجهات ذات الصلة للاطلاع عليه،


ميثاق الشرف الصحفي
إسترشادا بموجهات الدستور الإنتقالي التي نصت على تأسيس وحدة السودان على الإرادة الحرة لشعبه وسيادة حكم القانون والحكم الديمقراطي اللامركزي والمساءلة والمساواة والإحترام والعدالة (المادة 4 أ) وأن التنوع الثقافي والإجتماعي للشعب السوداني هو أساس التماسك القومي ولا يجوز إستغلاله لإحداث الفرقة (المادة 4ج).
وأهتداءاً بالمادة (23 -2 -ب) من الدستور الإنتقالي التي تدعو لنبذ العنف وتحقيق التوافق والإخاء والتسامح بين أهل السودان كافة تجاوزاً للفوارق الدينية والإقليمية واللغوية والثقافية والطائفية. المادة (23 – 2- ج) الداعية لإجتناب الفساد والتخريب
والتزاماً بالمادة (39) من الدستور الإنتقالي والتي تقر الأتي:
(1) لكل مواطن حق لا يقيد في حرية التعبير وتلقي ونشر المعلومات والمطبوعات والوصول إلى الصحافة دون مساس بالنظم والسلامة والأخلاق العامة وفقاً لما يحدده القانون.
(2) تكفل الدولة حرية الصحافة ووسائل الإعلام الأخرى وفقا لما ينظمه القانون في مجتمع ديمقراطي.
(3) تلتزم كافة وسائل الإعلام بأخلاق المهنة وبعدم إثارة الكراهية الدينية أو العرقية أو العنصرية أو الثقافية والدعوة للعنف والحرب.
وبالمادة (48) من الدستور الخاصة بحرمة الحقوق والحريات التي لا يجوز الإنتقاص منها.
يعلن رؤساء تحرير الصحف السودانية إلتزامهم الكامل بالدستور الإنتقالي لعام 2005 ودعم جهود المصالحة الوطنية حسب موجهات الدستور. وبالمواثيق المهنية الدولية الحاكمة لأخلاقيات مهنة الصحافة، وعلى الخصوص المواثيق العربية والأفريقية، وإعلان منظمة الوحدة الأفريقية (الاتحاد الافريقي لاحقاً) الخاص بحرية التعبير وفق إعلان بانجول الصادر في عام 2002 والتوجيهات المكملة له.
ويؤكدون كامل إلتزامهم بالحقوق والواجبات المهنية التالية:
* احترام حق الجمهور في الحصول على المعلومات الصحيحة.
* الإلتزام في كل ما ينشر بمعايير مهنة الصحافة ومقتضيات الشرف والأمانة بما يحفظ للمجتمع قيمه ومثله المرعية أو يخدش الحياء العام وبما لا ينتهك حقا من حقوق المواطن أو يمس إحدى حرياته.
* عدم الانحياز إلى الدعوات العنصرية أو المتعصبة أو المنطوية على امتهان الأديان والمعتقدات أو الدعوة إلى كراهيتها أو الطعن في إيمان الآخرين أو تلك الداعية إلى التميز أو الاحتقار لأي من طوائف المجتمع أو الاشخاص.
* إحترام خصوصية الأفراد والجماعات وعدم الإساءة إليهم أو القذف في حقهم. عدم استخدام وسائل النشر الصحفي في اتهام المواطنين بغير سند أو في استغلال حياتهم الخاصة للتشهير بهم أو تشويه سمعتهم أو لتحقيق منافع شخصية من أي نوع أو يلجأ الصحفي لابتزاز الآخرين بأي شكل من الأشكال.
* عدم نشر أي مواد أو أخبار حول القوات النظامية وخططها وأنشطتها وتحركاتها إلا نقلاً عن الناطق الرسمي بإسم القوة المحددة أو نقلا عنه.
* عدم نشر الوقائع مشوهة أو مبتورة وعدم تصويرها أو اختلاقها على نحو غير أمين.
* التحري بدقة في توثيق المعلومات ونسبة الأقوال والأفعال إلى مصادر معلومة كلما كان ذلك متاحاً أو ممكنا طبقا للأصول المهنية السليمة التي تراعي حسن النية .
* احترام حق المؤلف واجب عند اقتباس أي أثر من أثاره ونشره.
* كل خطأ في نشر المعلومات يلتزم ناشره بتصحيحة فور اطلاعة على الحقيقة، وحق الرد والتصحيح مكفول لكل ما يتناولهم الصحفي على ألا يتجاوز ذلك الرد أو التصحيح حدود الموضوع وألا ينطوي على جريمة يعاقب عليها القانون أو مخالفة للآداب العامة مع الاعتراف بحق الصحفي في التعقيب.
* دعم المصالحة الوطنية وعدم تشجيع العنف والخروج عن القانون.
* الالتزام بالمصالح الوطنية والثوابت الوطنية والوعي بالأجندات الخارجية التي تستهدف الوطن عبر مختلف آليات التأثير والإستقطاب وخاصة المنظمات والسفارات الاجنبية.
* يحظر على الصحفي استغلال مهنته في الحصول على هبات أو اعانات أو مزايا خاصة من جهات أجنبية أو محلية بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.
* لا يجوز للصحفي جلب الإعلانات أو تحريرها ولا يجوز له الحصول على أي مكافأة أو ميزة مباشرة أو غير مباشرة عن مراجعة أو تحرير أو نشر الإعلانات وليس له أن يوقع بإسمه مادة إعلانية.
*لا يجوز نشر أي إعلان تتعارض مادته مع قيم المجتمع المتعددة ومبادئه وآدابه العامة أو مع رسالة الصحافة ويلتزم المسؤولين عن النشر بالفصل الواضح بين المواد التحريرية والإعلانية وعدم تجاوز النسبة المتعارف عليها دولياً للمساحة الإعلانية في الصحيفة على حساب المادة التحريرية .
* يمتنع الصحفي عن تناول ما تتولاه سلطات التحقيق أو المحاكمة في الدعاوي الجنائية أو المدنية بطريقة تستهدف التأثير على صالح التحقيق أو سير المحاكمة ويلتزم الصحفي بعدم الوجود في عرض أخبار الجريمة بما يشجع عليها وعدم نشر أسماء وصور المتهمين قبل إدانتهم أو المحكوم عليهم في جرائم الأحداث .
* الصحفيون مسؤولون مسؤولية فردية وجماعية عن الحفاظ على كرامة المهنة وأسرارها ومصداقيتها وهم ملتزمون بعدم التستر على الذين يسيؤون إلى المهنة أو الذين يخضعون أقلامهم للمنفعة الشخصية عن كافة أشكال التجريح الشخصي والإساءة المادية أو المعنوية بما في ذلك استغلال السلطة أو النفوذ في اهدار الحقوق الثابتة لزملائهم أو مخالفة الضمير المهني .
* يلتزم الصحفيون بواجب التضامن دفاعاً عن مصالحهم المهنية المشروعة وعما تقرره لهم القوانيين من حقوق ومكتسبات ويتمسك الصحفي بما يلي من حقوق باعتبارها التزامات واجبة الاحترام من الأطراف الأخرى تجاهه.
* لا يجوز أن يكون الرأي الذي يصدر عن الصحفي أو المعلومات الصحيحة التي ينشرها سبباً للمساس بأمنه كما لا يجوز إجباره على إفشاء مصادر معلوماته وذلك كله في حدود القانون في مجتمع ديمقراطي .
* لا يجوز تهديد الصحفي أو ابتزازه بأي طريقة في سبيل نشر ما يتعارض مع ضميره المهني أو لتحقيق مأرب خاصة بأي جهة أو لأي شخص .
* لا يجوز حرمان الصحفي من أداء عمله أو من الكتابة دون وجه حق بما يؤثر على أي من حقوقه المادية والأدبية المكتسبة .
* ضمان أمن الصحفي وتوفير الحماية اللازمة له أثناء قيامه بعمله في كل مكان عام وبخاصة في مواقع الأحداث ومناطق الكوارث والحروب .
الأول من نوفمبر 2018

تعليق 1
  1. سيف الركابي :

    جهاز الامن الوطني ..الموساد فرع السودان

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شكراً لك على التعليق...