الراكوبة، أخبار السودان لحظة بلحظة

سلفا يعرض التوسط مع قطاع الشمال والحكومة تقبل

0

وافقت الحكومة رسميا على وساطة رئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت ، للدفع بعملية السلام في المنطقتين ،وابدت عدم ممانعتها لجهود الرئيس كير لتوحيد الفصائل العسكرية والسياسية للحركة . وامنت على رؤيته حول ضرورة وجود جيش وطني واحد ، لضمان عدم تكرار التجربة الجنوب .

وأنهى مساعد الرئيس فيصل حسن إبراهيم امس الاول كبير مفاوضي الحكومة زيارة خاطفة الى جوبا إلتقى خلالها بالرئيس ميارديت ، وبحث اللقاء ماجرى من محادثات بين وفد الحكومة والحركة الشعبية جناح عبدالعزيز الحلو برعاية رئيس الوساطة الافريقية ثابو مبيكي في جوهانسبيرج عاصمة جنوب افريقيا . وقال فيصل في تصريح محدود أن السلام والإستقرار في المنطقتين هدف استراتيجي للحكومة ، وجدد إلتزام الوفد الحكومي باجراء مفاوضات سياسية متزامنة مع قضية المساعدات الانسانية والترتيبات الامنية . وكان وفد الحركة بقيادة عبدالعزيز الحلو رفض في محادثات جوهانسبيرج كافة المرجعيات التفاوضية التي تم التفاوض عليها في (18) جولة محادثات سابقة ، بما فيها المرجعيات الخاصة بقرارات مجلس السلم والامن الافريقي ومجلس الامن الدولي الخاصة بالسلام في جنوب كردفان والنيل الأزرق.وكشف فيصل عن وساطة تقدم بها رئيس دولة الجنوب سلفا كير ميارديت للتوسط بين الحكومة والحركة الشعبية (قطاع الشمال)، وقال فيصل أن سلفاكير عرض عليه الوساطة أثناء رحلته الى جوبا أمس الأول، وتضمن طلب سلفا سعيه لتوحيد أجنحة قطاع الشمال.وتحدث فيصل لأول مرة أمام لقاء خاص بقادة الأجهزة الاعلامية عن تفاصيل محادثات غير رسمية جرت بين الحزب الحاكم وقطاع الشمال بضاحية من ضواحي جوهانسبيرج بجنوب أفريقية، وجاءت المحادثات بطلب من الوسيط الأممي الأفريقي ثامبو اَمبيكي ، و تضمن المقترح الأول أن تكون عضوية المفاوضات (١+3) ، وتمت لقاءات ثنائية بين فيصل والحلو ولقاءات (2+2) وقدم الحلو خطابا في الجلسة الافتتاحية تضمن قضايا تأريخية، وقضايا أخرى تم حسمها عبر الحوار الوطني،وأوضح فيصل أن الحلو أكد التزامهم بوحدة السودان وهذا أمر محمود وأشار إلى ان وفد الحكومة وافق على نقاش المسار السياسي مع قناعتهم أن هذه القضايا تم تضمينها في توصيات الحوار الوطني والوثيقة الوطنية.تجدر الإشارة إلى أن الوسيط الأممي ارسل خطابا للطرفين في 25 سبتمبر الماضي ودعا للحوار حول خارطة الطريق وقانون الإنتخابات وانتخابات 2020، وقد أبدى وفد الحكومة موافقة على التفاوض ويتوقع أن تستأنف المفاوضات في ديسمبر القادم وان يترأس وفد الحركة عمار امون. ووصف فيصل الجولة بأنها كسرت الجمود السياسي وتعتبر اول لقاء مباشر للطرفين مع تولى الحلو قيادة الحركة الشعبية.وكان وفد الحكومة قد اقترح البدء بالمسار الإنساني والترتيبات الأمنية ثم المحور السياسي.

الانتباهة

تعليقك يثري الخبر والمقالات .. فبادر به ولا تكتم رأيك أبداً..

%d مدونون معجبون بهذه: