أخبار السودان لحظة بلحظة

انهيار جديد للجنيه أمام الدولار في السوق الموازي بالسودان

6

تراجعت قيمة الجنيه مجدداً أمام العملات الأجنبية في السوق الموزاي بالسودان، حيث سجل الدولار 50.70 جنيهاً، في وقت حددت فيه آلية صُناع السوق سعر الدولار بـ(47.50) جنيهاً.

وعلمت (الراكوبة) من متعاملين في السوق الموازي، أن هناك ندرة في المعروض من العملات الأجنبية في السودان، مشيرين إلى أن ذلك من شأنه أن يرفع قيمة النقد الأجنبي مقابل تراجع الجنيه السوداني.

6 تعليقات
  1. جركان فاضى :

    عملية شد الحبل بين فريق معتز صدمة وفريق السوق السوداء….فريق السوق السوداء جرا فريق معتصم صدمة اكثر من 3 خطوات…..معتز صدمة خطوة واحدة من الخط الفاصل….اكيد يوم يومين حيخسر المباراة…..صدمة وفشلت….والباقى الصدمة الكبرى…رفع الدعم عن السلع الضرورية….السودان ما خلاص مزرعة تجارب للبشير يجرب فينا من فشل الى فشل الى ان تذهب ريحنا والعياذ بالله

  2. حيدر :

    لكي تستقر أسعار العملات الصعبة في السوق , لا بد من أن توفر الحكومة قدر او حد أدنى من هذه العملات و الا فان قلة المعروض من العملات الصعبة ستؤدي الى انخفاض سعر الجنيه وبالتالي الى تغول تجار السوق الموازي ( السوق الحقيقي)

  3. Hassan Musa :

    اقترح عدم نشر اي معلومات عن اسعار العملات ..تجاهلوه تماما

    1. ود الشريف :

      قول تجاهلنا الأمر . باقي من الزمن كم للسنة الجديدة تعرف يا حسن موسي علي حسب كلام الإقتصاد ميزانية 2018 الخالية من أي مشاريع حتترحل لميزانية 2019 بكل مشاكلها يعني زي ما تكون مؤجر ومؤجل الدفع للقسط القادم وطبعاً الدفع بالعملة , النتيجة سنــ2019ــه قاصمة لظهر الجنيه المريض

  4. دجانقو :

    الورقة الفي الصورة دي رقما ببدا بي kh …مطبوعة في الخرطوم

  5. تنقو :

    المتوقع كان شنو .. ؟؟؟
    الحل واضح .. يعرفه البشير ومعتز والمؤتمر(الوطني) و اي سوداني بسيط .
    الاجراءات التي يقوم بها معتز من طباعة نقود وغيرو و ما فعلته الحكومة السابقة من تجفيف السوق من السيولة ومطاردة تجار العملة وما يقوم به النظام من من مّد قرعته الفارغة لدول الجوار طلباً في صدقاتها وعطاياها ، لا تقوم عليها اقتصاديات الدول ولايمكن ان تكون بديلاً عن ((الإنتـــــاج)) .
    وقبل ان تكون الازمة اقتصادية .. الأزمة في حقيقتها سياسية ، والمعضلة الكبرى ان المؤتمر (الوطني) ورئيسهم لايريدون ان يعترفوا بهذا الأمر ، لذلك الأزمة ستظل تراوح والعملات الاخرى ستظّل في ارتفاعها والكارثة واقعة لا محالة .
    يا سودانيين ادركوا بلادكم ، المؤتمر (الوطني) لا نية حقيقية لديه لان يكون (جادا) يوماً .. وما (فارقه) معاه .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شكراً لك على التعليق...