أخبار السودان لحظة بلحظة

المهدي لن يعود للخرطوم معصوب العينين

3
3 تعليقات
  1. salah :

    نقطه صغيرونه فوق حرف الحاء هدمت كل مبناك التلجي .
    اخو شمه دا قاصد يقول الحكومات الشرعية المنتخبة.
    اراد الله سبحانه وتعالي وصفا لها بالحكومات الشرعية الباكيه والمنتحبه . بكاء ونواح تلاتين سنه؟.
    ما كانت في ايديكم كامل السلطه لماذا فرطتم؟؟. هذا هو السؤال المهم..
    نقيطه صغيرونه تهدم بنيانك كلو في اقل من مايكرو سكند .واصل في المقالات بس سبك الشغلانه.
    الراكوباب ديل مو ساهلين .ركز يا مواطن …

  2. abdulbagi :

    التاريخ لا ينسى ولايرحم :- 1- فكر الصادق المهدى يتطابق مع فكر الاخوان المسملين فقد بدأ حياته السياسية بعد أكتوبر متحالفا معهم فيما عرف وقتها بإتحاد القوى الحديثة. وكان هذا الحلف وبالا على الحياة السياسة في السودان . فقد وأد الديمقراطية والقضاء في قضية الحزب الشيوعى المعروفة وبذر بذرة الإسلام السياسى في الحياة السياسية وهو سبب الكوارث التي حلت وتحل بنا حتى اليوم .2-بعد الانتفاضة وجد الصادق المهدى الفرصة لحل قوانين سبتمر البغيضة التي قال عنها اثناء حملته الانتخابية إنها لا تسوى الحبر الذى كتبت به ولكنه عندما تولى السلطة لم ينجز وعده وفى ابريل أيضا عمل على إجهاض ماعرف بإتفاقية الميرغنى قرنق بسبب الغيرة السياسية لمجرد إنها أتت عن طريق الميرغنى . 3- بسياسة الصادق نحو إنقلاب الجبهة الذى اتى والصادق وحزبه يسيطرون على الامن والجيش الشىء الذى جعل علامة استفهام ولغز محير لازال الناس يفكون طلاسمه حتى اليوم. بعد الانقلاب كانت سياسة الانقلاب واضحة وهى محاورتهم وذهب ابعد من ذلك واعطاهم شرعية ,(معكم الشرعية ا الثورية ومعنا الشرعية الدستورية) . اظنه لا يعرف معنى الشرعية الثورية وإلا ما وصف بها إنقلابيين . وظل يحاور النظام منذ جيبوتى ومالتراضى الوطنى وماهو فوق الطاولة وتحت الطاولة .ولاال يحاور ويفاوض ما عرف الى متى . 4- موقفه من الحراك الجماهيرى واضح وضوح الشمس في رابعة النهار وواضحها موقفه من هبة سبتمر الموقف الذى صار وصمة في جبين حزب الامة وسوف يظل كذلك طويلا , هو ضد الحراك الجماهيرى وع الهبوط النعم ومفاوضة النظام وامبيكى وما ادراك الى ما نهاي. 5- ظلت مواقف الصادق المهدى رمادية طوال حياته السياسة وظل ممسكا العصا من النصف , كثير التنظير من البروج العاجية التي عاش فيها طوال حياته. 6- مشكلتكم انتم في حزب الامة إنكم تخلطون بين الصادق المهدى رئيس حزب الامة الذى هو رئيس حزب مثله مثل غيره والامام الصادق المهدى زعيم طائفة الأنصار وقد إستغل هو هذا الموقف بذكاء وكنكش فيه بقوة ..ا تذكرت طرفة للمرحوم خالد الكد بمناسبة كتابات الصادق المهدى تقول الطرفة ( الصادق المهد لو كنت جالس معه وقلت له انا ذاهب الى السوق , فورا يقول ليك انا كتبت كتاب اسمه كيف تذهب الى السوق). &- سوف يعود الصادق الى السودان في تعودون وسوف يستقبله قادة المؤتمر الوطنى في قاعة كبار الزوار والكلام حمدو في بطنو . لا محاكمة ولا يحزون , الابالسة طلعوا اذكى منكم وفوتوا عليكم بطولة زائفة ومحاكمة وما محاكمة التي حاول الصادق ان يمهد ويسوق لها لكن الابالسة كسروا عليه الدش . الغد للحرية والجمال وأطفال اصحاء.

  3. abdulbagi :

    توجد بعض الاخطأ الطباعية ارجو ان لا تفوت على فطنة القارىء . مع الاعتذار

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شكراً لك على التعليق...