أخبار السودان لحظة بلحظة

كاتب أماراتي: إكتشاف السودان

3
الكاتب محمد البادع / الاتحاد الاماراتية

حتى الأشقاء من السودان، لم يصدقوا ما رأوا وما سمعوا.. كل الأحداث في أبوظبي تتغير للأبهى والأحلى.. كل شيء هنا، ينتهي تماماً كما الأحلام.. كل شيء هنا مبهر.. الأيام زادتنا خبرة وأصبحنا كل يوم، نبدأ حيثما انتهينا.. لا نكرر التفاصيل من جديد، وإنما نبحث عن تفاصيل جديدة بمسميات جديدة وألق جديد.
لم تكن المواجهة بين الهلال والمريخ السودانيين، مجرد مباراة في مئوية زايد وعام زايد.. لم تكن «كلاسيكو» دان في منتهاه للأزرق، لكنها كانت محكاً لمفاصل كثيرة، أثبتت جميعاً براعتها وقدراتها الاستثنائية، والأهم أن أبوظبي باتت علامة للإبهار.. أبوظبي وطن التفاصيل الخارقة.
كانت المواجهة محكاً للمنظمين الذين خرجوا بالمباراة في أبهى صورة، وتمكنوا من ضبط إيقاع الحشود الهادرة التي زحفت إلى ستاد محمد بن زايد من كل إمارات الدولة، ومن خارج الإمارات أيضاً.. كانت محكاً كاشفاً لقدرات مجلس أبوظبي الرياضي، الذي – كعادته – أبدع على كل المستويات، وتلك الصورة المبهرة التي شاهدناها في المباراة أمس الأول، لا توجد شهادة أغلى منها نقدمها للمجلس ولأمينه العام عارف العواني، وأعلم حجم سعادتهم بما شاهدوا وما صنعت أيديهم، وما أبدعت عقولهم طوال فترة الإعداد والترتيب للمباراة.
الديربي السوداني، كان محكاً كاشفاً أيضاً للإعلام الإماراتي الذي أصبح – بتجرد وحياد- يغرد خارج السرب تماماً، ويكفي أنه أعاد اكتشاف السودان للسودانيين، وتوغل في تفاصيل الحياة السودانية، كما لم يفعل الإعلام السوداني نفسه، ومن يتابع ما كتبه الأشقاء في السودان عن المباراة وأجوائها سيتأكد من ذلك، وما قدمته قناة أبوظبي الرياضية بقيادة الصديق والزميل يعقوب السعدي، أمر يفوق الوصف.. لقد أعاد اكتشاف السودان لهم ولنا، وغلف المباراة بالفرحة والبهجة و«الشلالات» وعيون الفرح، وتواجدت القناة في كل درب، وتعاملت مع المباراة الكبيرة باحترافية كبيرة، وضعت الكثير من نوافذ الإعلام في مأزق، وأكدت تفردها، وأنها تمتلك ما لا يمتلكه غيرها، وأهم ما تمتلكه تلك الرؤية المفعمة بحب الوطن، ومساندة كل ما هو عربي.
هكذا اسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، إذا ما اقترن بشيء أو اقترن به شيء.. إذا ما مر على الخاطر أو ظهر في الأفق.. كل ما حوله يقتبس بعضاً من ضيائه.. كل ما حوله يتشكل بحروف النور التي يتشكل منها اسم حكيم العرب.
شكراً لكل من منحنا هذه الفرحة، ولكل من جمع أهل السودان تحت سماء أبوظبي، ولكل من أهداهم ليلة لا تنسى ستظل في الخاطر وفي القلب.. وشكراً لمن أعاد اكتشاف السودان، وجعلها «المتن والعنوان».
كلمة أخيرة:
لا شيء في الدنيا يفوق شيئاً تصنعه بقلبك.. الحب سبب كافٍ لأن تأتي بما لم يسبقك إليه غيرك.

ا

3 تعليقات
  1. جنابو :

    الحقيقة التي لا يمكن إنكارها بأن ما قامت به أبوظبي الرياضية قمة في الإبداع ولكن أين نجد البشر الذي يمكن أن يقوم بمثل هذا واعتقد ما قامت به أبوظبي الرياضية يمثل في نهاية الاحتفالية الهتاف المصري
    ” آعدين ليه ما تقوموا تروحوا ”
    بمعني هذا هو الموجود في السودان من يستخرجه من مكامنه ومن يستغله ومن و من ومن … ونحمد لله بأن مصوروا أبوظبي لم يتمكنوا من تصوير المدينة الرياضية 🤥 فنحن في السودان لا نمتلك ملعب واحد يساوي ١% من الملعب الذي لعبت عليه المباراة في ابوظبي … اما اذا تحدثنا عن العمل الاحترافي الصادق واكرر الصادق الذي قامت به القناة لا يمكن أن يصدر من أي جهة في السودان المرهون والتائه بين المتمكنين والمتسلقين والطبالين والجهلاء والكذابين والفاسدين … وفي الختام يجب أن نخرج من كل الذي قدم وبهذه الروعة، نخرج منه بشيء واحد وهو:
    هل فهمت الدرس يا غبي

    1. OBX Movie :

      يا جنابو تحيه وتعظيم سلام
      يا حبيبى صدقنى السودان ليس له وجود فى اى خارطه تخطر على بالك وسأثبت لك وايضا يمكنك التأكد بنفسك:

      غيرت كثيرا برامج تواقيت الصلاة فى تلفونى وما لفت انتباهى لم اجد فيهم مؤذن واحد من السودان..بالطبع لم استغرب لأنى إستمعت لطريقة الآذان بتاعنا خاصه آذان الفجر اظن الواحد صحى من النوم وجرى على الميكروفون…ياخى بصراحه نحن اصواتنا قبيحه وانكر من اصوات الحمير.

      نزلت ايضا فى تلفونى برامج مختلفه للمصحف المرتل وجدت فيهو كل القراء من مختلف اصقاع الدنيا ولم اجد بالغلط قارئ من السودان ولأنى بالطبع إستمعت لقراء من السودان ولكن ترتيلهم ينقصه التجويد وإخراج مخارج النطق خاصة مع حرف القاف…. فقط قارنوا تلاوة ذاك الامام لما كان بصلى وراهوا الأراجوز ابراهيم السنوسى مع تلاوة إدريس إسلامى من تركيا او السعوديه امثال عبدالرحمن السديس..ماهر المعيقلى..سعد الغامدى..سعود الشريم..على الحزيفى وقائمة السعوديه طويله جدا لأنهم عندهم معاهد للتجويد فقط.

      كيف يكون لنا وجود وبشه بقول كنتم خير أمه أخرجت للنار وجمال الوالى بقول ربنا قال العارف عزوا.
      لا تتعب نفسك أخ جنابو نحن كل الشبكات عندنا طاشه كهرباء..مويه ..تلفونات حتى شبكات فريقنا القومى وهلالنا ومريخنا وما شهدناه فى ابوظبى كانوا شوية مراهقين بلعبوا (تيوه) وليس كرة القدم التى نعرفها أما عن الحضور الجماهيرى السودانى فأنا اؤكد لك أنهم جاؤا يشموا حاجه من ريحة البلد بغض النظر اللاعبين منوا.
      والله المستعان

      1. Wadalfa7al :

        راجع وأسمع ترتيل القران بصوت صديق أحمد حمدون . صدقني ح تستمتع يا ملك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شكراً لك على التعليق...