أخبار السودان لحظة بلحظة من الراكوبة، مقالات سياسية وثقافية

نوفمبر شهر الانقلابات: عبود، كبيدة، قوش، واحتلال السودان، ومقتل التعايشي والماظ

6
بكري الصائغ
 مـقدمة:
 (أ)-
  كل من طالع كتاب التاريخ السوداني بدقة وقام برصد الاحداث الهامة التي وقعت في الازمنة السودانية القديمة الغابرة والجديدة ، يجد ان البلاد قد شهدت خلال تاريخها الطويل احداث كبيرة وجسيمة لا تحصي ولا تعد اغلبها دخل التاريخ العالمي ، بل ويجد الراصد ان هناك الكثير المثير من احداث هامة محبطة ومؤلمة انفردت بها شهورنوفمبر في السودان ومازالت عالقة في أذهان الملايين لجسامتها وقوة وقوعها.
   (ب)-
 ***- وايضآ، من رصد توقيت وزمن وقوع هذه الاحداث بدقة يجد ان كل الشهور(النوفمبريات) السابقة لم تمر مرور الكرام بامن وسلام ، ولكنها انقضت بعد ان خلفت وراءها الكثير من احداث سودانية زلزلت الارض!!، انه بالفعل شهر متقلب المزاج لا يستقرعلي حال واحد، وعنده دائمآ المفاجأت التي تذهل تحير العقول!! ، شهراتحفنا دومآ اثناء وجوده بغرائب الأحداث المثيرة، القليل جدآ منها كان ايجابي ومفرح واغلبها سلبي يدمي القلب ويدمع العين.
  (ج)-
 ***- رأيت اليوم وتنشيطآ للذاكرة ان اعيد نشر بعض من هذه الأحداث الهامة التي وقعت في السودان ، وايضآ بهدف يلموا اولادنا واحفادنا طلائع الجيل الجديد بوقائع هامة دخلت بقوة في تاريخ السودان ولكنها ما دخلت المناهج الدراسية، بل وغدت ممنوعة من التدريس في المدارس والجامعات... ومن النشر في الصحف المحلية!!
 اولآ:
 بداية الحكم البريطاني -المصري  علي السودان
 *****************************
 (أ)-
لا يختلف اثنان ، ان اسوأ يوم في  تاريخ السودان هو يوم (الجمعة ٢٤/ نوفمبر١٨٩٩)، والذي تمت فيه هزيمة قوات الامام عبدالله التعايشي ، وبعد استشهاده ومعه نحو (٢) الف من قواته خلال ساعات قليلة ، في هذا اليوم بدأ الحاكم البريطاني يفرض سيطرته الكاملة علي السودان ، وتم رفع العلم  البريطاني والمصري من علي سارية القصر في الخرطوم ايذانآ للعالم بانتهاء دولة المهدي نهائيآ ، واعلانآ رسميآ باحتلال السودان  انه قد اصبح سودان يخضع للتاج البريطاني ، وان الكلمة الأولي والأخيرة في الشأن السوداني تعود للحكومة البريطانية في لندن...
 (ب)-
 ***- الحكم الثنائي بدأ في يوم ٢٤/ نوفمبر ١٨٩٩ وحتي يوم ٣١/ ديسمبر/ عام 1955، بعدها تم جلاء القوات الاجنبية في اليوم الاول من ينايرعام ١٩٥٥، وهذا يعني ان الحكم الثنائي حكم السودان لمدة (٥٥) عامآ - و(٣٧) يومآ.
 ثانيـآ:
معركة (ام دبيكرات) ونهاية المهدية
***********************
تقول كتب التاريخ عن حدث سوداني هام ،انه في يوم الجمعة ٢٤/ نوفمبر  ١٨٩٩ وقعت معركة (أم دبيكرات) في غرب السودان وكانت اخر حروب    المهدية ضد الاستعمار البريطاني،  وكانت بالفعل من اعظم المعارك وآخرها لانها جسدت رفض الهزيمة في (معركة كرري) واصرار عبد الله التعايشي للرجوع إلى أم درمان لمنازلة الغزاة مرة أخرى، وهو الامر الذي ازعج الجنرال البريطاني هربرت كتشنر كثيرا عندما بلغته هذه الاخبار بعزم الخليفة الرجوع إلى أم درمان ، ولذلك جهز كتشنر جيش قوي بقيادة الجنرال بقيادة السير فرانسيس ريجنالد وينغيت لمطاردة التعايشي في الغرب ، انتهت هذه المعركة بهزيمة لقوات عبد الله التعايشي وسقوطه شهيداً في أرض المعركة ومعه نحو (٢) ألف من المقاتلين.
 ثـالثآ:
نهاية دولة المهدية:
************
واحدة من اكبرالاحداث التي وقعت في شهر نوفمبر كانت معركة (ام دبيكرات) اخرمعارك المهدية وبنهايتها انتهت تمامآ دولة المهدية التي استمرت منذ عام ١٨٨٥ - وحتي ١٨٩٩(تسعة عشرة عامآ) ، ويقال والعهدة علي كتاب ومؤرخين افادوا ان كثير من السودانيين (وقتها بعد هزيمة التعايشي ومقتله) فرحوا كثيرآ بانتهاء حكم المهدية ونهاية قوات التعايشي بسبب قوانينه الظالمة السيئة السمعة التي طبقها علي خلق الله، بجانب سنوات القحط والفقر في كثير من مناطق البلاد وتفشي مجاعة (سنة ستة) جاعوا فيها الناس واضطروا لاكل القطط والكلاب.
 رابـعآ:
 الضابط عبد الفضيل الماظ - معركة (النهر)
***************************
 (أ)-
ونواصل مع احداث شهر نوفمبر في السودان ، ونذكر قصة حدث وقع  في يوم ٢٨ نوفمبرعام ١٩٢٤، ففي هذا اليوم خرج الملازم أول عبد الفضيل الماظ من المعسكر ومعه رفاقه الضباط لم يتجاوزعددهم المائة جندى متجهين من الخرطوم الى بحرى، واثناء سيرهم في الطريق العام اعترضتهم قوة بريطانية قرب كوبرى بحرى وطلب القائد البريطاني من عبدالفضيل تسليم مامعهم من سلاح وذخيرة ،رفض عبدالفضيل وقواته تسليم الاسلحة وتنفيذ الامر الصادر لهم بالرجوع للمعسكر، ولما شعر الضابط البريطاني قوة الرفض اصدر توجيهاته بضرب القوة السودانية،   بعدها دارت معركة سقط فيها العشرات من القوات البريطانية ،وظلت المعركة دائرة بعنف من مساء الخميس ٢٧/نوفمبر حتي ضحوة اليوم الثاني الجمعة ٢٨ نوفمبر،  ساء الوضع بالفرقة السودانية التي نفذت عندها الذخيرة او كادت ، فتفرقوا وهربوا من المكان، التجأ عبدالفضيل وحده الى مبنى المستشفى العسكرى (مستشفى العيون) حاليا ، واخذ عبد الفضيل الذخيرة من مخزن السلاح التابع للمستشفى، واعتلى مبنى المستشفى واخذ يمطر الرصاص على رؤوس القوات البريطانية واصالهم حمم من مدفع المكسيم فعجزوا من الاقتراب منه.
 (ب)-
 ***- في هذا الوقت خلت اغلب مناطق الخرطوم المجاورة للمستشفي من السكان ، فقد فروا الى الغابة وبقى عبد الفضيل وحده محاصربجحافل من قوات الجيش البريطاني، وعندما عجزوا تماماً من القضاء عليه، عندها امر المأمور بضرب المستشفى بالمدافع الثقيلة، ودكت المدافع مبني المستشفى وسقطت على راس البطل ، وعندما توقف الضرب من جانب عبدالفضيل بدأت القوات البريطانية تتقدم بحذر نحو المبني المهدم، تم الكشف بين الانقاض علي عبدالفضيل فوجدوه منكفئا على مدفع المكسيم وقد احتضنه بكلتا يديه ، كان عمره وقتها لم يتجاوز الثامنة والعشرين عامآ.
 خـامسآ:
 محاكمة الضباط زملاء عبدالفضيل
**********************
بعد ان هدأت الاحوال وانتهت تمامآ معركة (مستشفي العيون) ، جرت محاكمة الضباط رفقاء عبدالفضيل الذين شاركوا معه في المعركة وكان عددهم (١٢) ضابطآ تم اعتقالهم في المستشفي وهم جرحي، قضت المحكمة العسكرية باعدامهم جميعآ بعد محاكمة سريعة ، تم تنفيذ الحكم في يوم ١٢ ديسمبرمن نفس العام ١٩٢٤، بعدها تم تسليم الجثامين تحت حراسة مشددة لأسر الشهداء، ولكن منعوا من اقامة العزاء!!
 سـادسآ:
 بسبب (المسألة السودانية) الاطاحة
 بالرئيس المصري محمد نجيب
 **********************
لعنة شهر نوفمبر السودانية لحقت الرئيس المصري (وقتها) اللواء محمد نجيب، فبعد فشل زيارة الرئيس المصري اللواء محمد نجيب للخرطوم في اليوم الاول من مارس ١٩٥٤، ولم ينجح في مسعاه مع الاحزاب السودانية التي رفضت فكرة الوحدة مع مصر بعد الاستقلال ، وايضآ بعد فشله في ايجاد حل مناسب ل(المسألة السودانية) المستعصية، وقع خلاف كبير وحاد بين ضباط (مجلس قيادة الثورة المصرية) مع الرئيس نجيب ، قاد البكباشي جمال عبدالناصر حملة ضارية ضد نجيب الضعيف الشخصية (حسب وجهه نظر اغلبية ضباط مجلس قيادة الثورة) وحملوه مسؤولية عدم رغبة الاحزاب السودانية الوحدة مع مصر ، وكانوا الضباط ناقمين علي محمد نجيب بشكل اثر علي حال مصر وقتها ، وتطورت الخلافات بين الاعضاء العسكرالذين انضموا لجانب البكباشي عبدالناصر، بعدها تمت الاطاحة بمحمد نجيب في يوم ١٤ نوفمبر ١٩٥٤.
  سـابعآ:
  انقلاب الفريق ابراهيم عبود
*******************
 (أ)-
في يوم ١٧ نوفمبرعام ١٩٥٨وباتفاق تام مع حزب الامة، وقع اول انقلاب عسكري في السودان بقيادة الفريق ابراهيم عبود وزملاءه بالقوات المسلحة وهم:
اللواء احمد عبد الوهاب..اللواء احمد عبد الوهاب..اللواء محمد طلعت فريد..العميد احمد عبد الله حامد..العميد احمد رضا فريد..العميد اميرالاي حسن بشير..العميد احمد مجذوب البحاري..العميد محمد نصر عثمان. العميد الخواض محمد..العميد محمد احمد عروة..العميد محمد احمد التيجاني..العقيد عوض عبد الرحمن صغير. العقيد حسين على كرار.
 (ب)-
***- وما كان مقدرآ لهذا الانقلاب ان يقع، لولا حزب الأمة الذي قرر ان يسلم كل السلطة للعسكرعملآ بالمثل المعروف (علي وعلي اعدائي) وكيد في حزب اسماعيل الأزهري (الوطني الاتحادي) حتي لا يفوز في الانتخابات القادمة!!...حلقة الوصل بين حزب الأمة والفريق عبود لانجاح الانقلاب قام بها الاميرلاي عبدالله خليل ، الذي كان له علاقات متينة بالضباط الكبار في الجيش السوداني..اول انقلاب عسكري وقع في شهر نوفمبر شهر المحن والمآسي، فهل هل هي مجرد صدفة ام تدبير اقدار ان يكون الانقلاب تحديدآ في شهر نوفمبر؟!!
  ثـامنآ:
  انقلاب البكباشي على حامد
*******************
جاءت الاخبار في يوم ٩ نوفمبر١٩٥٩ان عدد من ضباط الجيش السودني قاموا  بمحاولة انقلابية علي نظام عبود ، والضباط هم:
 ***- البكباشي على حامد،
 ***- الصاغ عبد البديع كرار،
 ***- يوزباشي صادق محمد حسن،
 ***- البكباشي يعقوب كبيدة، الصاغ عبد الرحمن كبيدة،
 ***- يوزباشي عبد الحميد عبد الماجد،
 ***- يوزباشي محمد محجوب عثمان (شقيق عبد الخالق محجوب)،
 ***- عبد المنعم محمد عثمان. اليوزباشى عبد الله الطاهر بكر،
 ***- اليوزباشى بشير محمد علي،
 ***- ملازم أول محمد جبارة.
 كما شارك في محاولة الانقلابالرشيد الطاهر بكر وكان وقتها من قيادات (حركة الإخوان المسلمين) ، وفشلت المحاولة، وتم اعتقالهم بكل سهولة ويسر، وبعد محاكمات طويلة اصدرت المحكمة العسكرية حكمها بالاعدام علي كل من:
***- البكباشى علي حامد،
 ***-  اليوزباشى عبد الحميد عبد الماجد،
 ***- البكباشى يعقوب كبيدة،
 ***- الصاغ عبد البديع علي كرار،
 ***-  اليوزباشى الصادق محمد الحسن،
 ...ولم يكن اعدامهم رميآ بالرصاص كما جرت العادة ، ولكن شنقآ حتي الموت في سجن (كوبر).
  تـاسعآ:
  محاولة انقلاب، واعتقال صلاح قوش
************************
 (أ)-
 في يوم ٢٢ نوفمبر٢٠١٢ جاء خبرهزالبلاد من اقصاها الي ادناها وافاد بان الأجهزة الامنية اعتقلت مجموعة من الضباط ومعهم الفريق صلاح عبدالله قوش بتهمة التخطيط لانقلاب ضد الوضع القائم ، وقال مصدر عسكري سوداني وقتها إن المحاولة الانقلابية التي أحبطتها السلطات فجر يوم الخميس  قام بها "مجموعة من القيادات العسكرية البارزة المحسوبة على الحركة الاسلامية في البلاد، التي ينتمي إليها الرئيس عمر البشير نفسه"، وأضاف المصدر، الذي رفض ذكر اسمه لحساسة منصبه، أن أشهرهم العميد محمد ابراهيم عبدالجليل الشهير ب (ود ابراهيم والذي شارك بفاعلية في حرب الجنوب وتحرير مدينة "أبيى" ، مشيرا إلى أن من بين المعتقلين العقيد فتح الرحيم وعدد كبير من القيادات العسكرية المحسوبة على الحركة الاسلامية.
 (ب)-
 ***- لفت مصدر اخر إلى وجود "حالة تذمر عام في صفوف الجيش السوداني وميليشيات الدفاع الشعبي الموالية للحكومة، التي لعبت دورا بارزا في حرب الجنوب، إزاء خطوة اعتقال القيادات العسكرية". وتأتي المحاولة الإنقلابية بعد أيام من ختام فعاليات مؤتمر الحركات الإسلامية في السودان، والتي لاقت نتائجه العديد من التحفظات من جانب بعض أجنحة الحركة الإسلامية معتبرة أنها تخالف "مسار الحركة الاسلامية".
عاشـر:
 البشير: أمريكا تحت جزمتي -
*******************
 (أ)-
 في نوفمبرعام 2008 شن عمر البشير هجوم ضاري وقال في لقاء جماهيري: (امريكا وفرنسا وبريطانيا ومحكمة الجنايات الدولية واوكامبو تحت جزمتي دي) واشار بعصاه الي حذاءه!!
 (ب)-
 ***- وبهدوء شديد انتقمت منه واشنطن شر انتقام علي زلة لسانه،
 ***- وتمادت في مذلته ، فقامت بالرغم من انفه وأنف نظامه بتشييد اكبر سفارة اميريكية في افريقيا...واين? في قلب العاصمة الخرطوم!!... هي نفس السفارة التي رفضت له في العام الماضي منح تاشيرة دخول لحضور جلسات الامم المتحدة...
 ***- ومنعته من دخول مدينة الرياض لحضور مؤتمر القمة الاسلامية الامريكية عام ٢٠١٧.
 (ج)-
 عمر البشير - المحكمة الدولية تحت جزمتي:
 ***************************
 الرابط:

  (د)-
 البشير زمان: امريكا وفرنسا تحت مركوبي دا
 الرابط:

 الحادي عشر:
 اعتقال الطالب مجدي محجوب محمد احمد
****************************
 (أ)-
دائمآ نوفمبر هو شهر الاحزان السودانية ، ففي نوفمبر من عام ١٩٨٩-وبعد اربعة اشهر من انقلاب الجبهة الاسلامية - تم اعتقال الطالب الراحل مجدي محجوب ، وزج به في المعتقل بتهمة عدم تبليغ السلطات الرسمية بالاموال الخاصة في خزينة العائلة ، وشكلت له محكمة عسكرية اصدرت حكمها بالاعدام عليه شنقآ في سجن (كوبر)، وتم تنفيذ الاعدام في ديسمبر من نفس العام...اما القاضي العسكري الذي اصدر حكم الاعدام فقد اعتقل فيما بعد بتهمة استلام مال مسروق، ادين وسجن !!...حتي اليوم يرفض النظام رد المال المنهوب من خزينة العائلة!!
 (ب)-
***- من غرائب الصدف (النوفمبرية)، ان يوم الاربعاء ٢٤/ نوفمبر الحالي ٢٠١٨ تجئ  الذكري (٦٤) عامآ علي ميلاد الشهيد مجدي محجوب محمد احمد، الذي ولد في عام ١٩٥٤، واستشهد بسجن (كوبر) في ديسمبر ١٩٨٨ -اي- بعد ستة اشهر من وقوع الأنقلاب العسكري، حيث كان عمره وقتها وقت اعتقاله (٣٥) عامآ، وكان يحضر الدراسات العليا في مجال الكمبيوتر باحدي جامعات بريطانيآ، وجاء في زياره قصيرة لأهله للعزاء في وفاة والده فتم اعتقاله واعدامه شنقاً.
 الثاني عشر:
 اعتقال وترحيل موسى هلال وأبنائه
 ************************
   - (أ) -
 أكد الفريق محمد حمدان حميدتي قائد مليشيا الدعم السريع في يوم ٢٨/نوفمبر ٢٠١٧ عن وصول الشيخ موسى هلال رئيس (مجلس الصحوة) الثوري إلى الخرطوم أمس الاثنين وتم تسليمه إلى السلطات المختصة ومعه ثلاثة من أبنائه، وعدد من معاونيه. واتهم حميدتي فى تصريح لوكالة سونا الحكومية الشيخ موسى هلال بالتورط في مؤامرة ذات أبعاد خارجية ضد السودان، مشيرا إلى إلقاء القبض على شخص يحمل جنسية أجنبية ضمن مجموعة موسى هلال ويمتلك أجهزة اتصالات متطورة.
 (ب)-
 ***- وتضاربت الأنباء حول عدد قتلى وجرحى المواجهات التي دارت بين مليشيا الدعم السريع وقوات حرس الحدود التابعة للشيخ موسى هلال فى منطقة (مستريحة) بمحلية كبكابية بشمال دارفور ظهر يوم الأحد. ففي الوقت الذي قال فيه البعض بمقتل العشرات من المواطنين وقوات من حرس الحدود يؤكد شهود فروا من (مستريحة) لراديو دبنقا مقتل (١١)  على الأقل من قوات حرس الحدود بينهم (٣) نساء، من جهة أخرى قال شهود من شمال دارفور إن الوضع لا زال متوترا فى مستريحة وما حولها وأن هناك تحركات من أهالي ومناصري موسى هلال، إلى جانب وصول تعزيزات عسكرية كبيرة إلى المنطقة شملت دبابات ومدرعات ونحو (٥٠٠) عربة مسلحة. ووصف النائب البرلماني عيسى مصطفى ما حدث بالمجزرة وحمل المسؤولية لقائد مليشيا الدعم السريع الفريق محمد حمدان حميدتي ونائب رئيس الجمهورية حسبو عبد الرحمن.
 الثالث عشر:
الجيش السودانى يعلن تحرير مدينة الكرمك الاستراتيجية
************************************
 بعد معارك ضارية  بين القوات المسلحة والجيش الشعبى بقيادة الوالى السابق مالك عقار استمرت لعدة ايام ، استطاعت القوات المسلحة في يوم ٤/ نوفمبر ٢٠١١ تحرير مدينة الكرمك.
  واخيرآ:
 الرابع عشر-
 وفاة آخر أبناء الخليفة عبد الله التعايشي بالقضارف
 *******************************
 بينما نحن ما زلنا في عتبة اليوم الاول من شهر نوفمبر الحالي ٢٠١٨، جاءت صحيفة (الراكوبة) بخبر صغير مفاده ان قرية (بان) بولاية القضارف اعلنت امس حدادها لوفاة هارون آخر أبناء الخليفة عبد الله التعايشي ، وتوفى هارون عن عمر تجاوز (100) عام ، ورى الثرى بالقضارف بجوار اهله بالقرية.
بكري الصائغ
6 تعليقات
  1. بكري الصائغ :

    ونواصـل الرصد والحديث عن احداث سودانية
    كبيرة وهامة وقعت في (نوفمبريات) سابقة:

    ١ـ
    اغتيال السلطان علي دينار:

    ولد في قرية (الشاواية) غرب مدينة نيالا قرية عام ١٨٥٦ ومات في عام ١٩١٦، يعتبر آخر سلاطين الفور من السلالة (الكيراوية) في سلطنة دارفور بالسودان ، ويقال أن السلطان علي دينار كان ينادي ب(علي دا) بعدها أكملت كلمة (دا) لاسم علي دينار، فاسمه هو السلطان علي ابن السلطان زكريا بن السلطان محمد الفضل ، والده “زكريا بن محمد فضل” ساند عمه السلطان “أبو الخيرات” في تمرد “أبو جميزة”، عمل في قوات المهدية واشترك في حملة إسكات حركة علي جيلي المناوئة تحت إمرة إبراهيم الخليل ، وفي سبتمبرعام ١٨٩٨م عاد إلي الفاشر واستعاد عرش أجداده، ووقف في وجة الغزو البريطاني، واستشهد مدافعا عن استقلال البلاد في اليوم السادس من نوفمبر عام ١٩١٦م.

    ٢-
    اغتيال خوجلي عثمان:

    (أ)ـ
    تمر بعد ايام قليلة الذكري الرابعة والعشرين علي رحيل الفنان خوجلي عثمان الذي أغتيل غدرآ (حسب ادعاءات الحكومة وقتها) بيد مهوس ديني في يوم ١١/ نوفمبر عام ١٩٩٤، لقد نزل الخبرعلي الجميع كنزول الصاعقة ، واستغربوا ان تطال الأيادي الأثمة هذا الفنان الرقيق المؤدب ، ولكن غالبية الناس من الشعب لم يستغربوا اطلاقآ مصرعه لان الهوس الديني المتطرف كان وقتها علي اشده (ومازال موجودآ حتي اليوم في كل مكان بشكل وبائي).

    (ب)-
    هذا التطرف الديني وصل الي داخل المؤسسات التعليمية ، بل تؤكد كل الحقائق انه من جامعة الخرطوم معقل العلم والثقافة خرجت اولي شرارات العنف ولم تسلم من شره ، لقد شهدت الجامعة احداث دامية افتعلتها جهات دينية متطرفة مازالت تحميها الحكومة فسقطوا فيها عدد غير قليل من الطالبات والطلاب القتلي والجرحي، من اشهر اسماء الضحايا الشهيدة التاية أبوعاقلة التي اغتيلت بواسطة رصاص الإحتياطي المركزي بالقرب من النشاط…والشهيد بشير الطيب الذي قتل بيد فيصل حسن عمر وقام اللواء الطيب محمد خير (سيخة) بحماية الطالب القاتل بمنزله رافضآ تسليمه للعدالة ، وظل القاتل مختبآ بمنزل (سيخة) طوال مدة الاربعة شهور وتم بعدها تسفيره سرآ الي ايران!!

    ٣-
    اغتيال السير “لي ستاك”

    قتل في القاهرة يوم ٢٠/نوفمبر عام ١٩٢٤، السير (لي ستاك) سردار الجيش المصري وحاكم السودان العام إبان الاحتلال البريطاني المصري للسودان أو ما يعرف بالحكم الثنائي ، اغتاله أحد الوطنيين المصريين، وانتهزت الحكومة البريطانية في لندن حادث الاغتيال وطالبت الحكومة المصرية بالاعتذار عن هذه الجريمة ، وتقديم مرتكبيها والمحرضين عليها للمحاكمة والعقاب، وتقديم تعويض مقداره نصف مليون جنيه استيرليني للحكومة البريطانية ، وأن تسحب القوات المصرية من السودان،وان تقوم مصر بزيادة رقعة مساحة الأراضي المزروعة قطناً في السودأن.

    ٤-
    الطائرة الإسرائيلية فاجأتنا لأن أنوارها كانت «مطفأة» !!

    في يوم ٢/ نوفمبر عام ٢٠١٢ قال وزير الدفاع الفريق أول ركن عبد الرحيم محمد حسين معلقا على عدم قدرة الرادارات السودانية معرفة الهجوم الجوي على مصنع (اليرموك) في الخرطوم، وأجاب بكل ثقة: “نعمل شنو؟!!.. الطيارة طافية الأنوار في الظلام.”، ودخل هذا التصريح كدليل اثبات قوي ان البشيرلا يحسن اختيار معاونيه ومستشاريه ، والدليل عبدالرحيم حسين!!

    ٥-
    إبراهيم أحمد عمر يعترف إنه
    تخطى الامتحانات بالغش والخداع

    واحدة من اكبر مفاجأت شهر نوفمبر الحالي ٢٠١٨ (الذي مازال طفلآ ينمو) ، ان رئيس البرلمان السوداني إبراهيم أحمد عمر، اعترف علانية وبلا خجل عندما خاطب الورشة التي أقامها الاتحاد العام للصحفيين السودانيين بالتعاون مع مؤسسة صلاح ونسي لابحاث وأمراض السرطان بفندق كورنثيا، وانه بممارسة الغش والخداع تخطى الامتحانات بواسطة (البخرات)!!، وأقر عمر الذي يحمل درجة الأستاذية بروفسور:(جيت شايل معاي بخرة وانتو كلكم بتعرفوا وأنا واحد من المرّوا بالبخرات.)!!
    – (المصدر: صحيفة “الراكوبة” – في نوفمبر 1, 2018) –

    ٦-
    شخصيات سودانية بارزة اعتقلت او قدمت
    لمحاكمات عسكرية في (نوفمبريات) سابقة:

    (أ)-
    محمود محمد طه:
    في نوفمبر١٩٦٨، حوكم بتهمة الردة أمام المحكمة الشرعية. رفض محمود الامتثال لأمر الحضور للمحكمة التي حكمت عليه غيابيا بالردة عن الإسلام.

    (ب) – اسماعيل الازهري، نوفمبر ١٩٥٨.
    (ج)- عبدالرحمن الوسيلة، نوفمبر ١٩٥٨.
    (د) – السيد علي الميرغني، نوفمبر ١٩٥٨.
    (هـ)- عبدالخالق محجوب، نوفمبر ١٩٥٨ .
    (و)- ابراهيم نقد، نوفمبر ١٩٥٨.
    (ز)- قاسم أمين، نوفمبر ١٩٥٨.
    (ح)- احمد سليمان المحامي، نوفمبر ١٩٥٨.
    (ط)- الشفيع أحمد الشيخ، نوفمبر ١٩٥٨.
    (ي)- الحاج عبد الرحمن، نوفمبر ١٩٥٨.
    (ك)- حسن الطاهر زروق، نوفمبر ١٩٥٨.
    (ل)- شاكر مرسال، نوفمبر ١٩٥٨،
    (م)- الدكتور عزالدين علي عامر، نوفمبر ١٩٥٨.
    (ن)- عزيز اندراوس، نوفمبر ١٩٥٨.
    (س)- سمير جرجس، نوفمبر ١٩٥٨.
    (ع)- حنا جورج ، نوفمبر ١٩٥٨.
    (ف)- جوزيف قرنق، نوفمبر ١٩٥٨.
    (ص)- طة علي، نوفمبر ١٩٥٨.
    (ق)-التيجاني الطيب، نوفمبر ١٩٥٨.
    (ر)- ابراهيم زكريا، نوفمبر ١٩٥٨.
    (ش)- حسن محمد صالح ، نوفمبر ١٩٥٨.

    ٧ـ
    وفاة الراحلة نادية عثمان مختار ، الصحفية والمذيعة بقناة (ام درمان الفضائية) في حادث سير أليم بطريق الخرطوم ـ الخوجلاب ، الإثنين ١٨/ نوفمبر/ ٢٠١٣.

    ٨-
    تاسيس نادي المريخ الامدرماني:

    (أ)-
    نادي المريخ الرياضي المعروف أيضا باسم المريخ العاصمي هو نادي رياضي وواحد من أعرق وأشهر الأندية الرياضية في السودان ، والأكثر فوزاً بالبطولات المحلية حتى الآن ، ويرجع تأريخ تأسيس النادي إلى الرابع عشر من نوفمبر عام 1927م وقد كان في بداياته يحمل اسم (المسالمة) الذي تأسس عام 1908م أحد أحياء مدينة أم درمان العريقة قبل أن يتحول اسمه إلي المريخ تيمناً بالكوكب السماوي،

    (ب)-
    ***- في عام 1903 اجتمع عدد من أبناء حي المسالمة يدرسون بكلية غردون وقاموا بنقل كرة القدم إلى الحي وكونوا فريقا اخذ يمارس تمارينه في الميادين الشمالية جنوب مقابر البكري . وكان ابرز من ساهم في ذلك السادة محمد قابل ورياض سكلة وشقيقه تادرس وزكريا سليمان وخالد عبد الله والشيخ محمد علي عوض الدر ومحمد رضوان ومحمد صالح الشنقيطي والطيب حامد بريمة ، وزاد النشاط الرياضي وانتعش في العام 1946 وخاصة بعد انضمام جيل الشباب السيد عبدالسيد فرح وفتح الله بشارة وعبدالرحمن علي نصر ومحمد مرسال ومحمد عبادي ومصطفى جلال عشـري ومحمد عثمان حامد وإبراهيم بابكر أبو الريف وأيوب ميخائيل وخليل عبد الملك ومينا اسكندر ومحمد علي بخيت وعوض أبوزيد وغيرهم .

    (ج)-
    ***- ادى قيام ثورة 1924 إلى توقف النشاط الرياضي ومنع التجمعات حتى في الافراح والاتراح بأوامر صارمة وتوقف النشاط الرياضي ولم يعد الا في العام 1926 وعادت الفرق لتمارس نشاطها ولم يكن لها جمهور إذ ان المباريات الجماهيرية كانت قاصرة على مباريات كاس الحاكم العام ومنافسة فرق المصالح الحكومية. علما ان هناك وطنين في حركة اللواء الأبيض من من أسسواالنادى امثال احمد خير المحامى وعلى عبد اللطيف وغيرهم.

    (د)ـ
    ***- عـاد فريق المسـالمة في العـام 1926 ولكنـه لم يكـن قوياً ولذا فكـر عبد السيـد فرح والذي كـان يعمـل موظفـاً فـي البنك الأهلي المصري بالخـرطوم فـي تدعيـم الفريق بلاعبيـن من خارج حـي المسـالمة ووجـدت الفكـرة معـارضة شديدة مـن البعـض وعلـى رأسهـم صديقـه فتـح الله بشـارة وتـم تغييـر الاسـم ليكـون شامـلاً وليـس منغلقـاً علـى الحـي الصغيـر. وكـان ان اقترحـت سيـدة فـرح شقيقـة عبـد السيـد فـرح اسـم المـريخ وكـان ذلك بالفعـل في 14 نوفمبـر 1927 وتـم كتـابة خطـاب لبرمبــل بيـك مفتـش مركـز امدرمـان بنفـس التـاريخ لتسجيـل فريق المـريخ بـدلا عـن فريق المسـالمة وكـان ان تحـول كل اللاعبيـن والمشجعيـن في المسـالمة الـى المـريخ بمعنـى ان الذي تغيـر فقـط كـان الاسـم فقـط ولـذا فإن تاريـخ ميـلاد المـريخ الحقيقي يعود إلـى العـام 1908.
    – (المصدر: ويكيبيـا) –

    تاسيس كلية غردون التـذكارية:

    (أ)-
    كلية غوردون التذكارية (بالإنجليزية: Gordon Memorial College) أنشئت بناء على اقتراح اللورد كتشنر عند تسلمه الدرجة الفخرية من جامعة أدنبرة عام 1899، اعتماد مائة ألف جنيها استرلينياً لتشييد كلية في الخرطوم تخليداً لذكرى الجنرال تشارلز جورج غوردون ، وتلقى تبرعات من أغنياء بريطانيا لتحقيق هدفه بلغت (111) ألف جنيه إسترلينى بعد أن وجدت فكرته لخلق أداة لنقل المعرفة الأوروبية وتوفير فرص التعليم لأبناء السودان ترحيباً كبيراً، أما الحكومة فرفضت توفير المبلغ المطلوب من الخزانة العامة.

    (ب)-
    ***- رغم إشراف المستعمر البريطانى على إدارة كلية غوردون ومناهجها التي وضعت بما يتفق مع المصالح البريطانية، إلا أنها خرجت أجيالاً تولت قيادة الحركة الوطنية وزعزعة الاستعمار ليس في السودان فقط ويمثلهم الزعيمان إسماعيل الأزهري ومحمد أحمد محجوب اللذان رفعا علم السودان المستقل مكان العلم البريطاني، واللواء محمد نجيب الذي حقق جلاء البريطانيين عن وادي النيل وتحرير مصر من النظام الملكي.

    (ج)-
    ***- تم تغير اسم كلية غردون التذكارية إلى جامعة الخرطوم، والغاء تمثال غوردون بعد تطبيق نظام (السودانة) .

  2. بكري الصائغ :

    روابط فيـديو لها علاقة باحداث
    سودانية وقعت في (نوفمبريات) سابقة

    ١-
    زيارة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر للسودان نوفمبر١٩٦٠
    الرابط:
    https://www.youtube.com/watch?v=TqURkm48aGk

    ٢-
    السيدة ام كلثوم في الخرطوم

    الرابط:
    https://www.youtube.com/watch?v=iYGq1xTs03s

    ٣-
    السيدة ام كلثوم في حفل زيارة افتتاح
    المسرح القومي امدرمان نوفمبر ١٩٥٩

    الرابط:
    https://www.youtube.com/watch?v=9bXPlmLCxFQ

    ٤-
    حفلة المسرح القومي احياها الفنان عبد الحليم حافظ
    في الخرطوم -27 / نوفمبر/ ١٩٦٠

    الرابط:
    https://www.youtube.com/watch?v=KNaRVKU4y_Q

    ٥-
    مظاهرات جامعة الخرطوم – ٧/ نوفمبر/ ٢٠١٦-
    الرابط:
    http://www.youtube.com/watch?v=fE0gCBvbCgc

  3. alwatani :

    ان اسوأ يوم في تاريخ السودان هو يوم (الجمعة ٢٤/ نوفمبر١٨٩٩)

    المهدى وخليفته سبو النساء والاطفال ” زي افعال داعش ونهبوا ممتلكات الابرياء وقتلوا الناس بطرق بشعه فصلط الله عليهم

    1. بكري الصائغ :

      أخوي الحبوب،
      Alwatani – الوطني،

      حياك الله وجعل كل ايامكم مسرات وافراح،

      ١ـ
      ***- هي ليست بالظاهرة الغربية ان يقوم جنود جيش الاحتلال بعد انتصارهم في معركة (ام دبيكرات) بارتكاب جرائم اغتصابات ونهب للمتلكات في غرب دارفور، فلو طالعنا كتب التاريخ سنجد ان اغلب جيوش الغزاة قاموا بارتكاب الكثير من عمليات يندي لها الجبين بتوجيهات من القاعدة العسكريين كنوع من العقاب لاهل المنطقة التي ينتمي لها العدو، حتي القوات المسلحة السودانية قامت في مرات عديدة بعمليات قتل واغتصابات ونهب ممتلكات المواطنين في جنوب السودان في سنوات ماقبل الانفصال،…وحاليآ يقوم جيش حميدتي (احفاد علي دينار وعبدالله التعايشي) بجرائم اسوأ بكثير من الجرائم التي تمت بعد هزيمة الانصار في معركة (ام دبيكرات)!!

      ٢-
      ونواصل الرصد مع احداث
      وقعت في (نوفمبريات) سابقة

      البشير زار روسيا وطلب من
      بوتين “حماية” بلاده من أميركا

      23/11/2017 –

      أعلن الرئيس السوداني عمر البشير في لقاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بلاده بحاجة للحماية في مواجهة التصرفات “العدائية” الأميركية ، رغم رفع واشنطن مؤخرا الحظر الذي فرضته على بلاده طيلة عشرين عاما. وقال البشير في منتجع سوتشي الروسي على ضفاف البحر الأسود “نعتقد بأن ما حصل في بلادنا هو كذلك نتيجة السياسة الأميركية”، وأضاف البشير”أننا بحاجة للحماية من التصرفات العدائية الأميركية بما فيها منطقة البحر الأحمر”، وأبدى الرئيس السوداني عزمه على بحث هذه المسألة مع روسيا. وأضاف الرئيس السوداني أن “الوضع بالبحر الأحمر يثير قلقنا، ونعتقد أن التدخل الأميركي في تلك المنطقة يمثل مشكلة أيضا، ونريد التباحث في هذا الموضوع من منظور استخدام القواعد العسكرية في البحر الأحمر”، وصرح البشير أنه ممتن لمواقف روسيا الدولية، ولا سيما موقفها الرامي إلى حماية السودان. وسبق للرئيس السوداني أن ثمن دور روسيا في الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، مؤكدا أنها جنبت السودان مؤامرات، دون أن يفصح عن طبيعتها.

      ٣-
      ***- مر عام كامل علي زيارة البشير لروسيا التي لم تحقق امنية البشير في اقامة قاعدة عسكرية علي ساحل البحر الاحمر، لقد تجاهل بوتين طلب البشير لسبب واحد وهو ان السودان اصلآ لا يدخل في دائرة اهتمام الدوائر السياسية في موسكو ، ولا كان السودان (من وجهة نظر الروس) انها دولة مهمة بالنسبة لهم مثل سوريا….زيارة البشير كانت من اجل (شحذة) المال وطلب مساعدات مالية.

  4. بكري الصائغ :

    الجديد في نوفمبر الحالي ٢٠١٨

    ١-
    الإدارة الأمريكية تمدد حالة الطوارئ
    ضد السودان بسبب سياسات الحكومة

    المصدر: – “سودان تربيون” –
    – الخميس 1 تشرين الثاني (نوفمبر) 2018 –

    أصدر الرئيس الاميركي دونالد ترمب قرارا تنفيذيا مدد بموجبه حالة الطوارئ الوطنية للولايات المتحدة تجاه السودان . وعزا الرئيس الأميركي قراره، “للإجراءات والسياسات التي تنتهجها الحكومة السودانية ، والتي لا تزال تشكل تهديداً استثنائياً وغير عادي للأمن القومي، والسياسة الخارجية للولايات المتحدة”.

    وأشار الأمر التنفيذي الى أنه بالرغم من التطورات الإيجابية الأخيرة، فقد استمرت الأزمة من خلال إجراءات وسياسات “حكومة السودان”، ما أدى إلى استمرار إعلان “حالة الطوارئ الوطنية” استنادا للأمر التنفيذي الصادر في نوفمبر عام 1997؛ وتوسيع حالة الطوارئ في الأمر التنفيذي الصادر في أكتوبر 2006؛ وكلاً من يناير ويوليو 2017. وأضاف ترمب “قررت أنه من الضروري الاستمرار في حالة الطوارئ الوطنية المعلن عنها فيما يتعلق بالسودان”.

    ولا تتناسب الخطوة التي وصفها مراقبون بالروتينية مع الحوار المتقدم الذي يديره مسؤولين في الولايات المتحدة والسودان بشأن تطبيع العلاقات بشكل نهائي ينتظر ان يكتمل برفع اسم هذا البلد الافريقي من قائمة الدول الراعية للإرهاب بعد جولة جديدة من الحوار في مرحلته الثانية.

    وكانت واشنطن خففت في أكتوبر من العام الماضي عقوبات اقتصادية امتدت زهاء 20 عاما على الخرطوم شملت حظرا تجاريا وماليا، غير أنها لم تشطب اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب الذي أدرجته عليها الولايات المتحدة منذ عام 1993 كما فرضت عليها عقوبات اقتصادية تشمل حظر التعامل التجاري والمالي منذ عام 1997.

    ٢-
    ***- هل فعلآ مازالت امريكا تحت حذاء البشير؟!!
    ***- من منهما تحت حذاء الاخر: البشير ام ترامب؟!!
    ***- هل هي محض صدفة ام تدبير اقدار، ان جاء قرار الإدارة الأمريكية بتمديد حالة الطوارئ ضد السودان في نفس شهر نوفمبر الذي شمت فيها البشير امريكا ؟!!

    ٣-
    بعد صبر تسعة اعوام ..ترامب يرد الصاع صاعين…وينتقم لشعبه.
    الرابط:

    http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-276259.htm

  5. بكري الصائغ :

    ونواصل تجميع احداث سودانية كبيرة
    وهامة وقعت في شهور (نوفمبريات) سابقة

    ١-
    نوفمبر ١٩٦٥:
    حادثة معهد المعلمين العالي ومؤامرة
    حل الحزب الشيوعي السوداني

    قام معهد المعلمين العالي بأم درمان (كلية التربية جامعة الخرطوم حاليا) في يوم الأثنين ١٩ نوفمبر١٩٦٦ بتنظيم ندوة عامة قدمتها عضوة الحركة الإسلامية سعاد الفاتح، تناول فيها أحد الطلاب المشاركين ، ويدعى شوقي محمد علي (من أبناء عبري)، قصة الإفك المعروفة وذكر حديثا لا يليق بالنبي الكريم وآل بيته ، قامت سعاد الفاتح بإستفزاز الطالب والحضور وهاجمت بشكل خاص الشيوعيات السودانيات، مما دعا الطالب شوقي لأن يعلن: (ايوة انا شيوعي وملحد).

    ***- كان شوقي يبلغ من العمر وقتها تسعة عشر عاما، وذكر فيما بعد أن ما تفوه به في تلك الندوة كان نتيجة للإستفزاز وإنفعال طفولي.

    ***- وفي ظاهرة خطيرة من نوعها، بحسابات ذلك الزمان، إستغلت جبهة الميثاق الإسلامي (الأخوان المسلمون) التي كان يتزعمها حسن الترابي، ما جرى في المعهد معتبرة أن شوقي ينتمي بالفعل للحزب الشيوعي السوداني، إلا أن الأخير نفى ذلك وإستنكر ما جاء عى لسانه في الندوة، لكن جبهة الميثاق أصرت على نقل المعركة الى الشارع، بعد أن قامت بتأليب الحزبين الكبيرين الوطني الإتحادي الذي يترأسه إسماعيل الأزهري وحزب الأمة الذي يرعاه الهادي المهدي، بعد إنضمام الصادق المهدي الذي كان يقود تيارا شبابيا داخل حزب الأمة.

    ***- صعدت جبهة الميثاق حملتها وقدم النائب البرلماني الحاج مضوي محمد أحمد إقتراحا للبرلمان بحل الحزب الشيوعي وطرد نوابه من البرلمان وصوت لصالح الإقتراح (١٦١) نائبا وعارضه (١٢) ، بينما إمتنع (٩) نواب عن التصويت. في تلك الأثناء أصدر حسن الترابي كتابا أطلق عليه: (أضواء على المشكلة الدستورية) في محاولة لتبرير طرد النواب ، ورد عليه المفكر الجمهوري محمود محمد طه في كتابه: (زعيم جبهة الميثاق الإسلامية بين الثقافة الغربية والإسلام)، في الوقت الذي كان فيه زعيم الختمية علي الميرغني يبشر عبر إذاعة أم درمان بقيام الدولة الإسلامية.

    ***- ناضل الحزب الشيوعي في كافة الجبهات وسلك طريق القضاء وتمكن من الفوز بقرار من المحكمة العليا في ١٨ مارس ١٩٦٧ يبطل قرار حل الحزب وطرد نوابه من البرلمان، بإعتباره غير قانوني ويتنافى مع الدستور، إلا أن الحكومة رفضت القرار، مما دعا رئيس القضاء بابكر عوض الله الى تقديم إستقالته إحتجاجا على الإهانة وإحتقار القضاء بعد أن قال الصادق المهدي: (حكم المحكمة العليا حكم تقريري)، وتم تشكيل محكمة لمحاسبة الطالب شوقي وحكمت عليه بالسجن لستة أشهر.

    ٢-
    ***- زار الرئيس جمال عبدالناصر الخرطوم في يوم ١٧ نوفمبر ١٩٥٩ للمشاركة في احتفالات العيد الاول علي انقلاب الفريق ابراهيم، بقي في الخرطوم لمدة ثلاثة ايام استقبل فيها بحفاوة شديدة من الشعب.

    ٣ـ
    ***- زار الرئيس حسني مبارك السودان في يوم ٨ نوفمبر ٢٠٠٨، بقي في الخرطوم مدة ساتين، طار بعدها للجنوب وهناك في جوبا خاطب نواب البرلمان، رجع بعدها للقاهرة.

    ٤-
    قام وزير ” الاسـتعلامات والعـمل ” اللواء مـحـمد طلعت فريـد في يوم ١٧ نوفمبر ١٩٥٨ بـحـشـد نـخبة من كبار الفنانييـن للاشـتراك بفي مناسبة افتتاح الـمسرح القومـي وغـنـي في هـذا الـحفل:
    – احـمد الـمصطـفي، عـبدالعزيز مـحـمد داؤد، عـثمان حـسـيـن، مـحـمد احـمد عـوض، ابراهيـم عـوض، عبـدالكـريـم الكابلي، صـلاح مـصطـفي، الفنان صـلاح بن البادية. وايضآ فرقة سـلاح الـموسـيقي.

    ٥-
    تم القاءها في منطقة مهجورة بشرق النيل:
    ***- قام جهاز الامن بتعذيب الصحفية سمية هندوسة وحلاقة شعرها بالمكواة والمقص وتوجيه اساءات عنصرية لها ومنها: (إنت خادم وبنت حرام وأهلنا هجنوا أمك ودا ما شعرك نحن دايرين شعرنا.) ، الاستاذة سمية هندوسة تحكي تفاصيل اعتقالها : هددوني بذبح ابني، وهددوا والدتي بإبنها !!..كثير من الصحف العربية كتبت عن واقعة اختطاف صحافية من السودان.

    ٦-
    ***- بعد قصف مصنع (اليرموك) ، نائب البشير الدكتور الحاج آدم يوسف يتحدى إسرائيل إن أتت عبر البر: “كان ينزلوا لينا تحت في الأرض لنحسمهم بالسواطير”!!

    ٧-
    اتفاق قرنق- الميرغني:

    اتفاقية الميرغني ـ قرنق وقعت هذه الاتفاقية في ١٦ نوفمبر١٩٨٨ وهي اول اتفاقية سلام توقع بين الحركة الشعبية بقيادة قرنق وطرف شمالي هو الحزب الاتحادي الديمقراطي بقيادة محمد عثمان الميرغني الذي كان يقود احزاب المعارضة في عهد النظام الديمقراطي الثالث في السودان (١٩٨٦ ١٩٨٩). وتم توقيع الاتفاقية ايضا في اديس ابابا، وهي اتفاقية تقوم على الاتي:
    . ايقاف الحرب.
    . تجميد القوانين الاسلامية.
    . عقد مؤتمر دستوري تحضره القوى السياسية المختلفة.
    . إلغاء اتفاقيات الدفاع المشترك التي وقعها السودان مع كل من مصر وليبيا.
    ***- الا ان انقلاب الفريق عمر البشير نسف كل تلك الجهود في ٣٠ يونيو ١٩٨٩، قاطعا الطريق امام إلغاء القوانين الاسلامية، التي سنها الدكتور حسن الترابي في ١٩٨٣ ابان حكم جعفر نميري. رفض البيان الأول لانقلاب ٣٠ يونيو ١٩٨٩ الذي جاء بالبشير والترابي الى السلطة اول ما رفض اتفاقية السلام التي ابرمها الميرغني مع قرنق، كما رفض اعلان كوكادام. وقال ان الشروط التي جاء بها الميرغني في الاتفاقية غير مقبولة ورفض فصل الدين عن السياسة. وبعد ايام قليلة من الانقلاب قام البشير باصدار عفو عام عن جميع «المتمردين» وأمر ببداية المفاوضات من نقطة الصفر. كما اعلن ان قضية الشريعة الاسلامية ستحسم في استفتاء عام. ووجه نداء الى قرنق لإلقاء السلاح وإقامة حوار داخلي «سلام من الداخل» وأعلن ان نظامه هو الاكثر قدرة من الانظمة الاخرى السابقة للحوار مع الحركة الشعبية. وقال «هم جنود.. ونحن جنود ولذلك فنحن نتحدث بلغة مشتركة».

    ٨-
    فاتو بن سودا:
    لدى المحكمة الجنائية الدولية وثائق خطيرة
    جداً عن جرائم الاغتصاب فى دارفور
    -November 11, 2014-

    قالت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بن سودا ان العنف الجنسى ضد النساء في دارفور يشكل احد الجرائم الرئيسية التي استندت عليها المحكمة في توجيه الاتهام الى الرئيس عمر البشير وغيره من المطلوبين السودانيين.واضافت لعافية دارفور (ينبغي علينا بذل مزيد من الجهود لتحقيق المساءلة عن هذه الجرائم، وردع ارتكاب هذا النوع من الممارسات البغيضة في المستقبل، ولهذه الغاية، فقد ادرجنا تهم الاغتصاب ضد كل من احمد هارون وعلى كوشيب وعبد الرحيم محمد حسين، كما وجهنا جريمة الاغتصاب الى الرئيس عمر باعتبارها جريمة ضد الانسانية وجريمة ابادة جماعية من خلال تسببها في ضرر جسدي أو نفسى خطير، وهناك ادلة ووثائق لدى المحكمة خطيرة جداً، وحتى الان وجهنا تهما ذات صلة الى سبعة عشر شخصا. وجرائم العنف الجنسي بالتحديد، تشكل نحو سبعين بالمائة من دعاوى المحكمة).

    ٩-
    احداث وقعت في شهر نوفمبر ٢٠١٥:

    (أ)-
    (1800) قطعة أرض تم تصديقها لصالح دستوريين وتنفيذيين دون وجه حق…
    (ب)-
    مسؤولة الاتصال والعلاقات الخارجية باليونسيف أليسون باركر : (2.5) مليون طفل سودانى مصاب بسوء التغذية…
    (ج)-
    السلطات السودانية تضع يدها على شحنة مخدرات ضخمة…
    (د)-
    اعتراف رسمى بالوباء : وفاة (103) بالحمى النزفية…واصابة أكثر من (70) بالحصبة بجبال النوبة…وفاة 5417 حالة خلال هذا العام فقط من بين الإصابات الجديدة المسجلة…كل (3) أطفال يولدون يوميا مصابون ،، (79) ألفا و(514) مصابًا بالإيدز في السودان…تقارير طبية: 50% من أطفال السودان يعانون من سوء التغذية…
    (هـ)-
    صحف عربية : سقوط «نيزك» في السودان والمواطنون يعتقدونه هجوما إسرائيلياً…وفاة (5417) حالة خلال هذا العام فقط من بين الإصابات الجديدة المسجلة…كل (3) أطفال يولدون يوميا مصابون ،، (79) ألفا و(514) مصابًا بالإيدز في السودان…
    (و)-
    مسؤول: السودان يستورد (لبن بودرة) بقيمة (200) مليون دولار!!!

رد