أخبار السودان لحظة بلحظة

ظهور أحفاد للسلطان علي دينار بتركيا

19

السلطان أحمد دينار: نسعد بأن تمتد أسرتنا لتركيا التي تجمعنا بها علاقات طيبة

الخرطوم استانبول: هيثم محمود

السودان وتركيا تجمعهما علاقات تاريخية مميزة وظلت الحكومات المتعاقبة تسعى لتحسينها وتطويرها بصورة مستمرة ،ويتميز الشعبين السوداني والتركي بعلاقة مميزة قوامها الإخاء والحب المتبادل وأصبحت صلات القربى بين السودان وتركيا في إزدياد مستمر، وبين الفينة والأخرى نتابع زيجات سودانية تركية آخرها ماتم تداوله في مواقع التواصل الإجتماعي بصورلزواج شاب تركي على إحدى حسان السودان على الطريقتين التركية والسودانية مما يؤكد أن توجه الحكومة نحو تركيا وتطور العلاقات السودانية التركية يتسق تماما مع المد الشعبي تجاه تركيا، إذ أصبح الشعب السوداني تركي الهوى حتي في مشاهد الدراما فقد حلت المسلسلات والأفلام التركية مكان المصرية والسورية ، وأصبحت الأسر تتحلق حول التلفاز عشية كل يوم لمشاهدة مسلسل تركي، والمتابع للسياحة بين السودان وتركيا خلال السنوات الأخيرة يلحظ زيادة عدد السياح السودانيين نحو تركيا معظمهم من العرسان الذين يقضون شهر العسل في منتجعات جبال الأناضول ومضيق البسفور وشاليهات انقرة.
أسر ممتدة :
تاريخياً هنالك إمتداد وجداني بين السودان وتركيا بدأ منذ عهد الحكم العثماني في السودان والذي لا زالت أثاره في سواكن ومقابر الأتراك وسط الخرطوم شاهدة على ذلك، أضف لذلك هنالك بعض الأسر السودانية لها امتدادات في تركيا كأسرة عتباني الشهيرة في الخرطوم وآل أيوب في كردفان وأسر كبيرة تفخر بأنها جسر للتواصل بين السودان وتركيا.
أحمد دينار يلتقي أحفاد السلطان :
الشهر الماضي تعرف السلطان أحمد حسين أيوب علي دينار، سلطان عموم دارفور عن طريق أحد أصدقائه الأتراك على وجود لأحفاد السلطان علي دينار بتركيا،السلطان الذي يتمتع بعلاقات مميزة مع السفير التركي بالخرطوم أكمل اجراءات سفره على جناح السرعة ووصل لاستانبول للقاء أحفاد السلطان.
في حفل عشاء كبير اقيم ليلة أمس الأحد باستانبول إلتقى السلطان أحمد بأحفاد السلطان علي دينار بحضور القائم بالأعمال القنصل العام للسودان بتركيا خالد إبراهيم الذي أبدى سعادته بوجود أحفاد للسلطان علي دينار وحضور السلطان أحمد للقاء أسرته بتركيا.وقال السلطان أحمد دينار أن أحفاد السلطان علي دينار بتركيا يرجع نسبهم (للميرم) حليمة علي دينار التي زوجها السلطان للقائد التركي عبد الله مصطفى (كول باشا) وهاجرت معه لمصر ثم لتركيا وتوفيت بها عام 1960 وأنجبت إبنها الوحيد إبراهيم الذي توفى عام 1964 وترك أسرة كبيرة وممتدة على طول تركيا وقد حضر حفل العشاء أمس عدداً من أحفاد السلطان وسجلت الحفل قناة (آر تي) التركية.
اي جين سعيدة :
في حديث خصت به (مصادر) من تركيا، أكدت أي جين محمد إبراهيم (كول باشا) حفيدة السطان علي دينار عن سعادتها بإمتداد أصولها للسودان، وأعربت عن سعادتها بأنها حفيدة للبطل علي دينار، وروت جين لـ (مصادر) أن جدتها السودانية (الميرم) حليمة وصلت لتركيا عقب الحرب العالمية الأولى مع جدها عبد الله مصطفي باشا القائد العسكري التركي الذي ساهم في حماية السلطان علي دينار إبان الحرب على سلطنة دارفور ومحاولة إغتيال السلطان دينار، وأبانت أن أحفاد السلطان علي دينار الذين ينحدرون من الميرم حليمة كثر ويشتهرون باسم عائلة (كول باشا) رتبة جدهم عبد الله مصطفى العسكرية .وقالت أي جين التي تحدثت باسم أحفاد السلطان في تركيا أنها شعرت بدفىء عند لقاء أخيها السلطان أحمد دينار، ووصفته بالشخص اللطيف القريب من القلب ، وأكدت تلبيتهم لدعوة السلطان أحمد دينار لزيارة السودان.
حضور رسمي وشعبي:
هذا وقد حضر حفل أسرة السلطان دينار في استانبول القائم بأعمال السفارة القنصل العام وعدد من أعضاء السفارة وأصدقاء السلطان ورئيس جمعية الصداقة التركية السودانية باستانبول.
كلمة أخيرة:
الإنفتاح الكبير للعلاقات السودانية التركية سياسياً ودبلوماسياً يتوافق مع موجة مد شعبية كبيرة، وعلاقات أسرة السلطان علي دينار بتركيا تعود لعهد السلطنة العثمانية إذ أن السلطان علي دينار يعتبر أول سلطان شمال الصحراء يبايع السلطان عبد الحميد ودفع ضريبة ذلك باستشهاده وذهاب ملكه. ظهور أحفاد للسلطان علي دينار في تركيا في هذا الوقت يعضد من العلاقات بين السلطنة وتركيا المتميزة أصلا ويمتن من العلاقة بين البلدين التي أوصلها السلطان اردوغان والرئيس البشير لمرحل متقدمة.

19 تعليقات
  1. الحق يقال :

    مين أولي بحسن المعامله الأتراك ولا الجنوبيين ؟ صدق شوقي بدري انتم شعب لا يحترم نفسو. الجنوبي تسحب منهم الجنسيه لكن الأتراك تفتخروا بنسبهم

  2. الحازمي :

    اليس الأتراك هم من ثار عليهم المك نمر و أحرق إسماعيل با!
    أليس هؤلاء القوم من نكل بالسودانيين و ظهر المثل:”عشرة في تربة و لا ريال في طلبة” ليروي بشاعة الأتراك في تحصيل الضرائب من السودانيين ؟!
    ألم يقد الإمام المهدي ثورة عارمة ضد هذه الهنجهية؟!
    أخيرا جاء التنظيم الدولي للإخوان لتلميع صورة الترك و يزين للأجيال صورة القبح والاستعمار و الصف التركي
    يالها من مهزلة !!!

  3. الحازمي :

    بطلا استهبال يا ميزان
    و الله لو ظهر السلطان علي دينار ذات ما دايرين علاقة مع الاتراك

  4. Adolf :

    الحقيقة التي لن يغيرها الاخوان و هي حقيقة تاريخية ان وجدان الشعب السوداني لن ينسى مرارة و قساوة الحكم التركي و سفك دماء السودانيين و نهب ثرواتهم و استعبادهم و استعمار بلادهم . و خوف و رهبة حكام السودان و تهافتهم على كل من يتوهمون فيه سندهم و دعمهم لن يقرب بين السودانيين و الاتراك و لن تساعد في الامر تقارير و كتابات سمجة و اوهام مثل الوارد هنا

  5. sudneee :

    ناس دارفور استعدوا؟؟

    بلدكم باعوها الكيزان للاتراك؟؟

    وعلى دينار واحفادة دة مجرد وهمة

    باللة فى الوصورة فى اى شبة ولو بعيد؟؟

  6. ابوجلمبو :

    الدفتردار ضبح السودانيين زي الخرفان ولسه جارين وراء تركيا, صحي شعب ذاكرتة خربانة ويستاهل الضبح

  7. جركان فاضى :

    الجنوبى هو الذى سحب جنسيته ولم يتم سحبها منه….الجنوبى قال ماعايزك بالخط العريض وانت جارى وراه ليه….خلينا مع الاتراك فهم رمز عزتنا….فكما افسد النميرى والبشير فى حق الشعب السودانى كذلك افسد بعض حكام تركيا فى الدولة العثمانية

  8. حمدالنيل :

    اتق الله يا هيثم محمود، متى كان هناك هوى بين الشعب السوداني والتركي؟ اللهم إلا اذا كنت أنت من احفاد وبقايا الترك الذين ساموا الشعب السوداني تعذيبا وتقتيلا وتشريدا، ولن تنسى ذاكرة الشعب السوداني حملات الدفتردار الانتقامية التي سجلها التاريخ.. وهل هو هذا الهوى الذي جعل المك نمر يفر من دياره الى الحبشة .. وهل هو الهوى الذي جعله يحرق اسماعيل باشا؟
    ماذا ستكسب من تحريف الحقائق وتزوير التاريخ والكذب الصريح. ومن يريد أن يبيع بنته لتركي فهذا شأن شخصي ومرفوض من أهل السودان الاصلاء. ووجود بقايا اسر تركية لا يعني أن هناك هوى بين الشعبين، بل ذكريا أليمة بغيضة. والسفر الى تركيا فهي قبلة سياحية رخيصة لكل من يستطيع من شعوب العالم.
    الحقيقة الوحيدة التي حاولت اخفائها يا صديقي هي أن السودان وتركيا يحكمهما التنظيم العالمي للاخوان المسلمين ليس إلا.

  9. حامد عابدين :

    الكاتب يلمع في الاتراك ويغمره الفرح بوجود خيط دم يربط به السودان بتركيا ، ونسى بشاعة حكم الاتراك للسودان واضطهادهم للسودانين وحملات الدفتردار الانتقامية التي قتل وشرد بها الالاف من الاسر السودانية وبمقاييس اليوم هي تعد وتصنف ضمن جرائم الابادة والحرب ضد الانسانية والتطهير العرقي ، وكذلك فرضهم للضرائب الباهظة التي اثقلوا بها كاهل الشعب السوداني ، وسرقاتهم للمال والذهب من بني شنقول ، هل من عاقل ينسى تلك الفظائع.
    والاتراك اكثر الشعوب اجراماً ولصوصية وشعب يحب الفحش والفجور كما قال الشاعر امل دنقل
    زنارها المحلول يسأل عن زناة الترك

  10. محتار :

    “وهاجرت معه لمصر ثم لتركيا وتوفيت بها عام 1960 وأنجبت إبنها الوحيد إبراهيم الذي توفى عام 1964 وترك أسرة كبيرة وممتدة على طول تركيا”
    يعني هو توفي و عمرو اربعة سنين و بعد داك ترك اسرة ممتدة… There is something wrong here

  11. ممكون :

    الاخوان و تمجيد الاتراك … ولم يعجبهم هذا السودان يوما يوما …..

  12. ABZARAD :

    ما عندنا أى علاقة بالأتراك الكفرة أولاد النجس غزوا السودان بحثاً عن المال و الرجال لتوسيع نفوذ إمبراطوريتهم فسلط الله عليهم المك نمر ثم مهدي الله و جنده فمزقوهم شر ممزق بعدين هم الأتراك ديل لو فيهم بنتخبو إخوان مسلمين لقيادتهم ؟ دا شعب إما مجنون أو به لوثة و فى الحالين يبقى شعب مشوطن

  13. sasa :

    أهلنا الجنوبيين ورب الكعبة

  14. عمر التجاني :

    دي نغمة جديدة ؟ عندما تنوي جماعة الشر فهي تطلق مثل تلك التفاهات

  15. sindal :

    كل ما يكون في ازمه طاحنه ياتيك كوز كبير بموضوع عشان يعمل الهاء للشارع اليس هم من جعل المك نمر ينط النيل باكمله اليس هم الاتراك مارسوا الاستباح عند دخولهم الي السودان من البوابه الشماليه وبعده جارييين ورا الاتراك يا مرضانيين الوان

  16. الى الامام :

    الاتراك خرجوا مهزومين ولولا العائلتين و بشاعة حكم عبد الله التعايشى لما حكم الانقليز السودان
    اليوم ايضا هناك حميدتى و بشاعة حكم البشير و اسرته كما كان التعايشى
    وفى 2023 تنتهى الاتفاقية التى نُوقشت فيها حكم تركيا لمصر والسودان وكل المتناقشين السودان اقدم منهم و لكنهم تعزدوا
    لا للاستعمار نعم للصداقة فقط و تبادل المنافع من كلهم
    وعلى الشعب السودانى ان يستعد الان لتحديد عدد الاجانب و يحل مشكلة الحكم ويبعد العسكر عن المدن والسياسة

  17. Al-Ansari :

    يوجد أتراك سودانيين أنصار آمنوا بالمهدية و عملوا لها و هذه هى الحمرة البدورها المهدى
    أما الحمرة الأباها المهدى فهى متمثلة فى أولئك العملاء المتمصرين و المتتوركين و المنقلزين من أعوان الإستعمار البغيض

  18. شان شونغ شين يونس ود دكيم الصيني :

    بكرة كمان تطلع لينا أسرة تقول عندهم أحفاد في شنغهاي… دي كلها حيل عشان إبيعوا البلد للأتراك وغيرم

  19. طـيـفـور الـشـاذلـى عـبدالـرحـيـم :

    لـيـس عـلـينا بالماضى الذى ولى , بل يجـب ان يؤخـذ منه فقط التجارب والدروس , فكل فـتـرة زمـنية كانـت تحكمها ظروف , وتـنـتـهـى الـفتـرة والظروف بـمـرور الـوقـت وتـنـشـأ أوضاع جـديدة وتحالفات جـديدة فـالـذين كانوا اعـداء فى الماضى يمكن ان يصبحـوا اصدقاء فى الزمن الجـديد وايضا يمكن ان يحـدث عكـس ذلك . فالعالم كانت تسـوده الحروبات وهـذه سـنة الحـياة التى كانت تمارسها كل الشعـوب . الآن كثـيرا من الناس يـتحـسـرون على ايام الأنجلـيز وكثيرا منهم ايضا يتحـسـرون عـلى ايام عـبـود ويـنـتـقـدون ثورة اكـتوبر لأنهم بعـد مـقارنتهم حـال السـودان ايام الحكم الديمقراطى والعـسكرى , اتضح لهم ان الحكم العسكرى بواسطة عـبود كان السودان فيه احسن حالا فى كل المجالات بالمقارنة مع كل الحكومات الماضية وهـكذا يتـم التـقـيـيـم بعـد انقضاء السـنـون والآيام ليحكم الناس على كل تجربة . تركيا مثلها مثل كل الدول والأمبراطوريات كانت فى حروب ضد بعضها البعض وقـد حكمت تركيا عندما كانت امبراطورية اوروبا خمسمائة عاما والآن انتهت تلك الـفـترة واصبح اعـداء الأمس اصدقاء والعكس ايضا . لذلك يجـب ان نسـعـى الى بناء علاقات قـوية متكاملة ومتكافـئة مع دولة تركيا الحديثة التى تختلف عن تركيا الماضية . والا نضع الماضى عقبة فى الأستفادة من المستجدات التى حدثت . الآن شـئـنا ام ابـيـنـا يوجـد مواطـنـين سـودانـيون من اصـول تركـية يـقارب عـددهـم عـلى النـصف ملـيـون أو يزيدون وهـى حقيقة غـصبا عـن كل رافـض لهـا وبالطبع يـتعـاطفـون مع تـركـيا حـيث موطن اجـدادهـم ويمكن ان يضعـوا اللـبنات الجادة فى تطوير العلاقات السودانية التركية لا سيما وان تركيا الآن دولة قـوية اقـتصاديا وعـسكريا وبالأمس القـريب تم افـتـتاح اكـبر مطار فى العالم فى اسـطنبول يـدر دخـلا سـنويا بالمـلـيارات من الدولارات . يجـب ان نـنـظـر الى الأمام ونـسـعـى الى تحـقـيـق مصالحـنا مع الأتعاظ ايضا بالماضى .

رد