أخبار السودان لحظة بلحظة من الراكوبة، مقالات سياسية وثقافية

قيادي بالحركة الاسلامية: الوطني منبوذ والحركة الاسلامية مصنفة بالفساد

4
تخوف عدد من الاسلاميين على مستقبل الحركة الاسلامية والمؤتمر ، وأكد معتمد الخرطوم السابق والقيادي بالحركة الاسلامية بولاية الخرطوم عمر نمر أن الوطني أصبح منبوذاً والحركة لا تستطيع أن ننافس بها لأنها مصنفة بالفساد و(تابع) نفس القيادات التي زرعت الفساد في الحركة تقف الآن ضد الاصلاح الاقتصادي ورفاهية المواطن وهذه هي الصورة الموجودة الآن ، وتساءل في مؤتمر الحركة بقاعة الصداقة أمس في مداخلات ورقة قدمها د ربيع عبد العاطي حول كسب الحركة الاسلامية ، هل المجتمع السوداني راض عن الحركة ، وأضاف: لا بد أن نقيم الحركة خلال الـ 60عاماً الماضية، وشدد نمر على ضرورة تقييم تجربة الحركة وتجديد فكرها حتى تكسب المجتمع وتقوم بمعالجة كل المآخذ.

من جهته رفض د مقدم الورقة د ربيع عبد العاطي في رده على المداخلات رفض محاكمة تجربة الاسلاميين وقال:” نحن دعاة ولسنا قضاة والحكم على تجربة الاسلاميين ليس فردياً” و(تابع) لكن هناك مؤشرات للنجاح وأخرى للفشل، ورهن تقييم التجربة بالحصول على المعلومات لازمة، ونوه الى ضرورة اصطحاب المتغيرات العالمية ، وأكد أن الحركة لا تحتاج لجهد كبير حتى ترضى عنها الجماهير و(تابع) رضيت عنا حين لم يكن لدينا بترول ومامن أسرة إلا وقدمت شهيد ، والأسر لا تفعل ذلك إلا إذا كانت على قناعة ومامن حي أو ولاية وإلا وشارك في زاد المجاهد ، وما من شارع إلا فيه خيمة.
وفي رده على نمر أرجع عبد العاطي ماوصفه بالانهيار الى تراجع العلاقة بين الحاءات الثلاث (الحزب والحكومة والحركة)، و(تابع) لابد من ملء تلك الثغرات وتصحيح المسار ،وأقر عبد العاطي بوجود سوء في الادارة ، ونوه إلى أن البلاد فيها امكانيات كبيرة لكنها غير مستقلة، وزاد :نحن نتحمل المسؤولية وليس هناك دكان في دولتي وتشاد وارتريا ولايباع فيه دقيق سيقا وبقية منتجات الصناعة السودانية بالاضافة الى تهريب الذهب ، وأرجع ذلك للحدود المفتوحة .

الجريدة

4 تعليقات
  1. الأخيدر ود خمدنا الأبنوسى الأصيل :

    ما يقوله القيادى الأسلامى الأخدر الاغبش السمح الاصيل لا أصل له من الصحة , أن لم يكن محض أفتراء .
    فنظرة بسيطة على مكونات المعارضة السودانية الغبشاء و نشطائها الخدر الأصيلين ستجد أن أغلبهم من الاسلاميين و يحبوا البشير و الترابى وبرنامج أرض السمر الذى يروّج للعباسيين البيض.
    أو ستجدهم ينتموا لأحزاب أسلامية طائفية غبشاء سمحة تشارك الحكومة و تمارس التيمم على خطى أمين عام المؤتمر الشعبى الاسلامى على الحاج و طريق الانقاذ الغربى .
    وهم بذلك ينافسون حسين خوجلى فى الازدواجية السودانية الخدراء الاصيلة التى تمثل هرم الثقافة السودانية المتفردة و التى يمكن تلخيصها فى أنهم يتمنعون و لكنهم راغبون بشدة ولا يطيقون صبرا على فراق الأسد البشير و الحركة الاسلامية الخدراء السمحة .
    نأمل من الراكوبة عدم حظر تعليقاتنا النابعة من صفاء العقلية السودانية و ثقافتها الغبشاء الوحيدة .

  2. ضد الجاذبية :

    “ومامن أسرة إلا وقدمت شهيد ”
    إن شاء الله انت أسرتك قدمت شهيد؟ لو ما يكونوا أولادك بقروا برة السودان!
    نسأل الله أن تموت في سبيل إلهك الذي تعبد أنت وإخوانك إخوان الشياطين.

    “ونوه إلى أن البلاد فيها امكانيات كبيرة لكنها غير مستقلة”
    يا ناس الجريدة، الله يرضى عليكم، إنتو ميزانكم ارتفع عندي بسبب عثمان شبونة وأشرف عبد العزيز والايقافات المتكررة، بس دا ما معناتو تعفصوا اللغة العربية حتى الموت! كيف امكانيات مستقلة ولّ غير مستقلة؟ مستغلة بالغين، مستقلة يعني غير معتمدة على شيء، زي “أمريكا دولة مستقلة” لأنها لا تعتمد إلا على إلههم.

  3. badrmm :

    طال الذمن او قصر سوف سقط حكم الحركة الاسلامية ولن يبقى لها الا العار الذى سوف يلازمها الى ان يرث الله الارض وما عليها والتاريخ لن يسمح بتكرار تلك التجربة الفاشلة التى امتدت الى قرابة الثلاثون عام مارست فيها الحركة الحكم بعدم مسؤلية وتخبط ادى الى نتائج وواقع كارثى فى بلد من المفترض ان يكون فى طليعة الامم…..فمسؤلية الحركة عن تقسيم البلاد الى قسمين واحتمالية التجزيئة الى عدة اقسام …الحركة مسؤلة مسؤلية تامة عن الابادة الجماعية فى دارفور والمسؤلية هنا ليست مسؤلية عمر البشير لوحده الاتهام يجب ان يوجه لكل من ايد وا سكت وا تضامن وكذالك قتل المتظاهرين العزل فى سبتمبر2013 … والحركة مسؤلة عن التمكين وانهيار الخدمة المدنية وجميع المشاريع الاقتصادية القومية….الحركة مسؤلة عن جميع الذين عزبو فى بيوت الاشباح والطلبة الذين قتلو فى الجامعات…..اقل ما يقال عن تجربة الحركة الاسلامية انها فاسدة وفاشلة وفاشلة

  4. وحيد :

    ” الجماهير و(تابع) رضيت عنا حين لم يكن لدينا بترول ومامن أسرة إلا وقدمت شهيد ، والأسر لا تفعل ذلك إلا إذا كانت على قناعة ومامن حي أو ولاية وإلا وشارك في زاد المجاهد ، وما من شارع إلا فيه خيمة.”
    هل يعلم المتعاطي ان الحركة الشيطانية حكمت الناس بالحديد و النار و السحل و التعذيب؟ و هل يعلم ان زاد المقاتلين كان يقتلع اقتلاعا بقوة السلطة و السلاح من المواطن؟ و هل يعلم ان حركته كانت تختطف الاطفال و الشباب من الاحياء و الاسواق و تاخذهم قسرا الى معسكرات التجنيد و ترسلهم قسرا الى مناطق القتال؟
    هل يعلم ان الشعب السوداني يتساءل منذ ثلاثين عاما هل جماعة الحركة هؤلاء مسلمين ام شياطين و يتساءل مع الطيب صالح من اين اتى هؤلاء هل هم من صلب الشعب السوداني ام انهم مخلوقات من صلب ابليس … هل يعلم ان النهب و الفساد و تدمير مشاريع السودان و بيع مقدراته و تبديد امواله هو من فعل حركتهم الشيطانية؟
    هل يعلم ان حركتهم ليس في ذاكرة الشعب منها الا انهار الدماء التي اراقتها و الاذلال و التنكيل و البطش الذي مارسته على الشعب … سيذكر الشعب الجبايات و الاتاوات الباهظة التي فرضت عليه و اقتلعت اللقمة من افواه اطفاله … سيذكر الشعب ان حركتكم الشيطانية حرمته من العلاج و من التعليم و من المشاركة في بناء وطنه و عاملت الشعب كانهم عبيد و موالي استباحت دماءه و امواله و عرضه و ارضه ….. اسوأ شياطين الجن و الانس اذا اجتمعت منذ بدء الخليقة و حتى يومنا هذا و اتت بكل شرها لما فعلت ما فعلته حركتكم في البلاد و العباد

رد