أخبار السودان لحظة بلحظة

"امازون" تستعيض عن إقامة مقرها الأميركي الجديد باستحداث مركزين لها (صحافة)

0

استعاضت مجموعة "أمازون" عن فكرة اختيار مدينة واحدة لاستضافة مقرها الثاني في أميركا الشمالية وقررت إقامة مقرين جديدين في مدينتين مختلفتين، على ما ذكرت إعلام أميركية.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن المجموعة اختارت لونغ أيلاند سيتي في حي كوينز في نيويورك وكريستال سيتي بولاية فيرجينيا قرب العاصمة الفدرالية واشنطن.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" أشارت في وقت سابق إلى أن الموظفين سيتوزعون مناصفة على الموقعين الجديدين (25 ألف موظف في كل موقع)، وأتت على ذكر كريستال سيتي ونيويورك إضافة إلى دالاس وتكساس.

ومن خلال قرارها اختيار موقعين جديدين بدل مقر واحد، تسعى "امازون" إلى توزيع الأثر الاقتصادي واللوجستي بطريقة أفضل خشية عدم التمكن من الاستعانة بمهندسي معلوماتية بالعدد الكافي في موقع واحد، بحسب ما أوردت "وول ستريت جورنال" عن مصدر لم تسمه قال أيضا إن القرار قد يُعلن عنه خلال هذا الأسبوع.

ولفتت الصحيفة الاقتصادية أيضا إلى أن هذا الخيار قد يقلص أيضا مشكلات السكن والزحمة التي قد تنشأ عن تدفق عدد كبير من الموظفين إلى مكان واحد.

ولم ترد "امازون" على اتصالات وكالة فرانس برس للحصول على تعليقها بشأن هذه المعلومات.

وبعدما بات مقرها الأساسي في مدينة سياتل بولاية واشنطن شمال غرب الولايات المتحدة ضيقا على طموحات المجموعة الكبيرة، أعلنت "أمازون" في أيلول/سبتمبر 2017 أنها تبحث عن موقع جديد لاستضافة مقرها الثاني في أميركا الشمالية ما من شأنه استحداث حوالى 50 ألف وظيفة جديدة.

وقد أثار هذا الإعلان شهية مدن أميركية كثيرة أبدت رغبتها في استضافة هذا المقر عارضة ميزات ضريبية مغرية للمجموعة الكبرى.

وفي المجموع قدمت حوالى 240 مدينة ومنطقة ملفات ترشحها لاستضافة المقر الجديد.

وكانت "أمازون" أعلنت في كانون الثاني/يناير الماضي عن قائمة تضم عشرين مدينة وصلت للمنافسة النهائية لاستضافة المقر الجديد للمجموعة وهي اتلانتا وأوستن وبوسطن وشيكاغو وكولومبوس ودالاس ودنفر وإنديانابوليس ولوس انجليس وميامي ومونتغوميري كاونتي (في ولاية ميريلاند قرب العاصمة الفدرالية واشنطن) وناشفيل ونيوارك ونيويورك وشمال ولاية فيرجينيا أيضا قرب العاصمة واشنطن وفيلادلفيا وبيتسبرغ ورالي وتورنتو والعاصمة واشنطن نفسها.

ا ف ب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شكراً لك على التعليق...