أخبار السودان لحظة بلحظة

مناوي: سأزور الدوحة لبحث سلام دارفور خلال أيام

5

قال مني أركو مناوي رئيس حركة تحرير السودان يوم الاربعاء ، إنه سيزور العاصمة القطرية الدوحة خلال الأيام القليلة المقبلة لبحث السلام في دارفور.
وفي أبريل الماضي، قبلت الحركات المسلحة وثيقة الدوحة كأساسا للتفاوض، لكن وفق شرط، أن يكون لديها الحق في طرح أي قضايا تراها ضرورية على طاولة النقاش، وأن يكون للاتفاق آليات مستقلة للتنفيذ، و هو ماترفضة الحكومة السودانية وتقول إن الوثيقة غير قابلة للإضافة.
و ابلغ رئيس حركة تحرير السودان ” الجماهير” أنه التقى الوسيط القطري، د. مطلق القحطاني، يوم ٢٥ أكتوبر الجاري في العاصمة الفرنسية باريس وناقشوا سبل احياء الجهود القطرية للسلام في السودان”.
واضاف “اتفقنا على تجديد اللقاء في الدوحة خلال الاسبوعين الاول او الثاني من نوفمبر المقبل”.
وذكر مناوي، أن موعد الزيارة لم يحدد بشكل نهائي.
لكنه قال: “أما أن تكون قبل ١٥ نوفمبر أو بعده مباشرة”.
ولم يوضح ما إذا كان اللقاء المرتقب سيجمع طرف من الحكومة السودانية، قائلاً: “كل ما في الأمر هي مشاورات أولية لإيجاد طريق السلام”.
ولفت مناوي إلى أنه سيلتقى الوساطة الأفريقية برفقة رئيس حركة العدل والمساواة في أديس أبابا يوم ١٥ نوفمبر المقبل .
ويشهد دارفور نزاعا مسلحا بين الجيش السوداني ومتمردين منذ 2003، خلف نحو 300 ألف قتيل وشرد قرابة 2.7 مليون شخص، وفقا لإحصاءات الأمم المتحدة
ورفضت حركات التمرد الرئيسية في دارفور وهي “حركة تحرير السودان بزعامة مناوي ، تحرير السودان بقيادة عبد الواحد ، العدل والمساواة برئاسة جبريل” الانضمام إلى اتفاق رعته قطر في 14 يوليو / تموز 2011، بحجة أنه غير عادل، فيما وقعت عليه الحكومة وحركة “التحرير والعدالة” بزعامة التجاني سيسي.
في ابريل الماضي انفضت جولة تشاورية بألمانيا بين وفد حكومي برئاسة أمين حسن عمر وحركة العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم وحركة تحرير السودان بزعامة مني أركو مناوي، بدون التوصل إلى اتفاق ينقلها إلى طاولة التفاوض.
وتقول الحكومة السودانية أن أي تفاوض سيكون وفق وثيقة الدوحة ويشمل تحرير السودان بزعامة مناوي والعدل والمساواة برئاسة جبريل لافته إلى أن تحرير السودان عبد الواحد نور، غير موقع على خارطة الطريق الأفريقية ولن تكون جزء من اي مباحثات سلام مرتقبة.
صحيفة الجماهير

5 تعليقات
  1. ABZARAD :

    حكاية التفاوض بالتجزئة و الكيمان زى كيمان المرارة دى ( حسب تعبير للأستاذ فاروق أبو عيسى ) ما نافعة

  2. ود احمد :

    الشعب هو الضحية اي مفاوضات يجب ان يجلس كل طرف على حدة ويحدد طلباته ثم بعد ذلك يبدا النقاش حول الخلول
    واذا توفرت الارادة والتجرد فليس هناك مستحيل اذن نحن في حاجة الي
    اولا الصدق
    ثانيا الارادة
    ثالثا التجرد
    انا الخكومة والمعارضة ياتون ليحفر كل لىاخر فهه حجا ام ضبيبينة

  3. بكه :

    القطريين عايزين حركات دارفور تحارب ليهم بجانب الجبهة او الموتمر الوطني في ليبيا
    و حا يسمسروا و يستغلوا ظرف الإنسان في دارفور و يدفعوهم كمرتزقة
    في ليبيا و حاليا في ناس من حركات دارفور يحاربوا في ليبيا بجانب الجبهة ضد حفتر من أجل مقابل مادي

    1. A-Ansari :

      ظنى وليس كل الظن إثم الأساتذة منى ، جبريل و عبد الواحد سودانيين وطنيين صقلتهم التجارب بما فيه الكفاية و تلميحك بأنهم يمكن إستخدامهم كمخلب قط ضد السودان فيه إساءة لوطنيتهم فعليك الإعتذار يا أستاذ و السلام العادل الشامل و التحول الديمقراطى الكامل هو الحل
      حقنة : لمتين نظام الإنقاذ يلف و يدور ؟؟؟ 30 سنة كفاية ياخى

  4. أبوعبد الرحمن :

    ثمن قطر غالى . قطر لايهمها السلام بل مصالحها الايدولوجية الاخوانية الداعشية . إذا لم تجد ضمانات فلن تفعل شيئا

رد