أخبار السودان لحظة بلحظة

دراما خاشقجي..أين الجثه؟؟؟

4
طه احمد أبوالقاسم
الكاتب المغدور .. جمال خاشقجي .. صحفي سعودي .. شهير كتب فى عدة صحف محلية وعالمية .. وثقافته ودراسته فى أمريكا .. جعلته مزدوج الثقافة باحترافية .. ويكتب فى صحف  عالمية .. مثل الواشنطن بوست ..وهذة الصحيفة  كان لها السبق .. فى متابعة أخطر عملية استخبارية وتجسس فى بلاد التجسس والاستخبارات .. أطاحت برأس الرئيس نيكسون ..  فضيحة وترجيت .. وترجل وقدم استقالته .
وربما صحيفة الواشنطن بوست .. كان لها النصيب فى إحدث هذا الزخم والهستريا الاعلامية ..حيث أن خاشقجي .. أحد كتابها
ظل العالم بكل قاراته .. يتابع  الحدث .. الذى مسرحه مدينة إسطنبول .. المدينة الاشهر فى العالم .. وربما كانت سببا فى هذا الزخم .. والكثير لايعرف أن هذة المدينة من أقدم المدن قبل الميلاد .. وبؤرة الصراع .. فى كل حقب التاريخ .. وحملت اسم يبزنطة والقسطنطينية .. وسماها القائد محمد الفاتح  (اسلامبول) ..من  مدينة الكنائيس .. الى مدينة المساجد .. ومقتل  خاشقجى فتح ملف القس الأمريكي السجين .. فى اسطنبول  .. ربما حبه لمعتقده ومجد الكنائيس الغابر.. أصبح ملفا لدى مخابرات مختلفة
جثة خاشقجي ..  أحالتنى إلى دراما سودانية .. بطل العمل الدرامي  شعراوي .. يذهب إلى الطبيب لعلاج الصداع الحاد .. يبلغه  الدكتور .. لا بد من عملية فى المخ .. يغادر العيادة مشوشا  بسيارته .. الى محطة القطار .. هائما مكتئبا .. يجد مشردا بقرب شريط السكة الحديد  يرتجف  من البرد .. يعطف عليه ويضع عليه بدلته  لكن القدر .. المشرد داسته عجلات القطار .. دون أن يعلم شعراوى الذى إستغل قطار بضاعة وسافر  الى مدينة اخري .. ويسافر لندن للعلاج ..الصدفة البحتة  جراح المخ  بلندن  صديقه .. ألجمته الدهشة  يتصل بزوجته  بالخرطوم يستوضحها الامر   التى كانت تستعد للزواج .. بعد أن ظنت أن زوجها داسته عجلات القطار .. تسافر الزوجة الى لندن .. لتجد زوجها ..تحت تأثير البنج ..بعد عملية المخ .
وكانت الشرطة قد  إقتحمت عيادة الطبيب فى الخرطوم .. تسال .. حيث وجدت روشتة الدواء فى الجاكته .. وعاين الجثة وكانت مقطعة ..عبارة عن كومة من اللحم ..إستفهام ضخم ؟؟... من هو الشخص الذى داسته عجلات القطار .. ؟؟
فى قضية خاشقجي ..المجموعة المارقة .. وهى شعبة من المخابرات قامت بقتله وحولته الى اشلاء ..عمل تقشعر له الأبدان .. ولهم دوبلير .. لبس ملابس الضحية......
غضب عارم يجتاح  الدولة السعودية .. بعد التسريبات ..حيث المجموعة المارقة تصرفت من غير إرادة  الدولة وأصبحت خلية   سرطانية  متمردة .. تستجيب وتتكاثر .. وتتلقى أوامر من مصدر مخابراتى مجهول
جعلت الجميع  يركض إلى  ماوراء الخبر.. هل   نفذت الفرقة المارقة .. من سوفت وير آخر .؟؟ ... ليس بالضرورة ..الملك أو ولى العهد .. وهذا يضع ملف كيفية إصدار الأوامر  فى المحك .. ..
فى النظم العسكرية .. ضابط يستطيع اعتقال الرتب العليا ..تنفيذا للتعليمات .. فى النظم السلطانية والملكية ..تعود الموطن إحترام العائلة ..كل فرد فيها ..حاكم أوشبه حاكم .. ربما فى الايام القادمات  استخدمت مزيد من الشفرات .. ونزول  تطبيق جديد  محكم .. يصعب اختراقه ..والا حدث ماهو أخطر ..
قدمت الدولة السعودية .. متمثلة باعلى مستوى .. واجب العزاء لأسرة  خاشقجي .. بل سمحت لابناء الفقيد بالسفر .. واكثر من هذا .. تعززت العلاقة بين تركيا والسعودية .. واستمر التحقيق للوصول للحقيقة .. وكل الحرص .. أن لا يتسرب الملف دوليا ..وتفرض القوى الدولية أجندتها الخبيثة على الطرفين ويكون الخسران المبين ..
الخطر مازال قائما .. المجموعة المارقة ربما .. تراجعت  .. ونسفت اعترافها .. تقول :- لم نقتل خاشقجى ..ويعود الجميع  الى النقطة صفر وصفر إحتمالات  .. طالما أصبحت مارقة ومسرطنة .. يظل  السؤال قائما .. أين الجثة .. ومن أمر بذلك ؟؟؟ ولماذا العمل السادي ؟؟
العزاء لأسرة خاشقجي ولدولته .. صعدت روحه الى بارئها .. غصة فى الحلق .. واسئلة بدون  إجابة وفتحت ملفات وملفات  ..
تسلل نتياهو العدو .. الى المشهد .. وأصبح من خلفنا ,, وأمامنا .. وفى الخاصرة ..يقدم النصح والارشاد   الذين فى قلوبهم مرض وأفسدو فى الارض ..  قالوا نحن مصلحون ..
نسأل الله الستر والعافية والسلامة .. للاوطان  
4 تعليقات
  1. jabir :

    نفاق……

  2. السمحة :

    عليك الله يا طه دة ياهو فهمك للحصل ؟؟؟؟
    شكلك في عالم تاني ، لأنو كلامك ينم على منتهى الجهل و عدم الإدراك !!

    1. جاد الرب :

      السمحه ما تعصري علي الراجل امكن قابض

    2. طه أحمد أبوالقاسم :

      شكرا جزيلا .. السمحة ..على مرورك الكريم .. أنا فى هذا المقال وهو الرابع عن خاشقجي .. .. كنت أتمنى أن تدركى .. مابين السطور .. نحن ركزنا على الغدر والخيانة .. وكلمة مغدور .. ابلغ .. وأكثر من هذا .. ولاول مرة .. ندخل العمل الدرامي والسودانى .. وابرازه فى حدث كهذا .. متى سوف نطل على الساحة والعالم الخارجي .. وفى مقالى السابق .. ذكرت .. موضوع الصحفى .. مكى الناس .. وقتله المخابرات فى عهد النميري .. وربما لم تسمعى به .. وقتل بطريقة .. أفظع من خاشقجي …. ونحن الان أمام عمل مخابرتي .. ضخم .. من وراءه .. ؟؟ دول إقليمية وعظمى .. الجريمة فى تركيا .. موقع الحدث .. اسطنبول .. يا عزيزتى .. الصراع الازلي قائم ..
      تركيا .. لديها الدليل .. كيف تدير أزمة ؟؟ القضية ليست صحفي قتل .. .. من قتله ؟؟ لماذا ؟؟ اسرائيل ونتياهو .. دخل المشهد .. انتى ما فهمتى للآن.. الكل يود صياغة المنطقة .. لا بد من معرفة ما وراء الخبر .. أو مثل جاد الرب الذى علق .. قابض .. .. هل هذا هو الفهم .. ؟؟ دائما تجد .. ناس ..يتعمقوا فى السطح

رد