الراكوبة، أخبار السودان لحظة بلحظة

الوطني منبوذ.. والحركة الاسلامية فاسدة؟

بلسانهم .. و شهد شاهد من اهلها

7

ما وراء الخبر
محمد وداعة
تخوف عدد من الاسلاميين علي مستقبل الحركة الاسلامية والمؤتمر الوطنى ، واكد معتمد الخرطوم السابق والقيادي بالحركة الاسلامية بولاية الخرطوم اللواء عمر نمر ان الوطني اصبح منبوذاً والحركة لا تستطيع ان ننافس بها لانها مصنفة بالفساد و ( تابع ) نفس القيادات التي زرعت الفساد في الحركة تقف الآن ضد الاصلاح الاقتصادي ورفاهية المواطن وهذه هي الصورة الموجودة الآن ، وتساءل في مؤتمر الحركة الاسلامية بقاعة الصداقة أمس الاول في مداخلات ورقة قدمها د. ربيع عبد العاطي حول كسب الحركة الاسلامية ، وعما اذا كان المجتمع السوداني راض عنها ، وأضاف ( لابد ان نقيم الحركة خلال الــ60 عاماً الماضية ، وشدد نمر علي ضرورة تقييم تجربة الحركة وتجديد فكرها حتي تكسب المجتمع وتقم بمعالجة كل المآخذ )،
و كان القيادي بالحركة الإسلامية بولاية الخرطوم ،صديق المجتبى قد رسم صورة قاتمة لعلاقة الاسلاميين بالمجتمع،وكشف في الوقت ذاته عن محاولات قام بها المثليون في السودان لإيجار نادي،وقال (كلنا نتحدث عن٣٠ عاما عن التأصيل وانظر الأشياء من حولنا) وتسائل:(هل وصلنا إلى مرحلة التوازن المجتمعي قبل الإنسان المسلم ناهيك عن الحركة الإسلامية، وهل ظهرت بعض الأشياء الشاذة في المجتمع)، وتابع:(هجرنا الإحياء وبنينا عمارات وأحياء سكنية جديدة ولابد أن نكون مع المجتمع وبدلا من أن نكون طبقة رأسمالية ومجلس في مكان بعيد) وشدد المجتبى في ورقة قدمها أمس في إطار فعاليات مؤتمر الحركة الاسلامية بقاعة الصداقة، على ضرورة أن تكون المؤسسات أكبر من الدولة ، وأرجع ذلك لجهة أن الدولة إلى زوال ،وحذر من خطورة الجماعات الشاذة فكريا،وأضاف:(المثلين الان يبحثون عن مكان في الخرطوم ليكون لهم نادي) وأشار إلى أن احد أصدقائه أبلغه أن المثلين جاءوا إلى حديقة يطلبون مكانا ليجتمعون فيه واستنكر ذلك ،وأضاف (أصبحت الجرأة لهذه الدرجة) وحث المجتبى أعضاء الحركة الإسلامية على عدم الإحساس باليأس على خلفية الاتهامات التي لاحقت بعض الإسلاميين، وزاد (ما نقول فلان عمل، خلوهو يعمل والحساب عند رب العالمين وكل يبعث على نيته) وكشف المجتبى عن جبهات من الخارج لم يسمها تمول مؤسسات اتهمها بالعمل على هدم القيم الإسلامية، ومجموعات تعمل على نشر الرذيلة في المجتمع، وإنتقد تفشي المضاربة في الدولار بين الإسلاميين، وقال:(نتاجر في الدولار ونضارب فيه ولا نعلم أن ذلك يؤدي إلى انهيار الدولة) و قال على الحركة الإسلامية للتركيز على المجتمع بدلا من التركيز على السلطة ، وزاد :(لا نريد الفوز في الانتخابات بل الفوز في المجتمع، ولو فزت بمقاعد الدولة وهنالك فجوة بينك وبين المجتمع فانت لا محالة الى زوال و لو بعد حين ) وانتقد قيام ولاية لم يسمها بتكريم فنانة، واعتبر تلك خطوة مجافية لتوجهات الحركة الإسلامية، وشدد على أن المعايير السياسية يجب أن لا تتنافى مع المبادئ الإسلامية بأعتبار أن الغاية لا تبرر الوسيلة، إلا أنه استدرك قائلا:(ينبغي أن يكون هناك حد من المرونة في مسايرة بعض الأوضاع الصعبة)،
بداية فهذه تبرارات واهية لا تقنع احدآ، بدءا بالاعتراف بالعزلة المجيدة التى اختارها الاسلاميون و حركتهم الاسلامية ، فى بيوت شيدوها من مال حرام ، و من تجارة الدولار، و فساد كثيف عدده مدير الامن الاقتصادى السابق اللواء عبد الهادى عبد الباسط امام الاجتماع التحضيرى للحركة الاسلامية ، و انتقد حدوثها رغم مسؤليته المباشرة عن وقوعها ، مثله مثل حسبو عبد الرحمن ، الذىانتقد الجهاز التنفيذى فى اول جلسة بعد اقالته من منصب نائب الرئيس ، و ليس معروفا لماذا غاب هذا الانتقاد و التقويم عندما كان الرجل فى موقع المسؤلية، و ليس انتهاء بأن المجتمع يعيش فى قطيعة مع الحركة الإسلامية و ذراعها السياسي المؤتمر الوطنى.
سبق و قلنا أن تجربة الانقاذ خلفت تشدد دينى و تشدد الحادى ، و ما بين الاثنين يتدرج الوعى بالظلم إلى الوعى الاستنارى،و فى هذه المنطقة بدأت يتبلور تيار وسطى عقلانى وهو ما تخشاه الطبقة الحاكمة، وهو سبب هذا الضجيج العالى و عقد مؤتمرات التحشيد ، و محاولة تشجيع المناصرين و دفعهم التجاوز عن سيئات التجربة .
فى هذه المناسبة لا بد من الإشادة بشجاعة منقوصة فى حديث نمر ومجتبى ، فقد قدموا وقائع و تحليلات منطقية مؤسف إنها ادت إلى استنتاجات خاطئة، و ذلك لتجاهلها البنية التنظيمية للحركة و تركيبتها الاجتماعية، و تغاضيها عن الفساد و الجرائم التى ترتكبها عضويتها ، و اسباغ قيم غيبية تفترض أن الحساب سيكون يوم الحساب،
الحركة الإسلامية و ذراعها السياسى المؤتمر الوطنى منبوذون و فاسدون، و الامل معدوم فى اصلاحهم و تصحيح مسارهم، هذه مجموعة اسكرتها السلطة و اتخمتها الأموال، و هى تتستر على الباطل ، مدعية أن الحساب (لى)يوم الحساب،و نحن نقول أن الحساب فى الدنيا قبل الاخرة، فى الدنيا كلكم راع و كلكم مسؤل عن رعيته، اما يوم الحساب فهو لرب العالمين ، بعد أن تقوم قيامتكم، يمهل و لا يهمل.

الجريدة

7 تعليقات
  1. ضد الجاذبية :

    أ. محمد وداعة،
    دائما تعجبني مقالاتك المضبوطة، سر وفقك الله.

  2. توفيقخ الصديق :

    بارك الله فيمن نطق بكلمة الحق ولو بعد حين
    يا صديق ياخي قول للجماعة ديل بطلوا التهويش والاستهبال وابقوا مسلمين زي باقي السودانيين ومنهم ابواتكم وامهاتكم ونزلوا اسم الاسلام من لافتاتكم فقد بشعتم به ومرمطوا ليهو الواطة زمنا طويلا وان مكرتم علي الشعب السوداني المسكين فلن تمكروا علي الله وان كمان الحكاية من اولها الي آخرها مخادعة لله فهو العزيز القدير يمهل ولا يهمل.كفاكم نفاق فقد بلغ السيل الزبي

  3. ابوجلمبو :

    تفووووووووووووو على الفطيسة الترابية النجسة العلمكم النخيس باصبعكم يا سفلة

  4. sindal :

    انتم ليس منبوذين فقط انتم اسوء من ذالك بكثير الموتمر الوطني والحركه الاسلاميه وجهان لعمله واحده تفكيرهم عاهر وداعر لايشبعون من مال الحرام وقتل الانفس واشباع رغباتهم الجنسيه انتم جماعات مبنيه مبنيه علي الحقد والدمار
    وبعدين حساب الله حاجه وحسابنا ليكم حاجه تاني ثم ثانيا كل بعد يومين تلاته ناطي لينا كوز فاسد بتصريح ضد الموتمر الوطني من زماااان كلامكم ده وين الكلام لي نمر وامثاله

  5. الجمبلق :

    ليكم يوم يا الكلب بلاء يخمكم صدقونى مافى سودانى محترم ما بكرهكم كل السودانيين بكرهوا الجبهة اللاسلامية و المؤتمر اللاوطنى وكل ما يمت للكيزان المنافقين الدجالين من صلة على لكم يوم يا اولاد الهرمة والله السودان دا الا يبقى ليكم ضيق

  6. salah :

    المن اين أتي هؤلاء ديل حيرونا . من المعلوم من الدين بالضروره المدينة المنوره كانت تسمي يثرب . افضل الصلاة والسلام عليه غير الاسم القديم باسم جديد وهو المدينة المنوره. بعد الف واربعمية سنه يجو بني آدمين يخلدو الاسم القديم ويسمو حي راقي في جنوب الخرطوم بحي يثرب.. هل هؤلاء مسلمين ؟.
    توجد صيدليه في الشارع المتجه غرب شرق لغاية الميناء البري. سنين طويله اسمها صيدلية سدرة المنتهي. اعوذ بالله. صحيح لا يخافون الله…

  7. نانا :

    استاذ محمد انا اقول لهذا الصديق الكاذب اصلا حركتكتم تقوم على مبدأ ( الغايه تبرر الوسيلة. ) وهى واضح كانت هدفها قتل الإسلام الحقيقى فى نفوس الناس جسدا فقد قال الله عز وجل (ود كثير من أهل الكتاب لويردونكم من بعد أيمانكم كفارا حسدا من عند انفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا وأصفحوا حتى ياتى الله بأمره ان الله على كل شى قدير. ). عجبا ان يجعلوا لأنفسهم الحق فى ان يكون عقابهم فى الآخرة وهم الذين جندوا أنفسهم وكلاء لله على خلقه بمحاسبة كل من يرتكب خطأ يستوجب العقاب من الله. فهو على علم تام بأن الجرائم التى انتفضوا ليحاسبوا خلق الله عليها هى جرائم لم يحدد الله سبحانه وتعالى لها عقوبة فى الدنيا مثل جريمة الرده. التى شخصوها من عندهم على كل من خالفهم الرأى وجعلوها سيفا مسلطا على الرقاب للتخلص من كل من لا يسير حسب هواهم.

تعليقك يثري الخبر والمقالات .. فبادر به ولا تكتم رأيك أبداً..

%d مدونون معجبون بهذه: