أخبار السودان لحظة بلحظة

رئيس شعبة مستوردي الخضر والفاكهة: استئجار السجلات وراء استجلاب الأجانب للمخدرات

2

كشف رئيس شعبة مستوردي الخضر والفاكهة مدحت هلال ، عن زيادة كبيرة في نسبة الضرائب والجمارك جراء رفع القائمة السلبية إضافة للسلع والمنتجات المصرية.
في وقت توقع فيه هلال خلال استضافته في المائدة المستديرة بصحيفة "التيار" تراجع حجم الواردات المصرية لـ(5) آلاف طن سنويا فقط بدلا عن (20) ألف طن سنوياً قبل الحظر، مشيراً إلى أن قيمة الاستيراد من مصر في السابق تبلغ (8ـ 10) مليون دولار سنويا، معلناً عن توقف (253) ثلاجة من جملة (603) ثلاجة ، منوها لوقوع خسائر فادحة عقب حظر المنتجات المصرية.
في ذات السياق، اعترف رئيس الشعبة بوجود مشاكل في السجلات المستأجرة للاجانب، واضاف :" السجلات أدخلت عددا كبيرا من المستوردين في مشاكل شائكة ومعقدة". ودلل على عملية استجلاب مخدرات عبر حاوية تفاح وزاد : صاحب السجل قام بإستئجارها للاجنبي بقيمة (2) مليون جنيه فقط دون معرفة هويته ومكان عمله".
الخرطوم : سعدية الصديق

وقف(253)ثلاجة فاكهة بالمركزي
عندما حظرت السلطات السودانية السلع الغذائية المصرية تعرضنا نحن كمستوردى خضروفاكهة لخسائر فادحة وتوقفت أعداد كبيرة من ثلاجات الخضر والفاكهة بالسوق المركزي الخرطوم بالتحديد تعطل عدد (253) ثلاجة من جملة (603 ) ثلاجة ،ولم يتوقف الامر علي المستوردين فحسب بل تشرد عدد كبير من التجار والعمال (العتالة ـ العمال ـ ) وأصحاب الدرداقات ، وكذلك تأثرت أسواق كل من الدمازين ، حلفا ، الابيض ، الفاشر ، مدني ، شندي وعطبرة ، ولسنا وحدنا كمستوردين من تأثر بقرار إيقاف استيراد الفاكهة المصرية بل تضرر حتي قطاع المصدرين السودانيين وذلك بصورة مباشرة بسبب ارتفاع نولون الشحن بعد توقف دخول البرادات التي كان يتم استيراد الفاكهة عبرها وفي نفس الوقت يستفيد منها مصدرو الفاكهة في رحلة العودة من النقل المخفض ، صحيح أن السودان دولة زراعية ولكن من اهم المشاكل التي توجه أسواقنا بالداخل أن منتجنا المحلي موسمي وليس دائما علي مدار العام خاصة ( المانجو ـ الجوافة) مما خلف لنا ضررا كبيرا أثناء غياب المنتج المستورد ، بالتالي فإن جلب منتج الفاكهة من الخارج يحافظ علي وجود التجار في السوق .
اتهامات وانتهاكات ؟
وكذلك واجهتنا عدة اتهامات وانتهاكات، كمستوردين في ظل إيقاف الفاكهة المستوردة عن وجود تلاعب في إدخال تفاح مصري للبلاد يحمل ديباجات دول المنشأ سوريا، فأنا أؤكد عدم دخول أي سلعة ممنوعة طوال العامين الماضيين ، وأن وجد ذلك فهو بالتأكيد دخل عن طريق صحبة راكب فقط ، وإحيانا توجد محاولات لدخول فواكه او خضر من دولة مصر ولكنها ليست مصرية وفي كثير من الأحيان يتم ضبطها من قبل السلطات السودانية ، وأنا شخصيا تعرضت لمسالة من قبل مدير الجمارك السابق بسبب إدخالي تفاحا سوريا ، فشكك في أنه مصري وقال لي ( سوريا ليست فيها إنتاج تفاح في ظل حروباتها الداخلية ) مما جعلني أطلب منه صحبة ثلاثة ضباط لدولة سوريا علي نفقتي الخاصة من أجل التأكد أن كانت دولة سوريا تنتج تفاحا أم لا ) وظل الكثيرون يرددون بأن سوريا لا تنتج تفاحا يكفي حتي الاستهلاك المحلي في ظل حروباتها الداخلية وأن التفاح الذي يحمل دباجة سورية مصري الأصلي وهذا غير صحيح ، وأنا أؤكد بان دولة مصر ليس لها ما يكفي حاجتها من التفاح وهي نفسها تستورد منتجها من التفاح من دول اخرى ، ونحن حتى قبل الحظر لم نستورد من مصر تفاحا بل كنا نستورد منها خمسة منتجات فقط وهي العنب ـ البرتقال ـ الفراولة ـ الرمان ـ اليوسفي ، وبخصوص استيراد الزيتون خلال فترة الحظر لست أنا الجهات المخول لها بالحديث في ذلك وليس من اختصاصاتى لانه يتبع لغرفة المواد الغذائية ، ويتوقف كميات استيراد الخضروات من دولة مصر دائما علي الطلبيات التى تستهلكها المطاعم الكبرى فقط ، ليست هنالك طلبات للخضروات المصرية من قبل المواطنين نهائيا .
ضرائب جديدة ؟
قبل شهر من الآن أعلن بنك السودان المركزي عن رفع الحظر كاملا عن القائمة السلبية أي السلع التي كانت محظورة من الاستيراد منذ عام من الوقت ، إضافه إلى أن المحافظ عند تلاوتة لقرار سماح دخول السلع ، كشف عن زيادة الضرائب والجمارك ،بحيث يكون هناك ترشيد في الاستيراد، وهذا يؤكد علي انخفاض قيمة المستورد لـ (5) آلاف طن فقط بدلا عن القيمة السابقة في السنة ، و حتي اللحظة بخصوص استئناف دخول السلعة يقال إن هناك ترتيبات مع الجمارك ، ونحن في السودان طريقة استيرادنا تختلف عن بقية الدول ، فنحن كمستوردين نمر بعدة مراحل نقطة البداية التصاديق وشهادة عدم ممانعة استيراد من إدارة البساتين اضافة إلى إخراج ورنيك عشرة من إدارة وقاية النباتات ، وعندما تم رفع الحظر عن كل السلع توجهنا لاستخراج التصاديق.
مشاكل سجلات مستاجرة؟
وتوجد لدينا مشاكل كثيرة جدا بسبب السجلات المستاجرة وأدخلت عددا من المستوردين في مشاكل شائكة ومعقدة ، ومن اكبر مشاكلها إيجارها للاجانب بدون معرفة هويتهم ومكان عملهم ، وهذا سبب في ادخال أحد المستوردين المخدرات التي تم اكتشافها داخل حاوية تفاح وكان وراءها اجنبي لبناني الجنسية وبعد تلك الحادثة لم يتم القبض عليه حتي اللحظة ووقعت المشكلة علي صاحب السجل التجاري الذي استاجره بقيمة ب(2) مليون فقط ، كانت مشكلة كبرى بالنسبة لجميع المصدرين ، ويوجد لدينا (38)مستورد فاكهة بالسودان معظمهم من الدولة .
حظر سياسي ؟
وفي رأيي أن السلطات السودانية أوقفت دخول المنتجات الزراعية المصرية من حيث الحذر فقط وبعدها أخذ الطابع السياسي بنسبة 50%، طوال الفترة الماضية لم يتم حجز أي منتج مصري بمشكلة صحية وحتي قرار الحظر الاخير تم بناء علي تقارير الولايات المتحدة الامريكية كقرار تحذيري فقط ، ونحن كمستوردين مشكلتنا دائما كانت مع إدارة الحجر الزراعي بأن البرتقال توجد به ذبابة الفاكهة ،و جميع ما يتم ارجاعه من شحنات فى الوقت السابق كان فقط يتعلق بضوابط الحجر الزراعي والصحي من أجل مكافحة تلك الذبابة ولا علاقة له بتلوث الفاكهة .
تماطل وانتظار إجراءات ؟
وفيما يختص بقرار فك حظر القائمة السلبية من قبل لم يطبق ولم يتم السماح بدخولها بحجة ارتباطها بإجراءات اخرى ، وبالتالي لم يصدر بنك السودان المركزي أمرا بخصوصها حتى اللحظة
وأتوقع ضعف الإقبال علي السلع المصرية نسبيا بسبب تأثير الاعلام مؤخرا وانتشار الاراء السالبة وفي هذا الخصوص بمواقع التواصل الاجتماعي الأمر الذي زرع الخوف في قلوب المواطنين إزاء المنتجات الزراعية المصرية ، وليس المواطن وحدة بل حتي المستوردين الذين ظلو لسنوات طوال يستوردون من دولة مصر فقط ، أكدوا لي بأنهم سيذهبون لدولة مصر للتأكد من مادى سلامة المنتج صحيا قبل استيراده وهذا ما دار قبل يومين في اجتماع عقدته الشعبة ، وذلك من اجل الحفاظ علي أموالهم .
ذبابة الفاكهة ترجع حاوية معبأة لمصر؟
وقبل خمسة سنوات كانت لدينا مشكلة مع إدارة الحجر الزراعي بسبب ذبابة الفاكهة دائما مشاكلنا معه بسبب ذلك خاصة المستورد من دولة مصر لذلك اتفقنا مع إدارة الحجر الزراعي بخصوص إقامة لجنة بمصر لإجراء عملية الفحص الأولى ، وذلك بعد معاناة عاشها المستورد خاصة انه في كثير من الاحيان يتم ارجاع منتج من وادي حلفا بعد عملية الفحص بعد م مطابقته للمواصفات ، ومرة تسبب ذباب بإرجاع حاوية فواكه لمصر،وإقامة اللجنة هناك كانت نوع من الحلول للمستوردين ، الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس وإدارة الحجر الزراعي والحجر الصحي هما صمام أمان لسلامة دخول المنتجات المستوردة للبلاد، والمستوردون هم جزء لايتجزأ من الشعب السوداني ( اذن لو فيها مشكلة المستورد أول المتضررين
الجنية السوداني يخفض دخول الفاكهة المصرية ؟
وحجم وارداتنا المصرية السنوي من الخضر والفاكهة قبل قرار الحظر تقدر بحوالي (20) ألف طن ، ولكن بعد السماح بدخول تلك المنتجات مرة اخرة أتوقع تراجع دخول كمياتها السنوية لـ (5) آلاف طن فقط ،وتتراوح قيمتها مابين (8ـ 10)مليون دولار وتشمل هذه القائمة (البرتقال ـ اليوسفي ـ الفراولة ـ العنب ـ الرمان ) ، وأؤكد أنه ليس تخوف المواطنين وحدهم من يؤثر علي قيمة المنتج المصري بل حتي انخفاض قيمة الجنيه السوداني مقابل الدولار سيساهم ايضا بصورة مباشرة في خفض نسبة مبيعات المصرية ، لان الاسعار ستكون مرتفعة بوتيرة متسارعة وربما لايرغبها المواطن السوداني نسبة لعدم امكانية شرائها .
الري بالصرف الصحي ؟
أنا لم انف وجود مزارع بدولة مصر وأن عمليات الرى تتم بمياه الصرف الصحي وهنالك بالمقابل توجد شركات عالمية منتجة ومصدرة ومن اجل المحافظة علي اسمها التجاري وسمعتها تقوم بتطوير عملية الرى وهذه شهادة من المعامل العالمية لم تأت من فراغ بل هي حقائق دامغة .
منع نتيجة لرؤية الدولة؟
وفي اعتقادي أن وقف استيراد القائمة السلبية نتيجة لرؤية الدولة لها علي أساس أنها سلع كمالية وليست أساسية في ظل الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلد فاعتبرتها زيادة طلب على العملة الصعبة ، وهذا الحديث غير صحيح بالذات ان فتح استيراد الفاكهة يؤثر بشكل مباشر على فاتورة الدواء بنسبة 200% ورغم وفرة المنتجات السودانية الا ان المستورد يعتبر مكملا للمحلي.

التيار

2 تعليقات
  1. كاســتـرو عـبدالحـمـيـد :

    أولا : للـظروف المالية التى تمـر بالدولة وعـجـز ميزانيتها وفـقـرهـا من العملات الصعبة نتيجة لأنعـدام الصادر الذى يجـلب العملات الصعبة لا يجـب اسـتـيراد اى منتجات زراعـية .
    ثانيا : الـيـس استيراد منتجات زراعـية وصمة عـار للحـكومة والدولة التى يصفها العالم بأنها سـلـة غـذاء العالم ؟
    ثالثا : مـثـل ما تم منع اسـتيراد الكماليات من أثاث الخ …. يجـب ايضا منع اسـتيراد المنتجات الزراعية وحتى ولو كانت مجانا لأن الشعب لن يموت اذا لم يأكل عـنب أو تفاح أو فـراولة الخ ….
    رابعا : لماذا لا يتـم الـتـركـيز عـلى زراعـة هـذه الفـواكة فى جـبـل مــرة والذى يمكن ان يـنتج هـذه الـفواكه بكـفاءة عـالـية واحسن حتى من أوروبا لجودة المناخ والتربة ويمكـننا ان نصدرها ونـجـنى عملات صعبة اكثر من تصدير الـبتـرول والذهـب .
    خامسا : مـنع تأجـيـر رخص الأسـيراد للأجانب ويجـب سحـب الرخصة فـورا من صاحبها اذا اتضح انه لا يقوم شخصيا بالأستيراد ويمكن كشـف ذلك بكل سهولة من حـسابه بالبنـك ومتابعة دفعيات عمليات الأستيراد وكيف تـتـم .
    خامسا : مـرة اخـرى يجـب منـع اســتـيراد أو حـتى ادخـال اى مـنـتجات زراعـية حـتى ولـو كانت مـجانا اكـرر مجانـا وتشـجيع المزارعـيـن عـلى زراعـة هـذه الـفواكهة داخـل الـسـودان وفى جـبـل مــــــــــرة اكــرر فى جــبــل مــــــــــرة .
    سادسا : عـلى رئيس الوزراء ان يهـتم شـخصيا بهـذه المشكلة ويجـد لها الحـل باصدار الـقرارات المناسبة التى يملكها وشكرا .

  2. أبوملك :

    10 مليون دولار سنوياً ، هؤلاء التجار بدلاً من إستيراد هذه الفواكه ألم يكن أجدى لهم وللبلاد إقامة مزارع حديثة تنتج فواكه نظيفة تفي حاجة الأسواق المحلية وتصدر، هذا العنب لماذا يستورد وطقس جميع ولايات السودان تناسب زراعته ولدينا الأرض والماء الصالحة ، هؤلاء التجار يستسهلون الكسب السريع ولا يهمهم مصلحة البلاد والعباد

رد