أخبار السودان لحظة بلحظة

نائبة رئيس البرلمان: الحزب الاتحادي لم يطلب بسحبي ومن قام بهذه الفريه فعلها وفقاً ومحدودية عقله

0

عبدالوهاب همت

سألت الراكوبة الاستاذة عائشه محمد صالح نائب رئيس البرلمان السوداني حول الخبر الذي إنتشر بخصوص سحب الحزب الاتحادي الديمقراطي (الاصل) لها من منصبها فقالت: بكل أسف هناك جهة ما تحركت وفي عدة جهات، بثت الخبر أولاً ومن ثم أعقبته بإعلان بعض اسماء أعضاء البرلمان بإعتبار أنه تم جمع توقيعات لسحبي من منصب نائبة رئيس البرلمان  تحت دعاوى أن وجودي يشكل عائقاً دون التعاون بين الحزب الاتحادي والمؤتمر الوطني وشيئاً فشيئاً بدأت الامور تتضح أذ  أعلن 11 نائباً برلمانيا 6 منهم من المؤتمر الوطني و3 من الاتحادي (الاصل) و2 من أحزاب مختلفة بأنهم لم يوقعوا على أي مذكرة تطالب بإقالتي ومن ثم ذهبوا الى محكمة جرائم المعلوماتيه وسجلوا بلاغات ضد مجهول.

وقالت الاستاذة عائشه أنها من جانبها لم تفعل أي شئ لانها مستاءة جداً مما حدث وأن الحزب الاتحادي حزب كبير ، لكن بكل أسف فإن نصيبه في التغيير الوزاري جاء مخيباً للآمال والمقاعد التي قدمت له هي عبارة عن لافتات ، وترى أنه كان يتوجب على جميع الاتحاديين التحرك في هذه الفترة لجمع شمل الحزب بدلاً عن المكائد والصراعات الخفية التي يريد البعض وعن طريقها الوصول إلى موقع لايثمن ولايغني عن جوع وهذا أمر مؤسف، وأكدت أنها حتى اللحظة لم تتصل بأي شخص ، لكنها تلقت إتصالاً من القيادي الاتحادي المقيم في أمريكا الاستاذ أحمد السنجك والذي أخبرها أنه وعند إتصاله بالاستاذ ميرغني مساعد  مدير مكتب مولانا الميرغني أن الاخير أقسم له بعدم صدور أي شئ من مكتبهم، وأن السنجك تحدث الى الفاتح تاج السر وبدوره نفى علمه بهذا الموضوع ، من جانبه كان السيد احمد سعد عمر أكد عدم علمه بأي قرار يخص سحبها عن موقعها، ومضت تقول بأن السيد الحسن الميرغني موجود في أمريكا ، وهي تشك في أن يكون الميرغني أو أي من أبنائه قد وقف وراء هذا الموضوع.

وواصلت قولها : نائب رئيس المجلس الوطني تقول اللائحه أن من شروط الإتيان بشخص آخر هي الاستقالة أو الوفاة أو الادانة في جرائم أخلاقية ، أو تقديم طعن من 30عضواً من البرلمان لذلك جاءت المحاولة البائسة  الدنيئه والرخيصة مُقحمةً بعض الاسماء والذين تجاوبوا بسرعه وتحركوا وقاموا بفتح بلاغات تزوير توقيعاتهم. لكن من قام بهذا العمل الشنيع يتحرك وفقاً لمحدودية عقله وضيق أفقه.

ندائي لعضوية الحزب الاتحادي أن نترفع عن الصغائر ونحاول لملمة أطرافنا والمضي قدماً تحت مظلة مولانا الميرغني.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شكراً لك على التعليق...