أخبار السودان لحظة بلحظة

عدنا وعاصم في الخاطر

1
*عدنا وعاصم فى الخاطر*
إحسان عبدالعزيز
كانت  جلسة محاكمة عاصم عمر.. أمس الاربعاء 31 أكتوبر، حيث امتلأت القاعة بالمناصرين من القوى السياسية والمجتمع المدنى والناشطين والناشطات بجانب اعداد كبيرة من مهنة المحاماة.. ومنعت اعداد اخرى من الدخول بحجة عدم وجود اماكن ولكنهم لم يبرحوا مكانهم وظلوا حتى نهاية الجلسة متواجدون فى الصالة المواجهة للقاعة.. حقيقى هذه الاعداد التى توافدت لمناصرة عاصم تشير الى اننا ما زلنا بخير..
اما عاصم فبالرغم من الاعياء البادئ عليه من اثر التعذيب الا انه كان قوياً وصامداً يرد التحية لمناصريه بكل هدوء ووقار وطمأنينة..
هذا الفتى المناضل قدم نموذجاً للصمود والصبر على البلاء فى زمن ضبابى اختلط فيه الحابل بالنابل وعلت فيه الاصوات النشاذ والمجاهرة بالباطل وادعاء النضال والبطولات الزائفة..
وايضاً قدم رئيس هيئة الدفاع مولانا محمد الحافظ نموذجا للمحامى الضليع الذى باسئلته الذكية لشاهد الاتهام جعل كل الوجوه الحاضرة خاصة المحامين وجوه مستبشرة خيراً وتعبر عن اعجابها بايماءات مختلفة دليل هذا الاعجاب معطون بلمحات فرح قدسى تحمله الخواطر حباَ لهذا الفتى الابنوسى العظيم الواقف خلف القضبان بكل الشموخ وكل العزة وكل الامل..
وامامه السجان كما وصفته فدوى طوقان فى قصيدتها
*إليهم وراء القضبان*
قائلة:
ويقف السجّان وجهه حجر
وعينه حجر
يسلب منا الشمس يسلب القمر..
وفى الجانب الاخر كانت والدة عاصم.. تلك الام المفجوعة فى بكرها محملة  بالصبر والصمود.. مسكونة برمزية التحرر والانعتاق من هذا الكابوس الجاسم على صدرها عامين.. ما أعظمك  يا ام عاصم.. وانت مرفوعة الرأس تتطلعين بامل الى فرج قريب..
هكذا كان يومنا مع عاصم..
وهكذا عدنا يملأونا الفخر به والامل فى حريته مبرئاً مما نسب اليه زوراً وبهتاناً.
تعليق 1
  1. OBX Movie :

    كما هو معروف القطع العسكريه من طائرات وعربات غير قابله للتأمين من قبل شركات التأمين ولا يمكن ولا يعقل لأى شركه القيام بالأمين عليها وذلك ببساطه لطبيعة عملها…..وأنا أضيف عليها كذلك الأفراد من القوى النظاميه نفسها طبيعة عملها إنت مييت او حى.
    المناضل عاصم والعسكرى الاثنين فى ميدان معركه وإذا قلنا بأن عاصم هو القتيل هل سوف يكون هناك محكمه ودوشه كما نراها الان والاجابه بالتأكيد لا لأن عندنا امثله فى قاتل عوضيه والتايه وشهداء سبتمبر وابريل واكتوبر…إذن لماذا تكيلون بمكيالين ايها القضاة هل هو خوفكم من قوش ليبطش بكم أم إرضاء لأحد النافذين مقابل مبلغ محترم مع علمى التام بأنكم كوووولكم جزم مرتشين.
    التظاهر حق مكفول بالدستور وحماية التظاهر ايضا حق ولكن فى بلد السجم الاسمها السودان نرى كل شئ معكوس الحرامى محترم والمحترم حقير والكلب سيد والسيد كلب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شكراً لك على التعليق...