أخبار السودان لحظة بلحظة

التجمع الوطني للدبلوماسيين ينعي السفير المناضل ابوبكر صالح محمد نور

0
التجمع الوطني الديمقراطي للدبلوماسيين السودانيين ينعي للشعب السوداني رحيل السفير المناضل ابوبكر  صالح محمد نور
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ )
ينعي التجمع الوطني الديمقراطي للدبلوماسيين السودانيين للشعب السوداني    رحيل السفير  ابوبكر صالح محمد نور  الذي وافته المنية يوم ٤ نوفمبر  ٢٠١٨ بفينا التي أقام فيها لسنوات طويلة بعد صراع مع المرض  .
لقد كان ابوبكر مثالا للدبلوماسي الذي آمن بقضايا شعبه وظل وفيا لها حتى رحيله الحزين بعيدا عن الوطن الذي احبه . لقد كان الراحل النبيل من  ضحايا الهجمة الشرسة التي شنها  وظل يشنها نظام الحركة الاسلامية ضد وزارة الخارجية السودانية طوال فترة سيطرتهم على البلاد. لقد كان السفير أبوبكر من ضحايا التمكين الذي مكن الفساد السياسي والمالي والاداري في وزارة ظلت الخط الاول للدفاع عن مصالح شعبنا . كان أبوبكر صالح من في طليعة الدبلوماسيين الذين تصدوا  لتغول الاسلاميين على وزارة الخارجية وناضل بشجاعة منقطعة النظير ضد الفساد بكافة اشكاله ، فاستهدفته اجهزة النظام ومنسوبيها بالفصل التعسفي والتشريد  . لقد ظل الشهيد يردد أمامهم بلا وجل عبارته المشهورة " أينما كنّا سندافع عن سياسة خارجية تحمي مصالح هذا البلد الطيب " .
يا جماهير شعبنا
لقد التزم السفير أبوبكر صالح بقضايا شعبه مساهما بلا ضجيج في كل مجهود يرمي لمقاومة هذا النظام الدكتاتوري المعادي لشعبنا . لقد دعم أبوبكر من منفاه القسري كافة أشكال المقاومة التي انتظم فيها زملاؤه الدبلوماسيين  والقوى الوطنية الاخرى. وظل حبيس المنافي حتى صعدت روحه الطاهرةبعد أن عانى كثيرا من الظلم الذي تعرض له ممن تسببوا في حرمانها من وظيفته التي أحبها وأخلص لها.
وداعا ابوبكر
سنذكر كلماتك المحفورة في جدار  الصمت
سنذكر ابتسامتك الوادعة
وداعا ابوبكر
وداعا أيها المناضل النبيل
لقد رحل أبوبكرفي غربته  الحزينة تلك ينتظر فجر الخلاص
ولا نامت اعين الجبناء
التجمع الوطني الديمقراطي للدبلوماسيين السودانيين
الخرطوم
الاثنين الموافق 2018/11/5و

رد