أخبار السودان لحظة بلحظة

د.علي الحاج:لم نطلب من الوطني وزارة ولارئاسة لان مبادئنا تمنعنا

1

قال الأمين العام للمؤتمر الشعبي د. “علي الحاج” في لقاء بمنطقة “ود الماجدي” بولاية الجزيرة، أمس (السبت)، إن حزبه يقدم النصيحة بالكلمة مذكراً بأن الحركة الإسلامية هي التي أتت بالحكومة وليس العكس وأضاف بالقول: (ودايرين ننصحهم بالكلمة لأن الباب المتاح الآن هو الحوار، نحن في الشعبي ما طلبنا من الوطني أي وزارة ولا رئاسة ولا نعمل شكلة في ذلك لأن مبادئنا تمنعنا من فعل ذلك.. حركة الإسلام كانت ناشئة وكانت هنالك همة وعزيمة ولا يوجد علم كثير في ذلك الزمان)، وقال: (طفنا كل القرى عبر القطار والبصات).
وزاد بالقول: (مهما تحدثنا عن الحركة الإسلامية ودور منطقة ود الماجدي لن نوفيهما حقهما لأن لها دوراً كبيراً في المشروع وشيخ “حسن الترابي” كان من هذه المنطقة، ولكن للأسف الشديد الحركة الإسلامية وصلت إلى ما وصلت إليه وانتكست، ما أصاب المشروع الإسلامي كبير وفينا من طُرد ومن شُّرد ومن اعتُقل ومن قُتل، وعلينا أن نعترف ونقول الحقائق).
وقال الأمين العام للمؤتمر الشعبي: (عندما بدأ الحوار استجبنا للدعوة ونحن جادون تماماً كما من قبل، وجئنا لنصحح الأخطاء وما تابعين لأحد.. نعم شاركنا في الحكومة وهي رمزية ولكن هي الأهم وما شاركنا فقط من أجل المشاركة ولكن من أجل التغيير ونصحنا بالكلمة، وهذه رسالة واضحة، الأساس في الدين يجب علينا نحن كجماعة أن نتواصى بالحق، ولم نأت هنا لبيع المشروع الإسلامي وأنتم أصل المشروع، أتينا لكي نذكركم بالمشروع الذي بدأ عندكم).
وأضاف “علي الحاج”: (لم أجد مشروعاً في العالم يسقى بالري الانسيابي وبكل هذه المساحات، وسنتشاور معكم في الجزيرة ونصل إلى حلول لمشكلة المشروع ونحن دايرين وزرائنا أن يكشفوا الحقائق ويقولوها ونسأل الله أن يتحملونا وبأن نقول رأينا في هذه القضايا).

المجهر

تعليق 1
  1. قنديل :

    قال مبادئنا تمنعنا …أين كانت المبادئ يوم أن انقلبتم على نظام شرعي جاء عبر انتخابات حرة ونزيهة …ألم يكن قسم المحافظة على النظام الديمقراطي من المبادئ …أعتقد أنكم عملتوا الانقلاب لأن جريدة الوطن فضحتكم يا صاحب القصر العشوائي لأنكم توصلتوا إلى نتيجة أنكم لن تنالوا هذه المقاعد الانتخابات القادم وستعودون حزبا صغيرا كما كان أصلا…الشيء الذي ما زال غصة في حلوقكم هو أنكم لن تنالوا ثقة الشعب في اي انتخابات حرة يا انقلابيين..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شكراً لك على التعليق...