أخبار السودان لحظة بلحظة

النشوق الفني نحو رزيم دار حمر

7
7 تعليقات
  1. الواضح ما فاضيخ :

    مقال جميل أستاذ صلاح شعيب

  2. عاطف عمر :

    تحياتي وسلامات أستاذنا الصديق صلاح شعيب

    أعجبني جداً عنوانك الرزين ( النشوق الفني نحو رزيم دار حمر ) كما أعجبتني كتابتك المتلمضة في الموضوع ، الحافرة داخل التفاصيل كشأنك دوماً في كل مشاركاتك التي أنتظرها دوماً وأفرد لها الوقت والمزاج اللائقين بها … ففيها المعارف وفيها غوالي الدر ونفائس الدرر …
    نعم معك أتفق أن تراثنا ( بمختلف ضروب التراث ) غرباً وشرقا وجنوباً ثري وجميل ويمكن أن يشكل لوحة إبداعية عصية على التقليد ، جاذبة وملهمة ، لكننا وجدنا أنفسنا في ساقية أغنية الوسط أو ما أطلق عليها أغنية أمدرمان … نعم نحن أبناء الوسط النيل ونعم نطرب لأغنية أمدرمان لأنها شكلت وجداننا ، لكن المكتسب من معارفنا يؤكد بأنها ( أي أغنية أمدرمان ) ليست إلا جزءاً يسيراً من تراث السودان الفسيفسائي ….
    أخشى أن أفجعك بالقول أن هذا ( النشوق الفني نحو رزيم دار حمر ) للفنانات اللاتي حددتهن ( وأتوقع أن يتضاعف عددهن إستنساخاً ) ليس بسبب ( فتح إلهي ) أتاهن أو هو بسبب دراسة بأهمية هذا التراث ( الجميل حقاً ) بل بسبب التقليد …..
    التقليد يا صديقي وضمور الخيال الذي أحال ( أغنية الوسط ) أحالها إلى كلام مستهلك تتشابه أصوات المؤدين والمؤديات له ، وهم في استهلاكهم ذاك ليتهم وليتهن حافظوا على ( جميل الكلمات الشعرية ) وليتهم احتفظوا ( بعذب القوالب الشعرية ) ….
    مزقوا ومزقن الأغاني تمزيقاً مؤلماً …
    حفظاً مزريا للكلمات الشعرية ، تحوير لقواعد الإعراب وفي النهاية إخلال أسيف بالمعنى ….
    خروج عن القوالب اللحنية بدعوى التحديث ، والتحديث يتطلب أول ما يتطلب المحافظة على الأصل …
    لا أظن أن باستطاعتك ( وأنت الباحث العظيم ) أن تحصي عدد فناني وفنانات الساحة الفنية ….
    لو أتونا بإنتاجهم الخاص لألقمونا حجراً ففي ذلك فليتنافس المتنافسون
    لكنهم إكتفوا بأغاني الحقيبة والرواد الأحياء والأموات حتى كادت العبقرية عندهم أن تتحول الى ( إكتشاف ) أغنية قديمة ( غير معروفة جماهيريا ) أو غير مطروقة بكثرة غنائياً ..
    يبدأها واحدهم وتصبح ( ملكية عامة مشاعة ) …..
    وهكذا ….
    إنه نضوب الخيال يا صديق بل لعلها ثقافة ال Take away تلك الثقافة الكسولة التي تعفيهم من مهمة البحث عن شعر وشاعر جديد وملحن جديد بحقوق كفلها القانون ثم إنتظار قبول المستمع وإجازته للأغنية …….
    بدأت قبل فترة أجمع الأغاني المستهلكة وأرصد جميع المؤدين لها ( تلفزيونيا فقط ) منذ أغنية ( الأهيف ) و ( صقيرا حام ) ، ( الخدير أنا ماني حى ) ……
    حسبت وفترت وتوقفت …..
    لست من المؤمنين بنظرية المؤامرة على إطلاقها ، لكنني شبه توصلت لقناعة أن هذا ( الجيش الجرار من الفنانين والفنانات ) يعملون بوعى أو بدون وعى نحو ( تكريهنا في الأغاني ) …. الأغنية التي كانت تبكينا أصبحنا نسمعها بدون إحساس أو لا نكمل سماعها …..

    والحال هكذا ……

    أخشى على تراث كردفان من هذا الذي تراه ( نشوقاً فنيا نحو رزيم دار حمر ) ……
    إنه كنز إنفتح لهن
    أغاني موجودة تراثياً وملحنة وجاهزة …..
    سوف يكررونها لدرجة الملل
    وسوف يمزقونها كما مزقوا ومزقن أغنية الوسط

    أرجو أن أكون مخطئاً

    قبل الخروج

    أضع فاصلاً بين الفنانة شادن تلك ( الأصيلة ) في هذا المضمار وبين رائدات ( الهجمة ) والقادمات بعدهن

    لك تحياتي

  3. يحي سليمان :

    يا ود شعيب تشكر وانت تعكس ابداعات كل السودان . نعم إيقاع التمتم يشابه إيقاع الداجو تلك القبيلة بل ذاك الشعب العريق الذي ظلمه كتاب التاريخ . بالمناسبة الداجو هم اجداد الفور والتاما وكثير من القبائل النوبية الممتدة من كردفان حتي ضفاف بحيرة تشاد
    بالمناسبه هناك خلط وعدم فهم لأغنية (ماندري) وهي لهجة شائعة في بلدان شمال افريقيا وهي تعني (لا اعرف) ونطقها احيانا متحركة الياء وتكون ( مندريا ) وهي لهجة سائدة بين أهل غرب السودان . الفنانة نانسي عجاج غنت هذه وهي تجهل مع الكلمة والجهل امتد لبعض المستمعين . هذه الكلمة ليس لها علاقة ب( أندريا ) بل هي مندري بمعني لا اعرف

  4. سامي ادم :

    تسلم ايها الرائع .. كتاباتك تنبض بالعذب الزلال من المفردات – حقيقة محتاجين جدا لمثل هذه الكتابات ونحن جيل التسعينات والالفينات- صراحة تثيرني مثل هذه الكتابات- شكرا استاذنا الجليل صلاح شعيب -حيث اسمك الجميل يدل انك من ذلك الزمن الجميل – زمن اللحن العذب والناس الطيبة

  5. حامد عابدين :

    مقال رائع وممتاز كعهدنا بك دوما صلاح شعيب ـ بالفعل استمعت خلال الايام الماضية عبر الوسائط للفنانة انصاف فتحي في اغنية كردفانية(بلقى مرادي مع المريودي) جعلتني اكرر الفيديو عدة مرات خلال اليوم وقد ابدعت فيها ابداعا غير عادي مع جمال صوتها وادائها ، وكذلك هدى عربي ، اعتقد ان هناك اتجاه لتأدية اغنيات كردفان والاتفات اليها مع اننا كنا نعرف جمالها من خلال ابراهيم موسى ابا وصديق عباس
    نأمل ان نسمع المزيد من هذا الكنز

  6. عبد الحفيظ عبد الرحمن :

    سبقتهم الفنانه الاسرائيليه (رحيلا)

  7. سنتر :

    تحياتي الأستاذ صلاح اراك عزفت على أوتار حساسة وقولي مل تراث يجب أن يجد من يبرزه وياحبذا لو يكن هذا البروز في أبهى صوره . الغناء الأمدرماني أو ما ينتج من أواسط السودان نعم يستهوى الغالب الأعظم من أبناء الوطن وشعوب لدول أفريقية مجاورة . ولكن أيضا فنون الأطراف والقبائل لها مريديها ومعجبيها وسوف تستقطب المذيد ممن لا يهتم اذا ظهرت بالطريقه والأداء التي تتفرد به من كلمات ولحن وإيقاع وتجنب المزج بغرض إستمالة الغالبية من المناطق المختلفة. وكما عهدنا أن الناس تدعم مدارسهم ومشافيهم أرى بأن لا يغفلوا أيضا الدعم الشعبي للفنون بإنشاء معاهد أهلية مناطقية ولو بالشكل البسيط تختص بهذا الجانب لأنها مظهر وفخر وترويح ولابد أيضا أن تُورث وتُدرس بغرض المحافظة عليها من الإندثار وعليه وجب تثبيت الركيزة الأساس ومن ثم البناء عليها للإبتكار والتجديد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شكراً لك على التعليق...