الراكوبة، أخبار السودان لحظة بلحظة

شاب سوداني مهندس ومن كندا يقول: الطاقه البديله هي الحل

1

عبدالوهاب همت

حول البحث عن الطاقه البديله ومدى أهميتها في الحفاظ على البيئه وكلفتها الماديه وكيفيه الاستفادة من ذلك سألت الراكوبة:

النعمان حسين شاب سوداني  مهندس مقيم في كندا  مدينة كالقري مولع بالطاقة البديلة يرى فيها حلولاً عمليه كثيرة فهي إضافة لإنخفاض تكلفتها فهي صديقة للبيئه،عملت أول شركة للطاقة الشمسية في السودان بالمشاركة مع شركة استرالية ولم تنجح لاسباب كثيرة ، منها أن الشعب السوداني لاعلاقة له بصحة البيئة وهذا الكلام مع أعلى سلطة في البلد وحتى أصغر مسئول. أدلل لكم ببعض الامثلة ، شركة الكهرباء السودانية وبدلاً من دعمنا تضجرت من وجودنا، باعتبار أننا نشكل منافسه لهم في الاسواق. وكنا قد وقعنا إتفاقيات مع عيسى بشري وزير العلوم والتقانة حينها، ومع عبدالجبار حسين مسئول النهضة الزراعية التي كان يدعمها علي عثمان محمد ه ، وكذلك وقعنا إتفاقية مع مدينة البشير الطبيه ووزارة الدفاع، وكل هذه الجهات قدمنا لها عينات مما يمكن أن يستخدمونه وبتكلفه تقل كثيراً ، لكنهم لم ينفذوا حتى ماوقعوا عليه، ماجعل الاستراليين في حيرة من أمرهم اذ كيف يوقع وزير ولايلتزم بما وقع عليه. ومع ذلك تعرضنا لمضايقات كثيرة.
البايوديزل صديق للبيئه وهو ينتج من مخلفات زيت الطعام (الراجع) فهو صديق للبيئه لانه يقلل من التلوث والان العالم كله يتجه إليه لانه سوف يحل محل البترول العادي، ومما يسهل مهمته أن المواد الخام يتم تجميعها من المطاعم الكبيرة والصغيرة، لكننا نركز (كي أف سي ) وماكدونالد).
الان في أوروبا هناك قانون يلزم شركات البترول التي تقوم ببيع الجازولين بخلط 15 % من الجاز صديق البيئه(البايوديزل)، وكانت النسبه في الماضي 5% فقط لكنهم الان يفكرون في زيادتها. في ألمانيا تم إستصدار قانون يسمح فقط للعربات التي تستخدم البايوديزل من الدخول الى قلب المدينة إذ يتم فحص العربات ومراقبتها بشكل ثابت وبآليات متقدمه، وهذا يؤكد الاهتمام العالمي بالحفاظ على البيئه.
الحكومة الكنديه تدعم مادياً مثل هذه المشاريع وتشجعها بكل الطرق. أقل حجم يمكن البدء به هو مصنع صغير ينتج 500 ليتر في اليوم وهي تكفي للاستخدامات  فيالمزارع الصغيرة ، إضافةً للسيارات الخاصه بها.
أخطر الاشياء التي أود أن أُنبه لها في السودان خلافاً للنقاط التي ذكرتها،  زيوت الطهي والتي يتم إستخدامها ولعدة مرات في المطاعم فإنهم لايقومن بالتخلص منها، إنما يتم بيعها لاصحاب المطاعم في الاحياء الطرفيه الفقيرة وهم كذلك يستخدمونها حتى تكاد أن تصل إلى درجة المياه وهناك تغيب الرقابة بشكل كامل. واذا فرضت وزارة الصحة رقابة شديدة على المطاعم تكون قد حمت المواطن من الامراض المدمرة كالسرطان وإرتفاع ضغط الدم والكوليسترول وإرتفاع الدهون في الكبد وكذلك فشل وظائف الدماغ مما يتسبب في الشلل الرعاش والزهايمر، واذا كانت وزارة الصحة جادة في موضوع المراقبه كذلك ستساهم في المحافظة على صحة البيئه.
هناك العديد من الدول العربيه التي بدأت في الاهتمام بهذا النوع من الطاقه واذا تم ذلك فإنه سيكون بمثابة إنتصار كبير للبشريه والمحافة على صحة البيئه لان التلوث البيئي أصبح خطراً يواجه العالم كله
نصائح هامة عند استعمال زيت القلي  :
اولًا : يجب ألا تصل درجة الحرارة إلى اكثر من 80 فهرنهايت لتفادي تكسير الزيت منع تكوين الجذور الحرة التس تسبب مرض السرطان .
ثانيًا : تبديل الزيوت من وقت للأخر ، يجب عدم الاعتماد على الطعام المقلي و استبداله بالمشوي .
ثالثًا : الحرص على تناول الفاكهة لاحتوائها على مضادات الاكسدة التي تهاجم الشقائق الناتجة عن الزيت.
ونحن على إستعداد لتقديم خدماتنا لكل الراغبين والذين يمكنهم التواصل معنا عبر الرابط
www.canadabiodieselinc.com

 

تعليق 1
  1. مجودي :

    ” … ثانيًا : تبديل الزيوت من وقت للأخر ، يجب عدم الاعتماد على الطعام المقلي و استبداله بالمشوي .”
    طيب كده ما حقكم راح ( حسب المقال فوق ) …
    لكنها فعلا نصائح صحية قيمة ..
    هنالك خطوة مهمة يجب ان تُفَعل لحماية المواطن المسكين الذي فتكت به الأمراض السرطانية …
    انا في اعتقادي ( مجرد إعتقاد ) بأن زيت الطعام ومعالجته في الطبخ مسئولة لدرجة كبيرة عن السرطانات التي تحدث في السودان . ولذلك لا بد ان يكون هنالك اهتمام جاد من المعنيين ، حكوميين او اهليين ، بمشاكل زيت الطعام ( قليه او نوعية المواعين التي تستعمل فيها ..الخ)
    يجب ان تقوم الجامعات ، وفي دراسات ميدانية ، بدراسة الزيوت التي تستعمل اكثر من مرة وتفيد بالاضرار الصحية التي تسببها …
    فإذا صح هذا الإفتراض يمكننا وضع الحلول ( ولو مرحليا) لمعالجة الأمر … فهذه صحة المواطن البسيط ..
    فإذا كانت الدولة لا تستطيع ان تقدم العلاج المجاني للمواطن فهي مسئولة اولا واخيرا عن درء المخاطر الصحية قبل وصولها اليه …

تعليقك يثري الخبر والمقالات .. فبادر به ولا تكتم رأيك أبداً..

%d مدونون معجبون بهذه: