أخبار السودان لحظة بلحظة

محمد ضياء الدين: الشارع يتسع الجميع ولسنا ضد الإسلاميين ولا يوجد إصلاح اقتصادي وما حدث طباعة عملة فقط

1

المعارضة السودانية بمختلف مسمياتها تسعى للوصول لسدة الحكم في السودان رغم التحاق بعض الأحزاب المعارضة بالحكومة وتقاسم المقاعد معها، بالإضافة للمعارضة المهادنة التي تسعى للتسويات مع الحكومة السودانية عبر الهبوط الناعم التي يتزعها رئيس حزب الأمة السيد الصادق المهدي، برفقة الحركات المسلحة وظهور تحالفات تسعى لمنافسة المؤتمر الوطني في الانتخابات القادمة ليبقى تحالف قوى الإجماع الوطني وحيداً في مطالبه بإسقاط النظام بذهابه كلية دون مصالحة أو حوار. تبادل الاتهامات داخل الكيانات المعارضة ومواقفها التي أصبحت متباينة من الحكومة القائمة يبرز تحالف قوى الإجماع الوطني العجوز بذات المواقف والأهداف وفقده لكثير من الأحزاب المكوِّنة للتحالف، لكنه يقر بأن كل تحالفات المعارضة خرجت من رحمه لكنها جميعاً اختلفت معه في كثير من الأهداف. الناطق باسم المعارضة محمد ضياء، قال لـ(التيار)، إنهم لا يخشون أن يتقدم أي تحالف معارض عليهم وأن الشارع يتسع للجميع، وطاف على كثير من القضايا عبر قراءة للإصلاحات الاقتصادية وموقفهم من الانتخابات والتعديلات الدستورية ومنافسهم اللدود نداء السودان عبر هذا الحوار:
حاورته: سلمى عبدالله
كيف ترى المعارضة الإصلاحات الاقتصادية الأخيرة؟
ما يسمى بالإصلاحات الاقتصادية التي ارتبطت باسم اقتصاد الصدمة، تعيين وزير مالية جديد لم ولن تخرج عن عباءة السياسات العامة التي انتهجها النظام والسياسات المرتبطة بمصالح الفئات الرأسمالية عبر ما يسمى بسياسة السوق الحر التي أدت إلى خصصة مؤسسات القطاع العام وتشريد العاملين وربط الاقتصاد السوداني بعجلة الاقتصاد الرأسمالي العالمي في عجز الاقتصاد السوداني في منافسة اقتصاد السوق الحر، لذلك النظام لن يخرج من عباءة السياسة التي فرضها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي والمؤسسات العالمية، لازال النظام في معالجته لم يخرج من هذه الدائرة التي أفقرت الشعب السوداني وخلقت تفاوتاً اجتماعياً كبيراً بين الفئات المرتبطة بالحكومة والجماهير الكادحة، لذلك ليس هناك أي إصلاحات جديدة طرأت على الواقع الاقتصادي لازالت الأزمة الاقتصادية بانعكاساتها على الواقع المعيشي تمثل عبئاً كبيراً على المواطن السوداني كل ما قام به النظام هو طباعة عملة بدون رصيد مما فاقم حالة زيادة الأسعار التي وصلت إلى مستوى غير مسبوق، لذلك أزمة النظام الاقتصادية هي جزء من أزمة النظام السياسية وبالتالي لا يمكن في ظل وجود هذا النظام وبعقليته السياسية أن تكون هناك معالجة للأزمة الاقتصادية لو كانت طباعة العملة تحدث انفراجاً في الأزمة الاقتصادية لكان النظام من أقوى اقتصاديات العالم.
الهدف من ضخ هذه الأموال عبر المصارف؟
الهدف هو معالجة أزمة السيولة وعدم وجود رصيد من الذهب أو العملات الحرة، بالتالي تم طباعة العملة لمعالجة إشكالات تواجه الدولة نتيجة ركوض الصادر وهذا الأمر معروف إلى أي مدى يقود البلاد، هذه السياسة جرَّبها النظام في أوقات سابقة وجرَّبت في عهد جعفر نميري، لكن ليس بهذا المستوى كلما زادت طباعة العملة بدون رصيد كلما زاد الانفلات في الأسعار في عدم وجود رصيد لتغطية المقابل من العملة المحلية المطبوعة.
تقييمكم لبرنامج الحكومة في مكافحة الفساد؟
حتى الآن كل ما يتم فيما يسمى بمكافحة الفساد اعتقالات محدودة لمجموعة من الرأسماليين، للأسف الغرض الرئيس من هذه الاعتقالات هي تصفية حسابات داخلية بين مراكز القوى داخل المؤتمر الوطني "السياسية والاقتصادية"وبعد وقت قصير من الاعتقال يتم إطلاق سراح المعتقلين حتى لم تكن هناك محاكمات جادة وحقيقية لرموز النظام التي أفسدت نتيجة أن الفساد الذي استشرى رأسياً وأفقياً أصبح شبكة لا يمكن محاسبتها من قبل النظام ومحسوبيه باعتبار أنهم جزء من هذه الشبكة لذلك معالجة الأزمة الاقتصادية لا تتم فقط بإجراءات محاسبية شكلية للفاسدين وإنما بتغيير جوهر السياسة الاقتصادية وتنحاز للفئات الاجتماعية الكادحة من خلال إلغاء سياسة السوق الحر والسياسات التي يأمر بها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.
هناك مقترح من وزير المالية بسد الفجوة عبر القروض؟
القروض لن تحل الأزمة الاقتصادية، لأن القروض التي ستورث للشعب السوداني نتيجة القروض السابقة سوف تمتد لأكثر من مائة عام وستكون لديها نتائج وخيمة على الأجيال القادمة نتيجة السياسات الفاشلة والقروض غير المحسوبة وغير مرتبطة بوسائل الإنتاج التي من شأنها أن تدعم صادر السودان في الزراعة وغيرها من المجالات المرتبطة بالإنتاج لذلك القروض عندما توجه لغير مقاصدها الحقيقية بزيادة الإنتاج والتصدير ستصبح عبئاً إضافياً على السودان.
المعارضة دائماً تتحدث عن وجود أموال لمسؤولين بالخارج هل تملكون أدلة على ذلك؟
الفقر والظرف الاقتصادي الراهن مقارنة مع أموال البترول وعائدات الذهب وغيرها من العائدات التي لو وظفت في مشاريع الإنتاج المحلية لكان السودان الآن ضمن الدول التي تصنف بالاقتصاد النامي، الفساد أصبح واضحاً لا يحتاج إلى أدلة، وأموال السودانيين بالخارج أصبحت معروفة وهناك كثير من مراكز الشفافية الدولية أشارت إلى أن أموال كثيرة من المسؤولين في ماليزيا وغيرها كبيرة وإذا بالفعل تم استعادتها إلى الداخل من شأن ذلك أن يساهم في معالجة الأزمة الاقتصادية، لكن هل فعلاً أموال أشخاص مرتبطين بالنظام أم هي أموال الشعب السوداني التي نهبت في الخارج، لذلك عودة هذه الأموال ليست بغرض استثمارها من قبل منسوبي النظام لصالح التنمية في السودان وإنما تستعاد هذه الأموال لصالح الشعب السوداني ويحاسب كل الذين ارتكبوا السرقة في حق هذه الأموال.
هل تملكون أدلة مستندات تثبت ذلك؟
التقارير الدولية التي تصدر من مراكز الشفافية الدولية كلها تشير إلى أموال كبيرة جداً للسودانيين ولا أتحدث عن مستندات، لكن دعك من الأموال في الخارج، الأموال في الداخل "الشركات والعمارات " وغيرها من الاستثمارات المحسوبة لمنتسبي النظام من شأن مصادرتها أن تضع معالجات لقضايا الأزمة في السودان دعك من الأموال التي بالخارج.
كم تبلغ قيمة هذه المبالغ؟
ليست لديَّ تقديرات مالية محددة، لكن الشعب السوداني يعلم ما آل إليه وضع منسوبي النظام وامتلاكهم لأموال طائلة، كل الشعب السوداني يدرك هذه الحقائق ولا نحتاج لدليل نقدمه الآن عندما يأتي الوقت المناسب للمحاسبة سنجد الأدلة الكثيرة التي يمكن للقضاء السوداني المستقل أن يحاسب بها كل الذين سرقوا أموال الشعب السوداني.
ألا ترى أن المعارضة تأخرت في إسقاط النظام؟
نحن نعمل على كشف وتعرية النظام وسياساته وتعبئة المواطن السوداني للقيام بدوره في انتزاع حقوقه في الحياة الحرة الكريمة، النظام واجه كل الاحتجاجات الشعبية بالقمع والقهر والقتل وكوادر الأحزاب تتعرَّض للاعتقال والتعذيب، المعارضة ممنوعة من العمل السياسي وممنوعة من إقامة ندواتها خارج دورها الحزبية وحتى داخل دورها الحزبية تجد مضايقات حقيقية وحصار ومراقبة لصيقة دائمة ومتقطعة لكوادرها، والمعارضة تواجه مضايقات من النظام الحاكم وذلك لتقليص دورها في القيام بدورها السياسي، لكن هذا الأمر مهما تطاول نحن على ثقة أن الشعب السوداني في وقت محدد يستطيع أن ينجز في التغيير السياسي المرتبط بمصالحه العليا في الحياة الحرة الكريمة.
الأخوة بنداء السودان لهم خياراتهم ولنا خياراتنا وإن شاء الله يجمعنا الشارع في وقت مناسب.
هناك من يقول إن تحالف نداء السودان سحب البساط من تحالف قوى الإجماع الوطني؟
ليس لدينا أي اعتراض أن يسيطر نداء السودان على المعارضة إذا كان فعلاً يقود معارضة حقيقية، نحن "كلنا" نعمل مع بعض من أجل إنجاز تغيير حقيقي في الساحة السياسية، وإذا كانت أحزاب نداء السودان تستهدف إحداث تغيير عبر الإرادة الشعبية نحن معها وأن تقدمت علينا لسنا مهمين بهذا الأمر.
قراءتك لتوقيت عودة زعيم حزب الأمة الإمام الصادق المهدي؟
نتمنى عودة السيد الصادق المهدي، وأن ترتبط العودة بدور سياسي منحاز لجماهير الأنصار وحزب الأمة وجماهير الشعب السوداني للعمل من أجل تعبئة الشارع السياسي بالداخل حتى يتم إسقاط النظام.
البعض يقول إنكم مختلفون مع نداء السودان بسبب رئيسه الصادق المهدي؟
هذا ما نسمعه من قبل كثيرين، لسنا معنيين بالإجابة إلا على ماهو مؤكد، نحن علاقتنا ليست بالصادق المهدي، نحن علاقتنا بنداء السودان باعتبار أن الصادق المهدي، جزء من مكونات نداء السودان كرئيس لحزب الأمة، نحن متفقون كنداء السودان وتحالف قوى الإجماع الوطني في أن نلتقي في كافة القضايا التي تهم الشعب السوداني وننسق عبر قطاع الطلاب والمهنيين والنقابيين عبر كل القضايا المشتركة التي تهم المواطن، الشارع به متسع للجميع ونحن حريصين على أن نلتقي في الشارع عندما يأتي الوقت المناسب.
لكن البدائل والمؤشرات تدل على سيطرة الإسلاميين؟
نحن لسنا ضد الإسلاميين، نحن ضد الممارسات التي تتم باسم الإسلام والتي يقودها المؤتمر الوطني وليس لدينا عداء من حق أي تنظيم أن يبشِّر برؤية سياسية إسلامية مسيحية اشتراكية قومية، لبرالية كل تنظيم من حقه أن يمارس نشاطه الفكري والسياسي ولسنا ضد الإسلام ولسنا ضد الإسلاميين نحن ضد ما يمارس باسم الإسلام.
البعض يقول إن تحالف قوى الإجماع يعيش في عزلة سياسية من القوى الأخرى وربما تجاوزه الزمن؟
تحالف قوى الإجماع الوطني ليس في عزلة وهو موجود في الساحة كل تحالف سياسي لديه أداء وبرنامج وآليات ونحن لدينا برامج وأهداف قد تلتقي وقد تختلف مع بعض الأطراف الأخرى لذلك وجدت هذه التحالفات في الساحة السياسية للتنسيق مع بعضها في القضايا المشتركة أو تختلف في بعض القضايا، لذلك الساحة الآن بها أكثر من تحالف معارض، ونحن تحالف ولايمكن أن نكون جزءاً من تحالف آخر أو نكون "كلنا" القوى المعارضة ونكون تحالف واحد، ونحن تحالف لدينا وجود حقيقي، والزمن عندما يتجاوز، يحدث تحالف سياسي ينشأ تحالف سياسي آخر، كما حدث لتحالف التجمع الديمقراطي الذي انتهى بنهاية مبررات وجوده في عام 2005 لينشأ بعده تحالف قوى الإجماع الوطني الذي خرج منه تحالف قوى نداء السودان، ونداء السودان -أيضاً- خرجت منه بعض القوى السياسية، التطورات السياسية هي التي تفرض شكل التحالف في الساحة وأهدافها وبرامجها وآلياتها كثير من الحركات المسلحة كانت تطرح إسقاط النظام عبر العمل المسلح، الآن بعض منها وصل لقناعة أن العمل السياسي الجماهيري يمكن أن يقود إلى نتائج فاعلة وآمنة أكثر من العمل المسلح وهناك أحزاب كانت تطرح مبدأ إسقاط النظام عبر العمل الجماهيري عبر الانتفاضة الشعبية، الآن وصلت إلى قناعة أن إسقاط النظام والتغيير الذي يمكن أن يحدث قد يأتي عبر وسائل أخرى بالحوار والتسوية السياسية أو حتى بالمشاركة في انتخابات 2020 م، التطورات تحدث في داخل الأحزاب السياسية وتشكل ملامح برنامجها السياسي المرحلي وبالتالي تتشكل التحالفات السياسية في الساحة وفقاً لتقديرات الأحزاب التي تمثل البرنامج الأقرب ضمن هذا الحراك تتشكل المواقف السياسية وتتشكل التحالفات.
يتردد حديث عن تسويات ولقاءات بين المؤتمر الوطني والحزب الشيوعي ماهو أفق العلاقة بين الحزبين؟
باعتبار أن الحزب الشيوعي طرف بتحالف قوى الإجماع الوطني وباعتباري رئيس لجنة الإعلام داخل تحالف قوى الإجماع الوطني أستطيع نيابة عن الحزب الشيوعي أن أقول: الحزب الشيوعي ملتزم بخط تحالف قوى الإجماع الوطني في أن لا حوار الآن مع النظام وأن إسقاط النظام عبر الانتفاضة الشعبية هو هدف الحزب الشيوعي.
لكن هناك لقاءات واجتماعات بين الشيوعي والمؤتمر الوطني؟
لم نسمع بأي لقاء بين الحزب الشيوعي والمؤتمر الوطني، وهل الحزب الشيوعي أعلن هذا الأمر؟ الحزب الشيوعي لديه صحيفة ناطقة باسمه وهو عضو بتحالف قوى الإجماع الوطني وإذا حدث أي لقاء له مع الحزب الحاكم لعلمنا ذلك من الحزب الشيوعي وليس من المؤتمر الوطني.
ماهي أوجه الخلاف بين تحالفات المعارضة؟
كل تحالف من التحالف لديه أهداف تحالف قوى الإجماع الوطني أهدافه إسقاط النظام عبر الانتفاضة الشعبية والإضراب والعصيان المدني، وهناك نداء السودان يسعى للتغيير عبر الانتفاضة أو الانتخابات لديه أكثر من خيار، لكن هدفه التغيير هناك بعض التحالفات التي تدعي التغيير كتحالف 2020 والتي لا نعتبرها تحالف معارض وإنما هي تحالف صنيعة النظام وتعمل على المشاركة في الانتخابات بإعطائها وزناً وإعطاء المؤتمر الوطني شرعية، لذلك لا نعتبرها معارضة.
برأيك ماهو مستقبل هذه التحالفات؟
كل تحالف مستقبله مرتبط بتحقيق أهدافه وكل هدف هو الذي يخلق شكل استمرار التحالفات وهناك برنامج حد أدنى وهناك تحالفات قد تستمر إلى ما بعد إسقاط النظام لضمان استمرارية تنفيذ برامج مابعد إسقاط النظام وفي مراحل أخرى قد تلتقي كثير من القوى المختلفة في إطار التحالفات القائمة لإدارة مرحلة مابعد النظام لضمان الاستقرار ووحدة الهدف لتحقيق الأهداف التي ناضلت من أجلها الأحزاب ولضمان عدم العودة إلى دائرة الانقلابات التي تعقب كل مرحلة من مراحل الانتفاضات الشعبية.
لكن حسب قراءة الواقع فإن البدائل القادمة إسلامية حركات مسلحة أو أحزاب سياسية؟
كما ذكرت لك لست ضد أي توجه إسلامي لأي تنظيم إسلامي لكننا بعدما نحاكم مرحلة بعد إسقاط النظام سوف نحاكم كل الذين ارتكبوا جرماً في هذا النظام باسم الإسلام، والمحاكم ليست انتقامية لمرحلة انتقالية وإنما محاكمات عادلة نستهدف وضع الدولة السودانية في إطار يحقق موجهات الدولة الراشدة التي تنتفي فيها الفرص التي أتيحت لهذا النظام من فساد وسلطة مطلقة.
مستقبل الإسلام السياسي في السودان ؟
مستقبل الإسلام السياسي في السودان بعد ممارسات نظام الإنقاذ في تقديري هو مستقبل قاتم لا أستطيع أن أحدد شكل مشاركتهم اللاحقة، لكن بالضرورة بعد المحاكمات "وكشف الفضائح" والحقائق للمواطن السوداني فإن فرصهم في أن يكونوا جزءاً من المعالجة سوف تكون أقل بكثير مما يتوقعون.
هل مازال التحالف يرفض الحوار مع الوطني رغم أنكم ترون الحوار من أساسيات العمل السياسي؟
نعم، العمل السياسي يقوم على الحوار، لكن نحن موقفنا واضح ونرى أن النظام ليس جاداً في قضية الحوار لذلك أوقفنا مبدأ المشاركة في حوار مع النظام إلا إذا قرر النظام تسليم السلطة سوف نجلس إليه لاستلام السلطة، أما الجلوس إليه لنصل لتوافقات عبر حوار، فهذا لم يعد كما كان، ولدينا اشتراطات وهدفنا في قوى الإجماع واضح ومحدد، أي مشاركة لهذا النظام حول قانون الانتخابات حول الدستور أو حوار حول المشاركة في انتخابات 2020 هذا الأمر بالنسبة لنا في قوى الإجماع الوطني محسوم ولا مناقشة فيه، هدفنا مازالنا متمسكين بالعمل الجاد السلمي الديمقراطي الذي يستهدف تعبئة الجماهير وتوعيتها بمهامها وواجباتها نحو إسقاط النظام عبر الإضراب السياسي والانتفاضة الشعبية التي تحقق التطلعات وتقود إلى قيام سلطة انتقالية وطنية تؤسس لمرحلة جديدة تضع معالجات لقضايا الأزمة السياسية التي فاقمتها سياسات النظام الديكتاتوري.
ما حقيقة الخلافات داخل التجمع؟
" مافي كلام زي دا" لكن المعالجات في اللجان موجودة ويومية وكل لجنة من اللجان التابعة لقوق الإجماع الوطني يحدث بها تعديلات عادية وهذا أمر طبيعي مرتبط بالأداء والقدرات والظروف.
ماهي خطة التحالف في المرحلة القادمة؟
المرحلة القادمة هي الاستمرار في التعبئة السياسية وبناء منظمات لقوى الانتفاضة على مستوى الأحياء والجامعات والقطاعات للمساهمة في عملية إسقاط النظام ونلتقي مع كل الأحزاب السياسية ماعدا المجموعات التي صنعها النظام وهذه نعتبرها جزء من النظام، غير ذلك أي حزب معارض لديه رؤية حول عملية إسقاط النظام نجلس معه كأحزاب وكذلك مع منظمات المجتمع المدني وأصحاب المظالم في قضايا السدود والمزارعين والأطباء وقضايا القطاعات وغيرهم كل هذه القطاعات لديها تمثيل في قوى الإجماع الوطني.
هناك حديث حول تحالف أو اندماج حزبي الشعبي والوطني؟ وماهو الأثر السياسي؟
"والله يكون ريَّحونا" حتى نستطيع التعامل معهما بوجه واحد، ولن يكون هناك أثر سياسي، إذا اجتمعا أو انفصلا.

التيار

تعليق 1
  1. جركان فاضى :

    طيب يا محمد ضياء الدين انت تخطب فى الجماهير فى موقف كركر وتحرض الشعب للمظاهرات فى كثير من الاحيان….السؤال لماذا تاتى وحدك؟ لماذا لاياتى معك ولو 100 عضو من حزبك لتحريك الشارع؟….اين اختفى اعضاء حزبك كلما اتيت الميادين لتحريك الشارع؟ …هل انت غواصة يستخدمها النظام لجس نبض الشارع فى المظاهرات؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شكراً لك على التعليق...