أخبار السودان لحظة بلحظة من الراكوبة، مقالات سياسية وثقافية

في مسألة إحترام الأديان: الرئيس السيسي اكثر وعيآ من البشير وترامب وروحاني

5
بكري الصائغ
أولاً:
مقدمة:
 في الايام القليلة الماضية جاءت الصحف المحلية والمصرية علي غير العادة بزحمة اخبار متنوعة احتلت الصفحات الاولي ، وكانت في مجملها  اخبار لها علاقة بالدين الاسلامي ، وقد قمت برصد أهم ثلاثة اخبار احتلت مكانة بارزة في الصحف ، بجانب رصد لبعض مقتطفات من اخبار اخري امريكية وايرانية في نفس الموضوع.
 (أ)-
 كان الخبر الاول:
 ************
 عن خطاب البشير في أعمال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العام التاسع لل (حركة الإسلامية) في الخرطوم.
 (ج)-
 والخبر الثاني:
 ***********
 جاء عن (زيادة الإلحاد في السودان خاصة وسط طلاب الجامعات).
 (د)-
 والخبر الثالث:
 **********
 عن بعض ما جاء في خطاب الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بعد وقوع حادث قيام تنظيم (الدولة الإسلامية) بالهجوم علي حافلة تقل أقباطا كانوا في زيارة لديرواسفر الحادث سقوط نحو عشرين مصابا فضلا عن القتلى.
 (هـ)ـ
 ومقتطفات من اخبار عن اراء الرئيس الامريكي دونالد ترامب في الدين الاسلامي والمسلمين.
 (و)-
 ورصد لحال (أهل السنة) واوضاعهم المزرية في ايران.
  ثـانيآ:
  خطاب البشير:
 **********
 (أ)-
 في يوم الجمعة ٢/ نوفمبر الحالي ٢٠١٨، خاطب الرئيس عمر البشير الجلسة الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العام التاسع لل(حركة الإسلامية) في  الخرطوم، وكان الخطاب في مجمله هزيل للغاية بمعني الكلمة ، لقد كان واضحآ ان البشير قد تعمد في خطابه ان لاياتي فيه باي جديد، ولا جاء بشيء مفيد!!
 (ب)-
 ***- لقد اعترت الصدمة كل الحاضرين الاسلاميين وقادة الحركة الاسلامية والضيوف الاجانب الذين توقعوا ان يكون الخطاب ملئ بالنقد الصريح لسلبيات (الحركة الاسلامية) التي تعاني من التمزق و(الشلليات)، وفيه ايضآ نقد واضح لسلوكيات اغلب الاسلاميين المنتمين لل(حركة) الذين فاحت رائحة فسادهم وخرجت للعلن ، كان  الخطاب كالعادة مثل كل خطابات البشير السابقة ، فارغة المحتوي والمضمون ، فيها الكثير من حشو الكلام الذي سمعناه من قبل الآلاف المرات!!، لم يكن خطاب موجه للاسلاميين بقدر ماكان خطاب انشائي مكرر للمرة التاسعة!!
 (ج)-
 ***- جاء في خطاب البشير فقرة قال فيها:
 (جرب معنا الأعداء كل صنوف الاستهداف ولم يفلحوا ولن يفلحوا طالما نحن متمسكون بشرع الله)!!
 ***- ولم يوضح البشير من هم الأعداء؟!!..
 ***- ولا ما هي المحاولات التي استهدفوا بها الحركة الاسلامية؟!!،  ***- البشير يعرف حق المعرفة ان الصراعات التي تدور داخل الحركة الاسلامية ليست من صنيعة الأعداء ، بل هي (خباثات، ومؤامرات، ومكائد) بين اعضاء اسلاميين في داخل الحركة نفسها، واشتدت في الاونة الاخيرة بصورة حادة بين نافع علي نافع وعلي عثمان، وسبق ان كتبت الصحف المحلية كثيرآ عن مادار داخل (الحركة)!!
 (د)-
 ***- بعض اعضاء (الحركة) في الجلسة توقعوا ان يتضمن خطاب البشير طرح رؤية جديدة في علاقة (الحركة الاسلامية السودانية) بالمسيحيين الذين اشتكوا من اضطهاد وتحقير وصل الي درجة هدم الكنائس بتوجيهات عليا، ونشرت الصحف المحلية والمواقع السودانية الكثير من حالات اعتداء عليهم وعلي ممتلكاتهم، الامر الذي حدا بالأمم المتحدة ان تلفت نظر حكومات الخرطوم السابقة الي مايجري انتهاكات تحت سمع الجميع!!، لقد تجاهل البشير تمامآ حال المسيحيين المزري في البلاد!!
 (هـ)-
 ***- قبل اسابيع من انعقاد مؤتمر(الحركة) كان هناك سؤال مطروح من قبل بعض اعضاء (الحركة) حول شرعية مشاركة السودان في حرب اليمن خصوصآ بعد ان ارتفعت الاحتجاجات الشعبية ضد مشاركة السودان بكتيبة عسكرية ، وان كان من حق النظام (الاسلامي) الحاكم في السودان قتل وتصفية الاسلاميين في اليمن؟!!...تجاهل البشير في الخطاب وعن عمد التطرق لموضوع حرب اليمن!!
 (و)-
 ***- من اغرب ما جري في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، ان لا احد انتقد تصرفات البشير المشينة وسلوكياته المستهجنة التي اضرت كثيرآ بسمعة (الحركة) وشوهت اسم السودان مثل موضوع:
(الفريق طه عثمان/ رفض ترامب دخول البشير مدينة الرياض/ مدينة سواكن للاتراك/ الاستعانة بروسيا لانشاء قاعدة حربية في السودان /مسك العصا من منتصفها في علاقة السودان بالسعودية وقطر/الفساد الذي صار من المستحيل اجتثاثة.)..
 ثـالثآ:
 الالحـاد في السودان
 *************
 (أ)-
 من غرائب ماوقع في الايام القليلة الماضية وهو شيء نادر لم يكن موجود من قبل ، ان الصحف المحلية ولاول مرة نشرت بكثافة شديدة اخبارعن  زيادة الإلحاد وسط الطلاب في المؤسسات التعليمية.
 (ب)-
 ***- بل والاغرب من كل هذا ان جهاز الأمن الذي تعود ان يحشر انفه في كل صغيرة وكبيرة ويصادر مايراه غير مقبول ويسيء للنظام سمح بكل طيب خاطر للصحف بنشر ما جري في المجتمع من تغيير وظهور حالات كثيرة من الحاد شباب.
 (ج)-
 ***- جاء في صحيفة (الجريدة) بتاريخ يوم ٢٨/سبتمبر ٢٠١٧، ان   الأمين العام للمجلس القومي مرزوق الشيخ موسى قدر نسبة الإلحاد وسط الشباب وطلاب الجامعات بلغت (٨ %) ، وقال عبد المجيد لدي مخاطبته اللقاء الخاص لقطاع طلاب المؤتمرالوطني بالبحر الاحمر مساء أمس أن ظاهرة الإلحاد أصبحت من المهددات الفكرية التي تؤرق مضاجع المجتمع  باسره.
 (د)-
 ***- وكشف الامين العام لمركز أبحاث التحصين الفكري بروفيسور إبراهيم نورين ، عن رصدهم رياض أطفال ومدارس أنشئت لنشر الإلحاد، بجانب مؤسسات طوعية – لم يسمها-، ورهن في الوقت ذاته توصيف الإلحاد بالظاهرة بمسح أعلن شروع المركز في اجرائه، ولفت الى انهم بصدد إعداد دراسة علمية لتحديد وضع الإلحاد في السودان.
 (هـ)-
 ***- اعتبر القيادي الاسلامي والأستاذ الجامعي د. محمد المجذوب أن بعض العلوم التي يتلقاها الطلاب في الجامعات السودانية تمثل مصدراً من مصادر الإلحاد، ونوه الى ان الكثير من التخصصات تدرس الطلاب كتباً اصدرها فلاسفة ملحدون كنظرية داورين وغيرها، وأشار في مداخلته الى انه لا يدعو الى حذف تلك المقررات، لكن ينبغي تدريسها بطريقة مختلفة، وتابع (ينبغي أن نرد على كبار الملحدين وليس صغارهم).
 (و)-
***-  وكشف الامين العام لمركز التحصين الفكري بروفيسور إبراهيم نورين ، عن رصدهم لأساتذة جامعيين يقومون بترويج الفكر الإلحادي، زاد (هناك أستاذ مغمور أصبح مشهوراً لنشاطه في نشر الإلحاد ونشط في تكوين جسم). وقلل نورين من الانتقادات التي وجهت للحكومة لإطلاقها من أعلنوا إلحادهم، وقال (هناك من يطلق بالونة حتى نقول فلان ملحد)، وتساءل (هل نقوم بقتله؟)، وأردف (اذا فعلنا ذلك العالم ينتفض ضدنا، واذا لم نقتله تتساءلون)، وزاد ( هناك عمل مسبق ومدروس).
 ثـالثآ:
 خطاب الرئيس المصري
 عبدالفتاح السيسي:
 ****************
 (أ)-
 جاءت الاخبار من داخل مصر وافادت انه في يوم الجمعة ٢/ نوفمبر الحالي ٢٠١٨، وقع حادث ارهابي علي حافلة تقل اقباط، ونفذ مسلحون إرهابيون هجوما استهدف أقباطا خلال اتجاههم للصلاة بإحدى الأديرة بصحراء محافظة المنيا، جنوب العاصمة القاهرة، ما تسبب في مقتل (7) وإصابة (14) آخرين.
 (ب)-
 ***- قال السيسي، في حسابه على "تويتر": "أنعى ببالغ الحزن الشهداء الذين سقطوا اليوم بأيادٍ غادرة تسعى للنيل من نسيج الوطن المتماسك، وأتمنى الشفاء العاجل للمصابين". وأضاف السيسي: "أؤكد عزمنا على مواصلة جهودنا لمكافحة الإرهاب الأسود وملاحقة الجناة، وهذا الحادث لن ينال من إرادة امتنا في استمرار معركتها للبقاء والبناء".
 (ج)-
 السيسي:
حق المواطن أن يعبد ما يشاء أو
لا يعبد والدولة ستحافظ عليه (فيديو)
 *********************
 المصدر:- © 2018 Sputnik. جميع الحقوق محفوظة -
  - 04.11.2018 -
 قال الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، اليوم الأحد 4 نوفمبر/تشرين الثاني، إن الدولة المصرية مهمة ببناء كنائس للأقباط في كل المجتمعات العمرانية والجديدة منها على وجه الخصوص . وتابع الرئيس المصري قائلا في تصريحاته خلال ثاني أيام منتدى شباب العالم المقام في مدينة شرم الشيخ: "لو كان لدينا يهود في مصر، كنا سنبني لهم دور عبادة".
 ***- وتابع الرئيس المصري قائلا في تصريحاته خلال ثاني أيام منتدى شباب العالم المقام في مدينة شرم الشيخ: "لو كان لدينا يهود في مصر، كنا سنبني لهم دور عبادة". ومضى بقوله "الدولة لا تميز بين أبنائها على أساس الدين أو العرق، بل تتعامل مع جميع المواطنين بمبدأ المواطنة".
واستطرد: "لا يوجد في مصر أي تمييز بناء على الدين، نحن نقول فقط الشخص مصري ، لا مسلم أو مسيحي، وعندما يسقط مصري، هو ألم يؤلمنا ويؤلم كل المصريين".
 ***- وقال السيسي: "أنا مستعد أن يتوجه جميع الحضور للرأي العام في الشارع المصري، ليرى رد فعله على أي حادثة إرهابية للأقباط ، لأن الإرهاب مثلما يستهدف مسجد فهو يستهدف كنيسة ، ورد الفعل واحد على الاثنين ، وهذا الأمر لم يكن موجودا قبل ذلك".
               - (انتهي الخبر) -
 (د)-
 ***- ما قاله (اعلاه ) الرئيس عبدالفتاح لم يقله من قبل اي رئيس عربي او رئيس دولة اسلامية ، بل وان كثير من رؤساء هذه الدول لم يهتموا اصلآ بالمذابح والتصفيات الجسدية التي تجري في بلادهم ، ولا قدموا تعازي لاسر الضحايا:(البشير، بشار - مثالآ.) ...
  رابعـآ:
 ما قاله فريق ترامب عن الإسلام
 *********************
 (أ)-
 لا يختلف اثنان ، ان الرئيس الامريكي دونالد ترامب هو الرئيس الوحيد بين كل الرؤساء الذين حكموا امريكا يكن كراهية للاسلام والمسلمين ، ولم يخفي هذا الشعور بل تمادي فيه بكل اريحية وبلا مبالاة ، ولا حاول ان يخفف من هذا العداء الذي نشرعلانية في الصحف الامريكية والاجنبية ، ولم يهتم ترامب كثيرآ بالنقد الجارح والهجوم الضاري عليه محليآ وعالميآ ومن قبل الصحفيين ، بل واصل تصريحاته وقال في احدي المرات في مقابلة اجريت معه في مارس عام ٢٠١٦ :(أظن ان الاسلام يكرهنا.)!!
 (ب)-
 ***- في مرات كثيرة هاجم ترامب اوباما وهيلاري كلينتون بوصفهما "مؤسسي" تنظيم الدولة الاسلامية، كما تشاجر علنا مع والدي عسكري امريكي مسلم قتل في العراق. ودعا في مناسبات عدة الى فرض حظر مؤقت على دخول المسلمين الى الولايات المتحدة، كما دعا الى تأسيس قاعدة بيانات للمسلمين المقيمين في الولايات المتحدة.
 (ج)-
 ***- رغم معرفة الرؤساء العرب والاسلاميين بكراهية ترامب لهم ولدينهم الاسلامي الا ان لا احد حاول ان يوقفه عند حدة بالحجة والاقناع، واكتفوا واقفين موقف المتفرج الذي لا يبالي بخطورة تصريحات ترامب!!
 خـامسآ:
 حال اصحاب مذهب السنة في ايران
 ***********************
 (أ)-
 طبقًا لكتاب الحقائق الخاص بوكالة الاستخبارات الأمريكية لعام ٢٠١٢ م فإن إجمالى عدد المسلمين السنة فى إيران يبلغ (٩%) من إجمالى السكان، وتشير بعض المصادر أن العدد الحقيقى للسنة يبلغ نحو (١٥%) أو (٢٠ %)، والبعض يؤكد وصول النسبة إلى (٢٥%) وأن نصفهم من الأكراد، ويرجع الخلاف حول العدد الفعلى لأهل السنة فى إيران إلى عدم وجود إحصائيات رسمية تم اتباعها. وتنتمى الغالبية العظمى من الشعب الإيرانى إلى المذهب الشيعى الاثنى عشرى، أحد الفروع الرئيسية المنبثقة عن الإسلام أى ما يعادل (٩٠%)، أما المسلمون السنة فتعدادهم يعادل (٨%) أما الـ(٢%) المتبقية فهم ينتمون إلى المسيحية أو اليهودية أو البهائية أو الزرادشتية.
 (ب)-
 ***- تفرض السلطات الإيرانية إجراءات أمنية مشدد ضد المسلمون السنة ومنعهم من بناء المساجد، وآخرها كان هدم مصلى السنة فى طهران، ورغم ذلك فإن هناك آلاف المساجد والتى تبلغ (١٠) آلاف مسجد وفق الإحصاءات الرسمية، بالإضافة إلى المؤسسات الدينية السنية فى إيران منتشرة فى مناطق السنة فى محافظات الشمال وبلوشستان وسيستان على وجه الخصوص، ومن أشهر المساجد "الجامع المكى" فى مدينة زاهدان فى إقليم سيستان حيث يتسع للآلاف وتقام به صلاة الجمعة، أما فى طهران العاصمة والتى يقطن بها قرابة المليون سنى فيوجد بها (15) مسجدا لأهل السنة أشهرها مسجد صادقيه، لكن تظل مشكلة صلاتى الجمعة والعيد تؤرق أهل السنة.
 (ج)-
 ***- تواصل السلطات الإيرانية اضطهادها لأهل السنة، والتى آخرها حرمانهم من ممارسة طقوسهم الدينية فى أول أيام عيد الفطر المبارك، وذلك بمنع إقامة صلاة العيد فى بعض المناطق بإيران، حسبما ذكرت بعض التقارير الإخبارية، وكانت أبرز هذه المساجد كان مسجد تهرانبارس بالعاصمة طهران، ومسجد صالحية بمدينة إسلامشهر.
  بكري الصائغ
5 تعليقات
  1. بكري الصائغ :

    حال شعب السودان في زمن حكم عمر البشير….

    ١-
    تلاشي الحريات الدينية:
    هدم الكنيسة “اللوثرية” في ام درمان

    الرابط (فيـديو):
    http://www.youtube.com/watch?v=fscKT1i8SgE

    ٢-
    إزالة (27) كنيسة في السودان:
    قرار إداري .. أم تضييق ضد المسيحيين ؟!!
    الرابط (فيـديو):
    http://www.altareeq.info/ar/sudan-government-decision/

    (يُعيد القراران الوزاريان، رقم (2015م/78 ـ 2016م/214)، الصادرين من مدير عام مصلحة الأراضي بولاية الخرطوم، بإزالة 27 كنيسة بولاية الخرطوم، إلى الأذهان، عبارة “تاني مافي أي دغمسة”، التي جرت على لسان الرئيس السوداني، عمر البشير، في مدينة القضارف، شرقي السودان، بُعيد أيام على انفصال جنوب السودان، في 9 يوليو 2011.
    والعبارة التي وردت في سياق خطاب جماهيري للرئيس، يومها، يشرح انتفاء التنوع الديني، بعد استقلال الجنوب، كانت إشارة مبكرة على سياسة جديدة، إزاء حرية الدين والمعتقد، وإنشاء دور العبادة التي يقرها دستور السودان الانتقالي لسنة 2005م. وبدأ أنها، أي، العبارة، تجاهلت عن عمد وجود طوائف مسيحية عدة، ومعتقدات محلية أخرى بالبلاد.)…

    ٣-
    واقع مسيحيو السودان المرير وصمت دولي مخزي

    الكاتب: – عمار عوض –
    عند وصولي الخرطوم يوم 7 ابريل الماضي 2017 لفت انتباهي الكثير من الاشياء في صالة القدوم في مطار الخرطوم ، و اثناء انتظاري للحصول على تأشيرة الدخول ، كانت مشاعري مختلطة تجاه السوريين والمصريين والباكستانيين من جماعة “الدعوة والتبليغ” و بزيهم المميز الجلباب الابيض والعمة المربوطة بعناية ، وجميعهم يدخل الخرطوم بسهولة وخاصة الاخيرين ، لم اهتم بالأمر كثيرا ومضيت في حال سبيلي و انا اردد “الدين لله والوطن للجميع “.

    ولكنني فجعت في اليوم الثاني عندما طالعت بيان مشيخة الكنيسة الإنجيلية الذي يكشف تفاصيل اغتيال يونان عبد الله – احد قيادات الكنيسة الانجيلية بتاريخ ٣ ابريل ٢٠١٧ في باحة المدرسة والكنيسة الإنجيلية بامدرمان ، في تطور جديد لحوادث الاضطهاد الديني والتمييز ضد المسيحيين السودانيين، وترجع تفاصيل الحادثة الي الصراع الذي تخوضه الكنيسة الإنجيلية للدفاع عن أراضي الكنيسة و المدرسة، التي تحاول مجموعة مسنودة بوزارة الإرشاد بيعها وتخصيصها للاستثمار.

    ويكشف بيان بتاريخ 6 ابريل 20177، تفاصيل هذا الحادث والذي بدأ بهجوم من المجموعة المسنودة بوزارة الإرشاد استعانت فيه بقوات الشرطة لنزع أراضي الكنيسة وتسليمها للمستثمر، وكما كشفت الكنيسة في بيانها عن رفض الوزارة لتنفيذ حكم قضائي سابق يحمي الكنيسة وممتلكاتها.

    تألمت كثيرا ان تتدفق دماء السودانيين من المسيحيين دفاعا عن اراضي كنائسهم ،بينما تحتفي الحكومة بالدعاة من باكستان البعيدة والمصريين والسوريين الذين كانوا يجوبون صالة القدوم ، ويقولون كلاما يشيب له شعر الراس !، بعد ان صادف اقرار الحكومة السودانية حصولهم تأشيرات قبل دخول البلاد وهو القرار الذي صادف تنفيذه يوم وصولي لمطار الخرطوم .

    ٤-
    يقول نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني المعارض خالد عمر يوسف ” الأمر جد خطير .. هنالك إستهداف ممنهج للمسيحيين وتزايد مضطرد في محاولات فرض هوية أحادية للبلاد لا تعترف بتعددها الثقافي الواسع .. سياسات الإقصاء والهيمنة التي طبعت مسار الدولة السودانية منذ الاستقلال اتخذت في عهد هذا النظام شكلاً أكثر بشاعة وتطرفاً وقادت لتقسيم البلاد ولجرائم إبادة جماعية واسعة وواجب قوى التغيير أن تتصدى بحسم لهذه القضايا لأن هذا الوطن لن يسعنا جميعاً دون أن ينهض على قاعدة العدالة والمساواة”. – (٧/ابريل/٢٠١٧) –

    ٥-
    منع بناء كنائس جديدة
    في السودان يثير الانتقاد

    انتقد مجلس الكنائس السوداني سلطات الخرطوم لمنعها بناء أي كنائس جديدة في البلاد. وقال مسؤول سوادني نهاية الأسبوع إن هناك ما يكفي من الكنائس في البلاد. ويشكل المسلمون أغلبية السكان في السودان، ولكن الحكومة تضمن رسميا حرية المعتقد. وبعد انفصال جنوب السودان في يوليو/تموز 2011، انتقل العديد من المسيحيين إلى الجنوب. وقال وزير الأرشاد والأوقاف الدينية، إن هناك بالفعل عددا كافيا من الكنائس في السودان للمسيحيين في البلاد. أما الأمين العام للمجلس، كوري الرملي فقال إن إعلان الحكومة السودانية السبت بأنها لن تسمح بإصدار تصاريح بناء للكنائس أصابه بالدهشة. وأضاف في تصريح لبي بي سي: “عددنا يتزايد ونريد المزيد من الكنائس”. وذكر تقرير صادر عن منظمة التضامن المسيحي العالمي أنه منذ ديسمبر عام 2012، يواجه المسيحيون في السودان الاعتقال، أو الاستجواب من قبل الأجهزة الأمنية، فضلا عن مصادرة الممتلكات الخاصة، مثل الهواتف المحمولة وبطاقات الهوية الشخصية، وأجهزة الكمبيوتر المحمولة”.
    – (14 يوليو/ تموز 2014) –

    ٦-
    البشير يهدد بالشريعة الإسلامية “إذا انفصل الجنوب”

    الرابط (فيـديو):
    http://www.youtube.com/watch?v=9C0PV58eGcE

    ٧-
    الجلد في شريعة السودان

    الرابط (فيـديو):
    http://www.youtube.com/watch?v=yddW4Cc73pQ

    ٨ـ
    الحكم على شابة في السودان بالرجم حتى الموت

    الرابط (فيـديو):
    http://www.ammonnews.net/article/121641

    ٩-
    أئمة مساجد الخرطوم يهاجمون وزارة
    العدل على خلفية إلغاء حد الرجم للزاني

    http://www.almeghar.com/archives/41339

    ١٠-
    رجم إثيوبية تعرضت لاغتصاب
    جماعي بالسودان بتهمة الزنى

    عرضت صحيفة “الغارديان” البريطانية مأساة فتاة إثيوبية تعرضت لاغتصاب جماعي في السودان وحكم عليها بالرجم بتهمة الزنى، لافتة إلى ان “الفتاة البالغة من العمر 18 عاما هي الآن حامل في شهرها التاسع، ومحتجزة في زنزانة في أحد مراكز الشرطة، وكانت تنام على الأرض إلى فترة قريبة، ولا تحصل على غذاء أو ملابس ملائمة”. وأشارت منظمة “المبادرة الاستراتيجية للنساء في القرن الإفريقي” إلى ان “الفتاة تعرضت للتمييز لأنها مهاجرة وامرأة، وطالبت الحكومة السودانية بإطلاق سراحها فورا ونقلها إلى المستشفى”.

    ونقلت الصحيفة عن الفتاة، قولها انها حين كانت في الشهر الثالث من حملها تعرضت للاغتصاب من سبعة رجال. وأوضحت المنظمة المذكورة أن “أحد المغتصبين صور عملية الاغتصاب بهاتفه النقال وعرضها على وسائل التواصل الاجتماعي”، لافتة إلى ان “حكم الرجم بتهمة الزنى قد صدر بحق امرأتين أخريين مؤخرا في السودان”.
    – (“غدي نيوز” – Wednesday, February 19, 2014) –

    ١١-
    الحكم بالرجم على إمرأة في أمدرمان‪:‬
    توتر وقلق وسط نشطاء المجتمع المدني والحقوقي

    الرابط (فيـديو):
    http://www.theniles.org/ar/articles/society/1232/

    ١٢-
    البشير:
    الشريعة مصدر التشريع الرئيسي

    (أعلن الرئيس السوداني عمر حسن البشير الأحد أنه سيتم تعديل الدستور وستكون الشريعة المصدر الرئيسي للتشريع، في حال انفصال الجنوب في الاستفتاء المقرر الشهر القادم . وقال البشير -في خطاب ألقاه بمدينة القضارف شرقي السودان- “”إذا اختار الجنوب الانفصال فسيعدل دستور السودان، وعندها لن يكون هناك مجال للحديث عن تنوع عرقي وثقافي، وسيكون الإسلام الدين الرسمي والشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع”. وأكد أيضا أن “اللغة الرسمية للدولة ستكون اللغة العربية”.)…
    – (20/12/2010) –

    ١٣ـ
    للكبار فقط فيديو جلد فتاة سودانية
    في ساحه عامة YouTube

    الرابط (فيـديو):
    https://www.youtube.com/watch?v=Ps-XzOOQTnY

    (دافع البشير عن رجال شرطة أظهرهم تسجيل على موقع يوتيوب على الإنترنت وهم يجلدون امرأة، وقال إنه “لن يجري تحقيق في حالة جلدها وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية”.)…

  2. بكري الصائغ :

    مقالات لها عـلاقة بالموضوع….

    ١ـ
    ملحدون سودانيون .. كيف خرجت الدعوة من السر إلى الجهر ؟!!
    المصدر: – (شبكة الجزيرة الاعلامية) ،
    – السبت 3 يونيو 2017 –

    محمد صالح الدسوقي الشهير بـ(البارون) شاب سوداني لم يبلغ الـ(25) من عمره، ومع ذلك أصبح رجل الساعة بلا منازع وسبب صدمة هائلة وسط علماء الدين والمجتمع، وذلك بعد أن تقدم بعريضة أمام محكمة بالعاصمة الخرطوم تطالب بتغيير ديانته من مسلم إلى (لا ديني) .. وأدخل الحكومة السودانية في حرج بالغ، ما اضطرها إلى فتح بلاغ في مواجهته بتهمة الردة، وتحولت مطالبته إلى قضية رأي عام، لدرجة أن منظمات حقوقية وشبابية أعلنت تضامنها ودعمها للشاب الذي أخرج الدعوة إلى الإلحاد بجراءة من السر إلى العلن. ما جعل قضية (البارون) تأخذ منحى سياسيا هو تزامنها مع مطالب بتعديلات دستورية تسمح بحرية الاعتقاد وعدم قتل المرتد، وهى التعديلات التي رفضتها هيئة علماء السودان والمجلس التشريعي.

    امتحان المهلة:
    المثير في الأمر أن القاضي رفض طلب الشاب لانتفاء صفة الاختصاص، وتم اصدار أمر باعتقاله، وقدم لمحاكمة وصلت عقوبتها إلى الإعدام. هنا صعدت القضية إلى مسرح الأضواء المكشوفة، وتحفزت المنظمات والسفارات الأجنبية لرصد تطوراتها، تحديداً وأن الخرطوم تخضع لرقابة ومُهلة أمريكية في شهورها الأخيرة قبل رفع العقوبات عنها بصورة نهائية.

    بالطبع فإن الحكومة السودانية لا يمكن أن تغامر بإعدام شاب يحظى بتعاطف المنظمات الغربية، ولا تريد أن تتورط في إدانات خارجية وتسقط في امتحان المهلة الممنوحة لها، فلجأت إلى حيلة لم تكن في الحسبان، حيث شطبت النيابة البلاغ في مواجهة الشاب، وقالت إنه مريض نفسياً وتم إدارجه في برنامج الإرشاد الطبي، وبتلك النهاية الدرامية تعاملت الحكومة مع الأزمة على طريقة (يا دار ما دخلك شر) . ***- كما يبدو أنها اتعظت من تجارب مماثلة، أشهرها قضية السودانية (مريم يحيى) والتي هى الأخرى تم الزج بها في السجن بتهمة تغيير ديانتها الإسلامية في العام (2014)، وكان من المفترض أن ينفذ فيها حكم الإعدام بعد أن تضع مولودها، وظلت حبيسة السجن لأشهر، إلا أن ضغوطات أمريكية وأوربية نجحت في اطلاق سراحها، ومغادرتها البلاد وتأمين لجوء سياسي لها .

    بخلاف أن الحكومة السودانية تتمسك بقوانين لا تستطيع تطبيقها على أرض الواقع، فإن الدعوات الإلحادية وسط الشباب اتسعت في السنوات الأخيرة بصورة لافتة، وبعد أن كانت تصدُر خجولة في منتديات مغلقة على مواقع الإنترنت، عبرت عن نفسها مؤخراً في الفضاء المفتوح، وأصبح (الفيسبوك) و(تويتر) وأحياناً بعض المنتديات الثقافية ميادين لتجنيد الشباب، والتشويش على أفكارهم، لدرجة أن الحملة الإلحادية نفسها انتقلت من خانة الدفاع إلى تجريد حملة تبشيرية تتلبس لبوس القيم الإنسانية والفلسفية، ودخلت مرحلة الجهاد الإلكتروني عن طريق سب الإسلام والنبي محمد صلي الله وسلم، والتشكيك في القرآن، ومهاجمة المسلمين وأحيانا السخرية من العبادات والشعائر، فبدأ الإلحاد وكأنه ديانة منافسة، لكنه – ويا للمفارقة – يحتفي بالتعاليم المسيحية، ولا يجرؤ على نقدها، ما جعل الشكوك تطال المجموعات الملحدة، بأنها مجرد ستار لديانة أخرى .

    لا دينيون:
    في الواقع يصعب حصر الملحدين السودانيين بالأرقام، رغم أنه لم يعد لديهم الجرأة على القول بأنهم ملحدون وحسب، إنما يستميتون في الدفاع عن موقفهم من الدين. مجموعة (سودانيون لا دينيون) (الصدفة والعدم) (أصوات حرة) ومنتديات أخرى بخلفيات علمانية، أو تحمل أسماء شيوخ افتراضيين تحاول أن تقدم عبرهم صورة شائهة للإسلام لحمل الناس على الهجوم عليه، وأشهر الكُتب التي صدرت تعبر عن تلك المجموعة كتاب (المسلمون الجدد ) للروائي هشام آدم و( نبوة محمد .. الصناعة والتاريخ) للدكتور محمد محمود أستاذ الأديان المقارنة، والذي هاجر هو الأخر واستقر في الغرب، كذلك هشام آدم أشهر الكتاب السودانيين الملحدين .

    لم تنته القضية إلى صراع فكري، وإنما انتفض آلاف السودانيين لجمع توقيعات تطالب إدارة الفيسبوك بإغلاق صفحات الملحدين السودانيين والتي بات شغلها الشاغل استفزاز مشاعر المسلمين والسخرية منهم، أكثر من الدفاع عن فكرتها، وعندما لم تستجب إدارة الفيسبوك لطلب المنادين بإغلاق الصفحات المفتوحة، أنشأ المعترضون صفحة موازية وأطلقوا عليها اسم (سودانيون مؤمنون بالله)؛ لكنها لم تفلح في كبح الدعوات الإلحادية، كما أن الظلال السياسة كانت حاضرة في رفض سيرة الأحزاب الدينية، بينما الأسماء التي تدير مجموعات (الفيسبوك) ليست معروفة وغالباً هى اسماء حركية باستثناءات قليلة معظمها لم يخف رغبته في الحصول على لجوء سياسي، بعد أن تدهورت الأوضاع المعيشية والسياسية في السودان .

    موضة:
    بلا مواربة يمكننا القول أن الإلحاد لم يعد مجر د نشاط ذهني، أو قناعات فلسفية وإنما تحول إلى (موضة) وسط الشباب، خصوصاً الذين تترواح أعمارهم ما بين العشرين والثلاثين، كما أنه لم يجرؤ حزب سياسي على إشهار مساندته للإلحاد، بما في ذلك الحزب الشيوعي السوداني، الذي تلتزم عضويته بالشعائر الدينية ولم تشذ عن ذلك، بل ظل الحزب الشيوعي يطالب بضرورة إبعاد الدين عن الصراع السياسي، لا عن الحياة .!

    إلا أنه بعد انقلاب الإنقاذ في يونيو/حزيران 1989 تبنت الحكومة ما أسمته بالمشروع الحضاري، وحاولت تطبيق نموذج للشريعة الإسلامية، لم يعجب الكثيرين، خاصة الشباب المقبلين على الحياة، فكان لابد للأجيال الجديدة أن تشق لنفسها طريقا، فى ظل غياب القدوة والنموذج، والتبست عليها المصادر الصحيحة للإسلام، ما ترك المجال متاحاً لنقد التجربة الإنقاذية، والنفاذ منها إلى تجارب أخرى، حيث تفوح رائحة الخصومة السياسية، أكثر من التمسك بالإلحاد كرفض مطلق للدين، والذي يصعب تماماً أن يجد له أرضية خصبة في المجتمع السوداني ويتحول إلى تيار عريض، لكنه يمكن أن يتنامى إلى ظاهرة مزعجة .

    ٢-
    الملحدون السودانيون …رؤوس قد أينعت
    الرابط (فيـديو):
    http://www.sudaress.com/alsahafa/59469

    ٣-
    في المسكوت عنه (اللادينيون)..
    سودانيون لايؤمون بشيءٍ …
    الرابط (فيـديو):
    http://www.sudaress.com/alsudani/17314

    ٤ـ
    الإلحاد في العالم العربي:
    لماذا تخلى البعض عن الدين؟!!
    المصدر: – (بي بي سي – باللغة العربية) –
    – 31 أغسطس/ آب 2015 –
    الرابط (فيديـو):
    http://www.bbc.com/arabic/middleeast/2015/08/150831_arab_atheism

  3. بكري الصائغ :

    الجديد في موضوع الاديان بالسودان

    إلحاد أبناء الإسلاميين ..
    شروحات محمد وقيع الله (1)
    الرابط (فيديو):
    ara.alrakoba.net/alrakoba-sudan-news3147935
    اليوم -ا لاربعاء/ ٧/ نوفمبر ٢٠١٨ –

  4. بكري الصائغ :

    ونواصل رصد غرائب وعجائب
    ما وقع في زمن البشير:

    ١-
    ***- هل سبق للبشير منذ تسلمه حكم البلاد قبل (٢٨) عام ان دخل كنيسة ما في السودان ولو عن طريق الخطأ ؟!!

    ٢-
    ***- لماذا تعمد البشير ومن معه من أهل السلطة عدم تقديم التهاني للمسيحيين في اعيادهم الدينية وخاصة في عيد ميلاد السيد المسيح ؟!!

    ٣-
    ***- ولماذا لم نقرأ او سمعنا بانه قد القي خطاب تهنئة اسوة بخطبه الموجهه للمسلمين في اعياد الاضحي واعياد الفطر السابقة ؟!!

    ٤-
    ***- من غرائب تصرفات النظام الحاكم ، انه في الوقت الذي منعت فيها الحكومة بشدة عدم التصريح ببناء كنائس جديدة في السودان ، قام البشير في شهر اغسطس عام ٢٠١٢ بتقديم تبرع مالي كبير قيمته (٢) مليون دولار للحكومة الاثيوبية كمساهمة منه شخصيآ في تشييد ضريح لرئيس وزراء اثيوبيا السابق ملس زيناوي !!

    ٥-
    (أ)-
    ***- ماهي الاسباب التي جعلت الحكومة ولسنوات طويلة ترفض رفضآ باتآ تنفيذ حكم الاعدام في حق القاتل الارهابي “عبد الرؤوف أبوزيد” الذي ارتكب جريمة قتل طالت الدبلوماسي الامريكي “غرانفيل” ، وكان الحكم ضده قد صدر ضده في يوم الاثنين الموافق ١٢\١٠\٢٠٠٩ بالإعدام شنقاً ، ومنذ ذلك الوقت قبل (٩) اعوام وهو مكبل القدمين في سجن “كوبر” في انتظار التنفيذ الذي تاخر كثيرآ لدرجة ان والدة الدبلوماسي “غرانفيل” استعجلت القضاء السوداني لتسريع الخطى بإنفاذ القانون وطي الملف بشكل نهائي عبر إنزال الأحكام القضائية الخاصة بإعدام المدان “عبد الرؤوف أبوزيد”?!!

    (ب)-
    ***- لقد أبدت والدة “غرانفيل” التي تمثل الحق الخاص في شق القضية استغرابها من تباطؤ الأجهزة العدلية في عدم تنفيذ حكم القصاص بالرغم من تأييد المحكمة العليا للقرارات الصادرة في مواجهة المدانين بقتل الدبلوماسي الأمريكي من قبل محكمة الموضوع. وفي الأثناء بعثت والدة “غرانفيل” برسالة لهيئة الاتهام ممثلة في المحامي “طه إبراهيم” تتعلق بمتابعة مسار القضية.

    ***- حتي حالات اعدام القتلة والارهابيين توجد (دغمسة) وخيار وفقوس !!

  5. ALKARAZY :

    اليوم اجتماع امريكا مع سودان الارهاب .الموقف الاميركي سيكون صارم جدا خاصه انتخابات انتهت. قيل الطلب واضح بشه بره ..قيل الا ميركان ماديرين اي لواطه مع الشرميط ديل

رد