أخبار السودان لحظة بلحظة

إِشْكَاليَّةُ الثَّوْرَةِ والثَّرْوَةِ فِي فِكْرِ الإِمَامِ المَهْدِي! ..

3
3 تعليقات
  1. taher omer :

    المهدية نتاج ذاكرة محروسة بالوصاية و التراث لم تكن ثورة ابدا بل كانت ضد الحياة وكل هم المهدي فكرة الخلاص الاخروي و ما الانقاذ و الحركة الاسلامية الآن الا بنت شرعية للمهدية انجبتها احزاب الطائفية عندما شاخت. مشكلتنا ان نخبنا كل همها التلفيق و التوفيق لانجاز الترقيع في مغازلة كل فئة للأخرى ولم نجني غير سيطرة الاصنام الذهنية و الذاكرة الازلية و النتيجة مازال حتى الآن يسيطر على ساحة الفكر من يلجؤون الى الغيب في خطاب ديني و يوازيهم في الايمان بالمطلق من يتحلقون حول فكرة انتهاء الصراع الطبقي ولا يمكننا الخروخ من هذه الاوهام الا بفكرة القطيعة مع التراث القريب منه قبل البعيد نحن في زمن العقلاني و النسبي بعيد عن سحر الايدولوجات التي تعمي سواء كانت محروسة بخطاب ديني او ايدولوجيات متحجرة يغازل فيها الشيوعي اصحاب الخطاب الديني ليجسد فكرة الذاكرة المحروسة بالتراث و الممنوعة من التفكير.

    1. الصاعق :

      شكراً يا طاهر ،، على فكرة امثال كمال الجزولي ديل هم زاتهم الذين حولوا الحزب الشيوعي لحزب طائفي لا يختلف عن حزب الامة و حزب المرغني ،، صدفني اتفه كوز لا يمكن أن يفكر بمثل ما كتبه كمال الجزولي ،مشكلة كمال الجزولي أنو ابوهو كان انصاري ، و دي مشكلة البسطاء و ليست مشكلة نخب كما ذكرت يا سيد طاهر عمر

  2. الصاعق :

    عليه السلام دي بتقولها انت ؟ ياراجل اختشي ،
    حتى الشيوعيين يساهمون في تجهيل هذا الشعب ،،، المهدي في قعر جهنم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شكراً لك على التعليق...