أخبار السودان لحظة بلحظة من الراكوبة، مقالات سياسية وثقافية

د.فيصل: الحلو مع وحدة السودان ولم يطرح حق تقرير المصير

2

كشف د. فيصل حسن إبراهيم نائب رئيس المؤتمر الوطني ورئيس وفد التفاوض الحكومي بشأن المنطقتين عن وساطة تقدم بها رئيس دولة الجنوب سلفاكير ميارديت للتوسط بين الحكومة والحركة الشعبية (قطاع الشمال)، وقال فيصل في لقاء تنويري مع القيادات الإعلامية بقاعة الشهيد الزبير أمس: إن سلفاكير عرض عليه الوساطة أثناء رحلته الى جوبا أمس الأول، وتضمن طلب رئيس دولة الجنوب سعيه لتوحيد أجنحة الحركة الشعبية قطاع الشمال، كاشفاً عن وجود كل من مالك عقار وياسر عرمان بجوبا.
وأكد إبراهيم موافقة الحكومة على وساطة رئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت، للدفع بعملية السلام في المنطقتين، وعدم ممانعتها لجهود الرئيس كير لتوحيد الفصائل العسكرية والسياسية للحركة. وأنها أيضاً أمنت على رؤيته حول ضرورة وجود جيش وطني واحد، لضمان عدم تكرار التجربة الجنوب سودانية وتأكيده على أن السلام في المنطقتين سيسهم في استقرار العلاقة بين السودانين .
وأنهى د. فيصل حسن إبراهيم الجمعة زيارة خاطفة إلى جوبا التقى خلالها بالرئيس ميارديت، وبحث اللقاء ما جرى من محادثات بين وفد الحكومة والحركة الشعبية جناح عبدالعزيز الحلو برعاية رئيس الوساطة الأفريقية ثابو مبيكي في جوهانسبيرج عاصمة جنوب أفريقيا، وقال فيصل: إن السلام والاستقرار في المنطقتين هدف استراتيجي للحكومة، وجدد التزام الوفد الحكومي بإجراء مفاوضات سياسية متزامنة مع قضية المساعدات الإنسانية والترتيبات الأمنية.
وفي السياق ذاته كشف فيصل أن وفد الحركة بقيادة عبدالعزيز الحلو رفض في محادثات جوهانسبيرج المرجعيات التفاوضية كافة التي تم التفاوض عليها في (18) جولة محادثات سابقة، بما فيها المرجعيات الخاصة بخارطة الطريق وقرارات مجلس السلم والأمن الأفريقي ومجلس الأمن الدولي الخاصة بالسلام في جنوب كردفان والنيل الأزرق.
وتحدث د. فيصل حسن إبراهيم لأول مرة أمس عن تفاصيل محادثات غير رسمية جرت بين الحزب الحاكم وقطاع الشمال بضاحية من ضواحي جوهانسبيرج بجنوب أفريقية، وجاءت المحادثات بطلب من الوسيط الأممي الأفريقي ثامبو أمبيكي، حيث تضمن المقترح الأول أن تكون عضوية المفاوضات (١+3)، وتمت لقاءات ثنائية بين د. فيصل والحلو ولقاءات (2+2) وقدم الحلو خطاباً في الجلسة الافتتاحية تضمن قضايا تأريخية، وقضايا أخرى تم حسمها عبر الحوار الوطني.
وأوضح د. فيصل أن الحلو أكد التزامهم بوحدة السودان وهذا أمر محمود وقطع بعدم حديثه عن تقرير المصير إطلاقاً بحسب ما ورد في بعض مواقع التواصل الاجتماعي، وأشار إلى أن وفد الحكومة وافق على نقاش المسار السياسي مع قناعتهم أن هذه القضايا تم تضمينها في توصيات الحوار الوطني والوثيقة الوطنية.

الجريدة

2 تعليقات
  1. ابو علي :

    من فصل الجنوب ودمر المشاريع والان يعرقل جهود الاصلاح داخل الوطني هم من يروج لحق تقرير المصير للمناطق الاخري

  2. ظفار :

    أولا يجب أن لا ننجر وراء العاطفة والأوهام لأن بعض الأوهام أقوى تأثيراً من الحقائق، وفي كثير من الأحيان يقع البعض أسيراً طيلة حياته لأوهام لم يكلف نفسه يوماً عبء البحث فيها ولا يستيقظ منها بعد فوات الأوان ؟ المعارضة الحالية من الصادق وجبريل ومنى وعبدالواحد والميرغنى أصبحوا بحد ذاتهم صانعون للوهم !! لأننا حتى الآن لم نكلف أنفسنا جهداً كبيراً لتحديد هوية مصالحهم ومدى تنافرها فيما بينها وتقاطعها معنا !! لأن بكل بساطة من يدعم أي من أنواع المعارضة يكون له هدف استراتيجي ؟؟ لذا هذه المعارضة بعضهم يأخذ مخصصاته من النظام ليلا وفى النهار يسبح مع المعارضة أما البعض الآخر يأخذ من جهات أجنبية لها طموحها وأهدافها ؟؟؟؟ ففى كلتا الحالتين هم عدو للوطن والمواطن!!!!!! رغم أن كل ممارساتهم كانت تقول إنهم يريدون أن يحققوا مصالحهم بغض النظر عن المصالح السودانية، ومستعدون لبيعها في أي لحظة.لذا لا أحد منهم ينفع المواطن السوداني