أخبار السودان لحظة بلحظة

على اعتاب الذكري العاشرة (امريكا تحت حذائي): وزير الخارجية يهرول لواشنطن!!  

6
بكري الصائغ
مقدمة:
 ١-
 سبق من قبل ان نشرت الصحف المحلية كثير من الاخبار السياسية والاقتصادية والعسكرية التي طالعناها باهتمام لما فيها من معلومات جديدة عن حال السودان والشعب، وبالرغم من قدم اغلب هذه الاخبار الا انها ظلت محل نقاشات وتعليقات بين المواطنين لفترة طويلة.
 ٢-
 ***- وهناك ايضآ عشرات الآلاف من الاخبار المحلية التي نشرت من قبل في العديد من الصحف المحلية وبالمواقع السودانية اثارت ضحك وسخرية الملايين من ما جاء فيها من (سخف) و(عبط) وعدم احترام عقلية القراء.
 ٣-
 ***- فمثلآ - (علي سبيل المثال لا الحصر) - قامت صحيفة (الانتباهة)  بتاريخ يوم الامس الاحد ٤/ نوفمبر الحالي ٢٠١٨ بنشر واحدة من هذا النوع (الهزلي) من الاخبار، وجاء تحت عنوان: (الدرديري إلى واشنطن لبدء جولة جديدة من الحوار مع  أمريكا )، وهو بالطبع خبر مضحك الي حد الاستلقاء علي الظهر بسبب انه خبر قديم يتجدد في كل مرة بمناسبة او بدون مناسبة ، واصبحت مملة من كثرة تكرارها!!
 ٤-
 ***-الخبرالمنشور بالامس في (الانتباهة) لا جديد فيه خصوصآ اذا ما وضعنا في الاعتبار ان كل وزراء الخارجية السابقين منذ عام ١٩٩٣ (عام ادراج اسم السودان في قائمة الدول الراعية للارهاب) الي اليوم قد فشلوا فشل ذريع في ازالة اسم السودان من القائمة السوداء بسبب ان النظام الحاكم  وطوال ربع قرن - (١٩٩٣- ٢٠١٨) - لم يتبدل ولا تغيرت سياساته القمعية ، بل زادت اكثر تعسف وارهاب عن ذي قبل ضد المواطنين مما حدا بمحكمة الجنايات الدولية ان تضع اسم الرئيس عمر البشير ووزير الدفاع السابق عبدالرحيم حسين في قائمة (Wanted)!!
 ٥-
***- ومما زاد الطين علي الحكومة الحالية التي سكتت عن ارهاب جيش (حميدتي) ومليشيات النظام الاسلامية ان (مجلس حقوق الانسان) في جنيف في يوم ٢٨/ سبتمبر الماضي ٢٠١٨ قد ابقي السودان تحت (البند العاشر) ، وجدد ولاية الخبير المستقل لحالة حقوق الإنسان في السودان ، وهذا يعني ان السودان بجلالة قدره قد اصبح في حكم القاصر ويحتاج الي رقابة وتوجيه!!
 ٦-
 ***- جاء في خبر صحيفة (الانتباهة) نقلا عن مصدر بالخارجية السودانية، بأن الوزير الدرديري "سيبدأ زيارة لأميركا لبدء الجولة الثانية الحوار بين البلدين، خصوصا فيما يتعلق بحذف اسم السودان من القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب"، وان وزير الخارجية "سيبرز للجانب الأميركي جهود السودان في مكافحة الإرهاب بالإقليم، كما سيوضح دور السودان وجهوده في إحلال السلام بدولة أفريقيا الوسطى"!!
 ٧-
 وهنا اسال الوزير الذي حتمآ
  سيعود خائبآ من واشنطن:
 ****************
  (أ)-
 ماذا ستقول يا الدرديري محمد احمد اذا ما سالك احد من المسؤولين الامريكان عن جرائم قوات "الدعم السريع"، واغتصابات نساء وقصر دارفور، واسلوب الاعتقالات بدون تهم ،والاختطافات التي طالت المئات في دارفور، واختفاء مواطنين ابرياء عزل من السلاح قام الجنرال (حميدتي) بدون اي وجه حق باعتقالهم ولم يعرف احد اين اختفوا؟!!
 (ب)-
 ***- ماذا ستقول اذا ما سالك احد المسؤولين في المباحثات الرسمية السودانية -الامريكية عن (الوحدات الجهادية) في المؤسسات التعليمية التي يرعاها النظام الحاكم ويشرف عليها ويمولها ويحمي القتلة فيها الطالب (ابن كثيرعبد الرحيم - مثالآ)؟!!
 (ج)ـ
 ***- ماذا ستقول عن ارهاب الاقليات الاثنية، وتحقير المسيحيين ، وهدم الكنائس، وقانون "النظام العام" واسلوب العنف والجلد في محاكم "النظام العام"؟!!
 (د)-
 ***- حتمآ يا وزير الخارجية ستتم مواجهتك بحقائق مريعة عن الحال المزري في جبال النوبة والنيل الازرق، وكيف ان السكان هناك وخاصة الذين يعيشون في الكهوف هربآ من قصف طائرات القوات المسلحة يموت بالعشرات كل اسبوع بسبب الجوع وانعدام الغذاء والدواء وعدم سماح حكومة الخرطوم لقوافل الاغاثة بدخول مناطق الفقر المدقع...فماذا سيكون ردك يا الدرديري؟!!
 (هـ)-
 ***- ماهي المجهودات الملموسة علي ارض الواقع التي قام بها النظام الحاكم خلال ربع قرن من المقاطعة الامريكية لازالة اسم السودان من  قائمة (الدول الراعية للإرهاب) المدرج عليها منذ عام ١٩٩٣؟!!
 (و)-
 ***- لماذا بقي طوال هذه المدة في القائمة؟!!
 ***- ثم الا يعني هذا بكل وضوح ان النظام الحاكم قد فشل في اجتثاث الارهاب، ولهذا بقي في القائمة الامريكية؟!!
 (ز)-
 ***- جاء في خبر نشر في موقع (سبوتنيك) الروسية ان أن وزير الخارجية السوداني "سيبرز للجانب الأميركي جهود السودان في مكافحة الإرهاب بالإقليم ، كما سيوضح دور السودان وجهوده في إحلال السلام بدولة أفريقيا الوسطى".
 ***- واسال بدوري الوزير الدرديري ، وماذا عن تقتيل وتجويع شعب اليمن؟!!، ولماذا اصلآ المشاركة في حرب لا تخص السودان ؟!!
 ٨-
 ***- نصيحة اقدمها للوزير ووفده المسافر الي واشنطن:
 ***- ليتكم وحفاظآ علي ما تبقي من قليل كرامة للنظام ومنعآ لل(بهدلة) التي حتمآ ستجدونها في امريكا ان يتم الغاء هذه السفرية خاصة ان حكومة معتز قد اعلنت عن تطبيق سياسة (تقشف) جديدة معنونة بالدرجة الاولي لكل المسؤولين الكبارالذين يسافرون الي الخارج في رحلات لا تجني الدولة من وراءها اي فائدة تذكر، خصوصآ وان كل الوفود السودانية السابقة التي سافرت من قبل الي واشنطن لرفع اسم السودان قد عادت بخفي حنين!!
 ٩-
 واخيرآ اسال:
  هل هي محض صدفة ان يسافر وزير الخارجية الي واشنطن قبل ايام من ذكري مقولة البشير الشهيرة:(امريكا تحت حذائي) ؟!!..
 ***- ام انها رحلة عمل رسمية (مغلفة تحت اسم ازالة اسم السودان) الهدف الاساسي منها هو تقديم اعتذار سوداني لترامب الذي يكره النظام الحاكم في السودان ، ويكن مقت  شديد للبشير، وسبق ان منعه من دخول امريكا..ونيويورك ..والرياض؟!!
 بكري الصائغ
6 تعليقات
  1. ذكرى شهداء سبتمبر :

    على سودانيى المهجر استقبال هذا ألمأفون بتظاهرات احتجاجية عند ظهوره في كل مكان, ألامريكان ليسوا بأغبياء فهم يشاهدون على سبيل المثال العائدون من داعش يستقبلون بألزغاريد كألابطال ولا يتعرضون لاى مساءلة أو محاسبة بعكس ما يحدث في البلدان التي تحارب الإرهاب.

  2. بكري الصائغ :

    أخوي الحبوب،
    ذكرى شهداء سبتمبر،

    حياك الله وجعل كل ايامكم مسرات دائمة وافراح لا تنتهي،

    ١-
    ***- اضيف الي تعليقك الواعي ياحبيب ان وزير الخارجية الدرديري محمد احمد يعرف حق المعرفة انه سيفشل في مهمته فشل ذريع ولن ينجح في رفع اسم السودان من قائمة “الدول الراعية للارهاب” بسبب ان الارهاب في السودان مستمر منذ عام ١٩٨٩ وحتي اليوم بلا توقف او هدنة ، واشتد الارهاب اكثر ضراوة بعد ان قام البشير بمنح قوات “حميدتي” (حصانة) بلا حدود تحميهم من المساءلة او محاسبة القتلة ومرتكبي الجرائم ، وسمح لهم بارتكاب الجرائم والاغتيالات والتصفيات الجسدية، واعتقالات الابرياء بدون تهم محددة ، والقيام بالاختطافات ونشرت الصحف المحلية والمواقع السودانية الكثير من حالات الانفلات الامني!!

    ٢-
    ***- وزير الخارجية الدرديري الان في رحلة ترفيهية يزور فيها واشنطن ويلتقط فيها صور مع بعض المسؤولين الصغار!!، لن يقابله احد من الشخصيات المهمة في العاصمة الامريكية لان الرئيس ترامب وضع النقاط فوق الحروف واعلنها صراحة ان اسم السودان سيبقي في قائمة “الدول الراعية للارهاب” للعام الخامس والعشرين!!

    ٣-
    ***- ليت النظام الحاكم في الخرطوم اقتنع باستحالة اقناع العالم بان السودان بلد نظيف لا ارهاب فيه ولا منظمات ارهابية ومليشات اسلامية، وايضآ ليت السلطة الحاكمة تعفي نفسها من ملاحقة واشنطن.

  3. بكري الصائغ :

    عن حال نظام السودان وجريه وراء امريكا
    خلال الفترة من عام ١٩٩٣ وحتي اليوم

    اولآ:
    تسلسل زمني للعقوبات الأمريكية على السودان

    المصدر:- “بي بي سي” باللغة العربية –
    – 12 يوليو/ تموز 2017 –

    (أ)-
    في 12 أغسطس /آب 1993 أدرجت وزارة الخارجية الأمريكية السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب رداً على استضافته زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

    (ب)-
    وفي عام 1996 أوقفت الولايات المتحدة عمل سفارتها في الخرطوم.

    (ج)-
    في 3 نوفمبر /تشرين الثاني 1997 أصدر الرئيس “بيل كلينتون” قراراً تنفيذياً بفرض عقوبات مالية وتجارية على السودان، تم بموجبها تجميد الأصول المالية السودانية، ومنع تصدير التكنولوجيا الأميركية له، وألزمت الشركات الأمريكية، والمواطنين الأميركيين، بعدم الاستثمار والتعاون الاقتصادي مع السودان. وجاء في القرار إن “السودان يمثل مصدر تهديد لأمن الولايات المتحدة القومي ولسياستها الخارجية”.

    (د)-
    في اغسطس/آب 1998 شنت الولايات المتحدة هجوماً صاروخياً على مصنع الشفاء للأدوية في السودان بسبب قيام المصنع بانتاج المواد الكيميائية التي تدخل في صناعة أسلحة الكيميائية حسب قالت الولايات المتحدة في أعقاب الهجوم على سفارتي الولايات المتحدة في العاصمة الكينية نيروبي وعاصمة تنزانيا دار السلام.

    (هـ)-
    2002 صدر “قانون”سلام السودان” ربط العقوبات الامريكية على السودان بالتقدم الذي يتم إحرازه في المفاوضات مع الحركة الشعبية لتحرير السودان.

    (و)-
    في عام 2006 أصدر الكونغرس “قانون سلام السودان” الذي ربط العقوبات الأميركية بتقدم المفاوضات مع الحركة الشعبية لتحرير السودان.
    كما فرض الكونغرس في عام 2006 عقوبات إضافية ضد “الأشخاص المسؤولين عن الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية” بسبب اعمال القتل والانتهاكات الواسعة في اقليم دارفور غربي السودان. واصدر الرئيس الامريكي جورج بوش الابن قراراً بالحجز على اموال 133 شركة وشخصية سودانية في نفس العام.

    ثانـيآ:
    العقوبات الأمريكية على السودان

    الرابط (فيديو):
    http://www.youtube.com/watch?v=w0X5_NnX-C0

    ثالـثآ:
    جزء من مقالة كتبها السيد/ محجوب الباشا،
    في يوم ٢٦/يونيو ٢٠١٥ تحت عنوان:
    “السودان وقائمة الدول الراعية للإرهاب !”

    اشار تقريروزارة الخارجية الأمريكية الصادر في 15 يونيو 2015 إلى عدة أسباب وراء وضع اسم السودان على قائمة الدول الراعية للإرهاب من بينها أن أفراداً من تنظيم القاعدة لا زالوا ينشطون داخل البلاد بالرغم من العقبات التي تحاول الحكومة السودانية أن تضعها أمام هذا النشاط ، وهو أمر يمكن أن يكون في اعتقادنا مجالاً لتجاوز الخلاف بين الطرفين إذا أحسنت الحكومة السودانية استغلال القلق الأمريكي حوله والاعتراف بالجهد الذي تبذله الحكومة السودانية.

    ***- كما أشار التقرير الأمريكي إلى هروب عدد من المتهمين في حادثة مقتل الدبلوماسي الأمريكي جون غرانفيلد التي وقعت في ليلة رأس السنة من عام 2008 ، مؤكداً أن المتهم الوحيد الذي حكم عليه بالاعدام لا زال في سجن كوبر بينما تستمر الإجراءات القضائية المتعلقة بالاستئناف الذي تقدمت به هيئة الدفاع حول الحكم.

    ***- من جانب آخر ، أشار تقرير الخارجية الأمريكية لاحتجاج السفارة الامريكية بالخرطوم على قرار العفو الذي صدر بحق أحد المتهمين بمساعدة قتلة غرانفيلد على الهروب من السجن قبل أن يتم اعتقال بعضهم لاحقاً وإعادتهم للسجن مرة أخرى.

    ***- ومع أن تقرير الخارجية الأمريكية لا يتهم الحكومة السودانية صراحة بالتساهل مع الإرهابيين إلا أن ذلك يمكن قراءته بين السطور.

    ***- كما يشير التقرير إلى أن عدداً من منتسبي منظمة حماس التي تدمغها الحكومة الأمريكية بالارهاب يتخذون من السودان مقراً لممارسة نشاطهم ، وأن السلطات السودانية تسمح لهم بممارسة بذلك في المجال السياسي بما في ذلك جمع التبرعات.

  4. بكري الصائغ :

    من مهازل النظام في الخرطوم ، ان الجنرال الأمي حميدتي هو من قرر شروط خروج السودان من قائمة “الدول الراعية الارهاب”!!!

    ١-
    بعد إعلانه التوقف عن التصدي للهجرات غير
    الشرعية .. حميدتي أمام “العواصم الغربية”

    المصدر:- موقع “اخبار السودان” – “باج” نيوز –
    – 2018-09-04 –
    على نحو مفاجئ، أعلن قائد قوات الدعم السريع، الفريق محمد حمدان دقلو “حميدتي” توقف السودان عن جهوده في التصدي للهجرات غير الشرعية بسبب عدم استجابة الدول الغربية للجهود التي تبذلها الخرطوم في هذا الملف.

    ***- وقال حميدتي في حوار أجراه لصالح “تلفزيون السودان” إنه “لا توجد استجابة دولية.. ولذلك نحنا وقفنا”.

    ***- ويُعدْ حديث حميدتي، الأول من نوعه، كونه يتحدث عن توقفهم من المضي قدماً في التصدي لعمليات الهجرة غير الشرعية، لجهة افتقارهم للسند والغطاء الدولي . ويثير حديث القائد الميداني رفيع المستوى في الجيش السوداني، تساؤلات حول الصدى الذي يمكن أن يتركه في العواصم الغربية.

    ***- عليه يبرز سؤال أحلناه في “باج نيوز” للمحلل السياسي محمد نورين، عن أثر أحاديث حميدتي على فرص تطبيع علاقات الخرطوم وواشنطن. فابتدر كلامه باستبعاد حدوث تأثيرات مباشرة تنبني على التصريح. بيد أنه عاد ونوه إلى أن حديث قائد قوات الدعم السريع، سيُسرع من عمليات إعادة الدول الغربية النظر في اكتفائها بالإشادة بجهود الخرطوم في ملف الهجرة غير الشرعية إلى مخاطبة مطلوباتها لتأدية هذا المهمة التي تعتبر من الشواغل الدولية في الوقت الراهن.

    ومن ثم عاد نورين ليشير إلى أن القرار سيثير ردات فعل دولية غاضبة في حال تعمدت اللوبيات الغربية تضخميه وإظهاره على أنه الموقف الرسمي للدولة السودانية، أو إن كان حديث حميدتي متطابقاً مع الموقف الرسمي.

    ٢-
    السودان يشترط شطبه من قائمة
    الإرهاب للتعاون في مكافحة الهجرة

    المصدر: – جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع “الحياة” 2018 –
    – 11 أكتوبر 2018 –
    اتهم قائد قوات «الدعم السريع» الحكومية في السودان، الفريق محمد حمدان دقلو المعروف بـ «حميدتي»، المعارضة وعناصر «طابور خامس» داخل الحكومة، بترتيب حملة منظمة لاستهداف قواته وتشويه صورتها. ورهن التعاون مع الدول الغربية في مكافحة الإتجار بالبشر والهجرة غير الشرعية، بشطب اسم بلاده من قائمة الدول الراعية للإرهاب . ورفض حميدتي في حديث تلفزيوني، اتهامات وُجهت إلى قواته بالتورط في انتهاكات ضد المواطنين في الخرطوم واستهدافهم في الميادين العامة وقص شعر الشباب، وقال إنهم شرعوا في تدوين اتهامات ضد مروجي تلك الإشاعات ليفصل فيها القضاء.

    ***- في سياق آخر، أوضح حميدتي أن قواته تدفع تكلفة باهظة لمكافحة الهجرة غير الشرعية على الحدود، كاشفاً عن طلب دعم المجتمع الدولي في هذا المجال . وأشار إلى أنه «لم يتم طلب دعم مادي من الدول الغربية، إنما تمت المطالبة برفع الحصار عن السودان وشطب اسمه من لائحة الدول الراعية للإرهاب».

  5. بكري الصائغ :

    عناوين مقالات واخبار لها علاقة بالمقال

    ١-
    البشير وأردوغان وتميم..
    حلف الإرهاب الثلاثى على أرض السودان

    الرابط:
    http://www.mobtada.com/details/682644

    ٢-
    العقوبات الأميركية على السودان
    من 1988 إلى 2017

    فرضت الإدارات الأميركية المتعاقبة على البيت الأبيض سلسلة عقوبات اقتصادية على السودان، صدرت إما بأوامر تنفيذية من الرئيس أو بتشريعات من الكونغرس الأميركي، وهدفت إلى الضغط على هذا البلد المتهم برعاية ما يسمى الإرهاب. ونستعرض في ما يلي أبرز تواريخ العقوبات والإجراءات الأميركية التي طالت السودان منذ عام 1988 وحتى 2017:
    (أ)-
    1988: تعرض السودان لعقوبات أميركية بسبب تخلفه عن سداد الديون.
    (ب)-
    1993: واشنطن تدرج السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب، ردا على استضافته زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن عام 1991، قبل أن يغادر الخرطوم عام 1996، تحت وطأة ضغوط أميركية على السودان.
    (ج)-
    3 نوفمبر/تشرين الثاني 1997: بقرار تنفيذي من الرئيس الأميركي بيل كلينتون، واشنطن تفرض عقوبات مالية وتجارية على السودان، تم بموجبها تجميد الأصول المالية السودانية، ومنع تصدير التكنولوجيا الأميركية له، وألزمت الشركات الأميركية، والمواطنين الأميركيين، بعدم الاستثمار والتعاون الاقتصادي مع هذا البلد.
    (د)-
    20 أغسطس/آب 1998: سلاح الجو الأميركي وبأمر من الرئيس كلينتون يقصف ما قالت الخرطوم إنه مصنع للأدوية في العاصمة، مملوك لرجل أعمال سوداني، بحجة تصنيعه أسلحة كيميائية.
    (هـ)-
    2001: عقب هجمات 11 سبتمبر/أيلول على الولايات المتحدة الأميركية، طرأ تغيير في العلاقة بين البلدين، حيث أبرمت الخرطوم مع واشنطن اتفاق تعاون في محاربة الإرهاب…غير أن الإجراءات الأميركية تواصلت ضد الخرطوم، لكن هذه المرة من خلال تشريعات أصدرها الكونغرس.
    (و)-
    2002: صدر “قانون سلام السودان”، وربط العقوبات الأميركية بتقدم المفاوضات مع الحركة الشعبية لتحرير السودان.
    (ز)-
    2006: فرض الكونغرس الأميركي عقوبات ضد “الأشخاص المسؤولين عن الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية”.
    (ح)-
    – الرئيس الأميركي جورج بوش الابن يحظر ممتلكات عدد من الشركات والأفراد السودانيين، شملت 133 شركة وثلاثة أفراد.
    (ط)-
    13 أكتوبر/ تشرين الأول 2006: الرئيس بوش يدعي أن سياسات حكومة السودان تهدد أمن وسلام وسياسة أميركا، خاصة سياسة السودان في مجال النفط.
    (ي)-
    نوفمبر/تشرين الثاني 2012: الرئيس باراك أوباما يجدد العقوبات الأميركية المفروضة على السودان رغم إقراره بأن النظام السوداني حل خلافاته مع جنوب السودان، ويحذر من أن الصراعات في إقليم دارفور وغيره ما زالت تمثل عقبات خطيرة على طريق تطبيع العلاقات بين واشنطن والخرطوم.
    (ك)-
    17 فبراير/شباط 2015: إدارة الرئيس أوباما تعلن تخفيف العقوبات على السودان، بما يسمح للشركات الأميركية بتصدير أجهزة اتصالات شخصية، وبرمجيات تتيح للسودانيين الاتصال بالإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي.
    (ل)-
    نوفمبر/تشرين الثاني 2016: إدارة أوباما تمدد لمدة عام عقوباتها المفروضة على الخرطوم، غير أنها أشارت إلى إمكان رفعها في حال حقق هذا البلد الأفريقي تقدما.
    (م)-
    13يناير/كانون الثاني 2017: البيت الأبيض يعلن رفعا جزئيا لبعض العقوبات الاقتصادية المفروضة على الخرطوم، ويقول إن ذلك نتيجة للتقدم الذي أحرزه السودان، لكن الإدارة الأميركية أبقت السودان على لائحة الدول الداعمة للإرهاب.

    ٣-
    يذكر أن تقارير أميركية كانت صدرت أشارت إلى تعاون السودان في مكافحة الإرهاب، منها تقرير لوزارة الخارجية عام 2006، وآخر للكونغرس عام 2009.

    ٤-
    السودان يدعم الارهاب في ليبيا

    الرابط:
    http://www.youtube.com/watch?v=VkkfAAkoZbY

  6. بكري الصائغ :

    المثيرالغريب في
    علاقة البشير بامريكا

    ١-
    عمر البشير:
    امريكا غلبها تلوى يدنا فى
    النهاية قرروا يصافحونا …

    الرابط:
    http://www.youtube.com/watch?v=LbsZr7wjbvU

    ٢-
    عمر البشير بالعصا يهدد أمريكا – YouTube

    الرابط:
    http://www.youtube.com/watch?v=uiXwOHU-2R4

    ٣-
    الرئيس السوداني يستنجد
    بروسيا لمواجهة الولايات المتحدة

    (أعلن الرئيس السوداني عمر البشير، الخميس، خلال لقاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أنَّ السودان بحاجة للحماية بمواجهة التصرفات «العدائية» الأميركية رغم رفع واشنطن مؤخرًا الحظر الذي فرضته على بلاده طوال عشرين عامًا، وفقًا لما نقلته «فرانس برس»، وأضاف: «إننا بحاجة للحماية من التصرفات العدائية الأميركية بما فيها منطقة البحر الأحمر»، مبديًا عزمه على بحث هذه المسألة مع روسيا.
    – (23 نوفمبر 2017) –

    ٤-
    البشير يكشف سر نجاة السودان
    من ضربة أمريكية محققة…

    أكد الرئيس السوداني، عمر البشير، استمرار الحوار مع الإدارة الأمريكية للوصول إلى التطبيع الكامل للعلاقات بين البلدين، موضحا أن حكومته حريصة على إنجاح ذلك، وأحرزت تقدما ملموسا في كافة الملفات الثنائية.قال الرئيس السوداني “نحن حاليا نفكر في المتبقي من ملفات وعلى رأسها إزالة اسم السودان من لائحة الإرهاب، مشيرا إلى أن الاستخبارات الأمريكية (CIA) قبل أحداث الـ 11 من سبتمبر في 2001 رفعت تقريرها بأن السودان لا يدعم الإرهاب، وهو ما أنقذ السودان من ضربة محققة توقعها له الكثيرون أسوة بالعراق وأفغانستان وما يزال موقفها مستمرا في تقاريرها السنوية.
    – (23.02.2017) –

    ٥-
    الرئيس عمر البشير يطلب تأشيرة دخول لامريكا
    وواشنطن تطالبه بتلسليم نفسه اولا الى لاهاي…

    (وكانت وزارة الخارجية الأمريكية اعلنت “الإثنين” أن الرئيس السوداني تقدم بطلب للحصول على تأشيرة لدخول الولايات المتحدة لحضور افتتاح اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك. وقالت ماري هارف المتحدثة باسم الخارجية الامريكية انه يتعين على البشير قبل ان يتوجه الى مقر الامم المتحدة ان يسلم نفسه للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي ، التي اعلنت لائحة الاتهام بحقه في تهم تتعلق بإرتكاب جرائم حرب .) …
    – (١٨/سبتمبر/٢٠١٣) –

    ٦-
    الرئيس السوداني:
    واشنطن تسببت بخسارة
    الخرطوم نصف ترليون دولار…

    (01.11.2017) –

    ٧-
    اسرار الإقالة المفاجئة لوزير الخارجيه السوداني وخلافه
    مع “البشير” .. وما هي علاقة امريكا بالحادثة ؟!!

    المصدر:- http://www.sarayanews.com/article/483311

    ٨-
    أمريكا تُبقي السودان في قائمة الإرهاب
    وزيارة غير معلنة لـ”قوش” الى واشنطن …

    الرابط:
    http://www.sudanakhbar.com/359876

    ٩-
    أمريكا تتغزل بالسودان وتصنفه دولة إرهابية…

    الرابط:
    makkahnewspaper.com/article/54977

    ١٠-
    أمريكا “تَبتزّ” السُّودان وتَشتِرط قَطع
    علاقاتِه التِّجاريّة مع كوريا الشَّماليّة …

    (May 1, 2018) –

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شكراً لك على التعليق...