الراكوبة، أخبار السودان لحظة بلحظة

والمحكمة ايضا ..

0

إخلاص نمر
**بينما تحدد حكومة الخرطوم والولايات، عدد النساء في المؤسسات والوزارات والبرلمان، نجد أن الدولة الشقيقة إثيوبيا، قد جعلت نصف أعضاء حكومتها من النساء، وخصصت وأسندت وزارة الدفاع إلى السيدة عائشة محمد، الأمر الذي منح التعيين رمزاً كبيراً لمكانة المرأة الإثيوبية، التي أصبحت الآن، تترأس هذه الدولة الأفريقية، في تعديل وزاري لفت الأنظار، إلى المكانة الرفيعة التي تتمتع بها المرأة الإثيوبية، في إنجاز تاريخي غير مسبوق، في القارة السمراء..

**بكل شفافية، أبرز الرئيس الإثيوبي آبي أحمد، أنه لا فوارق وظيفية بين الجنسين، فالتعيين يعكس جدارة ومكانة المرأة الإثيوبية القيادية، التي تتمتع بالاستعداد التام للمشاركة في التغيير والسلام وإرساء الأمان ودعائم التنمية، والدفع بشقيقاتها نحو حياة جديدة، ما يدلل على تفوق المرأة الإثيوبية، في مجالات متنوعة، ستقطف ثمارها في قادمات الأيام..
** قرأت الجارة الخارطة السياسية جيداً، واستشعرت دور المرأة في مجتمع أفريقي متعدد القبائل واللهجات، لذلك جاء الاختيار متماهياً مع أهمية وجود المرأة كقائدة سلام، ودور سياسي، يدعم كابينة القيادة، والحقل السياسي، ويفضي مستقبلاً، إلى مصلحة واحدة، تقود الوطن إلى استشراف آفاق مستقبل، تصنعه المرأة الإثيوبية الى جانب شقيقها الرجل..
** أثلج صدري تعيين الأستاذة ميازا أشيفاني، رئيسة للمحكمة العليا في إثيوبيا، وهي المحامية القديرة والخبيرة ومن أكثرهن حضوراً وبهاءً في سوح العدالة، بجانب ذلك أنها ناشطة في مجال الدفاع عن حقوق المرأة، وليس خافٍ على المجتمع الأفريقي، دفاع أشيفاني عن الطفلة ذات الأربعة عشر ربيعاً، التي اتهمت بقتل الرجل الذي عمد إلى اغتصابها ليتزوجها، إذ تحولت الحادثة إلى فيلم معروف..
**نموذج مشرف للمرأة الأفريقية، تقدمه الجارة العزيزة إثيوبيا، التي فكرت وأمنت ونفذت، مشاركات المرأة القيمة في المجتمع، الذي تلقى خبر تعيين النساء بكل حفاوة وترحاب..
***هل يا ترى سنحذو حذو الشقيقة إثيوبيا؟؟ لا أعتقد، فالمرأة في بلدي يهم ساستها ملاحقتها بالسياط والبلاغات في محاكم النظام العام!!!
همسة:
تنبت الأشواك تحت أقدامها كل عام..
ويغيب الفرح عن دارها..
تتجرع وحدها كؤوس الظلم والهوان..
فتبكي حظها العاثر..
الجريدة

تعليقك يثري الخبر والمقالات .. فبادر به ولا تكتم رأيك أبداً..

%d مدونون معجبون بهذه: