أخبار السودان لحظة بلحظة

ثالوث الموت.. أرواح تُزهق تحت أعين السلطات

2

*عامل: المسلخ يفتقد لأبسط عمليات سلامة الذبيح من التلوث، وتتم العملية "كيري" حيث لا يوجد طبيب بيطري للفحص والإشراف على طريقة الذبح وتقطيعه
*ملابس العمال مثقلة بالدماء لدرجة أنها أصبحت حمراء تماما كما أن الذباب ينتشر في الأنحاء كافة بصورة مزعجة وهذا يؤكد قول الأهالي إن المسلخ غير مطابق للمواصفات الصحية والبيئية
*مصدر بوزارة الصحة ولاية الخرطوم: قسم الطب الوقائي مسؤول عن مراقبة المسالخ بالولاية ووردت الينا آلاف الشكاوي من المواطنين المتضررين بمنطقة المايقوما لكنها قابعة في الأدراج
*مواطن : مافيا منظمة تسعى لزعزعة إستقرارنا وإبعادنا من المنطقة ووجود المسلخ ومكب النفايات ومحطة الصرف الصحي هو جزء من عملها
مواطن : أنا وأربعة من أفراد أسرتي فقدنا حاسة الشم بسبب الروائح الكريهة وهذا ما يعاني منه معظم السكان بجانب انتشار الأمراض الجلدية وأمراض الصدر والجيوب الأنفية
هناك الموت يمشي بين الناس، ينتزع كل شيء ببطء شديد لدرجة أن أعدادا كبيرة منهم فقدت حاسة الشم ولا تزال، كما تنتشر بصورة مخيفة الأمراض الجلدية وأمراض الصدر وغيرها، فوجود مسلخ يفتقر لأدنى المقومات الصحية ، ومكب للنفايات يقف شامخا مثل الجبال ومحطة صرف صحي تنبعث منها روائح نتنة تزكم الأنوف، هذا الثالوث القاتل يهدد حياة السكان بمنطقة المايقوما بالحاج يوسف.
يمكن أن نصحبكم معنا عبر هذه السطور لتتعرفوا على المعاناة التي يعيشها قاطنو تلك البقعة.

تحقيق : إنعام آدم/ عمار حسن
أصل الحكاية
وردني اتصال هاتفي وكان الشخص المتصل يصر على الاتصال وباستمرار، الهاتف كان صامتا وبمجرد مراجعة سجل المكالمات عثرت علي اكثر من ثلاثة مكالمات وعلي الفور عاودت الاتصال لمعرفة الأمر الذي يجعل صاحب الهاتف يصر علي تكرار الاتصال الذي يبدو أنه هام، جاءني علي الاتجاه الاخر صوت فتاة تستنجد بالصحيفة وطلبت مني تسجيل زيارة لمنطقة الحاج يوسف المايقوما للوقوف على المعاناة التي يعيشها المواطنون هناك من ثالوث الموت المتمثل في "الصرف الصحي، السلخانة، مكب النفايات"، قررت تسجيل زيارة الي منطقة المايقوما للوقوف علي ما اسمته هذه الفتاة بثالوث الموت، تحركت من مقر الصحيفة عند الساعة التاسعة والنصف صباحا برفقة زميلي عمار حسن وتابعنا بالهاتف مع تلك الفتاة حتي وصلنا الي المكان ووجدنا الفتاة في انتظارنا وكانت حالة الاستياء من التردي البيئي الخطير الذي يحدق بهم باديا على وجهها.. رحبت بنا وقادتنا إلى منزل العم مبارك محمد التوم الموظف بالمعاش باعتباره من أقدم قاطني حي المزدلفة بمنطقة المايقوما منذ العام 1982 ، والذي يتأذي سكانه من الرائحة المنبعثة من مخلفات الذبيح بالسلخانة، دلفنا الي منزله فوجدناه رجلا في العقد السابع من العمر رحب بنا وأكرمنا وبدأ يسرد بحسرة تتقطع لها القلوب الحال البائس الذي يعيشونه
إلغاء قرار الوالي السابق
مبارك قال لـ"التيار" الخدمات المتوفرة في المنطقة تمت بجهد شعبي من أهالي الحي، وأضاف: هنالك استخفاف واضح بسكان الحي والمناطق المجاورة له، مشيرا الى أن مشكلة السلخانة أثيرت من قبل السكان الذين أبدوا امتعاضهم من الروائح الكريهة التي تنبعث منها وكانوا خرجوا قبل خمس سنوات في تظاهرة غاضبة احتجاجا على وجود المسلخ بالقرب من بيوتهم وذلك للأضرار الصحية والنفسية التي سببها لهم، وفي الاثناء تدخل والي ولاية الخرطوم السابق الفريق عبد الرحيم محمد حسين وأصدر قرارا بإغلاقه، واستطرد مبارك تفاجأنا خلال الأيام القليلة الماضية بأن المسلخ أُعيد افتتاحه مرة أخرى وتتم فيه عملية الذبائح بصورة راتبة، وتساءل من الذي افتتحه وباذن من؟ وهل من سمح لهم بذلك هو عبد الرحيم أم أنه عاد بموافقة الوالي الجديد هاشم عثمان الحسين؟ هذه أشياء غير معروفة لدينا. ما يهمنا هو أن المسلخ موقوف بقرار من الوالي، وفي إعادة افتتاحه وممارسة العمل فيه خرق واضح لقرارات الرجل الأول بالولاية، وأضاف : عاد العمل فيها بدون علم أحد.
تلوث بيئي...
عودة المسلخ للعمل سببت حالة من الاستياء وسط سكان الحي مما دعا مجموعة منهم للذهاب الى المسلخ قبل أيام وشاهدوا ترديا بيئيا لا يمكن أن يتصوره العقل بحسب مبارك، حيث يبدو المشهد مقززا وتنتشر القاذورات وبقايا الذبح ويبدو التلوث البيئي والصحي في أعلى مظاهره بكثافة، وكان المدهش للمجموعة الزائرة أنهم وجدوا نائب الدائرة داخل المسلخ، وتساءل مبارك هل عاد المسلخ للعمل بموافقة النائب ولماذا لا يطالب بإغلاقه لدفع الضرر عن سكان دائرته؟ وهل ذهب لمعالجة الوضع أم مشاركا في الافتتاح؟
أمراض ومعاناة...
مبارك أشار الى إنه ومعه أربعة من أفراد أسرته فقدوا حاسة الشم نهائيا بسبب الروائح الكريهة التي تملأ الأجواء ليلا ونهارا وهذه المشكلة الصحية يعاني منها معظم السكان في تلك المنطقة بجانب انتشار الأمراض الجلدية وأمراض الصدر والتنفس والجيوب الأنفية وغيرها، وأضاف أصبحنا نعاني بشدة من روائح دم الذبائح الكريهة التي لا تفارقنا إطلاقا بالاضافة إلى معاناتنا القديمة والأزلية من محطة الصرف الصحي بود دفيعة وانتشار المزارع الكثيفة التي تحيط بمنطقتنا والتي تتسبب في توليد الباعوض وانتشار الملاريا، وتضاعفت المعاناة بعد إنشاء عصارة للزيوت وسط الحي تفتقد لأبسط المقومات الصحية، بجانب مكب للنفايات يقف شامخا مثل الجبال "والشغلانة ما مظبوطة" بحد تعبيره، وزاد نجد أن المسؤولين بالمنطقة بدءاَ من اللجنة الشعبية بالحي مرورا بمعتمد محلية شرق النيل ونائب الدائرة بالمجلس التشريعي وحتى والي الولاية لا يهتمون لمعاناة المواطن ولا ينفذون القرارات التي تصب في مصلحته.
مافيا منظمة....
واتهم مبارك مجموعة لم يسمها بزعزعة استقرارهم والعمل على إبعادهم من المنطقة وأضاف : هذا عمل مافيا منظم تسعى من خلاله لمضايقاتنا في ملكية بيوتنا التي اشتريناها بحر مالنا وجلبنا الخدمات بالجهد الذاتي وظللنا ندفع العوائد للمحلية وفي الآخر طلبت منا أن ندفع 140 ألف جنيه لتمنحنا شهادة بحث بحجة أننا تغولنا على أرض الحكومة، وألمح الى أن وجود المسلخ ومكب النفايات ومحطة الصرف الصحي هو جزء من هذه المافيا التي تريد أن تخرجنا من أرضنا، ولم يتسن لنا الى الآن معرفة من يقف وراء هذه المافيا ومبتغاه.
مسلخ الشهيد نصر الدين...
يقع المسلخ في المنطقة الشمالية من حي المزدلفة بالقرب من مخطط نبتة السكني الذي أنشئ مؤخرا، توجهنا الى هناك عبر طريق مسلفت حتي نهايته ومن ثم سلكنا طريقا ترابيا يتوسط مزارع كثيفة حتي عثرنا علي بوابة المسلخ التي وجدناها مفتوحة على مصرعيها وبها يافطة شمال البوابة كتب عليها ووزارة الزراعة والثروة الحيوانية ولاية الخرطوم، شركة الخرطوم للخدمات والصادرات، مسلخ الشهيد نصر الدين.
مجاري الدماء...
دلفنا الي المسلخ عبر البوابة الرئيسية وهي الوحيدة الموجودة ، اما الاتجاهات الاخري للمسلخ فلا تحدها أسوار ولا بوابات، استقبلنا أحد العاملين بالمسلخ وسألناه عن الشخص المشرف أوأي شخص مسؤول لمقابلته إلا أنه أكد لنا بأن المسؤولين غادروا إلى منازلهم، وقبل الوصول اتفقنا وزميلي عمار علي عدم الكشف عن هويتنا حتي نتحصل علي المعلومات، توجهنا بسرعة إلى الداخل وجدنا عددا من العمال منهمكين في غسل الأرضية المضرجة بالدماء ونظافة مخلفات الذبح والملاحظ أن النظافة تتم بالماء فقط مما يترك أثرا واضحا للدم، ومخلفات أخرى على أرضية المسلخ، تجولنا داخل الغرفتين ووقفنا علي عملية تصريف مياه النظافة التي تجمع داخل سبتك ومنها يتم نقلها بواسطة عربة إلى منطقة أمدرمان حسبما ذكره أحد العاملين.
غير مطابق للمواصفات...
وكانت ملابس العمال مثقلة بالدماء لدرجة أنها أصبحت حمراء تماما وهذا يؤكد زعم سكان الأحياء المحيطة بالمسلخ بأنها غير مطابقة للمواصفات الصحية والبيئية وينتشر الذباب في كافة الأنحاء بصورة مزعجة. المكان عبارة عن صالة كبيرة مشيدة بالحديد ومعروشة بـ"الزنك" لا يمكنك أن تلتقط فيها أنفاسك لدقيقة متواصلة بسبب نتانة الرائحة، تقدر مساحتها بألفي متر أو تزيد قليلا مقسمة الى نصفين ، كل واحد منفصل عن الآخر، على طول الأرضية المضفرة بالسيراميك توجد مجارٍ صغيرة كاشفة لا يتعدى عمقها بضع سنتمترات تصب في بئر خارج الصالة . سألنا أحد العمال الذي قال لـ"التيار" إنها مجاري دم الذبيح حيث ينتهى بها المقام هناك في تلك الحفرة ويتم التخلص منها عبر تانكر كبير دون غطاء يقطع المسافة الي امدرمان ليفرغ حمولته في مكب النفايات .. تخيل عزيزي القارئ كمية التلوث الذي يخلفها وراءه هذا التانكر. المسلخ يفتقد أبسط عمليات سلامة الذبيح من التلوث، تتم العملية "كيري" حيث لا يوجد طبيب بيطري للفحص على الذبيح والإشراف على طرق ذبحه وتقطيعه، وبحسب هذا العامل فإن العمل الرسمي يبدأ عند الساعة الثالثة صباحا حيث يتم إدخال الضان والأبقار والإبل أحيانا إلى الصالة الكبيرة من بابها الخلفي وكل عمليات الذبح تتم بالسكين ولا توجد آليات حديثة.
المستثمر والمحلية...
ولفت محدثنا إلى أن هناك مجموعات كبيرة من التجار تأتي باعداد كبيرة من المواشي ليقوم العمال بذبحها من أجل توزيعها في الأسواق المركزية ببحري وأحيانا من أجل التصدير كاشفا عن أن أنهم يتعاملون مع التجار بحساب الرأس ويأخذون "العفشة" ولفت الى أن المسلخ تتبع ملكيته لمحلية بحري لكنها لا تفرض عليه رقابة أو إشرافا مباشرا فمهمتها تحصيل الرسوم فقط وأما المسؤول المباشر عنه فمستثمر يقوم على إدارتها شخص آخر. المشهد خارج الصالة لا يقل سوءا عن داخلها فالدم منتشر بصورة لافتة في أطراف الصالة . يبدو أن الحفرة التي تقع في نهاية المجاري تمتلئ بالدماء وتفيض الى الخارج كما أن الذباب خارج الصالة ينمو بكثافة أكثر من داخلها، وبالقرب من حفرة الدماء يوجد "سابتك" وهذا مهمته احتضان بقايا "العفشة" وروث المواشي وهذه أيضا يتم نقلها الى مكب النفايات عند الصباح بُعيد الفراغ من عمليات الذبح، وأثناء تجوالنا بالمسلخ أجبرتنا الرائحة النتنة التي أزكمت أنوفنا على كتم أنفاسنا للحظات رغم قِصر الفترة التي قضيناها هناك وظلت تلك الرائحة تخنقنا بلا رحمة حتى خروجنا بمسافة بعيدة وهو ما جعلنا نتساءل كيف يتحمل هؤلاء القوم الذي يقطنون بالقرب من المسلخ هذه الروائح؟ وكيف يقضون يومهم معها؟
شكاوى ولكن...
وقال مصدر بوزارة الصحة ولاية الخرطوم قسم الطب الوقائي، فضل حجب نفسه بأن قسم الطب الوقائي مسؤول عن مراقبة مثل هذه المسالخ، واستدرك قائلا ليس المسؤولية مباشرة ولكن عبر ضباط صحة يرفعون تقاريرهم إلى القسم لأجل المراقبة ،وحول المسلخ قال نعم وردت الينا الآلاف من الشكاوي ولكن قابعة تحت الادراج.
مسلخ "كيري"...
أكد خبير المسالخ والمحاجر- د. إبراهيم عباس موسي بأن أي مسلخ لا يتبع الضوابط ومن أهمها وجود طبيب بيطري "حكومي" أي موظف حكومي وليس لدي شركة او مؤسسة او أشخاص مهامه الكشف على الماشية الحية وبعد الذبيح ومن ثم تختم اللحوم بخاتم وزارة الثروة الحيوانية البارز والإشراف علي الذبيح وعلي حفظ وتبريد اللحوم وبالمثل تتبع هذه الاجراءات في اللحوم البيضاء يعد مسلخا "كيري" ،لافتا في حالة وجود اي خلل وتمرير لحوم غير مختومة يعرض الطبيب البيطري نفسه للمسآلة القانونية وفقا للقانون باعتبار اللحوم غير مطابقة للمواصفات البيطرية وغير صالحة للاستخدام الآدمي وذلك أسوة بمحاسبة الاطباء البشريين المسؤولين عن صحة المواطن ومعالجته في حالة الأمراض ولفت النظر إلى أن إجراءات سلامة الذبيح متبعة عالميا ودوليا ،محذرا من مغبة عرض حياة المواطنين للخطر خاصة من جانب بعض المسالخ التي لا تتبع إجراءات سلامة الذبيح منوها إلى ضرورة رفع شكوى إلى المسؤولين من صحة المواطن في حالة وجود أي خلل، وعلي المسؤولين مراعاة مصالح وصحة الواطن أولا.
وأشار عباس إلى ضرورة اتباع المواصفات في المسالخ و يمنع أن يكون المسلخ في وسط البلد مثال مسلخ الصحافة وغيره وذلك تفاديا للروائح الكريهة المنبعثة منه وانتشار الذباب الذي يسبب الأمراض .
منوها إلى وجود فرق ما بين المسالخ والمساطب وكلاهما أمكنة تستخدم للذبيح ،وتختلف في أن المساطب تكون بمساحات صغيرة ويذبح فيها عدد قليل من الماشية لقلة الاستهلاك وعادة تستخدم في القرى، ويجب ان تكون المساطب بعيدة عن سكن المواطنين وأن يكون الذبح تحت إشراف الطبيب البيطري .أما المسالخ فتكون ذات مساحات كبيرة ومعتمدة من قبل الدولة وتكون داخل المدن وتستخدم فيها طرق حديثة من آليات ويتم معالجات المخلفات بالطرق العلمية الصحيحة مشيرا إلى وجود 7 مسالخ بالتقريب بالعاصمة ،وأشار إلى وجود تصنيفات ودرجات حسب الضوابط المتبعة في المساطب والمسالخ ،لافتا إلى ضرورة الاهتمام بالنظافة اليومية تفاديا للروائح الكريهة وللحشرات الضارة بصحة الإنسان .

معلومات ..
مياه الصرف الصحي تشتمل على عدة أنواع: المنزلي والصناعي و مخلفات المستشفيات
المخلفات المنزلية domestic waste والحيوانية معظمها مواد عضوية قابلة للتحلل إذا تم تجفيفها فهي من أجود مكونات السماد العضوي سواء
تم بعد المعالجة أو قبلها حيث يقتل التجفيف كافة أنواع البكتيريا والملوثات
والتي تتكاثر وتتفاعل إذا ظلت في وسط مائي
أما مخلفات المصانع فهي لا تشمل مواد عضوية مثل مخلفات صناعة الصابون والبلاستيك والمعادن والنسيج والزيوت والمطهرات والأدوية والكيماويات والمواد الصلبة والمعادن غير القابلة للتحلل لا تنفع معها كل أنواع المعالجات
أما مخلفات المستشفيات فهي تشمل الدم و بقايا العمليات وغسيل الملابس والأرضيات والتي تحمل المايكروبات والأدوية والمطهرات التي تقتل البكتيريا الهوائية النافعة وبالتالي تعجز المحطات عن معالجتها
وفِي الدول المتقدمة يلزم أصحاب المصانع والمستشفيات بتركيب محطات معالجة أولية لفصل المكونات الكيماوية

و في حالات أخرى تجمع الشبكات كل هذه الأنواع وترسلها لبرك أو مجارٍ مكشوفة وأحيانا الي محطات ذات كفاءة ضعيفة لا تعمل حسب المعايير السليمة وعندها تشكل خطورة على التربة والزرع وعلى الإنسان والحيوان وكل البيئة المحيطة.
ودور محطات المعالجة هو فصل وتصفية المواد الصلبة و تحليل المواد العضوية و إعادة المياه نقية

التيار

2 تعليقات
  1. swah swah :

    تعددت الأسباب و الموت واااااحد فهنالك الموت السريري و الموت الطبيعي و الموت القنصلي وقد جاء الأخير نسبه لمجهودات سعوديه مقدره

  2. عزوز (الاول) المناكف الذي لن يهدأ له بال حتى ينصلح الحال ويكون عال العال :

    تأملوا معي بالله هذه العبارة المكتوبة على مدخل المسلخ (مسلخ الشهيد نصر الدين)!!!

رد