أخبار السودان لحظة بلحظة

إسلامي يتساءل: هل فترت همة معتز أم أدرك الحقيقة ؟!

3

الأستاذ معتز موسى رئيس الوزراء بقية أنقياء في سفينة الإنقاذ الغارقة في وحل الاستبداد السياسي والفساد المالي بدأ رئاسته للوزراء متحمسا طامحا في إحداث نقلة أقرب للمعجزة في إقتصاد كسيح استن سنة جديدة في التواصل مع الشعب مغردا على تويتر وأخيرا على الفيسبوك لكن حضوره بدأ في الانحسار فهل فترت همته أم أدرك الحقيقة وهي أن دولة عميقة من الفساد والاستبداد والتدمير المقصود والممنهج للسودان ستجعله يدور في حلقة مفرغة تقارير كاذبة وإحصائيات غير حقيقية وهندسة نفسية لقرارات تخدم أجندتها وقرارات (منفسة) وخطط لا تجد طريقها للتنفيذ وروشتات علاجية عاجلة ترمى في سلة المهملات إن الأزمة أكبر من تغيير وزير هنا أو هناك لأن الدولة العميقة الفاسدة المجرمة الخائنة هذه مديرو إدارات تعبث بمطبخ القرار السياسي والاقتصادي والأمني وتوهم (المكنكشين) أن مؤشر نجاح سياساتها وحسن إدارتها وامارة سيطرتها على الأمور بقاؤهم على السلطة بلا مظاهرات ولا احتجاجات فتغدق عليها العطايا بينما الوطن يلفظ أنفاسه الأخيرة !!
د.محمد علي الجزولي
المنسق العام لتيار الأمة الواحدة

3 تعليقات
  1. العركي :

    كلام حقيقي 100% هذا هو الحاصل مالم يتم بتر العميل علي عثمان قائد الدولة العميقة واذلامه لن يجدي الترقيع ومعتز لن يستطيع فعل شئ والا لما تركوه يصعد لهذا المنصب

  2. نجم الدين :

    لا خير فيه ان لم يكن يدرك هذه الحقيقة قبل ان يكون وزيرا وقد عمل معهم زمنا

  3. والله المستعان :

    مشكلة الاستبداد السياسي باسم الدين اكبر من ان تحلها تغريدات على توتير لان التمكين استحكمت حلقاته حول السودان فرئيس الوزراء نفسه ناتج من نواتج التمكين وحد مخرجات الترابي وجماعته الى الحياة العامة وبقية اخويا الترابي وجماعته تحت الارض او ما يعرف بالدولة العميقة فكيف من هم سبب المشكلة يكونون عاملا من عوامل حل المشكلة .

    حل المشكلة بسيط جدا ولكنهم وهو مثل حل مخشكلة كرةا القدم وهو تغيير المدرب وتغيير الطاقم الفني وتغيير رئيس النادي .. واقترح تطبيق تجربة كرة الدم في السياسة السودانيين وسنثل الى نتائج يمكن تغيير نتيجة المبارة اما سياسة اعادة التدوير فلن تأتي بجديد بل يكثر في مثل هذه الظروف المنافقين وكسارين التلج والمنتفعين والمكنكشين على مناصبهم ليس في الوزارات وحكام الولايات بل الى المستويات الدنيا مثل المحليات ومديري الادارات الحكومية وغيرها..

    ويمكن ملاحظة ذلك من خلال كنكشة مدير ادارة وقاية النباتات والنزاع الحاصل بين رئيستي مفضوية حقوق الانسان وغيره من النزاعات والمنازعات على المنصب والكنز

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شكراً لك على التعليق...